
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية استُخدمت في الهجوم على الرياض، بعد اعتراض صاروخ باليستي شمال العاصمة أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران، كما أسفرت الهجمات على مطاري أبها والملك خالد عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين، بينما استدعت فرنسا سفير إيران لديها احتجاجًا على حملة تضليل إيرانية، واتفق كل من تركيا وباكستان والسعودية على نشر قوات عسكرية في الرياض بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، amid تصاعد التوترات الإقليمية وتحركات عسكرية ودبلوماسية متعددة الأطراف.
AI-generated summary
تشهد العلاقات بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران تصعيدًا عسكريًا منذ سنوات، مع هجمات متبادلة تستهدف المطارات والمنشآت الحيوية، بينما تسعى دول مثل فرنسا والولايات المتحدة لإدارة التوترات مع إيران بشأن برنامجها النووي وسلوكها الإقليمي، وقد وقعت السعودية وتركيا وباكستان مؤخرًا اتفاقية مكة للدفاع المشترك لمواجهة التهديدات المشتركة.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026) إنه دمّر منصة إطلاق صواريخ باليستية استُخدمت في الهجوم على الرياض، بعد ساعات من إعلانه اعتراض وتدمير صاروخ بشمال العاصمة أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران .
وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي في بيان مساء الأربعاء إن "الاعتداءات الوحشية من الميليشيا الحوثية الإرهابية على المدنيين والأعيان المدنية في المملكة والتي كان آخرها استهداف مطار الملك خالد الدولي ومطار أبها الدولي لم ولن تمر دون حساب".
وأشار إلى أن القوات المشتركة للتحالف "نفذت هجوما شاملا تضمن تدمير ما مجموعه 82 هدفا عسكريا مشروعا للحوثيين في محافظات صعدة والحديدة والجوف ومأرب. وأوضح أن مجموعة الأهداف شملت " 11 مخزنا للصواريخ الباليستية بمناطق جبلية في صعدة ومراكز للقيادة والسيطرة ومنظومات الاتصالات ومخازن صواريخ وأسلحة ومقرات للمجاميع الحوثية الإرهابية".
سقوط قتلى وجرحى
من جانبها أعلنت السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات طالت مطار أبها ومطار الملك خالد الدولي في الرياض الثلاثاء والأربعاء، من دون أن تحدد الجهة التي نفذتها، علما أن الحوثيين أعلنوا استهداف المطارين .
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمَين مصري وجزائري، وإصابة 28 شخصا، بينهم مقيمان من الجنسيتين البنغلادشية والفلبينية.
وفي مطار الملك خالد، قُتل مقيم سوداني وأصيب ثمانية أشخاص، هم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني. وتراوحت الإصابات بين طفيفة وبليغة، وفق المصدر نفسه.
الحوثيون يعلنون استهداف مطارات سعودية
وفي وقت سابق اليوم قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إنهم استهدفوا مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي صباح اليوم، لافتا إلى أن الإصابة كانت "دقيقة"، و"أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار"، بعدما كان قد أعلن استهدافه "بعدد من الطائرات المسيّرة".
وأفاد موقع "فلايت رادار 24" لتتبع الحركة الملاحية أن الرحلات المتجهة إلى الرياض حلّقت "في منطقة انتظار بعيدا عن المطار" لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل بسبب توقّف هبوط الطائرات في المطار، قبل أن تستأنف العمليات فيه.
استدعت فرنسا اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026) سفيرالجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها للاحتجاج على "حملة التضليل التي تشنها السلطات الإيرانية بشأن حراك طلاب المدارس الثانوية في فرنسا"، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
وقال المتحدث باسكال كونفافرو "أُبلغ السفير بأن المواد الكاذبة التي نشرتها حسابات رسمية لوزارة الخارجية الإيرانية عبر الإنترنت غير مقبولة إطلاقا، وبأن استدعاء سفيرنا في طهران في 6 تشرين الأول/أكتوبر لا أساس له". أضاف "يجب أن تتوقف هذه الاستفزازات المشينة".
وكانت طهران استدعت الثلاثاء السفير الفرنسي لديها بيار كوشار، احتجاجا على تعامل السلطات الفرنسية مع المتظاهرين.
واتهمت إيران فرنسا بـ"المعاملة العنيفة" للمتظاهرين وارتكاب "انتهاكات واسعة وفاضحة لحقوق الإنسان" خلال الاحتجاجات التي بدأت أواخر الشهر الماضي وتخللتها اضطرابات.
وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا الثلاثاء للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو وعدد من الوزراء الرئيسيين لإيجاد حل للأزمة.
وتشهد العلاقات بين فرنسا وإيران توترا منذ أشهر، إذ طرد البلدان دبلوماسيين تابعين لكل منهما في آب/أغسطس.
وشهدت إيران أيضا احتجاجات واسعة ضد الحكومة في كانون الثاني/يناير. وقالت السلطات إن أكثر من 3 آلاف شخص قُتلوا خلالها في "أعمال إرهابية" دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
قال مسؤولان اليوم الأربعاء (السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن تركيا ترسل إلى السعودية دعما دفاعيا وتقنيا في الأساس لمساعدتها في محاربة جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، وذلك بعدما تعهدت أنقرة، عضو حلف شمال الأطلسي، وباكستان بالالتزام بالوفاء بالتزامات الدفاع المشترك في إطار اتفاقية مكة التي تم إبرامها مؤخرا بين البلدان الثلاثة.
وكانت تركيا وباكستان والسعودية قد وقعت في أغسطس/ آب الماضي اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على أحد الأعضاء يعتبر هجوما على الجميع. وتعمل الدول الثلاث على تحديد أطر التحالف الجديد، وعقدت اجتماعات سياسية وعسكرية ردا على هجمات الحوثيين.
وأعلنت الدول الثلاث يوم الاثنين أنها اتفقت على التحرك فورا لتنفيذ التزاماتها بالدفاع المشترك وضمان "النشر السريع" للقوات والقدرات العسكرية في السعودية.
ونددت تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي وصناعة دفاعية قوية، بهجمات الحوثيين على المملكة، وعبرت عن استعدادها للمساعدة في تلبية الاحتياجات العسكرية الفنية للرياض، ووافقت على الانضمام إلى تحالف بقيادة السعودية لضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر.
تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانتقادات اللاذعة بعدما قال وهو يتحدث عن التضحيات الاقتصادية الأمريكية في أوقات الحرب إنه مصمم على "تحقيق انتصار كبير (على إيران) لأن ذلك سيثبت صحة كل ما قمنا به".
وألمح ترامب أمام حشد من أنصاره في ولاية نبراسكا إلى أن إيران يمكن أن "تدمر" مدينة أمريكية كبيرة، مثل لوس أنجليس أو سان دييغو، في كاليفورنيا
وقال "إننا ندفع ثمنا زهيدا من أجل الحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا. يمكنهم تدمير مدينة. دعهم يدمروا لوس أنجليس، دعهم يدمروا سان دييغو. هذا ثمن زهيد جدا، وسينتهي الأمر قريبا جدا".
وأثارت تعليقات ترامب ردود فعل غاضبة من مسؤولي كاليفورنيا. فقد انتقد جافين نيوسوم حاكم الولاية، وهو ديمقراطي، ترامب وكتب على منصة إكس "بعد إرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية لاحتلال كاليفورنيا، يقول دونالد ترامب الآن إنه يمكن لأعدائنا الأجانب أن 'يدمروا' لوس أنجليس وسان دييغو".
انتقادات من داخل حزب ترامب
وكتب الجمهوري جيم ديزموند، الذي يخوض سباقا تنافسيا في دائرة انتخابية أعيد رسم حدودها في كاليفورنيا بالقرب من سان دييغو، على منصة إكس يقول "أعارض بشدة تعليقات الرئيس ترامب. يجب أن تتصدى الولايات المتحدة لإيران وتدافع عن مصالحها، لكن المسؤولية الأولى لقائدنا الأعلى هي حماية الشعب الأمريكي ووطننا". وأضاف "لا يمكن التضحية بأي مدينة أمريكية، ولا يجب أبدا اعتبار أي عائلة أمريكية خسائر جانبية".
وانتقدت أيضا كارين باس رئيسة بلدية لوس أنجليس، وهي ديمقراطية وعضو سابق في الكونغرس، ترامب بسبب تعليقاته، وقالت في بيان "اقترح رئيس الولايات المتحدة أن تهاجم حكومة أجنبية لوس أنجليس. تعليقاته ضد مدينتنا خطيرة ويمكن أن تعرض أمننا للخطر".
البيت الأبيض يرفض الضجة الإعلامية" حول تصريح ترامب
ورفض البيت الأبيض الانتقادات الموجهة لتعليقات ترامب. وقال ستيفن تشانغ مدير الاتصالات بالبيت الأبيض في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "الضجة الإعلامية حول تعليقات الرئيس ترامب لا تستند إلى الواقع. فقد ذكر بوضوح أن المدن الأمريكية كانت ستتعرض للتهديد لو لم يتم منع إيران من أن تصبح مسلحة نوويا ".
وأضاف "أمريكا باتت أكثر أمنا بفضل الرئيس". وتابع الآن "إيران ليس لديها أسلحة نووية، ولا بحرية، ولا قوة جوية، ولا أموال".
وتؤكد إيران أن برنامجها النووي هو للأغراض السلمية وتنفي السعي لامتلاك أسلحة نووية، لكن دول غربية تشكك في نوايا طهران.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين (السادس من أكتوبر/ تشلاين الأول 2026)، إن "بعض التهديدات" كانت وراء سحب قاذفات أمريكية بعيدة المدى من قاعدة عسكرية في المملكة المتحدة، متناقضا بذلك مع تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو. وقال ترامب للصحفيين فيالبيت الأبيض:"كانت هناك بعض التهديدات". وأضاف: "وبدلا من إغراء العدو، سنقبض على العدو ونهزم العدو، لكن لماذا ينبغي أن نتركهم هناك؟ لذلك نقلناهم قليلا، ولكن ليس بعيدا جدا".
وقال ترامب، عندما سُئل عمن يقف وراء التهديدات، إنهم على الأرجح مرتبطون بإيران. وقبل ذلك بساعات، قال روبيو إن الانسحاب لم يكن مرتبطا بشكل مباشر بتهديدات إرهابية مشتبه بها، ووصف نقل الأصول العسكرية بأنه إجراء روتيني. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لاحقا أن جميع القاذفات الأمريكية المنتشرة في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد عادت إلى قواعدها في الولايات المتحدة. وبدا أن ذلك يتناقض مع قول ترامب إن الطائرات نُقلت "ليس بعيدا جدا".
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن 12 قاذفة من طراز "بي- 1" كانت متمركزة في القاعدة حتى مغادرتها في الآونة الأخيرة.
قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان على منصة "إكس" "يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفا واحدا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة و المشاعر المقدسة ، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي".
نشر "قوات وقدرات عسكرية" في السعودية
وفي بيان مشترك مع السعودية أعلنت باكستان و تركيا اليوم الاثنين (الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، أنهما ستنشران "قوات وقدرات عسكرية" في المملكة في ظل التصعيد بينها وبين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، بموجب اتفاقية دفاع وقّعت قبل نحو شهرين.
وعقدت الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض "لبحث التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه السعودية", تقرر خلاله "الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في المملكة... بما يعزز الجاهزية والتكامل العسكري والقدرة الجماعية على مواجهة التهديدات والتصدي لها".
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للصحفيين بعد الاجتماع الطارئ للجنة "ناقشنا أيضا ما يمكن فعله لحل القضية سلميا عبر الحوار. تبنت السعودية نهجا بناء للغاية لحل القضية"، في إشارة إلى المواجهات مع الحوثيين .
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن باكستان والسعودية وتركيا وافقت على الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك وضمان "سرعة نشر" القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها في السعودية.
وكانت الدول الثلاث قد وقعت في آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تضمنت بندا يعدّ الاعتداء على أي منها اعتداء عليها جميعا. وصدر البيان المشترك اليوم الاثنين باسم "حلف مكة الدفاعي", وهي تسمية تعتمد للمرة الأولى منذ الاتفاقية.
ولم تتضمن الاتفاقية، التي أعلن عنها آنذاك, تفاصيل محددة بشأن الالتزامات العسكرية أو التعهدات الدفاعية المترتبة على كل دولة.
تواصل الهجمات الحوثية على السعودية
ومساء اليوم الاثنين أعلن الحوثيون على لسان المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان نشره على إكس "تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية", قالت إنها استهدفت مواقع في السعودية، "بينها مطار الملك خالد في الرياض ومصفاة أرامكو في رابغ ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومواقع أخرى في جنوب المملكة".
وأشار المتحدث إلى أن العمليات جاءت "في إطار الرد على العدوان السعودي على اليمن", متهماً السعودية بشن 60 غارة جوية وصاروخاً خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وحجة وصعدة ومأرب.
وحذر سريع "جميع شركات الطيران العالمية التي تستخدم الأجواء السعودية من مواصلة استمرار رحلاتها الجوية", وقال إن الأجواء السعودية "أصبحت مسرحاً لعملياتنا، مع استثناء الأجواء المقدسة لمكة المكرمة والمدينة المنورة".
ولم تؤكد السعودية وقوع قصف حوثي، كما لم تعلق على تهديد شركات الطيران.
التحالف يشن مئات الغارات في اليمن
من جانبه أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن على لسان المتحدث باسمه تركي المالكي عبر منصة "إكس" إنّ "القوات البحرية للتحالف نفذت عملية عسكرية بمحافظة الحديدة شملت تدمير أهداف عسكرية مشروعة تابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية", لافتا إلى "تدمير مخازن أسلحة ومستودعات زوارق مفخخة والغام بحرية" وهو ما قال إنه "أحبط مخططا لهجمات وشيكة تستهدف الممرات المائية جنوب البحر الأحمر".
وفي وقت سابق اليوم أعلن التحالف مشاركته عبر ضربات جوية بـ"مئة طائرة مقاتلة" في الهجوم مع الحكومة اليمنية ضد الحوثيين، في أول إعلان رسمي للتحالف في المشاركة في العمليات العسكرية الحالية في اليمن.
أعلن التحالف الذي تقوده السعوديةفي اليمن الاثنين مشاركته عبر ضربات جوية في الهجوم ضد الحوثيينالذي أطلقته الحكومة اليمنية الأحد (الرابع من أكتوبر/تشرين الأول 2026).
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة تركي المالكي عبر منصة "إكس" الاثنين إن "مئة طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية +فجر اليمن+", في أول إعلان رسمي عن مساندته العملية الحالية للقوات الحكومية.
وأضاف المتحدث "نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر". وقال "دمرنا 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق العملية".
وأعلنت القوات التابعة للحكومة المدعومة من السعودية، تنفيذ أكثر من ألف غارة وبدء "هجوم استراتيجي" على صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران .
كما قالت مصادر الحكومة إن القوات اليمنية سيطرت على مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب مضيق باب المندب , لافتا إلى أنها "قطعت الطريق بين ذوباب و المخا وأحكمت السيطرة النارية عليه".
لكن مصدر عسكري في جماعة الحوثي نفت ذلك وقال إن ذلك هو محاولة لإخفاء ما وصفه بـ"فشل وهزائم متكررة" للقوات المدعومة من السعودية.
ولم يتسن التحقق من صحة تصريحات الطرفين من مصادر مستقلة.
وكانت الحكومة المعترف بها دوليا أعلنت الأحد عزمها استعادة كل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في أنحاء البلاد منذ بدء النزاع عام 2014.
ووسّع الحوثيون في أيلول/سبتمبر بعد معارك طاحنة، من مناطق سيطرتهم، لتشمل كامل الساحل الغربي اليمني المطلّ على البحر الأحمر، وصولا إلى منطقة مضيق باب المندب والجزر المحيطة به. وهو ممر استراتيجي لصادرات النفط، بينها السعودية.
وفي ظل التصعيد الميداني، حذّر الحوثيون الاثنين شركات الطيران المدني من أنّ أجواء السعودية "غير آمنة", قائلين إنها "ستكون مسرحا لعمليات قواتنا".
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن البيان الحوثي.
للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران في أواخر شباط/فبراير، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لعدة أيام متتالية الأسبوع الماضي، متخطياً معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يومياً.
وتضم هذه الكميات صادرات النفط عبر البحر الأحمر، المسار الذي يتم استخدامه بشكل متزايد للالتفاف على مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي الذي كان يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
منذ اندلاع الحرب، تقول إيران إنها تسيطر على المضيق، فيما تفرض واشنطن في المقابل حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
وتطالب إيران الآن السفن الراغبة في عبور المضيق بالحصول على موافقتها، فيما تتعرض السفن التي لا تمتثل لذلك لخطر الهجمات.لكن ناقلات النفط باتت تعبر المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج تحت حماية أمريكية.
مسارات بديلة لهرمز
وإلى جانب انتعاش حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل مسارات بديلة بكامل طاقتها.
وتستفيد السعودية خصوصاً من إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر في غرب المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، وذلك بعدما أُغلق في 11 أيلول/سبتمبر إثر ضربات استهدفته من العراق.
كما تمتلك الإمارات بديلاً لمضيق هرمز، بفضل خط أنابيب يصل إلى محطة الفجيرة الواقعة خارج المضيق.
وتراجع سعر نفط برنت بحر الشمال تسليم كانون الأول/ديسمبر قرابة الساعة 3,10 بتوقيت غرينتش بنسبة 0,79% إلى 101,44 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم تشرين الثاني/نوفمبر بنسبة 1,20% إلى 90,02 دولاراً للبرميل.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف في تنفيذ غارات جوية مكثفة على أهداف الحوثيين في اليمن خلال الأسبوعين القادمين
Very likely · Within weeks
ستزيد فرنسا ضغوطها الدبلوماسية على إيران عبر القنوات الأوروبية ردًا على حملة التضليل
Likely · Within weeks
سيؤدي نشر القوات التركية والباكستانية في السعودية إلى تعزيز قدرات interception للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة
Likely · Within months
The German authorities accused Danksreiter (64 years old), a former office director in the Federal Intelligence Service, and August Hanning (80 years old), the former head of the agency, of working together since 2010 to leak thousands of secret documents and sell some of them to a foreign power suspected of being Azerbaijan, after a months-long investigation that led to their arrest and placement in pretrial detention in October, with British intelligence information being exchanged via MI6 according to reports.

UNIFIL announced that its site near Kfar Shuba on the Blue Line was subjected to small arms fire, without casualties, while the Old Damascus Directorate reopened the historic Khan Asaad Pasha after a controversy over converting it to a hotel, and the Israeli army began an operation in the West Bank to demolish memorials to Palestinian fighters and their pictures on the anniversary of October 7th.
The Houthis announced statistics of raids and missile attacks carried out by Saudi Arabia during the past 24 hours, in the context of a military escalation after the activation of the Mecca Defense Pact by Turkey and Pakistan to support Saudi Arabia, while the conflict in Yemen has continued for more than 11 years and has led to tens of thousands of victims.

US President Donald Trump commemorated the third anniversary of the Hamas attack on Israel on October 7, 2023, pledging not to forget the victims and recalling his efforts to return the hostages. He confirmed that he spoke with Netanyahu and expressed his support for Israel, indicating that the other party is paying a heavy price for what it did on that day.
Fernand Kartheiser, a member of the European Parliament for Luxembourg, noted that NATO's Article IV relates to the principle of emergency consultation when the security of any member state is threatened, and criticized the European Commission's plans to create a similar mechanism, saying that it might be seen as a dangerous move by European public opinion, in light of the current atmosphere of hysteria.
Russian presidential spokesman Dmitry Peskov warned that militarization of Europe based on confrontation with Russia will not lead to positive results, stressing that Moscow will take measures to ensure its security and will remain open to dialogue with European countries, in conjunction with European steps that include France launching a ballistic missile from a nuclear submarine and integrating Germany and Poland into nuclear deterrence exercises.