السلطات السورية ترد بحزم على زيارة نتنياهو لجبل الشيخ وتحذر من تصعيد التوترات
Quick Look
ردت السلطات السورية بحزم على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجبل الشيخ، مؤكدة أن إسرائيل لن تتخلى عن المواقع التي احتلتها بعد تغيير السلطة في دمشق في ديسمبر 2024. وفي 9 سبتمبر، حذر الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، موفق طريف، من تفاقم الحصار على محافظة السويداء، مشيرًا إلى انقطاع إمدادات الوقود والغذاء وتعطل المستشفيات وخدمات الكهرباء والإنترنت، ودعا الدول إلى استخدام جميع قنوات النفوذ قبل فوات الأوان. كما كشفت تقارير عن اجتماع سري بين رئيسي المخابرات السورية والإسرائيلية في الأردن في 23 أغسطس لمناقشة القضايا الأمنية، بما في ذلك قصف إسرائيل للأراضي السورية، حيث طالبت دمشق بوقف الغارات والعودة إلى آلية تجنب الاشتباك، لكن الموساد أوضح أن ذلك غير ممكن حاليًا، بينما نوقش احتمال انسحاب وحدات من الجيش الإسرائيلي من الأراضي السورية.
AI-generated summary
Why It Matters
بعد تغيير السلطة في دمشق في 8 ديسمبر 2024، احتلت إسرائيل مواقع استراتيجية في جبل الشيخ، ومنذ ذلك الحين توترت العلاقات بين سوريا وإسرائيل بسبب الغارات الجوية المستمرة والحصار على المناطق الجنوبية مثل السويداء، رغم محاولات إنشاء قنوات تواصل سرية عبر المخابرات.
ردّت السلطات السورية بحزم على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجبل الشيخ. فخلال زيارته لمركز القيادة الذي احتلته إسرائيل عقب تغيير السلطة في دمشق في 8 ديسمبر 2024، أوضح نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هذه المواقع.
وفي 9 سبتمبر، أصدر الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، موفق طريف، بيانا شديد اللهجة اتهم فيه دمشق بخنق محافظة السويداء عمدًا. وأفاد بأنه أرسل رسائل رسمية إلى وكالات الأمم المتحدة وسفارات دول أجنبية رئيسية.
وذكر في هذه الرسائل أن حصار السويداء قد اشتدّ بشكل كبير خلال الأسبوعين الماضيين، فقد انقطعت إمدادات الوقود والغذاء، وشُلّت المستشفيات بسبب نقص الوقود اللازم للمولدات، وانقطعت خدمات الكهرباء والإنترنت. ودعا طريف جميع الدول إلى استخدام جميع قنوات النفوذ قبل فوات الأوان.
تُشكّل خطوة إسرائيل، المتمثلة في زيارة نتنياهو إلى جبل الشيخ، تحديًا لقناة التواصل التي أُقيمت في الأسابيع الأخيرة بين وزارة الخارجية السورية وجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
فقد عقد رئيسا الجهازين اجتماعا سريا في الأردن في 23 أغسطس الماضي لمناقشة جميع القضايا الأمنية، بما في ذلك قصف إسرائيل للأراضي السورية، الذي استؤنف في أغسطس.
وخلال المشاورات، أفادت التقارير بأن دمشق طالبت الإسرائيليين بوقف الغارات الجوية والعودة إلى آلية تجنب الاشتباك، لكن الموساد أوضح، على ما يبدو، أن ذلك غير ممكن في الوقت الراهن.
وفي سياق منفصل، ووفقا لعدة تقارير، نوقش احتمال انسحاب وحدات من الجيش الإسرائيلي من الأراضي السورية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الضغوط الدولية على إسرائيل لتخفيف الحصار على السويداء والانسحاب من المواقع المحتلة في جبل الشيخ.
Likely · Within weeks
قد تشهد الفترة القادمة زيادة في الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية إذا لم تُستأنف المحادثات حول آلية تجنب الاشتباك.
Possible · Within days
Open Questions
- هل ستستمر إسرائيل في الاحتفاظ بمواقعها في جبل الشيخ على المدى الطويل؟
- ما هي具体的 الخطوات التي ستتخذها الأمم المتحدة والدول الأجنبية استجابة لنداءات موفق طريف؟
- هل سيؤدي احتمال انسحاب وحدات إسرائيلية من الأراضي السورية إلى تخفيف التوترات أم هو مجرد تكتيك مؤقت؟




