Breaking
CNApple launches folding screen iPhone Duo, priced at US$1,999, CEO Turners said it will redefine the user experienceAUFormula 1 Announces New Madrid Circuit 'Madring' to Host Spanish Grand Prix Until 2035INTLUkraine strikes Russian gas plants in Siberia, Zelenskyy praises economic impactKRSokcho Culture and Tourism Foundation, recruiting visitors for the first screening of ‘Cine Table’AUFerry fire in Philippines leaves at least five dead, 87 missingUSNFL Week 1 Picks: Predictions for All 2025 Season Opening GamesITTension rising in the Strait of Hormuz: US sinks five Iranian oil tankers, Tehran responds with attacks on US base in Jordan and shipsITWar in Ukraine, Prime Minister Norway: Zelensky plane grazed by drone on take-offCNGeneral Atomics unveils new "Wildfire" drone, can carry heavy weapons, unit price target is $10 millionCNHonda Avancier's flagship SUV will return to the car scene in fiscal 2026, with pre-sale prices starting at 6 million yenCNApple launches folding screen iPhone Duo, priced at US$1,999, CEO Turners said it will redefine the user experienceAUFormula 1 Announces New Madrid Circuit 'Madring' to Host Spanish Grand Prix Until 2035INTLUkraine strikes Russian gas plants in Siberia, Zelenskyy praises economic impactKRSokcho Culture and Tourism Foundation, recruiting visitors for the first screening of ‘Cine Table’AUFerry fire in Philippines leaves at least five dead, 87 missingUSNFL Week 1 Picks: Predictions for All 2025 Season Opening GamesITTension rising in the Strait of Hormuz: US sinks five Iranian oil tankers, Tehran responds with attacks on US base in Jordan and shipsITWar in Ukraine, Prime Minister Norway: Zelensky plane grazed by drone on take-offCNGeneral Atomics unveils new "Wildfire" drone, can carry heavy weapons, unit price target is $10 millionCNHonda Avancier's flagship SUV will return to the car scene in fiscal 2026, with pre-sale prices starting at 6 million yen
Backبعد 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر: تداعيات مستمرة على اليمن والشرق الأوسط
بعد 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر: تداعيات مستمرة على اليمن والشرق الأوسط
Developing
الشرق الأوسط29 minutes agoWorld2 min readArgentinaView translation

بعد 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر: تداعيات مستمرة على اليمن والشرق الأوسط

Quick Look

بعد ربع قرن من هجمات 11 سبتمبر 2001 التي غيرت مسار السياسة العالمية، لا تزال تداعياتها واضحة في الشرق الأوسط، خاصة في اليمن حيث تصاعد الصراع بين الحكومة المعترف بها دوليًا والحوثيين المدعومين من إيران، مع تحذيرات من أن التهدئة دون معالجة root causes قد تؤدي إلى جولة جديدة من الحرب.

AI-generated summary

Why It Matters

هجمات 11 سبتمبر 2001 التي نفذها تنظيم القاعدة ضد الولايات المتحدة أدت إلى إطاحة نظامي طالبان في أفغانستان وصدام حسين في العراق، مما غير توازن القوى في الشرق الأوسط وساهم في توسيع نفوذ إيران، بينما لا يزال اليمن يعاني من صراع داخلي تفاقم بسبب التدخلات الإقليمية.

Font size

انتزع «11 سبتمبر (أيلول) 2001» لقب «اليوم الذي هز العالم»، فور حدوثه. كان مشهد الطائرات المدنية تنفجر في رموز قوة ونجاح نيويورك وواشنطن مثيراً وقاتلاً. الآن بعد ربع قرن، لا يمكن إنكار أن ذلك اليوم ترك بصماته وتداعياته على أميركا والشرق الأوسط والعالم.

فقد تَسبَّب الهجوم الذي أطلقه زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، في إسقاط نظام «طالبان» في أفغانستان، وحكم صدام حسين في العراق. وكان إسقاط النظامين هدية كبرى غير مقصودة تلقتها إيران المنخرطة الآن في نزاع عسكري مع أميركا.

في ذلك اليوم، أصر ياسر عرفات، رغم تقدمه في السن، على أن يتبرع بالدم لجرحى نيويورك وواشنطن، وثمة من يقول إنه خشي في الساعات الأولى من تورط فلسطينيين. القذافي شعر بالقلق، وإن توهم هو وصدام حسين بأن الضربة ستُضعف أميركا. طرح القذافي، عبر وسطاء، استعداده للتطبيع مع أميركا، لكن رد بوش كان حاسماً بمطالبته «بالتخلي عن البرنامج النووي وإلا سنذهب نحن لتكسيره»، ولاحقاً لم يتردد القذافي في الرضوخ لإدارة بوش.

وأخطأ صدام هو الآخر الحساب. تحدثت أميركا عن علاقة بين النظام العراقي و«القاعدة»، والحقيقة أنه لم تكن هناك علاقة، لكن الزعيم العراقي كان قد ارتكب خطأ كبيراً في التسعينات، عندما أرسل مسؤولاً في المخابرات لمقابلة بن لادن في السودان.

حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي جماعة الحوثيين مسؤولية جولة التصعيد الحالية، مؤكداً أنها «اختارت التصعيد» وعليها تحمل نتائجه وتداعياته الإنسانية والأمنية، ودعا المجتمع الدولي إلى تغيير مقاربته للأزمة اليمنية، محذراً من أن احتواء التصعيد دون معالجة أسبابه ومنع إعادة التسلح يحول التهدئة إلى فرصة للإعداد لجولة جديدة من الحرب.

وقال العليمي، خلال لقائه، الأربعاء، سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن التجربة أثبتت أن التهدئة التي لا تقترن بالتزامات قابلة للتحقق، ولا تمنع إعادة التسلح واستئناف الهجمات، «غالباً ما تتحول إلى فرصة لإعداد جولة جديدة من الحرب».

وأكد أن الحوثيين يكررون التصعيد عندما يفهمون أن السلام «رسالة ضعف»، مشدداً على أنه لا يجوز أن تتحول الدعوات إلى التهدئة إلى مساواة بين من يعتدي ومن يدافع عن مواطنيه، أو أن يُطلب من الدولة الامتناع عن أداء واجبها بينما تواصل الجماعة استخدام القوة لفرض أمر واقع.

وحذر رئيس مجلس القيادة اليمني من أن استمرار التساهل مع انتهاكات الحوثيين سيقود إلى جولة جديدة من الحرب والنزوح والكوارث الإنسانية، قائلاً إن ما حذرت منه الحكومة «يحدث الآن تماماً».

المطلوب من المجتمع الدولي

في معرِض حديثه عن الدور المطلوب من المجتمع الدولي، قال العليمي إن الحكومة اليمنية لم تبدأ الجولة الحالية من التصعيد، ولم تكن تسعى إليها، وإن الحوثيين هم من اختاروا التصعيد، وعليهم تحمل المسؤولية عن نتائجه وتداعياته.

وأضاف: «لذا ننتظر من المجتمع الدولي أن يقول بوضوح من بدأ التصعيد، وأن يحمّل الميليشيات مسؤولية ما ترتب عليه، وأن يدعم حق الدولة في حماية مواطنيها وسيادتها وفق القانون الدولي».

وأكد أن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي أن يحارب بدلاً عن اليمنيين، بل «أن ينفذ قراراته»، ويدعم جهود الدولة اليمنية لاستعادة مؤسساتها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلام بيدها، وإنهاء التهديد الذي طال اليمنيين والمنطقة والملاحة الدولية.

واعتبر أن تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرارات 2140 و2216 و2722، ليس مطلباً يمنياً منفصلاً عن الإرادة الدولية، وإنما التزام قائم ينبغي أن يجد طريقه إلى التنفيذ الفعال.

ووضع العليمي السفراء أمام مجمل التطورات على الساحة اليمنية، وفي مقدمتها تصعيد الحوثيين لهجماتهم التي لم تقتصر على الداخل اليمني، بل امتدت إلى استهداف أراضي المملكة العربية السعودية، فيما وصفه بأنه إمعان في «نهجها الابتزازي المكشوف».

وأشار إلى أن جولة التصعيد الحالية تعكس، بحسبه، «الارتهان للأجندة الإيرانية»، موضحاً أن مسار التصعيد بدأ بمحاولة تسيير رحلات غير مصرحة إلى صنعاء، وصولاً إلى محاولة بلوغ باب المندب، وجعل الملاحة الدولية رهينة لتحسين الشروط التفاوضية لداعمي الجماعة.

التزام بقواعد الاشتباك

وشدد على أن حماية المدنيين ستظل في صميم واجبات الدولة، مؤكداً التزام القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الحكومية بالقانون الدولي الإنساني وقواعد الاشتباك، وحماية الأعيان المدنية، وحسن معاملة المحتجزين، وتسهيل وصول المساعدات.

وأكد أن المعركة ليست مع أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ولا مع أي مكون اجتماعي أو مذهبي، وإنما مع مشروع مسلح «يقوض الدولة ويصادر حق اليمنيين في السلام والحرية والحياة الطبيعية».

ودعا المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة والمغرر بهم إلى عدم الزج بأبنائهم في هذه الحرب، وتغليب المصلحة الوطنية، مشيداً في الوقت ذاته بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية الحكومية وقدرتها على التصدي للهجمات الحوثية، واستعادة المبادرة وحماية المواطنين.

وحذر العليمي من أن استمرار الدعم العسكري والتقني الإيراني للحوثيين، وتدفق الأسلحة والخبرات والتكنولوجيا إليهم، يسهمان في توسيع نطاق التهديد الحوثي، ويقوضان فرص استعادة مؤسسات الدولة عبر خيار السلام.

وقال إن دعم الدولة اليمنية في حماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية ومنع تهريب الأسلحة «ليس شأناً يمنياً فحسب، بل هو جزء من مسؤولية مشتركة عن أمن المنطقة والممرات البحرية».

وسَّعت القوات الحكومية اليمنية، الأربعاء، عملياتها العسكرية ضد الجماعة الحوثية على عدة جبهات، مع إحراز تقدم ميداني شرق مدينة الحزم في محافظة الجوف وقطع خطوط إمداد حوثية باتجاه الجبهات الشرقية، بالتزامن مع إطلاق عملية واسعة جنوب مأرب، واشتداد المواجهات في جنوب تعز والساحل الغربي، وإحباط هجوم حوثي بزوارق في البحر الأحمر.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن القوات الحكومية واصلت تقدمها شرق حزم الجوف وصولاً إلى مشارف منطقة بئر المرازيق، وتمكنت من قطع خطوط إمداد الحوثيين في الجبهات الشرقية للمدينة.

وأضاف المصدر أن القوات سيطرت على المطهفات وتبة المصارية والتباب المجاورة لتبة الفرايد شمال اللبنات العليا، إلى جانب السواتر الترابية والخنادق الممتدة لنحو 20 كيلومتراً، من مواقع الدحيضة مروراً بالسعراء وصولاً إلى بئر المرازيق شرق مدينة الحزم.

وأوضح أن العمليات لا تزال مستمرة وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الحوثيين، مشيراً إلى احتجاز وتحييد عدد من عناصر الجماعة وإصابة آخرين خلال المواجهات.

ويأتي هذا التقدم بعد أيام من تحركات عسكرية حكومية في الجوف، أعقبت استعادة مواقع في منطقة اليتمة، وقبلها مواقع في منطقة اللبنات، في مسعى لتثبيت المكاسب والضغط على خطوط الإمداد الحوثية بدلاً من الاكتفاء باستعادة المواقع الأمامية.

تطورات مأرب وتعز

في مأرب، أطلقت المنطقة العسكرية الثالثة في الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة في الجبهات الجنوبية للمحافظة، استهدفت مواقع وتجمعات حوثية، في تحرك قالت القوات الحكومية إنه يهدف إلى تأمين الشريط الجنوبي للمحافظة ودفع الجماعة بعيداً عن خطوطها الدفاعية.

ووفق بيان المنطقة العسكرية، أسفرت العملية، التي بدأت فجر الأربعاء ولا تزال مستمرة، عن مقتل وإصابة وأسر عدد من الحوثيين، إضافة إلى تدمير آليات وعربات قتالية، بينما تمكنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية من السيطرة على عدد من المواقع وفرض طوق ناري على خطوط إمداد الجماعة.

وتتزامن هذه العملية مع تحركات عسكرية شهدتها مأرب خلال الأيام الماضية، ومعارك امتدت إلى محاور شمال وغرب وجنوب المحافظة، في وقت تحاول فيه القوات الحكومية استثمار الضغط الميداني لمنع الحوثيين من إعادة تنظيم صفوفهم وإرسال تعزيزات إلى الجبهات الأخرى.

وفي تعز، استمرت المواجهات في جبهات جنوب شرق المحافظة، ولا سيما حيفان، بالتزامن مع قصف مدفعي وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في الممشاة والأحكوم وعيريم والقبيطة والراهدة وكرش.

وقال مصدر عسكري إن الحوثيين دفعوا بتعزيزات إلى عدد من مواقعهم في مدرسة الأكبوش وسوق الزبيرة ومفرق الأحكوم وتبة حود والخزجة والأعبوس وتبة المنظرة، بينما لا تزال المواجهات مستمرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات الكدحة والبرح والوازعية غرب تعز أعنف المعارك، بعد أن بدأت القوات الحكومية وقوات درع الوطن، الثلاثاء، عملية مشتركة في الكدحة وتمكنت من استعادة المكازمة والميهال وتباب محاذية لهما.

وفي مؤشر على حجم المعارك في الساحل الغربي، أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية حوثية في سماء البرح، كما تحدث عن مقتل وأسر عدد من القيادات المرتبطة بخطة الجماعة للهجوم باتجاه باب المندب، بينهم رئيس الشعبة الطبية لقوات الاحتياط والتدخل السريع الحوثية مرتضى النعمي المعروف باسم «عبد الصمد»، الذي قال إن ألوية العمالقة ألقت القبض عليه.

وفي تطور متصل بالساحل الغربي، أعلنت القوات البحرية إحباط هجوم شنته الجماعة الحوثية بزوارق في البحر الأحمر.

وقال الإعلام العسكري إن القوات البحرية رصدت تحركات زوارق حوثية واشتبكت معها، وأجبرتها على الانسحاب شمالاً باتجاه ميناء الحديدة.

وفي محافظة الضالع، تفقد وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي الجبهات للاطلاع على سير العمليات ومستوى الجاهزية والانتشار، وشدد خلال الزيارة على رفع اليقظة والاستعداد للتصدي لأي محاولات حوثية لاستهداف مواقع القوات الحكومية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر المواجهات العسكرية في جبهات مأرب وتعز والجوف مع احتمال توسع العمليات نحو مناطق سيطرة الحوثيين

    Likely · Within weeks

  • سيزداد الضغط الدولي على إيران لوقف دعمها للحوثيين بسبب تهديد الملاحة في البحر الأحمر

    Possible · Within months

  • ستسعى الحكومة اليمنية لاستغلال التقدم الميداني لتعزيز موقفها في أي مفاوضات مستقبلية

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستنجح الجهود العسكرية الحكومية في كسر شوكة الحوثيين بشكل دائم؟
  • ما هو مدى تأثير الدعم الإيراني المستمر على قدرات الحوثيين العسكرية؟
  • هل سيؤدي الضغط الدولي إلى تنفيذ فعلي لقرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن؟
  • ما هي فرص التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الصراع في اليمن؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Al-Alimi blames the Houthis for the escalation and calls on the international community to implement its decisions
Developing·

Al-Alimi blames the Houthis for the escalation and calls on the international community to implement its decisions

The head of the Yemeni Presidential Leadership Council, Rashad Al-Alimi, held the Houthi group responsible for the current round of escalation, stressing that it chose escalation and must bear its consequences. He called on the international community to change its approach to the Yemeni crisis and implement the relevant Security Council resolutions, warning that tolerating Houthi violations would lead to a new round of war, displacement, and humanitarian disasters.

الشرق الأوسط
3 min read
The first batch of "Russian House" employees arrives in Moscow after the closure of the center in Berlin
Developing·

The first batch of "Russian House" employees arrives in Moscow after the closure of the center in Berlin

The first group of "Russian House" employees arrived in Moscow after the closure of the center in Berlin, where they were received by the head of the "Rossotrodnichestvo" agency, Igor Chaika, who promised to provide employment assistance, while the returnees were received in Nizhny Novgorod with flowers and gifts. Another group continues to transfer property from the closed headquarters in Berlin, in response to Germany's closure of the Russian General Consulate in Bonn and the end of the "Russian House" activities in the German capital.

RT عربي
1 min read
Rubio criticizes Mexico's campaign against the cartels and demands more, and Trump expects the war with Iran to end after the congressional elections
Developing·

Rubio criticizes Mexico's campaign against the cartels and demands more, and Trump expects the war with Iran to end after the congressional elections

US Secretary of State Marco Rubio criticized Mexico's campaign against drug cartels as insufficient, and urged more efforts, while President Donald Trump expected the war with Iran to end immediately after the midterm congressional elections in November, considering that Tehran is unable to withstand for a longer period. This came amid reports of US attacks on Iranian ships and rising oil and gas prices.

الشرق الأوسط
2 min read
The British Foreign Secretary refused to warn the Chief Rabbi of a growing danger to British Jews after sanctions were imposed on the settlements
BREAKING·

The British Foreign Secretary refused to warn the Chief Rabbi of a growing danger to British Jews after sanctions were imposed on the settlements

British Foreign Secretary Ed Miliband rejected the warning of the Chief Rabbi of the United Kingdom that British Jews are at greater risk after London announced sanctions on Israeli settlements in the occupied West Bank, stressing that he can combat anti-Semitism and defend British values at the same time, while hate incidents against Jews escalated in Britain. The Community Security Foundation recorded 1,926 incidents in the first six months of 2026, an increase of 21% over the same period in 2025, and Israel responded. By closing the British Consulate in Jerusalem and preventing the entry of diplomats and humanitarian organizations.

BBC عربي
2 min read
The Houthis announce an amnesty for elements fighting with the internationally recognized government on the West Coast
Developing·

The Houthis announce an amnesty for elements fighting with the internationally recognized government on the West Coast

The head of the Houthi Supreme Political Council, Mahdi Al-Mashat, announced a general amnesty for all elements who were fighting in the ranks of the forces loyal to the internationally recognized government on the West Coast fronts in Hodeidah and Taiz, and called on the local authorities to facilitate their return and ensure their safety, without an official comment from the government or the coalition so far.

RT عربي
1 min read
The International Atomic Energy Agency unveils a new and expanded uranium enrichment facility in North Korea in Kangson
Developing·

The International Atomic Energy Agency unveils a new and expanded uranium enrichment facility in North Korea in Kangson

The International Atomic Energy Agency reported that North Korea built a new uranium enrichment facility at the main Yongbyon nuclear complex, accommodating up to 28 cascades of centrifuges, and began operating an expanded annex to the Kangson enrichment site, based on satellite images and open source materials. While the Taliban government denied Pakistan’s claims about the presence of JeM founder Masoud Azhar in Afghanistan, China’s Supreme People’s Court issued new judicial directives targeting violations related to artificial intelligence. Including faking photos, videos, and reproducing sounds without permission.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topic11 سبتمبر