
أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات من غواصة نووية قبالة سواحل فرنسا الغربية، بينما فاز العالم البلجيكي-الأمريكي فرانسيس هالزن بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 لاكتشافه نيوترينوات عالية الطاقة عبر مرصد آيس كيوب، وأوقفت السلطات الألمانية رئيس الاستخبارات الخارجية السابق أوغست هانينغ ومعاون له بشبهة التجسس ونقل معلومات سرية إلى جهات أجنبية، بما في ذلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي.
AI-generated summary
اختبرت فرنسا صاروخًا باليستيًّا عابرًا للقارات من غواصة نووية في إطار تحديث قوات الردع النووي، بينما فاز عالم فيزياء بجائزة نوبل لاكتشاف نيوترينوات فلكية عالية الطاقة، وأوقفت ألمانيا مسؤولين استخباراتيين سابقين بشبهة نقل معلومات سرية إلى جهات أجنبية، بما في ذلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي.
أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء، على «عملية إطلاق أولى» تجريبية لصاروخ عابر للقارات من غواصة قبالة سواحل غرب البلاد، وفق ما أعلن قصر الإليزيه ووزارة الجيوش.
وقالت الرئاسة لوكالة الصحافة الفرنسية إن ماكرون تابع عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الوطنية.
وأوضحت وزارة الجيوش في بيان، أن الصاروخ، وهو النسخة الثالثة من الصاروخ الباليستي الاستراتي جي «إم 51» بحر-أرض، كان «خالياً من شحنته النووية» وسقط «في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل».
ولم يعلن الإليزيه مسبقاً عن هذا النشاط الرئاسي الذي جرى دون حضور وسائل الإعلام، في حين تم الإعلان عن الاختبار العسكري.
يأتي الاختبار في ظل توتر متزايد في أوروبا، حيث حذّر إيمانويل ماكرون من تغيّر في طبيعة «العدوانية الروسية والتهديدات» الموجهة ضد الدول الأوروبية، عقب سلسلة من الهجمات «المتعددة الوسائل» المنسوبة إلى موسكو، وقد تعهّد في منتصف سبتمبر (أيلول) بأن هذه الهجمات «لن تمر دون رد».
كما اقترح الرئيس الفرنسي هذا العام على الأوروبيين الانضمام إلى منظومة الردع النووي «المتقدمة» النابعة من عقيدته الجديدة التي كشف عنها في الربيع والتي تُبقي قرار استخدام السلاح النووي حكراً عليه وحده.
وأدخلت فرنسا للخدمة قبل العام هذه النسخة الجديدة من الصواريخ العابرة للقارات التي تُنشر على متن الغواصات المكلّفة بالردع النووي. وقد وصفت الخطوة آنذاك بأنها «مرحلة رئيسية في تحديث المكوّن البحري للردع النووي الفرنسي».
وأوضحت وزارة الجيوش أن الصاروخ أُطلق الثلاثاء من الغواصة النووية القاذفة للصواريخ «لو فيجيلان» في إطار عملية «سميرتريوس»، بهدف التحقق من قدرة الغواصة على استخدام الصاروخ «إم 51» عقب فترة توقفها الدورية للصيانة والإصلاح.
وأضافت أنه «تمت متابعة الصاروخ طوال مرحلة تحليقه»، وذلك «مع التقيّد التام بالتزامات فرنسا الدولية».
أعلنت الجهة المانحة للجائزة، اليوم (الثلاثاء)، فوز العالم فرانسيس هالزن بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026، وذلك تقديراً لـ«إسهاماته الحاسمة في مرصد آيس كيوب (IceCube) للنيوترينو واكتشاف نيوترينوات عالية الطاقة ذات أصل فلكي».
وأشارت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم إلى أن «رؤية هالزن وقيادته العلمية» كانتا ركيزة أساسية للمرصد الذي وصفته بأنه «مكعب من الجليد بحجم كيلومتر مكعب ومزود بأجهزة استشعار للضوء»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وباستخدام هذا المرصد، يمكن للباحثين رصد النيوترينوات، وهي جسيمات دون ذرية نادرة، «الناتجة عن عمليات هائلة الطاقة في الكون البعيد».
وقالت البروفيسورة إيفا أولسون، عضو لجنة نوبل للفيزياء، للصحافيين في مقر الأكاديمية في استوكهولم «تتعلق جائزة نوبل هذه بمكعب جليدي عملاق يقع عند القطب الجنوبي لكوكبنا، إذ يتيح هذا المكعب الجليدي رصد النيوترينوات».
وُلد هالزن (82 عاما) في مدينة تينين ببلجيكا، وهو أستاذ في جامعة ويسكونسن-ماديسون بالولايات المتحدة.
وقال هالزن في المؤتمر الصحافي عبر الهاتف بُعيد الإعلان عن الجائزة «لقد كانت مفاجأة كبيرة، ومن الواضح أنني لم أكن أتوقعها».
وأضاف «لكنني شعرت بسعادة غامرة لسماع نبأ الفوز بهذه الجائزة».
وهذه الجائزة ثاني مكافآت نوبل التي يُعلن عنها هذا الموسم، بعد منح جائزة الطب الاثنين لكل من الطبيب النفسي وعالم الأعصاب الأميركي كارل ديسروث، والعالمين الألمانيين بيتر هيغيمان ويورغ ناغل.
وقد كوفئ هؤلاء الباحثون تقديرا لأعمالهم الرائدة في مجال علم البصريات الوراثي (optogenetics)، الذي يعتمد على التحكم في الإشارات العصبية باستخدام الضوء.
وتتولى الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اختيار الفائزين بجائزة نوبل في الفيزياء، حيث يحصلون على جائزة مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار)، وتُقسَّم هذه القيمة بينهم في حال تعدد الفائزين.
أعلنت السلطات الألمانية اليوم (الثلاثاء)، توقيف أوغست هانينغ، الذي قاد جهاز الاستخبارات الخارجية (بي إن دي) لأكثر من 6 أعوام، ومعاون سابق له، بشبهة التجسس والخيانة من خلال تزويد أجهزة خارجية بمعلومات أمنية حساسة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
ورغم أن النيابة العامة الفيدرالية لم تحدد في بيانها الدول التي قد تكون قد استفادت من هذه المعلومات، تشكّل هذه القضية إحراجاً لأجهزة الاستخبارات الألمانية التي تسعى إلى تعزيز قدراتها وتحسين سمعتها، لا سيما في مواجهة التهديد الروسي المتزايد الذي ترصده برلين من خلال أنشطة التجسس والتخريب التي تُنسب إلى موسكو.
وقاد هانينغ الاستخبارات الخارجية من ديسمبر (كانون الأول) 1998 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2005. أما مدير مكتبه مانفريد.د، الذي لم تُكشف هويته كاملة، فعمل أيضاً معاوناً لخلفاء مانينغ في رئاسة الجهاز نحو 14 عاماً.
وأفادت النيابة العامة في بيان: «يُشتبه بقوة في أن هانينغ ارتكب أعمال تجسس تُشكّل خيانة للدولة... وجمع معلومات تندرج ضمن أسرار الدولة»، فضلاً عن «محاولة ارتكاب خيانة عظمى... والعمل كعميل لصالح جهاز استخبارات».
ويُشتبه بأن مانفريد.د متورط في «المساعدة والتحريض على محاولة ارتكاب الخيانة والتجسس الخياني».
وتجري عمليات تفتيش لمواقع مرتبطة بكلا الرجلين في أماكن عدة، من بينها العاصمة برلين.
وقالت النيابة إن مانفريد.د كان أيضاً كبير موظفي مكتب خلفاء هانينغ بين 2012 و2026، واستغل المنصب للوصول إلى معلومات سرية نقلها بعد ذلك إلى هانينغ «بمقابل مادي».
وأضافت أن «النتائج الراهنة تشير إلى أن مانفريد.د قد زوّد هانينغ على مر السنين بنحو ألفي وثيقة، احتوى كثير منها على معلومات سرية مخصصة للاستخدام الحصري من جهاز الاستخبارات الاتحادي لأغراض داخلية».
وأوضحت أن «هانينغ استخدم في إحدى المرات معلومات استخباراتية سرية... لإعداد تحليل لصالح ضابط في جهاز استخبارات أجنبي»، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كانت «المادة قد وصلت إلى المتلقي المقصود».
كما يُتهم أوغست هانينغ بـ«التواصل الوثيق مع ممثل لجهاز استخبارات أجنبي آخر، حيث نقل إليه معلومات سياسية استندت جزئياً إلى مواد قدمها مانفريد.د على مدى سنوات».
إيران وروسيا
ووفقا لشبكة «إيه آر دي» الألمانية، فإن المعلومات التي نقلها مانفريد.د شملت مواد تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والجيش الروسي.
ونقلت الشبكة عن مصادر أمنية قولها إن بعض هذه المعلومات وردت من أجهزة استخبارات شريكة في الخارج.
ورغم أن تكشف فصول القضية لا يزال في مراحله الأولى، فإنها سرعان ما أثارت انتقادات من مسؤولين سياسيين.
وقال مارك هنريخمان، رئيس لجنة الرقابة على الاستخبارات في البرلمان الألماني، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن برلين «لن تتسامح مع خيانة الأسرار».
وأضاف: «كل من يتحالف مع أعداء ديمقراطيتنا الليبرالية سيتم كشفه»، معتبراً أن السلوك المنسوب إلى هانينغ يمثّل «تنكّراً لواجباته الوظيفية».
كما أعرب هذا النائب عن استيائه من تمكّن مسؤولين كبار سابقين أُتيح لهم الاطلاع على معلومات سرية، من الانتقال للعمل في القطاع الخاص واستغلال شبكة علاقاتهم وإمكانية وصولهم إلى المعلومات لتحقيق مكاسب شخصية، مما قد يتيح لخصوم ألمانيا الوصول إلى معلومات أو دوائر حساسة.
وأضاف: «لقد نبّهنا الحكومة الفيدرالية مراراً إلى هذا الأمر الإشكالي للغاية. ومن الواضح أن مثل هذه الممارسات تشكّل أيضاً منفذاً لأجهزة الاستخبارات المعادية. ويجب كذلك كشف الحقيقة كاملة بشأن هذه المسألة».
وبعد جهاز الاستخبارات، تولى هانينغ البالغ 80 عاماً، منصب وزير دولة للداخلية بين 2005 و2009.
وكُشفت الشبهات حيال هانينغ من خلال تورطه في قضية كريستينا بلوك، وريثة سلسلة مطاعم متخصصة في شرائح اللحم، تُحاكم بتهمة إصدار أمر بخطف طفليها.
وفي هذه القضية، اتُّهم هانينغ وضابط شرطة متقاعد بقبول تكليف من بلوك مقابل أكثر من 100 ألف يورو (112 ألف دولار) لإعادة الطفلين من الدنمارك، حيث كانا يعيشان مع زوجها السابق.
وفي إطار هذا التحقيق، جرى تفتيش ممتلكات لهانينغ في سبتمبر (أيلول) 2025، مما أدى إلى فتح التحقيق الحالي.
AI outlook — possibilities, not facts
ستفتح ألمانيا تحقيقًا شاملاً في ممارسات التوظيف بعد التقاعد لمسؤولي الاستخبارات السابقين
Likely · Within months
ستستمر فرنسا في اختبار وتحديث صواريخها النووية كجزء من استراتيجية الردع المستقلة
Very likely · Within months

Sweden announced that it would send a Patriot system and 100 soldiers to Poland to protect a logistics center to support Ukraine. In a separate context, Spanish Prime Minister Pedro Sanchez announced new draft laws to confront the housing crisis through a special parliamentary process before the elections.

The Ethiopian federal government plans to form an interim administration in the Tigray region after the withdrawal of the Tigray Liberation Front from the capital, Mekelle, at a time when military operations and air strikes that resulted in the deaths of civilians continue, raising fears of an expansion of the scope of the conflict.

News includes Washington's demand that Russia be transparent about the death of a researcher in Siberia, the trial of three Iranians in London on charges of spying for Tehran, and French President Macron's oversight of the test launch of an intercontinental ballistic missile.

Indian police arrested opposition lawmakers, including Rahul Gandhi and his sister Priyanka, as they attempted to break through barricades during a demonstration in New Delhi demanding the resignation of Chief Election Commissioner Gyansh Kumar over accusations of altering voter lists in favor of Modi and his party, while the Supreme Court agreed to hear legal defenses related to the accusations. In separate news, an Australian soldier was killed and five others were injured during a military training in the Northern Province, and the International Criminal Court revealed secret arrest warrants for four Taliban leaders on charges of persecution against women. Girls and the LGBT community in Afghanistan.

The German authorities announced the arrest of August Hanning, former head of the Foreign Intelligence Service (BND), and his assistant, Manfred D., on charges of espionage and high treason by leaking secret documents to foreign intelligence services in exchange for sums of money, in a case that sparked widespread political criticism.

Speculation is increasing in Libya about the formation of a unified executive authority and a new presidential council, amid American moves and controversial agreements between political and military forces to end the division before elections are held.