دراسة: سينخفض عدد سكان ألمانيا بحلول عام 2045 حوالي مليون ونصف
Quick Look
كشفت دراسة أجراها معهد برلين للسكان والتنمية بالتعاون مع مؤسسة فوستنروت أن أكثر من ثلثي الوحدات الإدارية في ألمانيا ستشهد تراجعاً في عدد السكان بحلول عام 2026، مع استمرار نمو بعض المدن الكبرى مثل فرانكفورت ودوسلدورف، بينما تواجه المناطق الريفية وشرقي ألمانيا تبايناً كبيراً في الاتجاهات الديموغرافية.
AI-generated summary
Why It Matters
تدرس التغيرات الديموغرافية في ألمانيا على مستوى الوحدات الإدارية باستخدام 26 مؤشراً في مجالات الديموغرافيا والاقتصاد والتعليم والظروف الاجتماعية، وتظهر الفوارق المتزايدة بين المناطق الحضرية والريفية وبين شرق وغرب البلاد.
كشفت نتائج دراسة "الوضع الديموغرافي للبلاد" التي قدمها "معهد برلين للسكان والتنمية" (Berlin-Institut für Bevölkerung und Entwicklung)، أنه يُتوقع أن يسجل ما يزيد قليلاً عن ثلثي الوحدات الإدارية تراجعاً في عدد السكان. كما يُرجح أن يتراجع عدد سكان نحو 200 منطقة كانت لا تزال تشهد نمواً قبل سنوات قليلة. وحسب بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء، يبلغ عدد سكان ألمانيا في عام 2026 نحو 83.3 مليون نسمة.
نمو في بعض المدن الكبرى وتراجع في الأرياف
وأجرى معهد برلين، بالتعاون مع مؤسسة فوستنروت، الدراسة. ويعتمد نظام التقييم على مستوى ألمانيا على 26 مؤشراً في مجالات الديموغرافيا والاقتصاد والتعليم والظروف الاجتماعية. وقالت كاترينه هينتس، مديرة "معهد برلين للسكان والتنمية"، إن السؤال الحاسم ليس ما إذا كانت ألمانيا تنمو أم تنكمش، وإنما أين يحدث النمو أو الانكماش.
وقال مانويل سلوبينا من مؤسسة فوستنروت إن تراجع عدد السكان في ألمانيا ككل سيكون معتدلاً، لكن الفوارق بين المناطق كبيرة. ومن المتوقع أن تواصل العديد من المدن الكبرى نموها في المستقبل، بينما قد تشهد بعض المناطق الريفية تراجعاً واضحاً في عدد السكان.
تباين بين شرق ألمانيا وغربها
وتشير الدراسة إلى أن مناطق شرق ألمانيا تتباين بصورة أكبر؛ إذ تقع 12 دائرة ومدينة من أصل الـ 20 منطقة صاحبة أضعف تقييم إجمالي في شرق ألمانيا، مقابل 5 فقط عام 2019. ووفقاً للدراسة، لن يستمر في جميع المناطق الاتجاه الإيجابي الذي شهدته العديد من مناطق شرق ألمانيا خلال الفترة من 2014 إلى 2024، حيث باتت الفجوة كبيرة اليوم بين المناطق الناجحة وتلك الأضعف أداءً فيما يتعلق بالمؤشرات الديموغرافية والاقتصادية والتعليمية والظروف الاجتماعية.
كما توضح الدراسة وجود اختلافات كبيرة في غرب ألمانيا، فبينما يُتوقع أن تواصل ولاية زارلاند فقدان جزء من سكانها، يرجح أن تشهد مدن مثل فرانكفورت (العاصمة المالية للبلاد) ودوسلدورف نمواً سكانياً متواصلاً.
Open Questions
- ما هي السياسات المحددة التي تخطط الحكومة الألمانية لمواجهة التراجع السكاني في المناطق المتضررة؟
- هل سيؤدي التباين الديموغرافي المتزايد إلى تفاقم الفجوات الاقتصادية والاجتماعية بين المناطق؟
- ما هي العوامل التي تدعم استمرار نمو المدن الكبرى مثل فرانكفورت ودوسلدورف رغم الاتجاه العام؟





