
مجموعة منشقة عن فارك تختطف جندياً كولومبياً في الفيلق الفرنسي، وفنزويلا تؤكد سيطرتها على مواردها النفطية في اتفاق جديد مع واشنطن.
أعلن متمردون كولومبيون منشقون عن حركة فارك مسؤوليتهم عن خطف جندي يحمل الجنسية الكولومبية في الفيلق الأجنبي الفرنسي. وفي سياق منفصل، أكدت فنزويلا احتفاظها بالسيادة على نفطها في إطار اتفاق نفطي ضخَم أبرمته مع الولايات المتحدة.
AI-generated summary
مجموعات منشقة عن حركة فارك تواصل نشاطها المسلح في كولومبيا، بينما تسعى فنزويلا لتعزيز قطاعها النفتي عبر اتفاقات خارجية.
أعلن متمردون كولومبيون ينتمون إلى مجموعة منشقة عن حركة «فارك» المنحلة الآن، الأحد مسؤوليتهم عن خطف جندي كولومبي في الفيلق الأجنبي الفرنسي، مؤكدين أنه لا يزال على قيد الحياة.
وكان الجيش الكولومبي قد أفاد الخميس، بأن خوسيه أولغر ميلو تشاري احتُجز رهينة في 6 أغسطس (آب) أثناء تنقله على طريق في مقاطعة نارينيو بجنوب غرب كولومبيا.
وذكرت المجموعة المتمردة في بيان باللغة الفرنسية أكد مصدر في الشرطة صحته لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تشاري «اعتُرض سبيله واحتُجز» من قبل وحدات تابعة لـ«هيئة الأركان العامة المركزية». وأضافت «أنه على قيد الحياة ويتمتع بصحة ممتازة، وقد تلقى الرعاية الطبية والغذاء الكافيين».
والفيلق الأجنبي وحدة نخبة في الجيش الفرنسي، ويتألف من متطوعين ينتمون إلى عشرات الجنسيات ويشاركون في عمليات عسكرية دولية. وصرحت وزارة الدفاع الفرنسية بأن «القضية تخضع لمتابعة دقيقة»، مؤكدة أن المخطوف «جندي في الفيلق الأجنبي يحمل الجنسية الكولومبية».
وصرح العقيد ماوريسيو أوزوريو، رئيس وحدة لمكافحة الخطف، الجمعة، بأن ميلو تشاري وصل إلى كولومبيا قبل يوم واحد من خطفه برفقة امرأة جرى احتجازها أيضا ولكن أُطلق سراحها بعد ساعات.
وأشار الجيش الكولومبي إلى أن المتمردين احتجزوا تشاري بعدما أدركوا أنه ينتمي إلى الفيلق الأجنبي الفرنسي. وذكر أوزوريو أن ميلو تشاري انضم إلى الفيلق الفرنسي قبل أربع سنوات، وكان يقضي إجازة في بلده الأم.
أكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم، أن فنزويلا تحتفظ بالسيطرة على نفطها في الاتفاق الجديد الذي يتيح للولايات المتحدة وصولاً كبيراً إلى احتياطيات البلاد.
وقالت رودريغيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: «أمر واحد يجب أن يكون واضحا تماما: فنزويلا تحتفظ بملكية مواردها وسيادتها عليها».
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، أن إدارته أبرمت اتفاقا نفطيا ضخما مع كراكاس يضمن للولايات المتحدة السيطرة على القسم الأكبر من الاحتياطيات النفطية في فنزويلا بما يقدر باكثر من 65 مليار برميل.
وأشادت رودريغيز بالاتفاق ووصفته بأنه اتفاق «تاريخي» من شأنه المساعدة في إنعاش الاقتصاد وزيادة الإيرادات الحكومية، قائلة إنه سيساعد في تشكيل مستقبل البلاد.
وأضافت: «يشمل هذا المشروع الثنائي الذي يمتد لمدة 25 عاما تصورا لتطوير 17 حقلا نفطيا استراتيجيا بهدف إنتاج يزيد عن 1.5 مليون برميل يوميا»، مشيرة إلى أن هدف الاتفاق البالغ 1.5 مليون برميل يوميا ليس سوى هدف أولي، وأن الخطة الأوسع نطاقا تشمل أيضا تطوير ثمانية حقول نفطية جديدة كجزء من توسع أكبر لقطاع الطاقة في البلاد.
وأعلن ترمب عن خطط للولايات المتحدة للسيطرة الجزئية على احتياطيات النفط الهائلة لفنزويلا، معتمدا على أن الشركات الأميركية يمكنها المساعدة في إنعاش قطاع الطاقة المتعثر في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية، مع توفير مصدر جديد للنفط الخام للمساعدة في خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة.
وقالت رودريغيز إن الاتفاق يمكن أن يدر إيرادات تبلغ حوالي 209 مليارات دولار للحكومة الفنزويلية، استنادا إلى سعر مرجعي للنفط يبلغ 65 دولارا للبرميل، رغم أنها أقرت بأن أسعار النفط الخام قد تتقلب. وأوضحت أن حوالي 19 دولارا من كل برميل يتم إنتاجه وبيعه بموجب هذا الترتيب ستذهب مباشرة إلى فنزويلا، مما سيوفر دفعة كبيرة لإيرادات الحكومة.
وأمس السبت، تجمعت عشرات المجموعات المؤيدة للحكومة في العاصمة كراكاس للاحتجاج على الوجود الأميركي في فنزويلا.
ورحبت رودريغيز بالاتفاق عقب إعلان ترمب، قائلة إنه سيعزز النمو الاقتصادي ويزيد من إيرادات الحكومة.
قالت مصادر مطلعة، الخميس، إن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترمب يعملون على إبرام اتفاق يضمن للولايات المتحدة، التي تشرف على صادرات النفط الفنزويلية، وصولا طويل الأمد إلى جزء من احتياطيات النفط الخام لهذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق، الذي يمكن توقيعه والكشف عنه قريبا، من المتوقع أن يتم بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بالاحتفاظ بمجموعة من حقول النفط الفنزويلية لتقوم شركات أميركية بتطويرها، مضيفة أن الإمدادات الناتجة عن ذلك ستكون مضمونة للولايات المتحدة.
وقال أحد المصادر، بحسب وكالة «رويترز»: «هذا الأمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في الحكومتين الأميركية والفنزويلية».
وذكر مصدر آخر أنه تجري دراسة توقيع «عقد إيجار» ليكون النموذج القانوني لتنفيذ الصفقة، مع إجراء مزاد أو عطاء لاحقا لتوزيع كل حقل من الحقول على المنتجين الأميركيين.
AI outlook — possibilities, not facts
متابعة تنفيذ الاتفاق النفطي الفنزويلي الأميركي وتطورات أزمة الجندي المخطوف
Likely · Within weeks

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 903 قتلى و4247 مفقوداً، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين عالقين في أنفاق مشاريع الطاقة الكهرومائية وسط صعوبات لوجستية وتدمير للبنية التحتية.

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد طائرة مسيرة قادمة من إيران فوق مياهها الإقليمية، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف ناقلة نفط بلغمين بحريين في مضيق هرمز، مما يرفع حدة التوتر الأمني في المنطقة.

تتناول التقارير معاناة النساء اليمنيات جراء النزاع، والتعاون الإماراتي المصري بشأن فروع بنك مصر، ومطالبة الصومال للدول العربية بالتصدي للاعتراف الإسرائيلي بـ'أرض الصومال'.

نجح مدير مدرسة في نيبال بإنقاذ 900 طالب من فيضانات كارثية بفضل قرار إخلاء سريع. وفي الوقت نفسه، انطلقت قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك بقرغيزستان، بحضور قادة دوليين لمناقشة قضايا أمنية واقتصادية وسط أزمات إقليمية ودولية متصاعدة.

تتناول الصحافة انتقادات لنهج إدارة ترامب في الحرب على إيران، وتحلل العوامل المناخية وراء كارثة الانهيار الجليدي في نيبال، وتستعرض دراسة علمية حول فوائد تعويض نقص النوم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تتفاقم أزمة التعليم في اليمن مع خروج ملايين الأطفال من المدارس بسبب الفقر والنزاع. بالتوازي، ينسق البنك المركزي المصري والإماراتي بشأن إجراءات أميركية ضد فروع بنك مصر، بينما يطالب الصومال بدعم عربي لمنع الاعتراف الدولي بإقليم أرض الصومال.