
ارتفاع هجمات الاستخبارات الأجنبية وتصدر الصين وروسيا وإيران القائمة، وسط تحذيرات من استهداف قطاع الدفاع وأبحاث المسيّرات.
سجل الاقتصاد الألماني خسائر بقيمة 211 مليار يورو على الأقل بسبب الهجمات السيبرانية والتجسس، وفقاً لدراسة لجمعية بيتكوم في برلين. وأشارت الدراسة إلى تصدر الصين وروسيا وإيران قائمة الدول المهاجمة، مع تزايد استهداف شركات الأسلحة والأبحاث.
AI-generated summary
تصدر دراسة حماية الاقتصاد سنوياً عن جمعية بيتكوم لقطاع تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا لقياس التهديدات السيبرانية.
تعتبر "دراسة حماية الاقتصاد" بمثابة مقياس لمستوى التهديد الذي يواجه الاقتصاد الألماني. وتصدر الدراسة كل عام عن جمعية بيتكوم Bitkom لقطاع تكنولوجيا المعلومات في ألمانيا. وما قاله رئيسها، رالف فينترغيرست، يوم الأربعاء في برلين، لا يبدو مطمئنًا على الإطلاق. فقد ذكر أن حجم الخسائر الناجمة عن الهجمات السيبرانية وعمليات التجسس والتخريب بلغ على الأقل 211 مليار يورو.
اعتمدت جمعية بيتكوم في تقدير حجم الخسائر على إجابات قدمها نحو 1000 رئيس شركة شملهم الاستطلاع في الفترة بين منتصف نيسان/ أبريل وبداية حزيران/ يونيو الماضيين. وعلى الرغم من أن الخسائر المحددة أقل بكثير مقارنة بخسائر العام الماضي (289 مليار يورو)، لكن فينترغيرست يفترض وجود عدد كبير يصعب تقديره من حالات غير مُبلغ عنها، ويفترض لذلك أن حجم الخسائر أعلى.
وتوجد من وجهة نظر جمعية بيتكوم نتيجة ملفتة للنظر بشكل خاص: فقد حددت الشركات المتضررة من الهجمات أجهزة استخبارات أجنبية كمهاجمين بوتيرة أعلى بكثير من ذي قبل. وبحسب هذه الشركات ارتفعت نسبة هجمات الاستخبارات الأجنبية من 28 بالمائة إلى 37 بالمائة. وحول ذلك يقول فينترغيرست بمزيد من التفاصيل: "عندما نتتبع أثر هذه الهجمات، فيجب علينا القول إن أثرها يؤدي دائمًا نحو الشرق".
الصين تتقدّم على روسيا إيران تلحق بالركب
وهذا يعني بأرقام محددة: 52 بالمائة من الهجمات مصدرها بحسب الشركات من الصين، وتليها روسيا بنسبة 49 بالمائة. وبحسب جمعية بيتكوم يوجد بلد أخر يشهد تقدمًا في نسبة الهجمات: فقد تضاعف حجم الهجمات التي تنطلق من إيران أكثر من ضعفين بزيادة قدرها 9 بالمائة بالمقارنة مع العام الماضي.
ولكن من الناحية الإحصائية يعتبر الفاعلون غير الحكوميين في مجال الجريمة المنظمة هم في أغلب الحالات الجناة أو المشتبه بهم. كما أن نسبته لا تزال مرتفعة جدًا، رغم انخفاضها بشكل طفيف من 68 بالمائة إلى 62 بالمائة.
الذكاء الاصطناعي يسرّع الهجمات ويصعّب الدفاع
وبالإضافة إلى ذلك هناك اتجاه يشكل مصدر قلق كبير لرئيس جمعية بيتكوم، رالف فينترغيرست، ويؤثر على الاقتصاد تأثيرًا إيجابًا وسلبًا: تطوّر الذكاء الاصطناعي. حيث يستخدمه المهاجمون لتحقيق أهدافهم بشكل أسرع. وكذلك تحتاجه الشركات للتمكن من صد الهجمات بشكل أفضل. ولذلك يرى فينترغيرست أن التحدي الأكبر يكمن في سد الثغرات الأمنية بشكل أسرع بكثير من ذي قبل.
وضمن هذا السياق يلعب جهاز الاستخارات الداخلية الألماني، أي المكتب الاتحادي لحماية الدستور، دورًا مهمًا. فهذه السلطة الأمنية المركزية ترسل رسائل تحذيرية للشركات في كل مرة تكتشف فيها مؤشرات على نشاطات مشبوهة أو تهديدات ملموسة. وكثيرًا ما تأتي هذه المعلومات أيضًا من أجهزة استخبارات دول صديقة.
استهداف: شركات الأسلحة وأبحاث المسيّرات
وفيما يتعلق بالجهات الحكومية الفاعلة، يتحدث رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور، سنان سيلين حول وجود أجندة واسعة النطاق تهدّد ألمانيا ككل. ويقول إن من بين أهدافها إضعاف دعم أوكرانيا في حربها الدفاعية ضد روسيا المعتدية. وبحسب تقدير فإن المستهدفين بشكل خاص شركات الصناعات الدفاعية والأبحاث في مجال تكنولوجيا المسيّرات.
ومن دون ذكر روسيا أو أية دولة أخرى بالاسم، يصف رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور أسلوبًا منتشرًا لدى المهاجمين ويؤدي إلى تقسيم للعمل: "تستخدم الجهات الحكومية الفاعلة بشكل متزايد جماعات الجرائم السيبرانية، وكذلك وعملاء بمستوى منخفض".
العملاء المؤقتون يصعّبون عمل الأجهزة الأمنية
والمقصود بهؤلاء العملاء المجرمين الذين يتم تجنيدهم في ألمانيا ويعرفون باسم "عملاء مؤقتين"، يقومون بأعمال تجسس وتخريب مقابل الحصول على المال. وحول ذلك يقول سيلين إن هذا يصعّب على الشركات والأجهزة الأمنية التمييز بين المهاجمين الأفراد.
ومن أجل التقليل من المخاطر، يوصي رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور، سيلين، وكذلك رئيس جمعية بيتكوم، فينترغيرست، بمزيد من الاستثمارات في حماية البنية التحتية الحيوية في ألمانيا. والمشكلة أن ميزانيات أمن تكنولوجيا المعلومات تشهد ركودًا بحسب معلومات الشركات. فهي تمثل في المتوسط 18 بالمائة، أي أقل من خُمس إجمالي ميزانية تكنولوجيا المعلومات. ويخشى سيلين وفينتغيرست من أن يستفيد من ذلك الطرف الخطأ، أي: المهاجمون.
AI outlook — possibilities, not facts
زيادة الاستثمارات في حماية البنية التحتية الحيوية بألمانيا
Likely · Within months

حدثت غوغل تطبيق الخرائط الخاص بها لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم "بحيرة أميركا" للمستخدمين في الولايات المتحدة، امتثالًا لأمر أصدره الرئيس دونالد ترمب مؤخرًا يغير بموجبه اسم البحيرة، وسط تصاعد الحرب التجارية مع كندا التي أدت إلى فرض رسوم جمركية إضافية متبادلة، بينما أكدت غوغل أن التحديث يأتي اتباعًا لسياساتها القائمة منذ فترة طويلة بالنسبة للمسطحات المائية ذات الأسماء التي تختلف من دولة إلى أخرى.

أعلنت غوغل أنها غيرت اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة استجابة لقرار ترامب، بينما سيستمر المستخدمون في كندا برؤية الاسم الأصلي، في ظل تصاعد الحرب التجارية بين البلدين.
يتحدث البروفيسور إيغور أشمانوف، أحد أشهر مديري الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات في روسيا ومطور وحدة التدقيق الإملائي 'أورفو'، عن مخاطر الذكاء الاصطناعي الحقيقية والوهمية على البشرية، وعن احتمال حدوث تفرد تكنولوجي أو 'ثورة الآلات' في المستقبل، مستندًا إلى خبرته في تطوير منتجات تقنية مثل القاموس الإلكتروني 'مولتي ليكس' ومرشح البريد العشوائي 'سبامتيست'.

تحول التوثيق الرقمي عبر الهواتف الذكية إلى أداة مزدوجة للكشف عن المخالفات وتشهير الأفراد، مع أمثلة من مصر وكينيا وتنزانيا والولايات المتحدة، وتحذيرات من خبراء بشأن غياب الضوابط الأخلاقية والقانونية وتأثير الخوارزميات على المحتوى الفاضح.

قال ديميس هاسابيس إن الذكاء الاصطناعي قد يختصر تصميم الدواء من سنوات إلى أشهر، لكن خبراء يحذرون من أن تسارع الحوسبة لا يعني تسارع الشفاء، مشيرين إلى تعقيد البيولوجيا وضرورة الدليل السريري، مع أمثلة على تقدم حقيقي في اكتشاف أدوية للسرطان والتليف الرئوي، وحدود الذكاء الاصطناعي في فهم الآليات المرضية واختيار الأهداف الصحيحة.
انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي بعد استكمال الإجراءات الرسمية يرفع عدد أعضائها من 16 إلى 24، ويصل إجمالي عدد السكان الذين تمثلهم الدول الأعضاء والمرشحة إلى نحو 980 مليون نسمة، مع ترشيح طاجيكستان للانضمام كعضو منتسب، ويأتي التوسع في ظل تسارع التحولات في الاقتصاد الرقمي وأهمية الذكاء الاصطناعي والبيانات والتجارة الرقمية.