
يعقد مجلس النواب المصري جلسته الثانية لمناقشة تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي لأي تدخل قد تطلبه السعودية، بينما أكد مجلس الدفاع الوطني المصري تقديم كل الدعم الممكن للسعودية للدفاع عن أمنها. وفي سياق منفصل، بحث وزير الخارجية المصري مع نظيره الصومالي تطورات المنطقة وسبل تعزيز التنسيق في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، تنفيذاً لمخرجات قمة العلمين الرباعية التي استضافتها مصر مطلع أكتوبر. كما تناولت التقارير تاريخ التعاون العسكري بين مصر والسعودية، من تدريبات مشتركة إلى مشاركة في عمليات مثل عاصفة الحزم.
AI-generated summary
تاريخياً، تربط مصر والسعودية علاقات عسكرية وسياسية قوية تعود إلى حرب فلسطين 1948 واتفاق الدفاع المشترك 1955، وتعاون في مواجهة العدوان الثلاثي 1956 وحرب الاستنزاف، وصولاً إلى دعم السعودية لمصر في حرب أكتوبر 1973 عبر أدوات اقتصادية مثل خفض إنتاج النفط. كما شهدت السنوات الأخيرة تعاوناً عسكرياً متزايداً عبر تدريبات مشتركة ومشاركة في عمليات مثل عاصفة الحزم في اليمن.
يواصل مجلس النواب المصري الانعقاد، اليوم (الاثنين)، لليوم الثاني على التوالي، لبحث تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في أي تدخل قد تطلبه السعودية، فيما أكد «مجلس الدفاع الوطني» بمصر «تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية».
وترأس السيسي، أمس (الأحد)، اجتماع المجلس، الذي «استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، خصوصاً في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة».
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، أن «مجلس الدفاع الوطني قرّر الوقوف التام والتضامن الكامل مع السعودية، انطلاقاً من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين شعبي البلدين الشقيقين باعتبارهما قلب الأمة العربية، وإيماناً بارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي». كما قرر «مجلس الدفاع» أيضاً «مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في الإقليم، وتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة سلمياً».
تتواصل الاتصالات المصرية-الصومالية بشأن الأوضاع الأمنية في «القرن الأفريقي»، وتفعيل مخرجات «القمة الرباعية»، التي استضافتها مدينة العلمين المصرية مطلع الشهر الحالي.
وبحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، مع نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي «التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك»، حسب إفادة لوزارة الخارجية المصرية.
وتستهدف مصر «تعزيز التنسيق مع دول القرن الأفريقي لدعم استقرار هذه الدول»، وفق خبراء، أشاروا إلى أن «موقف القاهرة داعم لوحدة وسيادة الصومال وترفض أي مساس بوحدة أراضيها».
وتناول وزير الخارجية المصري في اتصال هاتفي مع نظيره الصومالي «سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة تطوير التعاون في مختلف المجالات».
ووفق بيان «الخارجية المصرية»، جدد عبد العاطي التأكيد على «موقف بلاده الثابت الداعم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم جهود بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتعزيز قدراتها».
كما تناول الاتصال «تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر»، وبحث «سبل متابعة تنفيذ مخرجات (القمة الرباعية) التشاورية التي استضافتها مدينة العلمين بما يسهم في دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والتهدئة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر».
واستضافت مدينة العلمين في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، قمة رباعية تشاورية، جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس إريتريا أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، وبحثت «التنسيق المشترك في منطقة القرن الأفريقي»، حسب الرئاسة المصرية.
وأكد بدر عبد العاطي، الأحد، «مواصلة التنسيق الوثيق مع الصومال إزاء مختلف القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».
وقال عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفور صلاح حليمة، إن «التنسيق والتشاور بين مصر والصومال لا يقتصر فقط على الأوضاع في القرن الأفريقي».
وأضاف: «التنسيق بين القاهرة ومقديشو مستمر، لدعم قدرات المؤسسات الصومالية في مواجهة التحديات المختلفة».
وأوضح حليمة لـ«الشرق الأوسط»، أن «التشاور المستمر بين مصر ورباعي القرن الأفريقي مطلوب في ظل التحديات التي تشهدها تلك المنطقة»، وقال إن «من بين الاهتمامات المصرية، دعم حوكمة وتأمين الملاحة في البحر الأحمر، من الدول المشاطئة له، ورفض وجود دول غير مشاطئة على ساحله».
وأكدت مصر والصومال وإريتريا والسودان أن «مبدأ حرية الملاحة، وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة»، حسب «إعلان العلمين» الصادر عن القمة الرباعية.
و«تدفع التحديات التي تواجه الممرات البحرية في المنطقة إلى تكثيف التعاون مع دول القرن الأفريقي»، وفق مساعد وزير الخارجية المصري السابق السفير حسام عيسى، الذي قال إن «مصر تحرص على تأمين الملاحة في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «عدم الاستقرار لا يؤثر فقط في دول المنطقة، بل يمتد لدول العالم بسبب تأثير الملاحة في البحر الأحمر على حركة التجارة العالمية».
ويرى عيسى أن «جزءاً من الاتصالات المصرية مع الصومال ودول القرن الأفريقي يستهدف التشاور لحماية سلامة تلك الدول الإقليمية، والتصدي لتحركات أي كيانات انفصالية بالمنطقة».
وكان البيان المشترك الصادر عن قمة العلمين الرباعية قد أكد «دعم وحدة وسيادة الصومال، ورفض أي تدخل أو إجراءات تستهدف وحدة أراضيه وسيادته الوطنية»، كما أكد رفض «أي اعتراف أو دعم لما يسمى بـ(أرض الصومال) باعتبار أن ذلك يعدّ مساساً بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها».
تتنوع أوجه التعاون العسكري بين المملكة العربية السعودية ومصر، لتشمل -حسب «الهيئة العامة للاستعلامات» في مصر- «تدريبات مشتركة وتبادل خبرات، من بينها التدريب البحري المشترك (مرجان)، والتدريب الجوي المشترك (فيصل). كما شاركت القوات السعودية والمصرية في تدريبات (رعد الشمال)، و(درع الخليج)، و(تحية النسر)، و(النجم الساطع)».
أيضاً: «شاركت مصر بعناصر من القوات البحرية والجوية، في عملية (عاصفة الحزم) باليمن، التي قادتها السعودية عام 2015»، حسب «هيئة الاستعلامات».
ويضرب التعاون بين البلدين بجذوره في التاريخ، بدءاً من حرب فلسطين عام 1948، مروراً بتوقيع اتفاق الدفاع المشترك بين البلدين عام 1955، ودعم المملكة لمصر في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956، وهو ما أشار إليه الرئيس المصري عبد التفاح السيسي، في كلمة ألقاها عام 2016 خلال محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قال فيها إن «الشعب المصري لم ينسَ يوماً مواقفكم النبيلة، وتطوعكم مع أشقائكم في القوات المُسلحة المصرية، في التعبئة العامة لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ودوركم في دعم المجهود الحربى إبان حرب الاستنزاف، والتي تكللت بنصر أكتوبر (تشرين الأول) المجيد، وهي مواقف تنم عن أصالة وشهامة عربية خالصة، كانت وستظل دائماً محل إعزاز وتقدير من شعب مصر الوفي لشخصكم الكريم».
وأبرزت حرب أكتوبر 1973 المساندة السعودية لمصر، واستخدام خفض إنتاج النفط وحظر صادراته إلى دول داعمة لإسرائيل كأداة ضغط موازية للقتال. وتشير «الهيئة العامة للاستعلامات» إلى «قتال وحدات سعودية على الجبهة السورية».
وفي 30 يوليو (تموز) 2015، وضع «إعلان القاهرة» الصادر عقب لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «تطوير التعاون العسكري، والعمل على إنشاء القوة العربية المشتركة، ضمن أولويات العلاقة بين البلدين».
وأبرزت «الهيئة العامة للاستعلامات» التعاون العسكري بين القاهرة والرياض، في محطات عدة، من بينها: مشاركة مصر في فبراير (شباط) 2026 في النسخة الثالثة من معـرض الدفاع العالمي «WDS: 2026» بالسعودية، وحضور الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي افتتاح قاعدة «برنيس» العسكرية بمنطقة البحر الأحمر عام 2020؛ إضافة إلى عدد من التدريبات والمناورات المشتركة، من بينها: التدريب البحري الجوي المصري «ميدوزا 12» بمشاركة عناصر من القوات الجوية والبحرية، والقوات الخاصة المصرية واليونانية والقبرصية والسعودية والأميركية، عام 2022، والتدريب المشترك «هرقل 2» بمصر، بمشاركة عناصر من القوات الخاصة لكل من السعودية والإمارات واليونان وقبرص، والتدريب البحري المشترك السعودي- المصري «مرجان 17»، وتدريبات «درع الخليج المشترك» وغيرها من المناورات والتدريبات.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر مجلس النواب المصري في مناقشة تفويض السيسي لأي تدخل محتمل في السعودية خلال الجلسات القادمة.
Likely · Within days
سيزداد التنسيق العسكري والأمني بين مصر ودول القرن الأفريقي في الأشهر القادمة لحماية أمن البحر الأحمر.
Likely · Within months

The foreign ministers of the Gulf Cooperation Council countries called for classifying the Houthi group as a terrorist group and stopping its support for obtaining missiles and drones. They called on Iran to stop its attacks on the countries of the region and compensate for the damages, while stressing the necessity of involving the Gulf in any security arrangements that include Iran’s nuclear and missile program. They condemned the Houthi attacks on Saudi Arabia, including targeting the Two Holy Mosques and vital installations. They affirmed their full solidarity with Riyadh and its right to defend itself, and stressed Protecting navigation in strategic waterways.

The wave of violent protests in France expanded to Italy and Albania, where cities such as Milan and Turin witnessed similar confrontations, while protests escalated in Albania over corruption, unemployment, and deteriorating education. In France, Saturday's protests resulted in the death of a demonstrator, the injury of hundreds of police and protesters, the arrest of about 1,800 people, and the burning of the historic municipal building in Limoges by protesters. At the same time, Russia and Ukraine exchanged widespread attacks with drones targeting energy facilities and vital infrastructure, which led to a power outage for tens of thousands and the outbreak of fires in Russian oil facilities, despite Trump declaring a truce in the energy sector, with mutual accusations of violating understandings and increasing fears of the impact of attacks on civilians as winter approaches.

Concern is increasing in Lebanon about an internal escalation due to the movements of Hezbollah supporters in Beirut and the suburbs and its objection to security measures, while Prime Minister Nawaf Salam declares extending state authority and restricting the decision of war and peace to constitutional institutions. On the other hand, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu doubts the Lebanese government’s ability to disarm Hezbollah and confirms that Israeli forces will remain in a security zone in southern Lebanon, while raising the alert level on the northern border and continuing attacks on villages in the south.

Alexander Tromm, spokesman for the Christian Union parliamentary bloc for home affairs in Germany, proposed starting a review of the protection status of unemployed Syrian youth who receive social assistance, with the possibility of changing their residence permits to work permits. Director of the Department of Expatriates and Refugees Affairs at the Syrian Ministry of Foreign Affairs, Nahla Othman, confirmed that what is being circulated about the deportation of 700,000 Syrian refugees is baseless, noting that discussions are ongoing with Berlin to change the types of residency. The rate of withdrawal of humanitarian refugee status from Syrians in Germany increased to 23.2% in the first half of 2026, compared to 3.7% in 2025 and 3.1% in 2024.

French President Emmanuel Macron expressed the French people's anger and shame at the nationwide protests against the high cost of living and poor conditions in schools, which led to the arrest of more than two thousand people and the injury of about a thousand police officers. He threatened to punish the saboteurs and compensate for the losses, while accusing rebel elements from extreme leftist groups and criminals of unbridled violence. He called for complete transparency in the security strategy, at a time when US President Donald Trump considered immigration to be the cause of the unrest in France and urged Paris to close the borders.

US President Donald Trump announced his full and unconditional support for Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu ahead of the Israeli legislative elections on October 27, 2026, while Netanyahu responded with thanks and rival Gadi Eisenkot warned that only Israelis choose their leaders.