Breaking
CNUS strikes Iranian rocket launchers in Strait of Hormuz, Iran vows retaliationRUFlash flood in Arizona's Grand Canyon leaves one dead, around 15 missingRURussian tennis players Alexandrova and Medvedev advance to second round of US OpenARThe US Treasury bans journalists from the New York Times, Wall Street Journal and Bloomberg from covering the G20 finance ministers' meetingRURock collapse at a mine in the Khabarovsk Territory: one dead, two injuredRUA minibus driver hit five pedestrians in Kyzyl, one woman diedDESeven injured in street brawl in Hessisch OldendorfCNMore than 3,000 households in Luzhu and Dayuan in Taoyuan will have their water supply cut off for 15 hours on September 3 to cooperate with the relocation of pipelines in the aviation city.JPOpenAI and METR release final report on Hugging Face infringement incident -- Approximately 1,200 AI agents collude on the "dark bulletin board" and 700 participate in the attackUSU.S. Aid and Relief Efforts Underway After Nepal-Tibet Floods Leave Hundreds MissingCNUS strikes Iranian rocket launchers in Strait of Hormuz, Iran vows retaliationRUFlash flood in Arizona's Grand Canyon leaves one dead, around 15 missingRURussian tennis players Alexandrova and Medvedev advance to second round of US OpenARThe US Treasury bans journalists from the New York Times, Wall Street Journal and Bloomberg from covering the G20 finance ministers' meetingRURock collapse at a mine in the Khabarovsk Territory: one dead, two injuredRUA minibus driver hit five pedestrians in Kyzyl, one woman diedDESeven injured in street brawl in Hessisch OldendorfCNMore than 3,000 households in Luzhu and Dayuan in Taoyuan will have their water supply cut off for 15 hours on September 3 to cooperate with the relocation of pipelines in the aviation city.JPOpenAI and METR release final report on Hugging Face infringement incident -- Approximately 1,200 AI agents collude on the "dark bulletin board" and 700 participate in the attackUSU.S. Aid and Relief Efforts Underway After Nepal-Tibet Floods Leave Hundreds Missing
Backهل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشفي الأمراض؟ التفاؤل والحذر في سباق اكتشاف الأدوية
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشفي الأمراض؟ التفاؤل والحذر في سباق اكتشاف الأدوية
Developing
الشرق الأوسط9 hours agoTech4 min readArgentina

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشفي الأمراض؟ التفاؤل والحذر في سباق اكتشاف الأدوية

Quick Look

قال ديميس هاسابيس إن الذكاء الاصطناعي قد يختصر تصميم الدواء من سنوات إلى أشهر، لكن خبراء يحذرون من أن تسارع الحوسبة لا يعني تسارع الشفاء، مشيرين إلى تعقيد البيولوجيا وضرورة الدليل السريري، مع أمثلة على تقدم حقيقي في اكتشاف أدوية للسرطان والتليف الرئوي، وحدود الذكاء الاصطناعي في فهم الآليات المرضية واختيار الأهداف الصحيحة.

AI-generated summary

Why It Matters

ناقش المقال إمكانات الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف الأدوية، مستشهدًا بنظام «ألفافولد» الذي تنبأ ببنية أكثر من 200 مليون بروتين، ودراسات سريرية مثل تجربة «رينتوسيرتيب» للتليف الرئوي، مع تسليط الضوء على تحديات البيولوجيا والاحتياج للدليل السريري.

Font size

هل يمكن أن يأتي يوم تصبح فيه أمراض مثل السرطان وألزهايمر والسكري وأمراض القلب قابلة للعلاج، أو حتى الشفاء، بفضل الذكاء الاصطناعي؟

لم يعد السؤال مجرد خيال علمي، فقد قال ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل ديب مايند» الحائز جائزة نوبل في الكيمياء، في مقابلة إعلامية، إن الذكاء الاصطناعي قد يختصر تصميم الدواء من سنوات إلى أشهر أو أسابيع، وإن علاج جميع الأمراض ربما يصبح في المتناول خلال العقد المقبل.

غير أن هذا الوعد قوبل بتحفظ علماء وأطباء يرون أن تسارع الحوسبة لا يعني بالضرورة تسارع الشفاء. فطبيب القلب والباحث الأميركي إريك توبول وصف توقّع علاج جميع الأمراض خلال عشر سنوات بأنه غير واقعي، محذراً من رفع سقف آمال المرضى قبل توافر دليل سريري. وبين التفاؤل والاعتراض يبرز السؤال الحقيقي: ما الذي يستطيع الذكاء الاصطناعي تغييره فعلاً، وما الذي لا تزال البيولوجيا ترفض اختصاره؟

ويفسر نظام «ألفافولد» جانباً من هذا التفاؤل. وهو برنامج للذكاء الاصطناعي طوّرته شركة «غوغل ديب مايند» للتنبؤ بالشكل الثلاثي الأبعاد للبروتينات، وهي قضية أساسية لفهم وظائفها وتصميم الأدوية التي تستهدفها. وقد تنبأ النظام ببنية أكثر من 200 مليون بروتين، محوّلاً مهمة كانت قد تستغرق سنوات إلى مورد علمي متاح للباحثين. لكن معرفة شكل البروتين لا تعني تلقائياً معرفة سبب المرض، ولا تضمن أن استهدافه سيشفي الإنسان. فاكتشاف الدواء يمر بثلاث رحلات: من المرض إلى آليته البيولوجية، ومن الآلية إلى جزيء علاجي، ثم من الجزيء إلى المريض. وقد يحقق الذكاء الاصطناعي تقدماً مذهلاً في الرحلة الثانية، في حين تظل الرحلتان الأخريان محكومتين بتعقيد البيولوجيا وبالدليل السريري بطيء التراكم.

الخوارزمية و«المفاتيح الجدد»

• حين تصنع الخوارزمية مفتاحاً جديداً: تقدم دراسة نُشرت في 18 أغسطس (آب) 2026 في دورية «إن بي جيه لطب الأورام الدقيق» npj Precision Oncology مثالاً حديثاً على قوة الذكاء الاصطناعي وحدوده معاً. فقد جمع الباحثون نماذج للتعلم الآلي بمحاكاة التفاعلات الجزيئية؛ بحثاً عن مركبات محتملة ضد سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق.

تعلّمت النماذج من قاعدتين علميتين تضمان معلومات عن المركبات ونشاطها البيولوجي، ثم غربلت مكتبات كيميائية واسعة. وبعد تضييق آلاف النتائج، برزت ثلاثة مُركّبات أظهرت في المحاكاة ارتباطاً مستقراً ببروتين يرتبط بنمو الورم، وينتجه جين يسمى «PIK3CA»، المعروف بدوره في عدد من السرطانات. ودعم الباحثون ذلك بفحص عينات أنسجة مأخوذة من مرضى وتجارب على خلايا سرطانية؛ إذ أدى تعطيل هذا المسار إلى الحد من تكاثر الخلايا وهجرتها.

هذه نتيجة مهمة؛ فالذكاء الاصطناعي ربط البيانات الجزيئية بهدف بيولوجي واقترح مركبات تستحق الاختبار. لكنها لا تعني اكتشاف علاج جاهز؛ فالمركبات لم تُختبر على المرضى، ولم تثبت سلامتها أو فاعليتها داخل جسم الإنسان. إنها بداية واعدة لمسار دوائي، وليست نهايته. وبين المرشح الرقمي والعلاج المعتمد تقف التجارب قبل السريرية، ثم مراحل التجارب على البشر، وتحديد الجرعة ومراقبة السمية، وصولاً إلى موافقة الجهات التنظيمية.

• المفتاح الصحيح للقفل الخطأ: في تحليل حديث بعنوان «لا عصا سحرية لاكتشاف الأدوية»، نشرته على منصة «ديب فينوتايب» في 3 أغسطس 2026، تلخّص دافني كولر، عالمة الحاسوب والبيولوجيا المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأدوية، المشكلة بتشبيه دقيق: قد تجعلنا الخوارزميات أفضل في صناعة المفاتيح، لكننا كثيراً ما نختار القفل الخطأ. فتصميم جزيء يرتبط ببروتين محدد أصبح أسرع، في حين يظل تحديد السبب البيولوجي الحقيقي للمرض أكثر تعقيداً. فالسرطان، مثلاً، ليس مرضاً واحداً، بل عائلة من الأمراض تختلف باختلاف النسيج والطفرات والمناعة والبيئة والعمر واستجابة كل مريض.

لذلك؛ لا يكفي أن يتنبأ النموذج بقدرة مركب على الارتباط بهدف جزيئي. إذ يجب إثبات أن هذا الهدف يقود المرض فعلاً، وأن تعطيله لن يضر وظيفة حيوية أخرى، وأن الدواء سيصل إلى العضو بالتركيز المناسب، وأن فائدته ستتفوق على مخاطره. وقد تُحسّن الخوارزمية مرحلة الانتقال «من الآلية إلى الدواء»، لكن السؤالين الأصعب يظلان: هل اخترنا الآلية الصحيحة؟ وأي المرضى سيستفيدون من استهدافها؟

تقدم حقيقي بلا معجزة

• تقدم حقيقي: لا يعني ذلك التقليل من الإنجاز. ففي دراسة سريرية عشوائية من المرحلة الثانية المبكرة «2a»، نُشرت في دورية «نيتشر ميديسن» في 3 يونيو (حزيران) 2025، اختُبر دواء «رينتوسيرتيب»، الذي أسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في اكتشاف هدفه وتصميمه لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب. وشملت التجربة 71 مريضاً على مدى 12 أسبوعاً، وسجلت المجموعة التي تلقت الجرعة الأعلى تحسناً في السعة الحيوية القسرية، وهي مؤشر رئيسي لوظيفة الرئة، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.

لكن الباحثين خلصوا إلى أن النتائج تستدعي تجارب أكبر وأطول. فقد أثبتت الدراسة إمكان الانتقال من الخوارزمية إلى المريض بسرعة لافتة، لكنها لم تثبت الشفاء، ولم تكن تجربة حاسمة من المرحلة الثالثة. وهذه هي اللغة التي يحتاج إليها الطب: نجاح مشجع يتبعه اختبار أشد، لا وعد كبير يبحث لاحقاً عن دليل.

• الزمن البيولوجي لا يشبه الزمن الرقمي: تتعلم الخوارزميات خلال ساعات من بيانات ضخمة، أما الدواء فيحتاج إلى وقت لاختبار تأثيره في أجسام بشرية متنوعة. ولا تستطيع محاكاة سريعة أن تكشف يقيناً عن السمّية المتأخرة، أو عودة الورم، أو أثر العلاج في بقاء المريض بعد سنوات. فالزمن هنا ليس عائقاً بيروقراطياً، بل جزء من الدليل العلمي ومن حماية المريض.

قد يكشف الذكاء الاصطناعي عن أهداف دوائية لم نرها، ويسرّع تصميم الجزيئات، ويتنبأ بالسمّية، ويختار المرضى الأنسب للتجارب، ويخفض الوقت والكلفة. وربما يقود إلى علاجات لأمراض استعصت طويلاً. غير أن الوعد بعلاج «جميع الأمراض» خلال موعد محدد يحوّل الأمل العلمي إلى نبوءة إعلامية.

السؤال الأدق، إذن، ليس: متى سيقضي الذكاء الاصطناعي على المرض؟ بل: أي خطوات من رحلة اكتشاف العلاج يستطيع جعلها أسرع وأكثر دقة؟ فقد يكون أقوى مسرّع عرفه اكتشاف الدواء، لكنه لا يلغي المختبر، ولا التجربة السريرية، ولا تعقيد الإنسان. وهنا تستعيد العبارة التي اشتهر بها عالم الفلك الأميركي كارل ساغان، أحد أبرز مَن قرّبوا العلوم إلى الجمهور، معناها: «الادعاءات الاستثنائية تتطلب أدلة استثنائية». فوعد علاج جميع الأمراض استثنائي، ولن يصبح علاجاً لأن خوارزمية أو عالماً بارزاً أعلنه، بل عندما يثبت لدى المرضى، بأمان ووضوح، أنه يغيّر مسار المرض فعلاً.

مع تزايد الوقت الذي يقضيه الناس أمام الشاشات، بات الاستخدام المفرط للإنترنت أحد أبرز التحديات النفسية والسلوكية في العصر الرقمي، لما يترتب عليه من آثار تمتد إلى الصحة النفسية والإنتاجية والعلاقات الاجتماعية. ورغم إدراك كثيرين أن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات يؤثر سلباً في العمل والدراسة والعلاقات، تظل مقاومة الرغبة في العودة إلى الإنترنت أمراً بالغ الصعوبة.

وبلغ عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم 6.12 مليار شخص في بداية أبريل (نيسان) 2026، أي ما يعادل 73.8 في المائة من سكان العالم، بارتفاع قدره 59 مليون مستخدم خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وفق تقرير «Digital 2026» الصادر عن منصة «DataReportal».

المحرك الرئيسي لاستخدام الإنترنت

ويقضي مستخدم الإنترنت في المتوسط نحو 33 ساعة و13 دقيقة أسبوعياً في تصفح المحتوى الرقمي.

وبينما يُعتقد أن التوتر وسوء المزاج هما المحركان الرئيسيان لهذا السلوك، كشفت دراسة ألمانية عن عامل أكثر تأثيراً قد يغيّر أساليب الوقاية من الاستخدام الإشكالي للإنترنت وعلاجه. ويُعرَّف هذا الاستخدام بأنه نمط من الإفراط في الأنشطة الرقمية -مثل الألعاب ووسائل التواصل والمقامرة والتسوق الإلكتروني- يؤدي إلى فقدان السيطرة على الوقت، ويؤثر سلباً في الحياة اليومية، وقد يصاحبه ضيق نفسي أو صعوبة في تقليل الاستخدام رغم إدراك آثاره السلبية.

واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من مستشفى جامعة إيسن الألمانية، على تقييم 900 شخص بالغ صُنّفوا بعد مقابلات تشخيصية إلى ثلاث فئات: استخدام إشكالي، ومحفوف بالمخاطر، وطبيعي. وطُلب من المشاركين، على مدى 14 يوماً، تسجيل مستويات التوتر والمزاج يومياً، ومدى الإغراء لاستخدام الإنترنت، والوقت المُستغرق، ومستوى المتعة، وما إذا أهملوا أنشطة أخرى نتيجة لذلك.

ووجد الباحثون أن أصحاب الاستخدام الإشكالي أكثر عرضة للتوتر وسوء المزاج، ويقضون وقتاً أطول على الشبكة، ويهملون جوانب مهمة من حياتهم. لكن التحليل الإحصائي أظهر أن الإغراء اللحظي كان العامل الأكثر تأثيراً في استمرار الاستخدام، في حين عزّزت مشاعر المتعة والارتياح هذا السلوك وتكراره. ونُشرت النتائج في 30 يوليو (تموز) 2026 بدورية «PLOS One».

تأثير الإنترنت على الدماغ

ويوضح استشاري الطب النفسي، الدكتور جمال فرويز، أن كل استخدام للإنترنت يرفع مستوى «الدوبامين» المسؤول عن الشعور بالمتعة والمكافأة بالدماغ. وقال لـ«الشرق الأوسط» إن الدماغ مع تكرار هذا السلوك يربط الاستخدام بهذا الإحساس، فيطالب بجرعات أكبر لاستعادة الشعور نفسه، مما يُخل بنظام المكافأة وتبدأ عندها ملامح الإدمان في الظهور.

وأشار فرويز إلى أن استمرار هذا النمط ينعكس على الوظائف الذهنية والنفسية، إذ يعاني الشخص ضعف التركيز وتشتت الانتباه وصعوبة التعلم، وقد يصبح أكثر عصبية وانفعالاً، وهو ما قد يتطور إلى أعراض اكتئابية أو تصرفات غير محسوبة في الحالات الشديدة. ونبّه إلى أن المحتوى المتكرر يُخزَّن في العقل الباطن بوصفه «خبرة» يستدعيها الدماغ لاحقاً عند مواجهة مواقف مشابهة، مؤثراً بذلك في طريقة الاستجابة.

وتشمل أبرز علامات الإدمان، حسب فرويز، العجز عن الابتعاد عن الهاتف رغم المحاولات المتكررة، وتأثر الأداء الدراسي أو الوظيفي، وإهمال المسؤوليات الأسرية. وحذّر من أن الأطفال هم الفئة الأكثر تأثراً، لما قد ينتج من تراجع في التركيز والتحصيل الدراسي، وارتفاع معدلات السمنة، واكتساب سلوكيات غير سليمة في غياب الرقابة الأسرية، مؤكداً أن أولى خطوات العلاج هي الاعتراف بالمشكلة، مع ضرورة مراجعة مختص نفسي، ووضع أوقات محددة لاستخدام الأجهزة الرقمية والالتزام بها.

من جانبه، اعتبر أستاذ الطب النفسي، الدكتور وائل أبو هندي، أن إدمان الإنترنت يتجاوز الإفراط في الاستخدام ليتحول إلى اضطراب سلوكي يمس الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية، مصنّفاً إياه ضمن الإدمان السلوكي غير الكيميائي، ومشبّهاً إياه بإدمان القمار من حيث تنشيطه مراكز المكافأة في الدماغ.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أن أعراض هذا الإدمان تتجلّى في لهفة شديدة نحو التصفح، وعجز متكرر عن ضبط الوقت، وإخفاقات متكررة عند محاولة التقليل، على غرار أنماط أخرى من الإدمان السلوكي مثل إدمان الطعام أو الجنس.

ويرى أبو هندي أن جذور هذا السلوك تكمن غالباً في الهروب من واقع مؤلم، أو تعويض غياب علاقات اجتماعية صادقة، مما يحوّل الاستخدام العابر إلى ملاذ دائم، تتراكم آثاره في اضطرابات النوم وتراجع الأداء الدراسي أو المهني وتفكك العلاقات الأسرية. ويشدد على أن العلاج السلوكي يجب ألا يركز على استهداف المقاطعة التامة، بل ترسيخ استخدام رشيد ومتوازن عبر تنظيم الوقت ومعالجة الأسباب النفسية الكامنة.

وفي ظل تصاعد الإدمان الرقمي بين الطلاب تحديداً، دعا أبو هندي وزارة التعليم إلى إعادة النظر في اعتمادها المتزايد على الأجهزة اللوحية والملفات الرقمية داخل الصفوف الدراسية، محذراً من أن ذلك قد يكرّس التعلق المرضي بالشاشات بدلاً من الحد منه. وشدد على أن العودة إلى الكتاب الورقي لا تمثل تراجعاً عن التطور، بل خط دفاع أول ضد الإدمان المبكر، لما توفره من فوائد معرفية تجعلها خياراً أكثر أماناً وفاعلية من نظيراتها الرقمية.

حمل توماس فيغا الذي يعاني من التأتأة منذ طفولته بداخله إيماناً بأن واجهات الدماغ والحاسوب والذكاء الاصطناعي، ستُحدث نقلة نوعية في حياة أصحاب الاحتياجات الخاصة، لكنه بدا حريصاً على البحث عن حل عملي فوري. وداخل مختبر الإعلام التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ابتكر مع كورتن سينغر، شريكه المؤسس لشركتهما «أوغمنتال»، جهاز «ماوثباد MouthPad ». والجهاز الجديد عبارة عن وحدة تحكم حاسوبية دقيقة تُوضع داخل الفم.

وكان فيغا قد انضم إلى فريق شركة «نيورالينك» الشركة التي يملكها إيلون ماسك، المتخصصة في واجهات الدماغ والحاسوب، بهدف تطوير طريقة عالية السرعة، لتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من التحكم في الأجهزة. ومع ذلك، سرعان ما غادر الشركة، بسبب شعوره أن الكثيرين لا يستطيعون الانتظار حتى تتوفر لهم واجهات قابلة للزرع والخضوع لعملية جراحية.

وسادة فموية

> حركة اللسان تتحكم بالأوامر. بوجه عام يشبه «ماوثباد» نصف جهاز تقويم أسنان، مُصمم خصيصاً ليناسب سقف الحلق والأضراس الخلفية. وتحتوي لوحة اللمس الذهبية في مركزه على زر تحكم باللسان: ضغطة اللسان تُنتج نقرة يسارية، بينما ينتج الشفط الخفيف نقرة يمينية. كما يمكن لموضع اللسان أن يعمل كعصا تحكم. إذا كان المستخدم قادراً على تحريك رأسه، فإن الجيروسكوبات المدمجة بالأداة تتيح تحريك المؤشر بحركة الرأس، في الوقت الذي يتحكم اللسان في التمرير والأوامر الأخرى.

من ناحية أخرى، لا يسعى الجهاز إلى أن يكون بديلاً أرخص من جهاز «نيورالينك Neuralink»، الرقائق المزروعة في الدماغ المرتبطة بنظام واجهة «الكومبيوتر- الدماغ»، وإنما يتحدى الفكرة السائدة بأن أجهزة الحوسبة المتقدمة الموجهة للأشخاص أصحاب الإعاقة، يجب أن تبدأ بالجراحة أو الأجهزة المساعدة المرئية.

وترتكز الفكرة الأساسية لجهاز «ماوثباد» حول استخدام القدرات التي لا يزال الكثير من الناس يحتفظون بها، مثل حركة اللسان الدقيقة، مع إخفاء التكنولوجيا بعيداً عن الأنظار.

> الطريق الطويل نحو اللسان. أوضح فيغا أن الفكرة نبأت من تجربته الشخصية. وبعد أن بدأ يعاني من التأتأة في سن الخامسة، ساعدته لوحات المفاتيح والفأرة على التغلب على قيود الكلام، ما أثار بداخله شغفاً تجاه تطوير أجهزة مساعدة لإدخال البيانات. وفي وقت لاحق، عمل بمجال البرمجة، تحديداً مع مرضى التصلب المتعدد، ودرس الدماغ والحاسوب في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. كما اختبر واجهات باستخدام أقطاب كهربائية على فروة الرأس، وإشارات العين، وإشارات العضلات، والصوت. وقال إن بعضها قدم عروضاً توضيحية مبهرة، لكنها لم تكن عملية بما يكفي للاستخدام اليومي.

بعد فترة عمله لدى «نيورالينك»، تساءل عن أي جزء من الجسم لا يزال يوفر نطاقاً ودقةً وتحملاً للأشخاص، الذين يعجزون عن استخدام أيديهم. وكانت الإجابة التي طرأت على ذهنه: اللسان. وبالفعل، اختبر النموذج الأولي الأول، وكان عبارة عن مصاصة مزودة بمستشعرات، أطلق عليها «تشابيتين Chupetín»، لمعرفة ما إذا كان التحكم باللسان يبدو بديهياً. وأكد فيغا أنها كانت فعالة بما يكفي لتؤدي إلى تأسيس شركة «أوغمنتال»، التي بدأت عملها داخل قبو بمدينة سومرفيل، بولاية ماساتشوستس.

فأرة لسانية

> فأرة مصممة على غرار مثبّت الأسنان. يجري صنع «ماوثباد» بالاعتماد على مسح ضوئي داخل الفم، بما يسمح لها بالاستقرار بصورة رقيقة على سقف الفم، مع الإبقاء على قدرة المرء على الكلام. الملاحظ أن شركة «أوغمنتال» انتقلت من استخدام قوالب المعجون إلى المسح البصري لتقليل أخطاء التركيب والملاءمة. بوجه عام، يستلزم تصميم الإلكترونيات للعمل داخل الفم التغلب على تحديات اللعاب والضغط واختلاف أشكال الأفواه وحركة العضّ. ويستخدم الجهاز إلكترونيات مرنة يمكنها التكيف مع المستخدمين المختلفين، إلى جانب جسر محمي يمر عبر مستوى إطباق الفم، بحيث لا تسحق الأسنان الدوائر الإلكترونية.

اعتمدت الإصدارات الأولى على أغشية لقياس الضغط. ومع ذلك، تعتمد «أوغمنتال» الآن على الاستشعار السعوي (نسبة إلى مصطلح السعة الكهربائية)، على غرار تقنيات لوحة اللمس في الهاتف أو الحاسوب المحمول، لتحديد موضع اللسان. وتكشف حجرة هواء صغيرة ومقياس ضغط التغيرات في الضغط، بما يسمح بالتمييز بين ضغط اللسان وعملية الارتشاف. بعد ذلك، يفسر البرنامج مصفوفة المستشعرات الناتجة، رغم وجود اللعاب، ويحوّل تلك الإشارات إلى وظائف الفأرة المعتادة: تحريك المؤشر، والنقر، والنقر بزر الفأرة الأيمن، والتمرير.

* مجلة «فاست كومباني»

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الذكاء الاصطناعي في تسريع مرحلة اكتشاف الجزيئات العلاجية وتنبؤ السمّية، لكنه لن يحل محل التجارب السريرية الطويلة.

    Likely · Within months

  • سيزداد التركيز على اختيار الأهداف البيولوجية الصحيحة للأدوية، وليس فقط على تصميم الجزيئات التي ترتبط بها.

    Possible · Within years

Open Questions

  • ما هو الإطار الزمني الواقعي لتحويل اكتشافات الذكاء الاصطناعي إلى علاجات معتمدة؟
  • كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين اختيار الأهداف البيولوجية الصحيحة للأدوية؟
  • ما هي العوائق التنظيمية والمالية التي قد تبطئ تطبيق اكتشافات الذكاء الاصطناعي في الطب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

غوغل تُعيد تسمية بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا" في الولايات المتحدة امتثالًا لأمر ترمب
Developing·16 minutes ago

غوغل تُعيد تسمية بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا" في الولايات المتحدة امتثالًا لأمر ترمب

حدثت غوغل تطبيق الخرائط الخاص بها لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم "بحيرة أميركا" للمستخدمين في الولايات المتحدة، امتثالًا لأمر أصدره الرئيس دونالد ترمب مؤخرًا يغير بموجبه اسم البحيرة، وسط تصاعد الحرب التجارية مع كندا التي أدت إلى فرض رسوم جمركية إضافية متبادلة، بينما أكدت غوغل أن التحديث يأتي اتباعًا لسياساتها القائمة منذ فترة طويلة بالنسبة للمسطحات المائية ذات الأسماء التي تختلف من دولة إلى أخرى.

الشرق الأوسط
1 min read
غوغل تُغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة فقط
Developing·7 hours ago

غوغل تُغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة فقط

أعلنت غوغل أنها غيرت اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة استجابة لقرار ترامب، بينما سيستمر المستخدمون في كندا برؤية الاسم الأصلي، في ظل تصاعد الحرب التجارية بين البلدين.

دويتشه فيله
2 min read
هل التفرد التكنولوجي قادم لا محالة؟ أسئلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي يجيبها إيغور أشمانوف
Developing·8 hours ago

هل التفرد التكنولوجي قادم لا محالة؟ أسئلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي يجيبها إيغور أشمانوف

يتحدث البروفيسور إيغور أشمانوف، أحد أشهر مديري الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات في روسيا ومطور وحدة التدقيق الإملائي 'أورفو'، عن مخاطر الذكاء الاصطناعي الحقيقية والوهمية على البشرية، وعن احتمال حدوث تفرد تكنولوجي أو 'ثورة الآلات' في المستقبل، مستندًا إلى خبرته في تطوير منتجات تقنية مثل القاموس الإلكتروني 'مولتي ليكس' ومرشح البريد العشوائي 'سبامتيست'.

RT عربي
1 min read
التوثيق الرقمي بين أداة كشف وسلاح تشهير: تحليل ظواهر التصوير الميداني على وسائل التواصل
Developing·9 hours ago

التوثيق الرقمي بين أداة كشف وسلاح تشهير: تحليل ظواهر التصوير الميداني على وسائل التواصل

تحول التوثيق الرقمي عبر الهواتف الذكية إلى أداة مزدوجة للكشف عن المخالفات وتشهير الأفراد، مع أمثلة من مصر وكينيا وتنزانيا والولايات المتحدة، وتحذيرات من خبراء بشأن غياب الضوابط الأخلاقية والقانونية وتأثير الخوارزميات على المحتوى الفاضح.

الشرق الأوسط
3 min read
انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي يرفع عدد أعضائها إلى 24
Developing·13 hours ago

انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي يرفع عدد أعضائها إلى 24

انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي بعد استكمال الإجراءات الرسمية يرفع عدد أعضائها من 16 إلى 24، ويصل إجمالي عدد السكان الذين تمثلهم الدول الأعضاء والمرشحة إلى نحو 980 مليون نسمة، مع ترشيح طاجيكستان للانضمام كعضو منتسب، ويأتي التوسع في ظل تسارع التحولات في الاقتصاد الرقمي وأهمية الذكاء الاصطناعي والبيانات والتجارة الرقمية.

RT عربي
1 min read
تحديات الذكاء الاصطناعي: من التحيز الجندري إلى مستقبل الرعاية الصحية
Tech·16 hours ago

تحديات الذكاء الاصطناعي: من التحيز الجندري إلى مستقبل الرعاية الصحية

يتناول التقرير مخاوف النساء من مخاطر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التحيز والعبء العاطفي، ويستعرض توجهات مؤتمر «ليب 2026» في الرياض حول انتقال الذكاء الاصطناعي من التوليد إلى التنفيذ الفعلي في القطاع الطبي وتحديات حوكمته.

الشرق الأوسط
8 min read
More on this topicذكاء اصطناعي