
أكد التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين أن حل القضية الفلسطينية أساس للسلام والتكامل الإقليميين، محذراً من أن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين يقوضان وحدة الضفة الغربية، وداعياً لوقف إطلاق النار في غزة ونزع سلاح حماس وإعادة توحيد الضفة وغزة تحت سلطة فلسطينية واحدة.
AI-generated summary
بعد عام على اعتماد إعلان نيويورك في الأمم المتحدة، اجتمع التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة، بمشاركة رئيس الفلسطيني وما يقارب 100 دولة ومنظمة، لتجديد الالتزام بحل الدولتين كمسار وحيد للسلام الإقليمي.
أكد «التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين»، الخميس، أن حل القضية الفلسطينية يشكّل أساساً للسلام والتكامل الإقليميين، استناداً إلى مبادرة السلام العربية، وإعلان نيويورك، وخطة السلام الشاملة.
جاء ذلك في بيان مشترك عقب اجتماع وزاري على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد مرور عام على اعتماد «إعلان نيويورك»، بمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني، وما يقارب 100 دولة ومنظمة، والممثل السامي لمجلس السلام في غزة.
وأكد الرؤساء المشاركين أن حل الدولتين هو المسار الوحيد المتفق عليه دولياً الذي يكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتحقيق الأمن الدائم لإسرائيل، وإرساء السلام في المنطقة بأسرها، منوهين بأنه يحظى بتوافق دولي أقوى مما كان عليه منذ سنوات، رغم تصاعد خطر فرص تحقيقه، فإنها لا تزال قائمة.
وأعربوا عن بالغ قلقهم إزاء التطورات على الأرض التي تقوّض مقومات حل الدولتين، وقالوا إن التوسع الاستيطاني، بما في ذلك مخطط «E1»، إلى جانب عمليات الهدم، وسياسات التهجير القسري والضم والتهديد بهم، وعنف المستوطنين غير المسبوق، تقوّض وحدة الضفة الغربية واتصالها الجغرافي، بما فيها القدس الشرقية.
كما دعا البيان إلى وقف تلك الإجراءات ومساءلة المسؤولين عن عنف المستوطنين، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشريف.
وجدَّد المشاركون التأكيد على رؤيتهم «فلسطين واحدة. دولتان. منطقة تنعم بالسلام»، مشيرين إلى أن «غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشكّل وحدة إقليمية فلسطينية واحدة، ويجب إنهاء الاحتلال».
وأكد البيان أن حق الشعب الفلسطيني غير قابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، الديمقراطية، المتصلة جغرافياً والقابلة للحياة، التي تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام على أساس خطوط عام 1967، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدَّد على أن «إعلان نيويورك» وخطة السلام الشاملة وقرار مجلس الأمن رقم 2803، يعزز بعضها بعضاً، ولا يمكن أن يكون لغزة مستقبل سياسي منفصل، مؤكداً أنه «يجب أن تفضي الترتيبات الانتقالية إلى إعادة توحيدها مع الضفة الغربية تحت سلطة حكومة فلسطينية شرعية واحدة»، ومجدداً دعم مجلس السلام، ومكتب الممثل السامي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية، في أداء المهام المنوطة بكل منها.
ودعا المشاركون إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ونزع سلاح «حماس» وجميع الجماعات المسلحة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل عبر تنفيذ موثوق وقابل للتحقق، فضلاً عن دعم المرحلة الانتقالية في المجال الأمني، بما يشمل قوة الاستقرار الدولية وتدريب جهاز شرطة فلسطيني يخضع أفراده للتدقيق.
وطالَبوا بإيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ولا سيما من خلال الأمم المتحدة ووكالاتها، بما فيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا»، كذلك البدء فوراً في التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بدعم من تمويل منسق ويمكن التعويل عليه.
وأعرب البيان عن القلق إزاء الضغوط المالية والمؤسسية التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية، وأكدوا أنه يجب الحفاظ على استدامتها المالية، بما في ذلك الإفراج عن جميع أموال المقاصة المحتجزة.
وأشار المشاركون إلى «دعم الإصلاح وتجديد المؤسسات بقيادة فلسطينية، بما في ذلك من خلال الانتخابات، وندعو جميع الأطراف إلى تيسير إجراء الانتخابات الوطنية المقبلة. كما ندعو المانحين إلى تقديم مساعدات مباشرة لدعم السلطة الفلسطينية».
وشددوا على رفض الإرهاب والتحريض، وقالوا: «هذا صراع سياسي وإقليمي قابل للحل، ولا يجوز تصويره على أنه صراع ديني»، مضيفين أنه «يمكن للقيادات والمجتمعات الدينية الإسهام في ترسيخ التعايش وصون الكرامة الإنسانية ودعم السلام، ومنع المتطرفين من توظيف الدين لتبرير الإرهاب أو العنف أو الإقصاء أو الهيمنة».
وجدد المشاركون التزامهم باحترام القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو (تموز) 2024، مؤكدين مواصلة «التحالف العالمي» دعم الالتزامات والإجراءات الوطنية المتخذة في إطار «إعلان نيويورك».
ولفت البيان إلى الالتزام الراسخ بقيام الدولة الفلسطينية وعدم فصل غزة عن الضفة الغربية، كما أبلغ الإسرائيليين بأن وضع العراقيل أمام حل الدولتين لن يحقق أمناً دائماً، وأن مستقبل يسوده السلام إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة لا يزال ممكناً، وأوضح للمجتمع الدولي أن الخيار المطروح هو التحرك الآن للحفاظ على حل الدولتين وتجسيده على أرض الواقع أو المخاطرة بتقويض مقوماته。
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التحالف العالمي في ضغوط diplomatic على إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني ومحاسبة المسؤولين عن عنف المستوطنين
Likely · Within months
سيتم التركيز على إعادة إعمار غزة بمساعدة دولية منسقة، مع التركيز على التعافي المبكر فور تثبيت وقف إطلاق النار
Very likely · Within weeks
سيتم تجديد الدعوات لإجراء الانتخابات الفلسطينية الوطنية القادمة كخطوة أساسية لتجديد الشرعية والمؤسسات بقيادة فلسطينية
Likely · Within months

Danish military intelligence warned of an increasing risk of Russia launching limited military attacks on a NATO member state, considering that the possibility of a comprehensive invasion is very unlikely but remains possible, and indicated the possibility of an increase in multi-means attacks, including cyber, to disrupt support for Ukraine, while international leaders at the United Nations discussed the possibilities of expanding the war and its impact on food security and navigation in the Black Sea.

In his speech before the United Nations General Assembly, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attacked critics of Israel, Western countries such as France, Britain, Turkey, and New York Mayor Zahran Mamdani, speaking about colonialism, anti-Semitism, the war in Gaza, and settlement violence in the West Bank, amid the withdrawal of delegations and opposition chants, his emphasis on preventing Iran from developing nuclear weapons, and his willingness to run in legislative elections on October 27.
The American authorities arrested more than 30 people, including Oscar actress Susan Sarandon, Emmy actress Hannah Einbinder, a congressional candidate, and a member of the New York City Council, during a protest in front of the United Nations headquarters organized by the “Jewish Voice for Peace” organization against the Israeli war on Gaza and American support for Israel. The protesters sat in the street, disrupting traffic before the police took them to buses amid continued chanting.

During a visit to New York, Iranian President Masoud Pezeshkian denied that Iran was seeking to assassinate US President Donald Trump, and spoke about the health of Iranian Leader Mojtaba Khamenei and the impact of sanctions on Iran, stressing that his country would not surrender despite the challenges, in a press session held under the protection of the American Secret Service.

In his speech before the United Nations General Assembly, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attacked France and Britain because of their colonial past, described Turkish President Recep Tayyip Erdogan as a tyrant, and criticized New York Mayor Zahran Mamdani, amid mounting criticism of Israel due to the war in Gaza and settler violence in the West Bank, while the repercussions of the war between Iran and the United States continue on shipping traffic through the Strait of Hormuz and the transportation of Iranian oil.
Israeli Ambassador to the United Nations Danny Danon presented the Starlink device to the Iranian diplomat following Netanyahu's speech, stressing that the device provides Internet access and freedom of expression, while the Iranian diplomat avoided receiving it, in the context of Iranian statements about its willingness to reopen the Strait of Hormuz if the United States eases military pressure.