Backاستعدادات المنتخب الكويتي لـ«خليجي 27» وتنافسية الدوري المصري
استعدادات المنتخب الكويتي لـ«خليجي 27» وتنافسية الدوري المصري
Sports
الشرق الأوسط50 minutes agoSports6 min readArgentina

استعدادات المنتخب الكويتي لـ«خليجي 27» وتنافسية الدوري المصري

المنتخب الكويتي يبدأ تحضيراته في جدة، وأندية القمة في الدوري المصري تواصل صراع الصدارة قبل التوقف الدولي

Quick Look

بدأ المنتخب الكويتي تحضيراته لكأس الخليج 27 في جدة، مع تركيز على مواجهة السعودية الافتتاحية. بالتوازي، تستعد أندية الأهلي والزمالك وبيراميدز للجولة الرابعة من الدوري المصري وسط طموحات بمواصلة الانتصارات.

AI-generated summary

Why It Matters

تستضيف جدة بطولة كأس الخليج 27 لأول مرة في تاريخها. الدوري المصري يعتمد نظاماً من مرحلتين للموسم الحالي.

Font size

بدأ المنتخب الكويتي لكرة القدم تحضيراته لبطولة كأس الخليج (خليجي 27)، وسط تركيز على مواجهته الافتتاحية أمام السعودية، في وقت أكد لاعبوه أن «الأزرق» يتطلع إلى دخول المنافسات بصورة تنافسية وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في بقية مشواره.

وأوقعت القرعة الكويت في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية وعُمان والعراق، فيما تضم الثانية البحرين والإمارات وقطر واليمن.

وتستهل الكويت مشوارها أمام السعودية في 23 سبتمبر (أيلول) الحالي في جدة، قبل مواجهة العراق (26) وعمان (29).

وتوقفت منافسات الدوري الكويتي بعد ختام جولته الثالثة الأحد، على أن تستأنف عقب انتهاء مشاركة المنتخب في «خليجي 27».

وخاض المنتخب الكويتي الاثنين، أولى تدريباته على ملعب نادي النصر، غداة إعلان المدرب البرتغالي هيليو سوزا قائمة تضم 27 لاعباً للمشاركة في التحضيرات.

ويغادر الوفد إلى الدوحة الأربعاء، لإقامة معسكر قصير، قبل التوجه إلى جدة في 15 سبتمبر لاستكمال تحضيراته، وخوض مباراة ودية أمام اليمن في 18 منه.

وتكتسب المباراة الأولى أمام السعودية أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب الكويتي، ليس فقط لكونها بداية مشواره في البطولة، بل أيضاً لما تحمله من طابع تنافسي باعتبارها إحدى أبرز مواجهات كرة القدم الخليجية.

وقال لاعب الكويت محسن فلاح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «الانطلاقة في (خليجي 27) ستكون من خلال المواجهة السعودية»، مشيداً بالمستوى الكبير الذي بلغته الكرة السعودية والتطور الذي تشهده مسابقاتها المحلية.

وأضاف فلاح أن المنتخب الكويتي يدرك صعوبة البداية، لكنه يدخلها برغبة في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية في بقية مشوار الدور الأول.

بدوره، أعرب جاسم المطر عن سعادته بالوجود مع المنتخب في مستهل مشواره الدولي ببطولات الخليج، مؤكداً أن مواجهة السعودية «اختبار مهم للاعبين وفرصة لإظهار جاهزيتهم منذ المباراة الأولى».

«حسابات خاصة»

قال مدافع منتخب الكويت يوسف الحقان إن مباراة السعودية «لها حسابات خاصة» باعتبارها «ديربي الخليج»، معرباً عن أمله في تقديم مباراة تليق بسمعة منتخب الكويت، المتوج باللقب في 10 نسخ (رقم قياسي) آخرها عام 2010.

وأشار الحقان إلى أن المنتخب الكويتي سيعمل على دخول اللقاء «بتركيز كبير والاستفادة من التحضيرات والمعسكرين في الدوحة وجدة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية».

من جهته، قال ناصر فالح إن الأزرق «يأمل في حصد نقاط الفوز أمام المنتخب السعودي»، مؤكداً أن اللاعبين يتطلعون إلى ترجمة استعداداتهم إلى أداء إيجابي منذ صافرة البداية.

وأوضح طبيب المنتخب عبد المجيد البناي، في تصريح لوسائل الإعلام على هامش أولى التدريبات، أن الحارس سعود الحوشان يعاني من وعكة قد تحول دون مشاركته في تمارين الثلاثاء.

وأضاف: «يتعامل الجهاز الطبي بحذر مع بداية الموسم، في ظل تفاوت معدلات اللياقة البدنية بين اللاعبين مع أنديتهم، مقارنة بوحدة نسق التدريبات داخل المنتخب، ما قد يزيد من احتمالات الإصابات العضلية».

يدخل ثلاثي القمة بيراميدز والأهلي والزمالك الجولة الرابعة من الدوري المصري لكرة القدم بطموح مواصلة الانتصارات، قبل التوقف الدولي المقرر عقب الجولة الخامسة.

ويتصدر بيراميدز والأهلي الترتيب بالعلامة الكاملة (9)، بفارق نقطتين أمام حامل اللقب الزمالك الذي يستقبل أبو قير للأسمدة، الثلاثاء، بالقاهرة، فيما يستقبل بيراميدز بملعبه الجونة، ويحل الأهلي ضيفاً على المقاولون العرب، الأربعاء.

ويقام الدوري على مرحلتين كما في الموسمين السابقين: الأول بنظام الدوري من دور واحد يخوض فيه كل فريق 19 مباراة، ثم تُقسّم الفرق إلى مجموعتين، الأولى للمنافسة على اللقب وتضم 6 أندية، فيما تلعب بقية الأندية الـ14 في مجموعة تفادي الهبوط والذي يشمل 4 أندية إلى دوري الدرجة الثانية.

ويعني هذا النظام أن ثلاثي القمة سيخوضون 24 مباراة فقط هذا الموسم، مما يجعل من كل مباراة صراعاً مبكراً خشية التفريط في أي نقاط في سباق اللقب.

ويستقبل الزمالك، الذي دخل الموسم وسط أزمات متعددة، الوافد الجديد أبو قير للأسمدة على ستاد القاهرة الدولي. وبالرغم من الأداء المتذبذب في الجولات السابقة، حقق «الأبيض» فوزين على البنك الأهلي والسويس بتروجت، فيما تعادل سلباً مع الاتحاد السكندري ليحل ثالثاً بسبع نقاط.

وبعدما تغلب على بورت الجيبوتي 2-1 في ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا، الجمعة، ليضع قدماً في الدور التالي، يعود الزمالك للدوري بمواجهة تبدو في المتناول أمام أبو قير للأسمدة.

ويأمل مدربه معتمد جمال الذي قاده لإحراز اللقب الموسم الماضي أن يواصل مهاجمه حسام أشرف التألق، بعدما سجل في المباراتين السابقتين، فيما ينتظر الكثير من الجناح الأنغولي شيكو بانزا الذي حمل لواء قيادة هجوم الفريق هذا الموسم في ظل غياب البرازيلي جوان ألفينا بيزيرا الذي رفض العودة للقاهرة مطالباً بالرحيل.

وقال جمال: «كل مباراة في الدوري لها أهميتها والمهم هو تحقيق الفوز أياً كان اسم المنافس. يقدم اللاعبون كل ما لديهم ونأمل في مواصلة الانتصارات».

من جانبه، يسعى مجدي عبد العاطي، مدرب أبو قير للأسمدة، لتحقيق المفاجأة في أول موسم للفريق بدوري النخبة. وبدأ أبو قير مشواره بفوز مفاجئ على البنك الأهلي قبل أن يخسر من بيراميدز والاتحاد السكندري ليحتل المركز الثالث عشر.

ويستقبل المتصدر بيراميدز ضيفه الجونة بملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، الأربعاء، آملا في مواصلة حصد العلامة الكاملة بعدما حقق 3 انتصارات متتالية على حساب غزل المحلة وأبو قير للأسمدة والمصري. كما اقترب من بلوغ الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا، بعدما عاد من كينيا بفوز ثمين على غور ماهيا 2-0.

ويقود بيراميدز هذا الموسم الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، مدرب ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي والوداد المغربي السابق والذي يأمل في تحقيق أول لقب دوري في تاريخ النادي السماوي.

وقال موكوينا في تصريحات تلفزيونية: «الدوري المصري قوي للغاية وأغلب الفرق تملك إمكانات ضخمة. بالطبع الأهلي والزمالك هما أكبر المنافسين، لكن بيراميدز لا يقل قوة وهدفنا هو تحقيق اللقب هذا الموسم».

من جانبه، يحتل الجونة المركز الخامس عشر بنقطتين، وبالرغم من صعوبة المهمة يأمل مدربه أحمد مصطفى (بيبو) في تحقيق أول فوز على حساب أحد أقوى المرشحين للقب.

بدوره، يأمل الأهلي في مواصلة تحقيق العلامة الكاملة، حين يحل ضيفاً على المقاولون العرب بملعب الجبل الأخضر بالقاهرة. وبعد موسم مخيب وصيف ساخن، استهل الأهلي مشوار الدوري بتحقيق 3 انتصارات على الشرقية إنبي، وزد، وسموحة، ليحتل الوصافة بفارق الأهداف خلف بيراميدز.

ويأمل مدرب الأهلي المغربي حسين عموتة في أن يواصل مواطنه أشرف بن شرقي التألق الذي أظهره منذ بداية الموسم.

وقال عموتة عقب الفوز الصعب على سموحة: «الفريق ما زال يتطور والمهم هو تحقيق الفوز في كل مباراة. راض عن الأداء حتى الآن ولدي ثقة في لاعبي فريقي، وكل اللاعبين سيحصلون على الفرصة في الوقت المناسب».

من جانبه، يحتل المقاولون العرب المركز الثاني عشر برصيد 3 نقاط بعدما حقق فوزه الأول في الجولة الماضية على حساب الجونة. ويأمل سامي قمصان لاعب ومساعد مدرب الأهلي السابق في تحقيق فوز غير مسبوق على حساب ناديه القديم.

بدأت ملامح «خليجي 27» تقترب من الشارع الخليجي، مع دخول الحملة الترويجية للبطولة مرحلة جديدة قبل نحو أسبوعين من انطلاق المنافسات في جدة، التي تستضيف كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخها، بداية من 23 سبتمبر (أيلول) وحتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وفي أحدث المواد الترويجية للبطولة، حضرت ذاكرة كرة القدم الخليجية من خلال مجموعة من نجومها السابقين، يتقدمهم السعودي محمد نور، والعراقي حسين سعيد، واليمني علي النونو، والإماراتي فهد خميس، والقطري إبراهيم خلفان، والعماني عماد الحوسني، والكويتي فهد الأنصاري، والبحريني حمود سلطان، في عمل صُوّر في جدة التاريخية، ليجمع بين وجوه ارتبطت بذاكرة اللعبة في المنطقة، والمدينة التي تستعد لاستقبال البطولة للمرة الأولى.

ولم يكن اختيار جدة التاريخية خلفية للعمل بعيداً عن الهوية التي اعتمدتها البطولة منذ مايو (أيار) الماضي؛ إذ استُلهم شعار «خليجي 27» من «رواشين» جدة التاريخية، بينما حمل الشعار اللفظي «أهلاً بالخليج» رسالة ترتكز على الترحيب والضيافة والهوية الخليجية المشتركة.

ويبدو الرهان الترويجي واضحاً في استدعاء الذاكرة قبل المنافسة؛ فكأس الخليج ليست بطولة وُلدت في زمن ازدحام روزنامة كرة القدم بالمسابقات والبطولات والقنوات والمنصات، بل ظهرت في مرحلة كانت فيها كرة القدم الخليجية تخطو خطواتها الأولى، وكانت فرص الاحتكاك والمنافسة الدولية محدودة للغاية.

وانطلقت البطولة من البحرين عام 1970 بأربعة منتخبات فقط هي البحرين والسعودية والكويت وقطر، وكان من بين الأهداف التي قامت عليها منذ البداية رفع مستوى كرة القدم في دول الخليج، وتوفير فرصة للمنافسة والاحتكاك واكتساب الخبرات، إلى جانب جمع شباب المنطقة، وتوثيق العلاقات بينهم. وبعد عامين، انتقلت البطولة إلى الرياض في أول استضافة سعودية عام 1972، وانضم المنتخب الإماراتي لتبدأ دائرة المشاركة في الاتساع.

ولهذا اكتسبت كأس الخليج، عبر أكثر من نصف قرن، قيمة تجاوزت حدود نتائج المباريات والكؤوس. ففي سنوات البدايات الصعبة، كانت البطولة إحدى النوافذ القليلة التي صنعت للكرة الخليجية موعداً ثابتاً للمنافسة، وأسهمت في تقديم أجيال من اللاعبين إلى الجمهور، ورفعت مستوى الاهتمام الشعبي والإعلامي بالمنتخبات، قبل أن تصبح المنطقة جزءاً مؤثراً من المشهد الكروي الآسيوي والدولي.

ومن هنا أيضاً تبدو دلالة جمع نجوم من أجيال ودول مختلفة في الحملة الجديدة. حسين سعيد، أحد أبرز الأسماء التاريخية في البطولة وهداف نسخة 1979 بعشرة أهداف، وفهد خميس، أحد أبرز هدافي الإمارات في تاريخ كأس الخليج حيث شارك مع بلاده في الثمانينات، إلى جانب محمد نور وعماد الحوسني وعلي النونو وخلفان والأنصاري، لا يمثلون منتخباتهم فحسب، بل يستحضر كل منهم حقبة مختلفة من عمر المسابقة.

وتعود البطولة إلى السعودية بعدما سبق للرياض أن استضافتها أعوام 1972 و1988 و2002 و2014، غير أن النسخة السابعة والعشرين تفتح فصلاً مختلفاً؛ إذ تنتقل للمرة الأولى إلى جدة، وتقام مبارياتها على ملعبي مدينة الملك عبد الله الرياضية ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

وأسفرت القرعة عن وجود السعودية والعراق وعُمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما تضم الثانية الإمارات وقطر والبحرين واليمن.

وبين أزقة جدة التاريخية ووجوه صنعت جزءاً من ذاكرة الكرة في المنطقة، تبدو الرسالة الترويجية لـ«خليجي 27» أبعد من الإعلان عن بطولة تقترب؛ إنها محاولة لربط حاضر كرة القدم الخليجية المزدهر ببدايات بطولة رافقت اللعبة منذ سنوات التأسيس، وأسهمت في صناعة نجومها وخصوماتها وذاكرتها الجماعية.

والآن، بعد 56 عاماً من انطلاق الحكاية في البحرين، تصل كأس الخليج إلى جدة للمرة الأولى، حاملة معها إرث بطولة تغيّرت كرة القدم من حولها كثيراً، بينما بقيت مكانتها الخاصة حاضرة في الوجدان الرياضي الخليجي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • مباراة الكويت والسعودية في 23 سبتمبر

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيتمكن المنتخب الكويتي من تجاوز دور المجموعات؟
  • من سيتصدر الدوري المصري بعد التوقف الدولي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicكأس الخليج