
تتضمن الأخبار كشف جوني ديب عن منحوتة برونزية في إسطنبول، مقتل سباح في هجوم قرش بأستراليا، واكتشاف سلحفاة نادرة برأسين في ماساتشوستس.
AI-generated summary
جوني ديب يتوسع في الفن التشكيلي. أستراليا تشهد تكراراً لهجمات أسماك القرش.
من رسمة صغيرة رسمها طفل في الخامسة من عمره، بدأت حكاية شخصية رافقت جوني ديب لسنوات، قبل أن تتحول أخيراً إلى منحوتة برونزية بارتفاع نحو مترين. ويكشف النجم الأميركي عن أولى تجاربه في عالم النحت من خلال عمله «ذا باني مان» (The Bunnyman)، الذي سيعرض في معرض «كونتيمبوراري إسطنبول» للفن المعاصر في تركيا، بين 22 و27 سبتمبر (أيلول) الحالي.
ويحمل العمل، المصنوع من البرونز الأبيض، ملامح شخصية تجمع بين هيئة الإنسان والأرنب، وتظهر كأنها حارس غامض يحمل ما يعرف بـ«سيف الحقيقة». وستقف المنحوتة في الهواء الطلق داخل «ترسانة إسطنبول» التاريخية، وهي حوض بناء سفن عثماني سابق على ضفاف القرن الذهبي، ضمن أحد المشاريع الخاصة بالمعرض.
غير أن قيمة «الرجل الأرنب» بالنسبة إلى ديب لا تتوقف عند شكلها الغريب أو حضورها اللافت في الفضاء العام، فالشخصية تحمل قصة شخصية تعود إلى طفولته وعلاقته بابنه جاك. فقد استوحى الفنان العمل من رسمة كان ابنه قد رسمها عندما كان في نحو الخامسة من عمره، وهي السن نفسها تقريباً التي كان ديب فيها حين راوده، كما يقول، حلم متكرر ظل عالقاً في ذاكرته.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشخصية جزءاً متكرراً من عالم ديب الفني، فظهرت في عدد من رسوماته ولوحاته ومطبوعاته، قبل أن تتخذ للمرة الأولى شكلاً ثلاثي الأبعاد وتنتقل من الورق إلى النحت.
وجاء تنفيذ المنحوتة بالتعاون مع «بانثيون آرت»، التي تدير أعمال ديب الفنية، فيما تولى مسبك «فونداريا أرتيستيكا باتاليا» في ميلانو عملية صبها. ويأتي الكشف عن العمل في وقت يشهد فيه نشاط ديب الفني حضوراً متزايداً، بالتزامن مع معرضه «A Bunch of Stuff» المقام في متحف الفن الحديث في شنغهاي، والذي يضم أكثر من 200 عمل فني.
ولا تمثل هذه الخطوة بداية علاقة ديب بالفن التشكيلي، إذ سبق أن خاض التجربة في مجال المطبوعات الفنية. وفي عام 2022، حققت مجموعته الأولى من الأعمال المطبوعة إقبالاً كبيراً، ونفدت في أقل من 24 ساعة.
وبين السينما والرسم والنحت، يبدو أن ديب يواصل بناء عالم فني خاص به، لكن اختياره «الرجل الأرنب» ليكون أول أعماله النحتية يحمل دلالة مختلفة. فهذه المرة، لا يتعلق الأمر بشخصية سينمائية أو بصورة لنجم عالمي، وإنما بذكرى بدأت من رسمة طفل وحلم قديم، قبل أن تجد طريقها، بعد سنوات، إلى قطعة برونزية تقف الآن في قلب إسطنبول.
قالت الشرطة الأسترالية إن رجلاً قُتل، اليوم (الجمعة)، بعد أن هاجمته سمكة قرش خلال السباحة في شاطئ شهير بولاية أستراليا الغربية.
والواقعة هي الأحدث ضمن سلسلة هجمات لأسماك القرش شهدتها البلاد، وتأتي بعد أيام قليلة من تعرُّض راكب أمواج لعضة من سمكة قرش في الولاية نفسها.
وقالت شرطة أستراليا الغربية، إن خدمات الطوارئ استُدعيت للتعامل مع بلاغ عن واقعة مرتبطة بسمكة قرش في المياه قبالة شاطئ سورينتو، نحو الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي.
وذكرت الشرطة في بيان: «تم الإبلاغ عن تعرُّض رجل لعضة من سمكة قرش في أثناء السباحة قرب الساحل». وأضاف البيان أن السلطات أطلقت عملية بحث واسعة جواً وبحراً، غير أن السبّاح توفي متأثراً بالهجوم.
ويُعدُّ شاطئ سورينتو من الوجهات الشهيرة للسباحة، ويقع على بُعد نحو 20 كيلومتراً من المنطقة التجارية المركزية في مدينة بيرث.
وقال المجلس المحلي إنه أغلق جميع الشواطئ الواقعة ضمن نطاق سلطته بعد الهجوم.
وتلقّت منصة «شارك سمارت» المتخصصة في رصد أسماك القرش بلاغاً بمشاهدة قرش أبيض يبلغ طوله 5 أمتار قرب شعاب بوينابوت المجاورة بعد منتصف النهار بقليل اليوم (الجمعة). ولم يتم التأكد ما إذا كان هذا هو القرش نفسه الذي هاجم السبّاح اليوم.
وتعرَّض راكب أمواج لهجوم، يوم الاثنين، على شاطئ في مدينة جيرالدتون، الواقعة على بُعد نحو 400 كيلومتر شمال بيرث. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه فقد إحدى قدميه وأُصيب بجروح خطيرة في ساقه.
يأتي ذلك بعد مقتل رجل يبلغ 35 عاماً في أثناء صيد السمك بالرمح قبالة الساحل الجنوبي للولاية في يونيو (حزيران)، ومقتل رجل آخر يبلغ 38 عاماً إثر هجوم قرش عند جزيرة قريبة من بيرث في مايو (أيار).
شارك مركز «كيب للحياة البرّية»، في بارنستابل بولاية ماساتشوستس الأميركية، صورةً لسلحفاة من نوع «ألماسية الظهر» برأسين. وقد عُثر على السلحفاة الوليدة، البالغ وزنها 5.2 غرامات، في موقع تعشيش محمي بمدينة ويلفليت.
ووفق «سي بي إس نيوز»، أعلن المركز: «سيتولّى فريقنا البيطري مراقبة السلحفاة الصغيرة من قرب، بينما نتعرَّف إلى مزيد حول كيفية عمل رأسيها وجسميها معاً».
وتُعرف حالة امتلاك رأسين باسم «ثنائية الرأس». وأوضح المركز أنه لم يرصد سوى سلحفاتين أخريين بهذه الحالة خلال السنوات الخمس الماضية، «ممّا يجعل هذه الحالة نادرة جداً بالنسبة إلى فريقنا».
وأضاف: «رغم أننا رصدنا هذه الحالة غير العادية من قبل، فإن كلّ حالة تمنحنا فرصة أخرى لمعرفة مزيد عن تشريح هذه الحيوانات الرائعة ووظائف أعضائها. في الوقت الحالي، يراقب فريقنا شهية هذا الصغير (أو الصغيرين؟) ونموّه وسلوكه من قرب».
وتُعدّ السلاحف ألماسية الظهر من الأنواع المهدّدة بالانقراض في ماساتشوستس. وقال الرئيس التنفيذي لمراكز «نيو إنغلاند للحياة البرّية»، زاك ميرتز: «نتطلع إلى تعلّم كل ما يمكننا معرفته عن هاتين السلحفاتين الصغيرتين».
وأضاف ميرتز: «ما سمعته من الفريق البيطري أنهما تتصرفان بشكل طبيعي، وكلا الجانبين يبدوان في حالة جيدة».

These reports cover artist Mohamed Eid's exhibition 'Black Earth Narratives' in Cairo, the discovery of archaeological remains dating back to the Anglo-Saxon era in England, and a scientific study revealing unique vocal techniques among lemurs in Madagascar.

The reports cover a scientific study on lemur singing techniques in Madagascar, Prince Harry’s plans to commemorate the death of his mother, Princess Diana, in addition to the performance of actor Mohamed Nizar in the film “Drowned,” which discusses mental illness.

The reports cover a Spanish study on teaching chimpanzees to their young to use tools, the re-screening of the movie 'The Shawshank Redemption' in Saudi cinemas, in addition to the use of 'AV1' robots to support students suffering from anxiety in Britain.

The report addresses the re-screening of the movie 'The Shawshank Redemption' in Saudi Arabia, the use of AV1 robots to support students suffering from anxiety in Britain, in addition to scientific explanations for the human feeling of time accelerating with age.

Coverage of the closing of the Toronto Film Festival, discussions about the reopening of Nefertari's tomb in Luxor, in addition to a medical report on Charles Bonnet Syndrome, which affects blind people.

The 12th edition of 'Fat Bear Week' was launched in Katmai National Park in Alaska, in conjunction with a professional report on common phrases in the work environment that may cause a negative psychological impact and weaken communication between colleagues.