ترمب يعلق على تكهنات حملة هيغسيث لعام 2028 واستقالة وزير الجيش دان دريسكول
الرئيس الأميركي يعتبر الحديث عن خليفته مبكراً، والبيت الأبيض يعلن تنحي وزير الجيش وسط تقارير عن توترات
Quick Look
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحديث عن خليفته مبكر متجنباً التعليق على حملة وزير الدفاع بيت هيغسيث لعام 2028. بالتزامن، أعلن البيت الأبيض تنحي وزير الجيش دان دريسكول بعد تقارير عن توترات مع هيغسيث، بينما شهدت نيويورك حادثة طعن.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد الإدارة الأميركية تعديلات وتطورات سياسية وعسكرية متواصلة في عهد الرئيس دونالد ترمب.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن من السابق لأوانه الحديث عن خليفته المحتمل، متجنباً الحديث عن حملة وزير الدفاع بيت هيغسيث الانتخابية لعام 2028.
ورداً على سؤال حول تقرير نشرته شبكة «إن بي سي نيوز»، ورد فيه أن وزير الدفاع يناقش احتمال ترشحه للبيت الأبيض، قال ترمب، أمس الاثنين، إن هيغسيث يقوم «بعمل رائع، لكن من السابق لأوانه جداً الحديث عن ذلك»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي: «علينا أن نتجاوز انتخابات التجديد النصفي أولاً».
ويكافح الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس من أجل الحفاظ على سيطرته على مجلسي الكونغرس الأميركي في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).
وشارك هيغسيث، وهو عسكري سابق في الحرس الوطني ومقدم برامج سابق على قناة «فوكس نيوز»، هذا الشهر في حملة دعائية لصالح الجمهوريين في معرض ولاية أيوا الذي يتسم بطابع سياسي مكثف. ووصف التقرير المتعلق بطموحاته الرئاسية لعام 2028 بأنه «كاذب بنسبة 100 في المائة» في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي.
ولم يعين ترمب، الذي تقتصر ولايته الرئاسية على فترتين، خليفة لقيادة حركته «فلتجعل أميركا عظيمة مجدداً» بعد تركه منصبه في عام 2029. وشجع أنصار كل من جي دي فانس نائب الرئيس وماركو روبيو وزير الخارجية كليهما على الترشح.
وقال ترمب: «أراهن أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يفكرون في الترشح ولا تعرفون عنهم شيئاً... في الوقت الحالي، كل ما يحبه -وكل ما يهمه- هو الجيش ورعايته».
وقدم ترمب دعماً إلى مرشحين خلال السباقات الانتخابية هذا العام، بل إنه ساعد بعض الأشخاص على نيل ترشيح الحزب الجمهوري على حساب أعضاء حاليين في مجلس الشيوخ. وقال ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال» يوم الأحد: «هذا، بلا شك، أقوى تأييد في تاريخ السياسة».
طعنت امرأة بسكين شخصين في ساحة «تايمز سكوير» المكتظة بالسياح في نيويورك، الاثنين، ما أدى إلى وفاة أحدهما، قبل أن تطلق الشرطة النار عليها وترديها.
وأعلن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الوفاتين في مؤتمر صحافي، مشيراً إلى أن الضحية الثانية في حالة مستقرة في المستشفى.
وأفادت تقارير إخبارية محلية بأن المشتبه بها نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة قبل وفاتها. ولا تعتقد الشرطة أن حادثة الطعن مرتبطة بالإرهاب.
وشاهد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في الموقع وجوداً كثيفاً لأجهزة الطوارئ ومسؤولين يتفحصون بقعة دماء في «تايمز سكوير»، وهي منطقة تشهد عادة حركة سياحية نشطة.
وقال أحد الشهود لوسيلة الإعلام المحلية «بكس11» إن المشتبه بها كانت تحمل سكينين في يديها، وإن الشرطة استخدمت مسدس الصعق الكهربائي ضدها قبل أن تندفع نحو عناصرها.
وأضاف الشاهد الذي لم يذكر اسمه «أطلقوا عليها النار مرتين».
وقالت ناطقة باسم الشرطة في وقت سابق: «في الوقت الراهن، لا يزال التحقيق مستمراً».
قال البيت الأبيض، يوم الاثنين، إن وزير الجيش الأميركي دان دريسكول سيتنحى عن منصبه بعد 18 شهراً من توليه المسؤولية، في أحدث رحيل لمسؤول عسكري بارز في إدارة الرئيس دونالد ترمب.
ولم يذكر البيت الأبيض أي سبب لرحيل دريسكول، الذي تربطه صداقة بنائب الرئيس جي دي فانس، لكن التقارير تحدثت على نطاق واسع عن توترات بينه وبين وزير الحرب بيت هيغسيث.
وكان من المتوقع أن يتنحى دريسكول هذا العام عن منصبه بوصفه المسؤول المدني الأعلى في الجيش، بعد خلافاته مع هيغسيث، وفق ما سبق أن أفادت به صحيفة «وول ستريت جورنال».
وشارك دريسكول الأسبوع الماضي في مراسم تقاعد الجنرال كريس دوناهيو في فورت براغ. وكان دوناهيو أرفع ضابط في الجيش الأميركي بأوروبا قبل أن يخفّض هيغسيث مستوى منصبه، في خطوة أنهت عملياً مسيرته العسكرية.
وجاء رحيل دوناهيو في إطار مسعى أوسع يقوده هيغسيث لخفض العدد الإجمالي للجنرالات والأدميرالات بنسبة 10 في المائة، وتقليص عدد المناصب ذات رتبة الأربع نجوم بنسبة 20 في المائة.
لكن عدداً من المشرعين أعربوا عن قلقهم حيال مغادرة دوناهيو، الذي يحظى بتقدير كبير وسبق أن قاد قوة «دلتا» في القتال ضد تنظيم «داعش».
ودريسكول زميل سابق لنائب الرئيس جي دي فانس في كلية الحقوق، كما سبق له الخدمة ضابطاً في الجيش. وأقام علاقة وثيقة مع رئيس أركان الجيش السابق راندي جورج قبل إقالته، وعمل الاثنان على تشجيع الجنود على تبني تقنيات جديدة وزيادة قدرتهم على التكيف مع تهديدات ساحات القتال.
كما دفع دريسكول ونائب وكيل وزير الجيش ديف فيتزجيرالد شركات خاصة إلى الاستثمار في إنشاء مراكز بيانات ومصافٍ للمعادن الحيوية ومرافق حديثة لتقديم الطعام في القواعد العسكرية، وتعهدت الشركات باستثمارات بمليارات الدولارات في هذه المنشآت.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان: «كان الوزير دريسكول فعالاً للغاية في دفع أجندة الرئيس ترمب المتمثلة في جعل أميركا قوية من جديد داخل وزارة الجيش، من خلال تقديم قيادة متميزة خلال عمليات عسكرية تاريخية، وإعادة التركيز على الجاهزية والقدرة القتالية، والمساعدة في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، وغير ذلك».
وأضافت: «أصبح الجيش الأميركي أقوى من أي وقت مضى بفضل عمله إلى جانب القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الحرب».
ودفع دريسكول، الذي صادق مجلس الشيوخ على تعيينه في أعلى منصب بالجيش في فبراير (شباط) 2025، الجيش إلى التحلي بمرونة أكبر في شراء أسلحة أقل تكلفة، ووبخ كبار مصنعي الأسلحة.
وقال دريسكول، خلال العام الماضي، في إشارة إلى شركات الدفاع الكبرى: «قاعدة الصناعات الدفاعية عموماً، وكبار المتعاقدين الرئيسيين على وجه الخصوص، خدعوا الشعب الأميركي ووزارة الدفاع والجيش».
Open Questions
- ما هي الأسباب الرسمية لرحيل دان دريسكول؟
- هل ستؤثر حوادث الأمن الداخلي في نيويورك على السياحة؟




