
نقل حاملة الطائرات من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط يبعث برسالة استراتيجية، وفقاً للأميرال أندرو لوازيل
قال الأميرال المتقاعد أندرو لوازيل إن نقل حاملة الطائرات 'يو. إس. إس. جورج واشنطن' من اليابان إلى الشرق الأوسط لاستبدال 'أبراهام لينكولن' يحمل دلالة استراتيجية على وجود مهمة بالغة الأهمية، مما يترك المحيط الهادئ مؤقتاً دون حاملة طائرات أمريكية.
AI-generated summary
تتمركز حاملة الطائرات 'جورج واشنطن' عادة في اليابان لردع الصين. يتم استبدالها بحاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن' التي كانت تعمل في الشرق الأوسط.
قال أندرو لوازيل الأميرال المتقاعد في البحرية الأمريكية لشبكة CNN، الجمعة، إن نشر حاملة الطائرات "يو. إس. إس. جورج واشنطن"، التي تتمركز في اليابان، في الشرق الأوسط يشير إلى أن مهمتها تتعلق بـ"أمر بالغ الأهمية".
ويأتي ذلك عقب وصول الحاملة إلى المنطقة لتحل محل حاملة الطائرات "يو. إس. إس. أبراهام لينكولن".
وقال أندرو لوازيل: "في مسرح العمليات الياباني، تتمركز تلك الحاملة هناك لردع الصين، وفي أي وقت نقرر فيه نقلها من المنطقة، فإن ذلك يبعث برسالة استراتيجية إلى جميع الدول هناك مفادها أن (هناك أمراً آخر أكثر أهمية منكم)".
وأضاف: "إنها رسالة مقصودة للغاية، ولا بد أن يكون السبب منها أمرا في منتهى الأهمية".
وبعد انتقال الحاملة "جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط، لا يوجد لدى الولايات المتحدة حاملة طائرات في المحيط الهادئ.
وتستعد حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" لبدء رحلة العودة إلى الوطن، بعد فترة انتشار طويلة في البحر خلال حرب إيران، بحسب مصدر مطلع.
وأفادت تقارير بأن عائلات أفراد الخدمة الذين كانوا على متن الحاملة أعربت عن مخاوفها بشأن الصحة النفسية للطاقم وأوضاعهم على متن السفينة. وقال مسؤول أمريكي لشبكة CNN الأسبوع الماضي إن عملية الاستبدال كانت مخططة مسبقا.
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.
عثرت الأجهزة الأمنية الألمانية على مخبأ يضم سلاحين قتاليين في ضواحي برلين في أواخر صيف 2025. ووضعت الاستخبارات المخبأ تحت المراقبة دون أن يتقدم أحد لأخذه، وسط مزاعم غير مؤكدة حول تورط روسي.