المبعوث الأممي لليمن: هجمات الحوثيين على السعودية تهدد الأمن الإقليمي
Quick Look
أدان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم مواطن أميركي، ووصفه بأنه غير مقبول، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تنضم إلى الضربات السعودية على الحوثيين، بينما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو إدانة بلاده لهجمات الحوثيين الإرهابية وشدد على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية.
AI-generated summary
Why It Matters
الهجوم يأتي في سياق تصعيد مستمر بين الحوثيين في اليمن والسعودية، مع اتهامات متكررة للحوثيين بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ تستهدف منشآت مدنية وعسكرية في السعودية، بدعم إيراني مزعوم.
أدان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الهجوم الحوقي على مطار الرياض الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً السبت، مشيراً إلى أنه «غير مقبول».
وقال ترمب للصحافيين إنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقب هجوم الميليشيات الحوثية التابعة لإيران.
وأضاف «ما حدث في السعودية غير مقبول».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إدانة بلاده بشدة لهجمات جماعة الحوثي الإرهابية الأخيرة على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وأكد روبيو، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن «هذه الهجمات الشنيعة تُظهر استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين الأبرياء، ويجب أن تتوقف فوراً»، مُشدِّداً على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها.
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إدانة بلاده بشدة لهجمات جماعة الحوثي الإرهابية الأخيرة على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، الذي أسفر عن وفاة 12 شخصاً، بينهم مواطن أميركي.
وأكد روبيو، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن «هذه الهجمات الشنيعة تُظهر استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين الأبرياء، ويجب أن تتوقف فوراً»، مُشدِّداً على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال في وقتٍ سابق، السبت، إن الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية، وذلك بعد «الهجمات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراراً بعد.
وذكر ترمب أنه «سيقرر سريعاً بشأن الانضمام إلى السعودية في ضرب الحوثيين»، مضيفاً: «قد نفعل ذلك، وسندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية، وذلك بعد «الهجمات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراراً بعد.
وذكر ترمب أنه «سيقرر سريعاً بشأن الانضمام إلى السعودية في ضرب الحوثيين». وأضاف: «قد نفعل ذلك، وسندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة».
وجاءت تصريحات ترمب بعدما أفادت هيئة الطيران المدني السعودي، السبت، بتعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، ما أسفر عن وقوع إصابات. وتابعت الهيئة أنه تم تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق..
من جانبه، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ أكثر من 1900 عملية استهداف مباشرة ودقيقة في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية الغربية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، طالت مخازن أسلحة وذخائر، وتحصينات ومعسكرات ومواقع عسكرية، ونقاطاً على هيئات حاكمة يحتلها العدو، وتعزيزات ومناطق حشد وتجميع، ومرابض لمدفعية الميدان، ووسائط لنقل العناصر والإمدادات، إضافة إلى أهداف عسكرية مشروعة وعالية القيمة في عمق مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية.
وأسفرت العمليات، وفق التقديرات الميدانية الأولية، عن تحييد أكثر من 1150 من عناصر الميليشيا، وتدمير وإعطاب أكثر من 180 آلية ووسيلة قتالية ونقل وإمداد، ما أضعف قدرتها على المناورة والإسناد وإدامة أعمالها القتالية. وتابع المتحدث أن القوات البرية واصلت تطوير هجومها، محققةً تقدماً ميدانياً جديداً، واستعادة مواقع، وبسط السيطرة على هيئات حاكمة إضافية وتثبيت المكاسب المحققة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستعلن الولايات المتحدة قرارها بشأن الانضمام إلى الضربات السعودية على الحوثيين خلال 48 إلى 72 ساعة القادمة.
Likely · Within days
سيستمر التصعيد العسكري بين الحوثيين والقوات اليمنية المدعومة من السعودية في الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية الغربية خلال الأسبوع القادم.
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هو الرد العسكري الدقيق الذي ستتخذه الولايات المتحدة إذا قررت الانضمام إلى الضربات السعودية؟
- هل سيؤدي الانضمام الأميركي إلى الضربات إلى توسع الصراع ليشمل إيران مباشرة؟
- ما هي الضمانات التي ستقدمها السعودية والولايات المتحدة لتجنب وقوع ضحايا مدنيين في أي عمليات مستقبلية؟
- كيف سيؤثر هذا التصعيد على جهود السلام في اليمن والجهود الأممية لإنهاء الحرب؟






