
وافق المجلس الشعبي الوطني الجزائري على تعديل قانون العقوبات يوسع نطاق عقوبة الإعدام ليشمل إضرام الحرائق في الحقول والغابات وخطف الأطفال في حالات محددة، بعد موجات حرائق مميتة عام 2026 أودت بحياة 12 شخصاً، وسط معارضة من بعض الأحزاب ومنظمات حقوقية تدعو لوقف الإعدامات.
AI-generated summary
لم تنفذ أحكام الإعدام في الجزائر منذ عام 1993، رغم إصدار أحكام بالإعدام في قضايا الإرهاب والقتل العمد. شهدت الجزائر موجات حرائق غابات مميتة في صيف 2023 و2026، مما دفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى طلب تعديل قانون العقوبات لفرض عقوبة الإعدام على مرتكبي حرائق الغابات.
أقر نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس (الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026)، تعديلا قانونيا مثيرا للجدل، يوسع نطاق عقوبة الإعدام . وبعد عرض القانون للتصويت برفع الأيدي قالت رئيسة المجلس خليدو بوفدش "أعتبر أن المجلس قد صوت على قانون العقوبات بكامله".
ومن جانبه قال وزير العدل لطفي بوجمعة بعد مصادقة النواب على مشروعه "إن إقرار عقوبة الإعدام لهذه الأفعال يعدّ بمثابة الرد القانوني المناسب لدحر هذه الجرائم".
وقالت فاطمة الزهراء بن صافي، النائبة عن حزب التجمع الوطني الديموقراطي المقرب من الحكومة لوكالة فرانس برس "لقد صوتنا لصالح هذا القانون نظراً لأهميته على المستويين القانوني والسياسي والاجتماعي بالنسبة للمجتمع الجزائري". وفي رأيها أن هذا الإجراء يهدف إلى "تعزيز قوة الردع للدولة الجزائرية". في المقابل، صوت حزب التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (معارض علماني) الذي يضم أربعة أعضاء في البرلمان، ضد مشروع القانون.
وقال النائب رشيد حساني المنتمي الى الحزب لفرانس برس "لقد كنا دائما ضد عقوبة الإعدام. هذا ضمن مبادئنا. الدولة ليس من مهامها الانتقام بل حماية المواطن".
ويلحظ نص التعديل، الذي اطلعت على نسخة منه وكالة فرانس برس، أيضا توسيع نطاق الجرائم التي تصل عقوبتها إلى الإعدام ليشمل كذلك خطف الأطفال. وبحسب التوضيحات التي قدمها بوجمعة أمام النواب الاثنين، فإن تعديل قانون العقوبات يخص مادتين مع "رفع عقوبة إضرام الحرائق في الحقول والغابات من 20 سنة إلى الإعدام"، وكذلك "جناية خطف الأطفال" التي انتقلت العقوبة فيها من السجن المؤبد إلى الإعدام.
أحكام إعدام لم تنفذ .. ولكن ماذا عن المستقبل؟
وفي ما يتعلق بخطف الأطفال، يتضمن المشروع تعديلات على المادة 291، تقترح عقوبة الإعدام في حالات محددة من اختطاف الطفل أو تعذيبه أو الاعتداء عليه جنسيا أو التنكيل به، وفق الشروط التي يحددها النص. وذكّر الوزير بأن عقوبة الإعدام منصوص عليها في قانون العقوبات منذ 1966 بالنسبة لإضرام الحريق المؤدي للوفاة وخطف الأطفال "إذا اقترن (ذلك) بالعنف أو طلب فدية أو أدى إلى وفاة الطفل"، وفق قانون العقوبات الحالي.
وأصدر القضاء الجزائري أحكاما بالإعدام شملت قضايا مرتبطة بالإرهاب والقتل العمد، من دون تنفيذ العقوبة منذ عام 1993. لكن في أواخر آب/أغسطس، أمر الرئيس عبد المجيد تبون وزير العدل بتعديل قانون العقوبات لفرض عقوبة الإعدام على الأشخاص الذين يشعلون حرائق الغابات، وأن يتم تنفيذ الحكم فيهم فور استنفادهم حقهم في الطعن "ليأخذ المجتمع حقه منهم".
وجاء القرار بعدما واجهت الجزائر موجة حرائق مميتة اجتاحت شمال شرق البلاد وأودت بحياة 12 شخصا، بحسب حصيلة رسمية، بينما تحدث شهود عن عشرات القتلى.
وطالبت منظمة العفو الدولية الجزائر بـ"التخلي فورا عن أي خطط لتوسيع نطاق عقوبة الإعدام أو لاستئناف تنفيذ الإعدامات بعد أكثر من ثلاثة عقود من توقفها". كما دعت إلى "إقرار وقف رسمي لتنفيذ أحكام الإعدام كخطوة أولى نحو الإلغاء التام للعقوبة". وأكد وزير العدل أن القانون الجزائري يقدم "ضمانات أكبر" عندما يتعلق الأمر بالجنايات مثل "وجوب حضور المحامي في كل مراحل التحقيق ويوم المحاكمة. كما أن كل القرارات قابلة للطعن". وأضاف أن "عقوبة الإعدام لا تُنفّذ إلا بعد رفض طلب العفو" من رئيس الجمهورية.
ومع ذلك نصّ القانون على "عدم استفادة الشخص المدان لارتكابه إحدى الأفعال المتعلقة بالحرائق أو الاعتداء على الأطفال من الظروف المخففة التي يقرها قانون العقوبات" والتي يقدرها القاضي مثل تخفيض العقوبة او استبدالها بما هو أخف منها. وعزا تشديد العقوبات إلى أن "إضرام الحرائق بلغ صورة الإجرام المنظم". كما أن التحقيقات أظهرت "تعاون المجرمين مع جهات أجنبية، ما يصل إلى الخيانة والمساس بحرمة التراب الوطني"، وفق الوزير.
وتشهد مناطق شمال الجزائر حرائق غابات عادة في فصل الصيف، غير أن التغيّر المناخي يفاقم آثارها من خلال التسبب في موجات جفاف متكررة وحرارة شديدة. وقضى أكثر من 30 شخصا في تموز/يوليو 2023 عندما اجتاحت الحرائق آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، فضلا عن مئات المنازل، في منطقة بجاية ومحيطها. وفي عام 2023، أصدرت الجزائر أحكاما بالإعدام على أكثر من 50 شخصا من منطقة تيزي وزو، بعضهم غيابيا، على خلفية حادثة قتل ناشط يبلغ 38 عاما والتنكيل بجثته بعدما اتّهمه سكان من المنطقة خطأ بإشعال حرائق غابات.
وبعد أن صوّت المجلس الشعبي الوطني على تعديل قانون العقوبات، ينتقل النص إلى مجلس الأمة، الغرفة الثانية للبرلمان، لمناقشته والتصويت عليه قبل أن يوقعه رئيس الجمهورية ويصدر في الجريدة الرسمية ليبدأ تطبيقه.
AI outlook — possibilities, not facts
سيوقع رئيس الجمهورية على القانون بعد إقراره من مجلس الأمة
Very likely · Within weeks
سيواجه القانون طعوناً دستورية أمام المحكمة العليا
Possible · Within months
Russian President Vladimir Putin stressed that the decline of Western hegemony will lead the world towards a more stable and free multipolar international system, warning that Russia will use all types of weapons if it attacks any part of its territory, during his speech at the Valdai International Dialogue Forum.
Syrian Presidential Advisor Zeidan denied reports of a meeting between the Syrian government and Hezbollah in Turkey, stressing that relations with Lebanon pass through legitimate channels only, while the Turkish presidency denied media reports that talked about holding such a meeting on its territory, according to what was reported by Reuters.
A CNN investigation revealed that Jared Kushner, US President Donald Trump's son-in-law and Middle East peace envoy, was caught in a conflict of interest because his company Affinity Partners owned the majority stake in the Israeli Phoenix Financial Group, which invested hundreds of millions in arms companies supplying the Israeli army, while he was leading peace negotiations in the region.
In an episode of the “Our Dialogue” program with our colleague Mays Muhammad, guests from Baghdad, Washington, Istanbul, and Beirut discussed developments in the Iraqi file after the American withdrawal from Iraq and the latest developments in the war on Iran, with the participation of experts in national security and political affairs from various universities and research centers.

US President Donald Trump said that he would win by 25% if he ran for president today, while speaking to reporters at Dallas-Fort Worth International Airport, noting the support of Hispanic voters for him, while in the 2024 elections he obtained 49.8% of the votes compared to 48.3% for Kamala Harris.

US President Donald Trump said in an interview with Time magazine that he does not believe it is possible to achieve peace with Iran, and hinted at the possibility of annihilation as a solution, a month before a major test of Americans’ confidence in the Republican leadership, amid a CNN poll showing 75% of adults say he lacks a clear plan and 78% say he is not doing enough to end the war.