Breaking
TRBelgium-Türkiye match live commentary - Match Score and Important Positions (UEFA Nations League)TREyüpsultan Mayor Mithat Bülent Özmen and 28 people were detainedRUBriton Joshua Kerry faces new charges of preparing terrorist attacks, including threatening Nigel FarageGLOBALTennessee death row inmate Christa Pike remains alive after failed lethal injection executionDECitizens' festival in Bremen opens celebrations for German Unity DayTRBeşiktaş lost 95-82 to Barcelona in the EuroleaguePLA medical helicopter crashed off the coast of California, killing three peopleCNCoast Guard uses water cannon to drive away Chinese fishing boats that have entered Taiwan's prohibited watersDEUS labor market weaker than expected: stock indices near record highARAn American prisoner survives a botched execution and receives medical care in critical conditionTRBelgium-Türkiye match live commentary - Match Score and Important Positions (UEFA Nations League)TREyüpsultan Mayor Mithat Bülent Özmen and 28 people were detainedRUBriton Joshua Kerry faces new charges of preparing terrorist attacks, including threatening Nigel FarageGLOBALTennessee death row inmate Christa Pike remains alive after failed lethal injection executionDECitizens' festival in Bremen opens celebrations for German Unity DayTRBeşiktaş lost 95-82 to Barcelona in the EuroleaguePLA medical helicopter crashed off the coast of California, killing three peopleCNCoast Guard uses water cannon to drive away Chinese fishing boats that have entered Taiwan's prohibited watersDEUS labor market weaker than expected: stock indices near record highARAn American prisoner survives a botched execution and receives medical care in critical condition
Backالولايات المتحدة تعفي مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار من قيود حقوق الإنسان
الولايات المتحدة تعفي مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار من قيود حقوق الإنسان
Developing
دويتشه فيله1 hour agoPolitics2 min readArgentinaView translation

الولايات المتحدة تعفي مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار من قيود حقوق الإنسان

Quick Look

أعفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار من قيد كان قد أدى في السابق إلى حجبها بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، مشيرًا إلى دور مصر في التعامل مع إيران منذ اندلاع الحرب، بينما أكدت وزارة الخارجية أن القرار يعكس أهمية مصر لمصالح الأمن القومي الأمريكي والتعاون الأمني الملموس الذي تقدمه للولايات المتحدة.

AI-generated summary

Why It Matters

تلقى مصر مساعدات عسكرية أمريكية سنوية بقيمة 1.3 مليار دولار منذ أواخر الثمانينيات، يخضع جزء منها لشروط مرتبطة بحقوق الإنسان والديمقراطية، ويمكن الإعفاء منها لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وقد أدى حجب أموال في السابق إلى توتر العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

Font size

أعفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 320 مليون دولار من قيد كان قد أدى في السابق إلى حجبها بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

وأشار الوزير الأمريكي إلى مساعدة مصر في التعامل مع إيران منذ اندلاع الحرب في وقت سابق من هذا العام. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن روبيو وافق على منح الإعفاء "حرصا على مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وأضافت الوزارة أن القرار "يعكس أهمية مصر بالنسبة إلى مصالح الأمن القومي الأمريكي، فضلا عن التعاون الأمني الملموس الذي تقدمه مصر للولايات المتحدة".

ويرى تيموثي قلدس، نائب مدير معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة، إن اللجوء إلى الإعفاء المبرر باعتبارات الأمن القومي يُعد "إقرارا بأن مصر لم تستوفِ شروط حقوق الإنسان المطلوبة للحصول على التمويل العسكري".

وفي مقابلة مع DW عربية، قال إنه "كان لا بد من استخدام هذا الإعفاء حتى تتمكن مصر من الحصول على المبلغ الذي كان صرفه مشروطا باستيفاء تلك الشروط".

هل نجحت شروط حقوق الإنسان؟

وبدأت مصر في تلقي دعم أمريكي كبير عقب توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979، وتحصل على مساعدات عسكرية ‌أمريكية بنحو 1.3 مليار دولار ⁠سنويا ⁠منذ أواخر الثمانينيات.

ويخضع جزء من هذه المساعدات لشروط مرتبطة بحقوق الإنسان والديمقراطية، ويمكن الإعفاء منها لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وأدى حجب أموال، بما في ذلك خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، إلى توتر العلاقات بين القاهرة وواشنطن في السابق.

ووفقا لمذكرة مرفقة تبرر القرار، اعتبر هذا الجزء من المساعدات العسكرية "ضروريا لبرامج مكافحة الإرهاب أو أمن الحدود أو منع الانتشار، ‌أو مهما على نحو آخر لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وتزامن القرار مع إلقاء الشرطة المصرية هذا الأسبوع القبض على ستة صحفيين يعملون في منصة"متصدقش" الإعلامية المتخصصة في التحقق من المعلومات والصحافة الاستقصائية، متهمة إياهم بنشر معلومات كاذبة لصالح جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة، وهو ما نفته المنصة.

ورغم الإعفاء، أكدت وزارة الخارجية أن إدارة ترامب ستواصل إثارة قضايا حقوق الإنسان في إطار حوارها مع مصر بشأن "مجمل القضايا التي تشملها علاقاتنا الثنائية".

وقال تيموثي قلدس إنه في الوقت الذي يفضل فيه مسؤولون غربيون القول إن "الشروط المتعلقة بحقوق الإنسان لا تحقق نتائج، فإن شروط حقوق الإنسان المرتبطة بالمساعدات العسكرية الأمريكية لمصر أسهمت على مدى السنوات في الإفراج عن العديد من السجناء السياسيين".

وأشار إلى أنه وعندما يتم تطبيق هذه الشروط وإنفاذها فعليا، فإنها "تكتسب قدرا أكبر من المصداقية والتأثير".

حرب إيران.. ازدادت أهمية مصر

وقالت المذكرة المؤرخة في الرابع من سبتمبر/أيلول المنصرم وتحمل توقيع روبيو إن "ممارسة سلطة الإعفاء هذه ضرورية للعلاقة بين الولايات المتحدة ومصر ولأولويات الأمن القومي الأمريكي، لا سيما في ضوء الدور المفيد الذي أدته مصر عقب عملية ملحمة الغضب" في إشارة إلى حرب إيران.

واضطلعت مصر ⁠بدور محوري في مفاوضات وقف إطلاق النار المتعلقة بالعمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك اتفاق تسنى التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وتؤدي مصر دورا في جهود الوساطة لإنهاء الحرب بالتعاون مع قطر وباكستان وتركيا، فيما تساهم موانئها في تخفيف بعض التداعيات التي خلّفها اضطراب الملاحة في مضيق هرمز على سوق الطاقة العالمية.

وفي مقال نشرته مؤسسة كارنيغي للسلام في الشرق الأوسط في أبريل/نيسان الماضي، قالت الخبيرة في الشؤون الشرق أوسطية انجي عمر إن "دور مصر الهادئ، إلى جانب تركيا وباكستان، في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران أعادها إلى المكانة التي شغلتها سابقا كلاعب قادر على إدارة الأزمات من خلال مبادرات دبلوماسية خلف الكواليس". وأضافت أن تقارير دبلوماسية تفيد بأن إسهام مصر في "التوصل إلى وقف إطلاق النار تم من خلال اتصالات استخباراتية مكثفة، وهي مقاربة اعتمدتها القاهرة منذ عقود في إدارة الأزمات".

بدوره، قال حسين بيومي، محلل مستقل في الاقتصاد والسياسة الخارجية لمنطقة الشرق الأوسط ببروكسل، إن مصر تظل "حليفا مهما للولايات المتحدة خصوصا في ظل التوترات الحالية في الشرق الأوسط. لكن الأهم أن الإدارة الأمريكية الحالية أصلا لا تضع الضغط على مصر في ملف حقوق الإنسان ضمن أولوياتها".

وأضاف في مقابلة مع DW عربية أنه "من وجهة نظر البيت الأبيض، مصر تلعب دورا إيجابيا في عدد من الملفات الإقليمية، من بينها إيران وغزة، ولذلك لا ترى الإدارة سببا لاستخدام شرط حقوق الإنسان كأداة ضغط عليها".

هل يتكرر السيناريو.. السعودية مثلا؟

وأثار القرار مخاوف من أن يفتح الإعفاء الباب أمام سيناريوهات مماثلة مع دول أخرى في المنطقة، كلما اصطدمت اعتبارات حقوق الإنسان بالمصالح الأمريكية.

وبدوره، يرى حسين بيومي، محلل مستقل في الاقتصاد والسياسة الخارجية لمنطقة الشرق الأوسط ببروكسل، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيرت بشكل واضح طريقة تعاملها مع ملف حقوق الإنسان. وقال في مقابلة مع DW عربية إدارة ترامب لا تتعامل مع ملف حقوق الإنسان كأولوية عامة تنطبق بالشكل نفسه على جميع الدول، "لكنها تركز على قضايا تتماشى مع رؤيتها السياسية للعالم، وكذلك على دعم حلفائها من اليمين المتطرف في عدد من الدول".

وكان التقرير السنوي لمنظمة هيومن رايتس ووتش لعام 2026، قد نوه إلى أن سياسة "ترامب الخارجية قلبت أسس النظام القائم على القواعد الذي يسعى إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، حتى لو كان ذلك بشكل غير كامل". وأضاف التقرير أن ترامب "تفاخر بأنه ليس "بحاجة إلى القانون الدولي" كرادع، بل إنه يعتمد فقط على "أخلاقه الشخصية". سيَّست إدارته التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان".

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الولايات المتحدة في استخدام إعفاءات الأمن القومي لتجاوز قيود حقوق الإنسان على المساعدات العسكرية لمصر ودول حليفة أخرى في المنطقة

    Likely · Within months

  • ستزداد الضغوط على المنظمات الحقوقية لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في مصر ودول مشابهة، مع تركيز أكبر على mécanismes محاسبة غير مرتبطة بالمساعدات العسكرية

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي المعايير المحددة التي تُستخدم لتحديد ما إذا كانت الدولة تستوفي شروط حقوق الإنسان للحصول على المساعدات العسكرية؟
  • هل سيؤدي هذا الإعفاء إلى تشجيع دول أخرى على انتهاك حقوق الإنسان مع توقع الحصول على إعفاءات مشابهة؟
  • ما هو التأثير المتوقع على السجناء السياسيين في مصر إذا تم تخفيف الضغوط المرتبطة بحقوق الإنسان؟
  • كيف ستؤثر هذه السياسة على سمعة الولايات المتحدة كمدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان على المستوى العالمي؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

Warning of losing the 2028 Turkish elections due to the investment funds scandal
Developing·

Warning of losing the 2028 Turkish elections due to the investment funds scandal

Bulent Arinc, former speaker of the Turkish Parliament and founder of the Justice and Development Party, warned that the financial scandal related to investment funds involving senior party officials and their relatives could lead to the party losing the 2028 parliamentary and presidential elections if the crisis is not fully addressed and the illicit funds are returned, pointing to a loss of 800 billion Turkish liras against a meager recovery of no more than 8 billion.

الشرق الأوسط
2 min read
Political movements in Libya, escalation between Egypt and Ethiopia, and the return of the Constitution Party to the civil movement
Developing·

Political movements in Libya, escalation between Egypt and Ethiopia, and the return of the Constitution Party to the civil movement

Mustafa Al-Majdoub arrives in Tripoli to announce a unified government and dissolve the House of Representatives and the Supreme Council of State, amid escalating diplomatic tensions between Egypt and Ethiopia, and the return of the Constitution Party to the Executive Committee of the Civil Democratic Movement in Egypt.

الشرق الأوسط
7 min read
The return of the Constitution Party's representation in the Executive Committee of the Civil Democratic Movement raises questions about overcoming the crisis of divergent ideologies
Developing·

The return of the Constitution Party's representation in the Executive Committee of the Civil Democratic Movement raises questions about overcoming the crisis of divergent ideologies

The liberal Constitution Movement has returned to the Executive Committee of the Civil Democratic Movement after internal disagreements over the representation of political currents, while Egypt is hosting the El Alamein-Africa Summit to strengthen investment partnerships and transform development plans into concrete projects, and in Sudan the army continues its advance in North Kordofan by reclaiming the strategic town of Mazroub amid ongoing clashes and drone attacks.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicماركو روبيو