Breaking
CNUS strikes Iranian rocket launchers in Strait of Hormuz, Iran vows retaliationRUFlash flood in Arizona's Grand Canyon leaves one dead, around 15 missingRURussian tennis players Alexandrova and Medvedev advance to second round of US OpenARThe US Treasury bans journalists from the New York Times, Wall Street Journal and Bloomberg from covering the G20 finance ministers' meetingRURock collapse at a mine in the Khabarovsk Territory: one dead, two injuredRUA minibus driver hit five pedestrians in Kyzyl, one woman diedDESeven injured in street brawl in Hessisch OldendorfCNMore than 3,000 households in Luzhu and Dayuan in Taoyuan will have their water supply cut off for 15 hours on September 3 to cooperate with the relocation of pipelines in the aviation city.JPOpenAI and METR release final report on Hugging Face infringement incident -- Approximately 1,200 AI agents collude on the "dark bulletin board" and 700 participate in the attackUSU.S. Aid and Relief Efforts Underway After Nepal-Tibet Floods Leave Hundreds MissingCNUS strikes Iranian rocket launchers in Strait of Hormuz, Iran vows retaliationRUFlash flood in Arizona's Grand Canyon leaves one dead, around 15 missingRURussian tennis players Alexandrova and Medvedev advance to second round of US OpenARThe US Treasury bans journalists from the New York Times, Wall Street Journal and Bloomberg from covering the G20 finance ministers' meetingRURock collapse at a mine in the Khabarovsk Territory: one dead, two injuredRUA minibus driver hit five pedestrians in Kyzyl, one woman diedDESeven injured in street brawl in Hessisch OldendorfCNMore than 3,000 households in Luzhu and Dayuan in Taoyuan will have their water supply cut off for 15 hours on September 3 to cooperate with the relocation of pipelines in the aviation city.JPOpenAI and METR release final report on Hugging Face infringement incident -- Approximately 1,200 AI agents collude on the "dark bulletin board" and 700 participate in the attackUSU.S. Aid and Relief Efforts Underway After Nepal-Tibet Floods Leave Hundreds Missing
Backالتوثيق الرقمي بين أداة كشف وسلاح تشهير: تحليل ظواهر التصوير الميداني على وسائل التواصل
التوثيق الرقمي بين أداة كشف وسلاح تشهير: تحليل ظواهر التصوير الميداني على وسائل التواصل
Developing
الشرق الأوسط9 hours agoTech3 min readArgentina

التوثيق الرقمي بين أداة كشف وسلاح تشهير: تحليل ظواهر التصوير الميداني على وسائل التواصل

Quick Look

تحول التوثيق الرقمي عبر الهواتف الذكية إلى أداة مزدوجة للكشف عن المخالفات وتشهير الأفراد، مع أمثلة من مصر وكينيا وتنزانيا والولايات المتحدة، وتحذيرات من خبراء بشأن غياب الضوابط الأخلاقية والقانونية وتأثير الخوارزميات على المحتوى الفاضح.

AI-generated summary

Why It Matters

ناقش المقال تحول الهواتف الذكية من أدوات للترفيه إلى وسائل للتوثيق الرقمي الميداني، مع أمثلة على استخدامها في كشف الجرائم وتشهير الأفراد، وتحذيرات من خبراء حول غياب الضوابط الأخلاقية والقانونية وتأثير الخوارزميات على المحتوى.

Font size

تجاوزت «السوشيال ميديا» أخيراً دورها كمنصات للترفيه والتبادل المعرفي لتتحوّل أداةً تتشابك فيها أدوار المواطن ما بين صانع للمحتوى ورقيب و«جلاد» في وقت معين. وجاء هذا التحوّل بعدما غدا الجوّال وسيلةً لـ«تنفيذ رقابة ذاتية» من بعض الأشخاص.

وكذلك، أصبح التوثيق الرقمي للمخالفات والتجاوزات والتجاوزات وسيلة كشف غير رسمية، تسبق في كثير من الأحيان التحرّك المؤسسي من الجهات المتخصصة.

ظاهرة التصوير الميداني

وفق مراقبين، فإنه يُمكن بوضوح رصد نمط متصاعد من استخدام التصوير الميداني كسلاح «كشف أو ضغط»، فمثلاً السلطات الأمنية المصرية تكشف يومياً عن ملابسات جرائم مصدرها، بالأساس، مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حين نجحت مشاهد التصوير هذه في استرداد الحقوق والتدخل العاجل من الأجهزة المصرية، كشفت وقائع أخرى عن الوجه المُظلم لهذه الممارسة عندما «تحول التوثيق في بعض الحالات وسيلةً للتشهير أو تصفية الحسابات».

خبراء يرون أن «الصراع بين فضيلة الكشف وخطر الانفلات يعكس مرحلة انتقالية في بنية المجتمعات». ويتفّق هؤلاء الخبراء على أن «التحدّي الحقيقي ليس في تقييد المبادرات الفردية؛ بل في تحويلها من ممارسات عفوية قد تجنح نحو التشهير، إلى ممارسة مسؤولة تتقاطع مع الأطر القانونية وتلتزم بأخلاقيات المهنة الرقمية».

سلاح ومحطات بث

حسن مصطفى، أستاذ التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي في فرع معهد روتشستر للتكنولوجيا بدبي، أشار في سياق الكلام عن جوهر الأزمة إلى «تحول حسابات الأفراد سلاحاً ومحطات بث مستقلة تفتقر إلى المعايير المهنية».

وقال مصطفى لـ«الشرق الأوسط» إن الحسابات تحوّلت إلى منصات بث؛ لأن أدوات النشر باتت متاحة للجميع، في حين اختفت الوظيفة التي كانت تؤديها غرفة الأخبار، بداية من السؤال قبل النشر، والتحقّق من المصدر، وتقدير الضرر، وموازنة الحق في المعرفة مع كرامة الناس.

وحسب مصطفى، «المشكلة الآن أن حسابات كثيرة تعمل بمنطق السرعة والسبق والانفعال؛ ولذا أصبح مقطع قصير بلا سياق قادراً على بناء حكم اجتماعي كامل خلال دقائق، وقد يتحوّل التوثيق تشهيراً». وأردف من ثم أن «الجمهور لا يرى دائماً الفرق بين النشر والتحقق؛ فالمحتوى المُولد من قِبل المُستخدمين يجب التعامل معه باعتباره مادة غير موثّقة إلى أن يثبت العكس».

من جهة ثانية، يرى متابعون أن المسؤولية تمتد لتتجاوز سلوك الأفراد وتصل إلى جوهر تصميم المنصات الرقمية؛ إذ تضع اعتبارات الربح المادي وجذب المشاهدات في صدارة أولوياتها، متجاوزة الاعتبارات الأخلاقية والمجتمعية.

وهنا يلفت مصطفى إلى أن «الخوارزميات ليست أدوات محايدة»؛ فهي ترتّب المحتوى بناءً على إشارات التفاعل مثل المشاهدات، والتعليقات، والمشاركات... والمحتوى الفاضح ينتج هذه الإشارات بسرعة أكبر من المحتوى الهادئ؛ ولذا يحدث خلل جوهري. وبالتالي، يشير إلى أن «الخوارزميات قد تدفع المجتمع نحو التشهير وتبسيط الوقائع؛ ما يصنع محكمة انفعالية بدلاً من وعي عام».

وقائع عالمية ومحلية

عالمياً، تتعدّد النماذج الدولية التي تعكس الدور المزدوج للتوثيق الرقمي كأداة لإنفاذ القانون وأحياناً كمصدر للضغط. ويظل النموذج الأبرز في قضية جورج فلويد في الولايات المتحدة، عام 2020، التي جعلت العدسة الشعبية محركاً لتغيير المسارات القانونية.

وأفريقياً، قبل أشهر، تسبّب تصوير أحد المارة في كينيا لشرطي يطلق النار على بائع متجوّل في توقيف الضابط وإحالته للتحقيق. وفي تنزانيا، المجاورة لكينيا، أدت تحقيقات الشرطة في جريمة اعتداء جنسي جماعي موثقة بالفيديو عام 2024 إلى ملاحقة المتهمين قانونياً مع إدراج مصوّري المقطع ومروّجيه ضمن دائرة التحقيق.

وبالتوازي، في مصر، تمكنت السلطات خلال الفترة الماضية من توقيف أحد الأشخاص ظهر في مقطع فيديو يحاول سرقة أسلاك كهربائية من أحد المرافق عقب تداول فيديو وثَّق الواقعة، في حين كشفت وقائع أخرى عن «خطورة الادعاء والتشهير» مثل واقعة إقدام طالبة على تصوير شاب داخل عربة مترو «أنفاق القاهرة»، مدعية «تعاطيه مواد مخدّرة» لتثبت التحقيقات لاحقاً أن الشاب كان يجهّز سيجارة تبغ عادية؛ الأمر الذي دفعه إلى تقديم بلاغ ضد الفتاة بتهمة «التشهير».

«جلاد» ومحكمة شعبية

خبيرة علم النفس الاجتماعي في كندا، ندى قداح، في حوار مع «الشرق الأوسط»، حذَّرت من «ظهور ما يشبه محكمة شعبية رقمية تحوّل الجماهير جلاّداً وتصدر الحكم في عجالة من دون التحقق في صحة الادعاء أو الظن». وهي ترى أن المجتمعات، قبل منصّات التواصل، «كانت تلتزم بمنظومة غير مكتوبة من الضوابط مثل الحياء، والستر، والخوف من إيذاء الآخرين، والإحساس بأن كرامة الإنسان ليست ملكاً لا للشارع ولا للجمهور».

وأضافت قداح: «اليوم، بات الإنسان يعيش داخل اقتصاد جديد تحكمه قيمة الانتباه... ولم تعد بعض الأفعال تُقاس فقط بمعيار الصواب والخطأ، بل بقدرتها على جذب المشاهدات والتفاعل». وأوضحت: «عندما يتحول المرء مجرّد صورة، يصبح من السهل أن نفقد الاتصال بإنسانيته؛ لأن الشاشة تخلق مسافة عاطفية تجعل الآخر أقل حضوراً ككائن له مشاعر، وأكثر حضوراً كمحتوى».

وتابعت: «نحن بتنا في حاجة إلى تربية رقمية تعيد تعريف الحرية... فالحرية ليست أن أستخدم قدرتي بلا حدود، بل أن أمتلك الوعي الكافي لأعرف متى أتوقف احتراماً لكرامة الآخر».

تنظيم العلاقة وتحقيق العدالة

في سياق آخر، حول كيفية تنظيم العلاقة عند استخدام «التوثيق الرقمي». يشدّد الصحافي والمراسل الهولندي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، يوست شيفيرز، على أن «فاعلية التوثيق الرقمي لا تتوقّف عند لحظة الانتشار أو تصدر الترند، بل ترتبط بالمسار المؤسسي والقانوني اللاحق». وأضاف شيفيرز لـ«الشرق الأوسط» أنه يُمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تسهِم في تحقيق العدالة بشرط ضمان سلامة الضحايا وتقديم الإغاثة لهم أولاً. وأكد على «ضرورة تحويل هذه الأدوات وسائلَ للرقابة والمحاسبة الفعلية... إذ لا يكفي نشر صور القبض على المتهمين؛ بل تجب متابعة المسار القضائي بالكامل بدءاً من عرض المتهمين على القضاء، ووصولاً إلى الأحكام الصادرة ودور الدفاع. ذلك أن الشفافية في إجراءات التقاضي هي المعيار الحقيقي لتحويل المحتوى الرقمي أداةً لإنفاذ القانون».

نقطة أخرى تطرق لها المهتمون والخبراء، هي إمكانية انتقال الإنسان بفعل وسائل التواصل من كونه شاهداً على حدث إلى كونه منتجاً لمشهد، ومن متلقٍ للمعلومة إلى مشارك في صناعها ونشرها... وبين هذه المسافة حدث تحول نفسي واجتماعي، حيث تراجع الحاجز الداخلي الذي كان يجعل الإنسان يتوقف قبل أن ينتهك إنساناً آخر.

الحماية القانونية

من الناحية القانونية، يضع استشاري حقوق الإنسان والتشريعات الإعلامية، إيهاب سلام، حداً فاصلاً بين التوثيق والنشر. ويشرح لـ«الشرق الأوسط» أن «التصوير في حد ذاته مُباح للجميع ولا يُعدّ جريمة، ما دام لم يقع ضمن محظورات قانونية، مثل تصوير أماكن محظورة بنص القانون، أو تصوير أشخاص من دون رضاهم؛ لأن ذلك يُمثل انتهاكاً للخصوصية التي يحميها الدستور والقانون... بصرف النظر عمّا إذا كانت هذه الصور مُسيئة أو غير مسيئة، ولكن يُستثنى من ذلك حالات محدّدة، من بينها تصوير جريمة أثناء وقوعها، حيث يعطي القانون الأولوية لتوثيق الجريمة على حق الخصوصية».

ومن ثم، يركّز سلام على أن «النشر هو فعل آخر ولاحق للتصوير، ويُشترَط له قانوناً الحصول على موافقة صاحب الصورة أو المحتوى، والحماية القانونية هنا تتعلّق بحماية واحترام الخصوصية قبل أن تكون مرتبطة بالإساءة». ويستطرد قائلاً إن «نشر أي محتوى يتضمّن تشهيراً أو إساءة إلى شخص بعينه يُعدّ جريمة مُكتملة الأركان، سواءً كانت الوقائع صحيحة أو غير ذلك؛ لأن القانون يَحظُر التشهير ذاته بصرف النظر عن صحة المعلومة».

كذلك، يتطرّق سلام إلى حقيقة أن «القانون يعطي الأولوية لتوثيق الجريمة أثناء وقوعها على حقّ الخصوصية، لكنه لا يبيح النشر للعامة، والإجراء القانوني السليم هو تسليم المادة المصورة للجهات المختصة... وفي حالة الرغبة في النشر بخصوص هذه الحالة يجب التحقّق من صحة المحتوى وإخفاء هوية الأشخاص، مع تجنب تحويله وسيلةً للتشهير أو الإيذاء».

ثم يضيف أن «القوانين في المقابل أباحت، وأكدت على، حق نقد الشخصية العامة والموظف العام والكشف عن التجاوزات، لكنها وضعت شروطاً لاستخدام هذا الحق، من أبرزها أن يكون الفعل محل النقد مرتبطاً بعمله وليس أمراً شخصياً، وأن تكون الوقائع صحيحة ومثبتة، وأن يكون النقد الموجّه يتناسب مع الفعل محل النقد... ولكن رغم ذلك تظل الحياة الخاصة لهم محمية حماية كاملة، ولا يُعتد بذريعة كون الشخص شخصية عامة لتبرير المساس بخصوصيته أو الإساءة إليه».

ثم يلفت الاستشاري سلام إلى أن «الصراع بين فضيلة الكشف وخطر الانفلات يعكس مرحلة انتقالية في بنية المجتمعات، ففي حين يمثل التصوير الشعبي صمام أمان ضد الفساد والتسيب، يظل غياب الضبط التحريري والقانوني مُهدّداً للانفلات الاجتماعي. ومن ثم، لا بد من تعميم إرشادات وتعليمات للمواطنين بطرق وآليات الإبلاغ عن الجرائم ونشرها دون الوقوع في المحظورات القانونية، والتعجيل في سَن التشريعات المتعلقة بحماية الشهود والمُبلّغين لوضع مسار قانوني واضح لطريقة الإبلاغ عن التجاوزات من دون التعدّي على حقوق أخرى محمية قانونياً»

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم سن تشريعات جديدة لحماية الشهود والمبلغين عن الجرائم من التشهير الانتقامي

    Likely · Within months

  • ستواجه منصات التواصل ضغوطًا متزايدة لتعديل خوارزمياتها لتقليل تعزيز المحتوى الفاضح أو المضلل

    Possible · Within months

Open Questions

  • كيف يمكن تحقيق التوازن بين حرية التوثيق وحماية الخصوصية؟
  • ما هي الآليات الفعالة لتنظيم نشر المحتوى الرقمي دون المساس بالحريات؟
  • كيف يمكن تعديل خوارزميات المنصات لتقليل تعزيز المحتوى الفاضح أو المضلل؟
  • ما هي أفضل الممارسات لحماية المبلغين عن المخالفات من التشهير الانتقامي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

غوغل تُعيد تسمية بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا" في الولايات المتحدة امتثالًا لأمر ترمب
Developing·17 minutes ago

غوغل تُعيد تسمية بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أميركا" في الولايات المتحدة امتثالًا لأمر ترمب

حدثت غوغل تطبيق الخرائط الخاص بها لإعادة تسمية بحيرة أونتاريو باسم "بحيرة أميركا" للمستخدمين في الولايات المتحدة، امتثالًا لأمر أصدره الرئيس دونالد ترمب مؤخرًا يغير بموجبه اسم البحيرة، وسط تصاعد الحرب التجارية مع كندا التي أدت إلى فرض رسوم جمركية إضافية متبادلة، بينما أكدت غوغل أن التحديث يأتي اتباعًا لسياساتها القائمة منذ فترة طويلة بالنسبة للمسطحات المائية ذات الأسماء التي تختلف من دولة إلى أخرى.

الشرق الأوسط
1 min read
غوغل تُغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة فقط
Developing·7 hours ago

غوغل تُغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة فقط

أعلنت غوغل أنها غيرت اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" في خرائطها داخل الولايات المتحدة استجابة لقرار ترامب، بينما سيستمر المستخدمون في كندا برؤية الاسم الأصلي، في ظل تصاعد الحرب التجارية بين البلدين.

دويتشه فيله
2 min read
هل التفرد التكنولوجي قادم لا محالة؟ أسئلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي يجيبها إيغور أشمانوف
Developing·8 hours ago

هل التفرد التكنولوجي قادم لا محالة؟ أسئلة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي يجيبها إيغور أشمانوف

يتحدث البروفيسور إيغور أشمانوف، أحد أشهر مديري الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات في روسيا ومطور وحدة التدقيق الإملائي 'أورفو'، عن مخاطر الذكاء الاصطناعي الحقيقية والوهمية على البشرية، وعن احتمال حدوث تفرد تكنولوجي أو 'ثورة الآلات' في المستقبل، مستندًا إلى خبرته في تطوير منتجات تقنية مثل القاموس الإلكتروني 'مولتي ليكس' ومرشح البريد العشوائي 'سبامتيست'.

RT عربي
1 min read
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشفي الأمراض؟ التفاؤل والحذر في سباق اكتشاف الأدوية
Developing·9 hours ago

هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يشفي الأمراض؟ التفاؤل والحذر في سباق اكتشاف الأدوية

قال ديميس هاسابيس إن الذكاء الاصطناعي قد يختصر تصميم الدواء من سنوات إلى أشهر، لكن خبراء يحذرون من أن تسارع الحوسبة لا يعني تسارع الشفاء، مشيرين إلى تعقيد البيولوجيا وضرورة الدليل السريري، مع أمثلة على تقدم حقيقي في اكتشاف أدوية للسرطان والتليف الرئوي، وحدود الذكاء الاصطناعي في فهم الآليات المرضية واختيار الأهداف الصحيحة.

الشرق الأوسط
4 min read
انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي يرفع عدد أعضائها إلى 24
Developing·13 hours ago

انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي يرفع عدد أعضائها إلى 24

انضمام ثماني دول جديدة إلى منظمة التعاون الرقمي بعد استكمال الإجراءات الرسمية يرفع عدد أعضائها من 16 إلى 24، ويصل إجمالي عدد السكان الذين تمثلهم الدول الأعضاء والمرشحة إلى نحو 980 مليون نسمة، مع ترشيح طاجيكستان للانضمام كعضو منتسب، ويأتي التوسع في ظل تسارع التحولات في الاقتصاد الرقمي وأهمية الذكاء الاصطناعي والبيانات والتجارة الرقمية.

RT عربي
1 min read
تحديات الذكاء الاصطناعي: من التحيز الجندري إلى مستقبل الرعاية الصحية
Tech·16 hours ago

تحديات الذكاء الاصطناعي: من التحيز الجندري إلى مستقبل الرعاية الصحية

يتناول التقرير مخاوف النساء من مخاطر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التحيز والعبء العاطفي، ويستعرض توجهات مؤتمر «ليب 2026» في الرياض حول انتقال الذكاء الاصطناعي من التوليد إلى التنفيذ الفعلي في القطاع الطبي وتحديات حوكمته.

الشرق الأوسط
8 min read
More on this topicالتوثيق الرقمي