
منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني في فبراير، استخدم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف منشورات باللغة الإنجليزية على منصة إكس لاستهداف الجمهور الأمريكي، مستخدماً مصطلحات مالية ورموز سوقية لتسليط الضوء على ضعف الاقتصاد الأمريكي وتهديد استقرار الأسواق بسبب نفوذ إيران على مضيق هرمز، مع التركيز على انتقاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت وإدارة ترامب.
AI-generated summary
منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني في 28 فبراير/شباط، استخدم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف منشورات باللغة الإنجليزية على منصة إكس لاستهداف الجمهور الأمريكي، مستخدماً مصطلحات مالية ورموز سوقية لتسليط الضوء على ضعف الاقتصاد الأمريكي وتهديد استقرار الأسواق بسبب نفوذ إيران على مضيق هرمز.
منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني في 28 فبراير/شباط، استخدم رئيس البرلمان الإيراني، كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، منشورات باللغة الإنجليزية بشكل متزايد على منصة إكس لاستهداف الجمهور الأمريكي.
ومن منذ أغسطس/آب على وجه الخصوص، وُظّفت مصطلحات الأسواق المالية في العديد من المنشورات، للقول إنّ وزير الخزانة سكوت بيسنت وإدارة ترامب غير قادرين على احتواء التضخم والاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن الصراع.
وإلى جانب السرديات المألوفة حول القدرات العسكرية الإيرانية ونفوذ إيران على مضيق هرمز، تبدو المنشورات مصممة لتسليط الضوء على نقاط الضعف في الاقتصاد الأمريكي، وإثارة الشكوك بشأن قدرة واشنطن على إدارة أسعار الطاقة والأسواق المالية.
وأشار بعض المراقبين إلى أن رسائل قاليباف باللغة الإنجليزية تبدو مصممة للجمهور أمريكي، مما أثار تكهنات حول من قد يساعد في صياغة محتواها.
ويبدو أن الهدف هو تحويل الانتباه من التكاليف التي تتحملها إيران إلى تلك التي تواجهها الولايات المتحدة. ومن خلال التركيز على التضخم واضطراب سوق النفط وعدم يقين المستثمرين، تسعى رسائل قاليباف إلى تعزيز فرضية أن استمرار المواجهة مع إيران قد يفرض تكاليف اقتصادية وسياسية كبيرة، لا سيما قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ما هي المصطلحات المالية التي يستخدمها قاليباف؟
وحاجج قاليباف مراراً بأن إدارة الرئيس ترامب أعطت الأولوية لمصالح إسرائيل على مصالح الأمريكيين في مهاجمة إيران. وتستخدم كثير من منشوراته لغة بسيطة ومباشرة تستهدف جمهوراً واسعاً للتحذير من التكاليف الاقتصادية للصراع، ومستعينة بمراجع من الثقافة الشعبية، بما في ذلك صور ساخرة يظهر فيها هومر سيمبسون (شخصية الأب قي سلسلة الرسوم المتحركة سيمبسونز).
لكن بعض المنشورات تبدو موجهة إلى جمهور أكثر تخصصاً، ولا سيما العاملين في المجال المالي مثل صناديق التحوط والمحللين والبنوك الاستثمارية.
وظهر أول مثال بارز في 29 مارس/آذار، حين بدا أن قاليباف يقدم نصيحة استثمارية، زاعماً أن منشورات ترامب على منصة تروث سوشال غالباً ما تكون "تمهيداً لجني الأرباح"، وينبغي التعامل معها باعتبارها "مؤشراً عكسياً". وأضاف: "افعلوا العكس: إذا رفعوا السعر، راهنوا على انخفاضه. وإذا خفضوه، راهنوا على ارتفاعه".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وظلت الرسالة الأساسية ثابتة: على المستثمرين ألا يثقوا بقدرة الإدارة على إدارة التضخم أو التقلبات الناجمة عن اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وفي 3 سبتمبر/أيلول، أرفق قاليباف منشوراً على منصة إكس برموز مؤشرات على غرار تلك المستخدمة في بلومبرغ، وهي "OQX26|USGG10YR|DOESSPR"، في إشارة إلى العقود الآجلة للخام العُماني، والعائد القياسي لسندات الخزانة الأمريكية على عشر سنوات، والاحتياطي البترولي الاستراتيجي. ويراقب المحللون هذه المؤشرات عن كثب عند تقييم الجهود الرامية إلى احتواء أسعار النفط.
وبعد ساعات على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في 16 سبتمبر/أيلول، نشر قاليباف ما سماه "قاعدة تايلور للمضائق"، في إشارة إلى المعادلة التي تستخدمها المصارف المركزية عند تحديد السياسة النقدية. وبإضافة مضيقي هرمز وباب المندب كمتغيرين، أوحى قاليباف بأن نفوذ إيران على طرق الشحن الرئيسية أصبح محركاً رئيسياً للتضخم الأمريكي.
لماذا يستهدف قاليباف وزير الخزانة الأمريكية؟
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
منذ أغسطس/آب، ركزت كثير من منشورات قاليباف على وزير الخزانة سكوت بيسنت، مع تصويره على أنه غير فعّال والتشكيك في مصداقيته.
وصورت عدة منشورات بيسنت على هيئة وايل إي. كايوتي (شخصية إبن آوى الكرتونية).
وبعد أن كشفت واشنطن في 24 أغسطس/آب عن استراتيجيتها المسماة "يوم الإنزال الاقتصادي»، والهادفة إلى زيادة الضغط على إيران، سخر قاليباف من المبادرة، مشيراً إلى أن بيسنت قال إنه لا يريد "تفجير النظام المالي العالمي". وكتب: "سيدي، هذه ليست نورماندي، إنها ليلة ارتجال وقد نسيت نصّك»، مضيفاً أنه "يوم المهرجين".
وبعد ثلاثة أيام، نشر قائلاً: "سكوتي، يا رجل، مصداقيتك على المحك»، وأرفق مقاله بتقرير من صحيفة نيويورك تايمز يتناول تدخلات بيسنت في الأسواق.
وفي منشور آخر، رداً على تأكيد بيسنت أن الولايات المتحدة نجحت في مرافقة 130 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز، كتب قاليباف: "كاذب كاذب، العوائد تشتعل»، مشيراً إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل، التي تعكس عموماً قلق المستثمرين بشأن التضخم وتكاليف الاقتراض.
كما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق من خلال تسليط الضوء على تقرير صدر عن مؤسسة "جيه بي مورغان" في سبتمبر/أيلول، أفاد أن البنك لم يعد لديه خط أساس واضح لوضع نماذج لأسعار النفط بسبب الصراع. ويميل مثل هذا الغموض إلى دعم ارتفاع أسعار النفط، بما يتماشى مع المسعى الإيراني الأوسع للتأكيد على التكاليف الاقتصادية للحرب.
وبصورة أوسع، تسعى رسائل قاليباف إلى تقويض محاولات بيسنت طمأنة المستثمرين. وفي منشور بتاريخ 6 سبتمبر/أيلول، رفض قاليباف تأكيد بيسنت أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال "قوياً جداً»، وأن أسعار النفط قد تنخفض بشكل حاد بمجرد انتهاء الصراع. واستشهد قاليباف بارتفاع أسعار الديزل وما وصفه بعمليات بيع واسعة النطاق للسندات الأمريكية من جانب اليابان وصندوق الثروة السيادي النرويجي بوصفها أدلة على عكس ذلك.
وأصبح بيسنت هدفاً خاصاً، والسبب في ذلك جزئياً يعود إلى أنه الواجهة العامة في "عملية العزل الاقتصادي" التي تنفذها واشنطن، والتي وسعت ضغوط العقوبات على قطاعات تشمل الشحن والطيران، ووصفها مسؤولون إيرانيون مراراً بأنها غير فعّالة.
ما التأثير الذي يمكن أن تحدثه هذه الرسائل؟
أشارت إدارة ترامب في أغسطس/آب إلى أنها تحوّل تركيزها من العمل العسكري إلى الضغط الاقتصادي، فيما أشار مسؤولون إلى أن هذا النهج قد يستمر إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر رسائل قاليباف في التركيز على المؤشرات المالية مثل عوائد السندات وأسعار النفط لتأثيرها على sentiment السوقي قبل الانتخابات الأمريكية
Likely · Within weeks
سيزداد استهداف قاليباف لسكوت بيسنت مع تصاعد الضغط الاقتصادي الأمريكي على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي
Possible · Within months

Vice President of the UAE, Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, will head to Saudi Arabia tomorrow, Tuesday, on a fraternal visit in response to an invitation from Saudi Defense Minister Prince Khalid bin Salman.

German President Frank-Walter Steinmeier warned of the growing influence of marginal political forces that question democracy and the rule of law, stressing the role of the Federal Constitutional Court in protecting the democratic system and basic rights, during a celebration in Karlsruhe on the occasion of the 75th anniversary of the founding of the court.

The Secretary-General of Hezbollah, Naim Qassem, attacked the Lebanese authority and the President of the Republic, Joseph Aoun, and the course of the Lebanese-Israeli negotiations, blaming them for the continued security situation, while Lebanese political forces responded by criticizing him, stressing that the decision on war, peace, and negotiation must be in the hands of the state, at a time when Iranian Leader Khamenei praised Hassan Nasrallah and Naim Qassem, and criticized opponents of the resistance line in Lebanon.

The report addresses the controversy over the rise of Khalifa Haftar’s sons in eastern Libya and the distribution of their military and development roles. It also reviews the Egyptian Parliament’s readiness to discuss the new draft personal status law amid human rights and legal anticipation.

The Iraqi ambassador to Iran, Yasser Abdel-Zahra, announced the resumption of flights between Najaf Airport and Iran within 24 hours, denying the existence of a government decision to close and confirming that the stoppage was due to ground service companies refraining from operating for fear of American sanctions.

Iran has filed a formal complaint with the International Civil Aviation Organization and the International Court of Justice against US sanctions that led to the cancellation of international flights. In parallel, oil prices rose globally after Tehran refused to ease its conditions for opening the Strait of Hormuz.