
سُمعت انفجارات في عدن بالتزامن مع غارات جوية في صنعاء والمخا، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صواريخ ومسيرات استهدفت مدناً سعودية، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتحذيرات أممية من أزمة إنسانية في تعز.
AI-generated summary
تجدد القتال في اليمن في يوليو بعد هدنة استمرت أربع سنوات. تتزامن الأحداث مع توترات إقليمية متزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.
سُمعت أصوات انفجارات السبت في مدينة عدن اليمنية التي تتخذها الحكومة المعترف بها دولياً مقرأ مؤقتاً، بحسب ما ذكر مصدر أمني وصحافي في وكالة فرانس برس.
وأفاد مسؤول في شرطة عدن لفرانس برس بأنه سمع ثلاثة انفجارات في المدينة، وهو ما أكده مراسل الوكالة.
وذكر مصدر آخر في الشرطة أن جماعة أنصار الله في اليمن استهدفت موقعاً تابعاً للتحالف الذي تقوده السعودية بالقرب من مطار عدن، الذي كان تعرض لهجوم الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى موقع لقوات خفر السواحل.
ونقلت قناة المسيرة عن مدير هيئة صحية محلية تابعة لجماعة أنصار الله في اليمن مقتل سبعة أشخاص جراء استهداف السعودية مصنع إسمنت في مديرية همدان في محافظة صنعاء هم "ست نساء وطفلة"، و"إصابة امرأتين وطفل" آخرين بجروح، لافتة إلى أن الاستهداف طال مكان "سكن عمال" المصنع.
كما أفادت "المسيرة" التابعة للجماعة بمقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين باستهداف السعودية منزلا في منطقة عَصِر في غرب مدينة صنعاء.
وقالت القناة إن الرياض شنّت "سلسلة غارات" على العاصمة اليمنية.
واشارت "المسيرة" الى شن المملكة "نحو 20 غارة على المخا منذ صباح اليوم" السبت.
وأعلن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس: "اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينتي الطائف وينبع".
وأطلق الدفاع المدني السعودي إنذاراً السبت لـ"التحذير من خطر" لسكان محافظات جدة والطائف وينبع ومنطقة مكّة المكرّمة، ثم رفعه بعد دقائق، وذلك في وقت تتواصل هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران منذ مطلع الشهر على المملكة.
ودعا الدفاع المدني السعودي السكان إلى التزام الهدوء والبقاء في الداخل.
وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق أنه اعترض ودمّر صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض فجر السبت، فيما أفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين في العاصمة السعودية.
وتزامنت التطورات مع تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز اليمنية، ودعوات أوروبية وإقليمية إلى احتواء التصعيد عبر الحوار.
وأعلن التحالف اعتراض الصاروخ المتجه نحو الرياض، بعدما كان قد أعلن اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في المنطقة الشرقية، بحسب تصريحات نقلتها وكالتا رويترز وفرانس برس.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن "طائرة مسيّرة اعتُرضت ودُمّرت في المنطقة الشرقية".
وأفاد صحفي في فرانس برس بسماع انفجارين في الرياض في وقت مبكر من السبت، من دون أن تحدد المعلومات الواردة سبب الصوتين.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر تحذيرات من خطر محتمل في الرياض ونجران ومحافظة وادي الدواسر، وفعّل نظام الإنذار المبكر لتنبيه السكان، قبل أن يعلن زوال الخطر في المناطق الثلاث.
وتأتي هذه التطورات في ظل هجمات متكررة على السعودية خلال أكتوبر/تشرين الأول، تنسبها الرياض إلى جماعة أنصار الله المدعومة من إيران.
وبحسب فرانس برس، سبق للجماعة أن نفت مراراً اتهامات سعودية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو المملكة. ولم تتضمن الأنباء الواردة تعليقاً منها على إعلان اعتراض الصاروخ والمسيّرة فجر السبت.
ونفت طهران أي صلة لها بهجمات جماعة أنصار الله على السعودية، بعدما اتهمتها الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد ضد المملكة، بحسب وكالة فرانس برس.
في تطور سابق، مدّدت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية تعليق رحلاتها من الرياض والدمام وإليهما حتى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بيان أصدرته الخميس ونقلت تفاصيله فرانس برس، الجمعة.
وعزت الشركة القرار إلى "اضطرابات تشغيلية"، وقالت إنها ستُسيّر رحلات نهارية فقط إلى جدة، مع إلغاء الرحلات الليلية حتى الموعد نفسه.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول، الجمعة، لبحث التطورات الإقليمية، بما فيها اليمن والهجمات على السعودية، والوضع في مضيقي هرمز وباب المندب.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الدول المشاركة لا تريد اتساع الحرب، وإنها ترى في "الدبلوماسية والحوار السبيل الوحيد للمضي قُدماً".
وحذّر نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، من أن تصعيداً جديداً بين إيران والولايات المتحدة ستكون له تداعيات بالغة على أسعار النفط والغاز، داعياً الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وفي اليمن، حذّرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات إلى تعز، ثالث أكبر مدن البلاد، التي تحاصرها قوات جماعة أنصار الله منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، بحسب فرانس برس.
وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، بأنها فحصت أكثر من 168 ألف طفل في تعز خلال العام الجاري، وتبيّن أن أكثر من 52 ألفاً منهم يعانون سوء تغذية حاداً، بينهم أكثر من 11,500 طفل يعانون أشد أشكال سوء التغذية الحاد.
وتجدد القتال في اليمن في يوليو/تموز، بعد هدنة هشّة استمرت أربع سنوات، وفق فرانس برس، وسط تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على المنطقة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار تعليق رحلات الاتحاد للطيران حتى 5 نوفمبر
Very likely · Within weeks

The Ansar Allah group claimed responsibility for an attack on a camp and a naval base in Aden, while the Saudi-led coalition announced the interception of three ballistic missiles and a drone targeting Riyadh, Taif and Yanbu, amid escalating military and diplomatic tensions in the region.

The Libyan House of Representatives in Benghazi unanimously approved the 2019 maritime memorandum of understanding with Türkiye, in a radical shift from its previous position. The decision sparked condemnations from Greece, Egypt and Israel, amid fears of escalating competition over energy resources in the eastern Mediterranean.

CNN's investigation revealed that a video clip claiming a fire occurred at an oil facility in Riyadh is an old video dating back to a fire at the Islam Qala Customs Center on the border between Afghanistan and Iran in 2021, and has nothing to do with the Kingdom of Saudi Arabia.

Turkey proposed an agreement to demarcate the maritime borders with Egypt, while Cairo renewed its categorical rejection of the memorandum of understanding between Ankara and Tripoli, describing it as legally invalid, in conjunction with the conclusion of the activities of the 'Egypt Forum 2026', which reviewed the government's achievements and challenges.

The head of the Libyan National Unity Government, Abdul Hamid Al-Dabaiba, stressed his keenness to address Egyptian concerns regarding the maritime borders, in conjunction with Pakistan’s opening of a consulate-general in Benghazi to enhance cooperation with the leadership of the Libyan National Army.

Tropical Storm "Champi" approached the Chinese coast after crossing Taiwan and Japan, killing one person, injuring hundreds, and canceling flights. Authorities in Shanghai evacuate residents, while the El Niño phenomenon continues to intensify storms in the Pacific Ocean.