
رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% للعام المالي 2025-2026 مقارنة بـ4.4% في العام السابق، citing تعافي إيرادات قناة السويس والنفط، بينما حذر خبراء من تأثير التوترات الإقليمية وارتفاع التضخم المتوقع عند 14.8%.
AI-generated summary
تسعى مصر لتحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي من خلال جذب الاستثمارات وتعافي إيرادات قناة السويس والنفط، بينما تواجه ضغوطًا من التضخم والتوترات الإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وأسعار الطاقة.
القاهرة، مصر (CNN) -- رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال العام المالي الجاري، في ظل تحسن أداء الاقتصاد وتعافي بعض مصادر الإيرادات، بينما لا تزال التوترات الإقليمية تمثل تحديا أمام آفاق النمو، وسط توقعات بارتفاع معدل التضخم مجددا.
وتأتي التوقعات الجديدة في وقت تسعى فيه مصر إلى جذب مزيد من الاستثمارات وتعزيز النشاط في قطاعات اقتصادية مختلفة، بالتزامن مع استمرار الضغوط الخارجية التي قد تؤثر على حركة التجارة وأسعار الطاقة.
وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد، ارتفع توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر إلى 5.1% خلال العام المالي 2025-2026، مقارنة بـ4.4% في العام المالي السابق، فيما يتوقع الصندوق أن يسجل النمو 4.7% خلال العام المالي 2026-2027.
وقالت نائبة مدير إدارة الأبحاث في الصندوق، بيتيا كويفا بروكس، إن رفع التوقعات يرتبط بتعافي إيرادات قناة السويس والنفط.
"عوامل قد تدعم النمو"
وذكر الخبير الاقتصادي خالد الشافعي أن زيادة الاستثمارات في الأنشطة الاقتصادية المختلفة، إلى جانب التوسع في عدد الشركات وتوطين صناعات جديدة، من العوامل التي يمكن أن تدعم النمو، من خلال زيادة الطاقات الإنتاجية ونقل التكنولوجيا والمعرفة.
وأضاف الشافعي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن تحركات مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الصين وروسيا ودول آسيوية أخرى، إلى جانب توسيع الشراكات الاستثمارية، قد تسهم في جذب استثمارات جديدة، لا سيما في ظل الاضطرابات السياسية والجيوسياسية التي تدفع المستثمرين إلى البحث عن أسواق أكثر استقرارا.
وأوضح أن زيادة الاستثمارات في قطاعات السياحة والتعمير والصناعة والزراعة يمكن أن تدعم النشاط الاقتصادي، مشيرا إلى أن موقع مصر باعتبارها بوابة للقارة الإفريقية يمثل أحد العوامل الداعمة لفرص جذب المستثمرين.
وفيما يتعلق بالتضخم، قال الشافعي إن توقعات ارتفاع المعدل إلى 14.8% تظل مرتبطة بعوامل قد تتغير خلال الفترة المقبلة، من بينها الزيادات المحتملة في أسعار المحروقات والكهرباء، مشيرا إلى أن السياسات النقدية التي يتخذها البنك المركزي يمكن أن تسهم في الحد من الضغوط التضخمية.
وأضاف أن ارتفاع التضخم قد يؤثر سلبا على المواطنين وأسعار السلع والمنتجات، لكنه أشار إلى أن المعدل المتوقع لا يزال أقل من المستويات التي سجلها سابقا.
"امتصاص الصدمات"
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي محمد بدرة إن الاستقرار النسبي في مصر وقدرتها على امتصاص الصدمات الاقتصادية، سواء المرتبطة بسوق الصرف أو بالتطورات الخارجية، يمثلان عاملين داعمين لأداء الاقتصاد، مضيفاً أن احتفاظ مصر بمستوى مرتفع من الاحتياطيات الأجنبية أسهم في تعزيز قدرتها على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية، لافتا إلى أن أداء الاقتصاد جاء أفضل من بعض التوقعات التي كانت تشير إلى ضغوط أكبر.
وحذر بدرة، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، من أن استمرار التوترات الإقليمية قد يفرض تحديات على النمو، وفي مقدمتها التطورات في منطقة باب المندب، لما قد تتركه من تأثيرات على حركة الملاحة، مشيرًا إلى أن هذه التحديات ترتبط بعوامل جيوسياسية خارجية، تأثيراتها على الاقتصاد المصري ظلت محدودة إلى حد كبير حتى الآن.
وفيما يتعلق بالتضخم، اعتبر بدرة أن أسعار المحروقات تمثل العامل الأهم في تحديد اتجاهه خلال الفترة المقبلة، إذ قد تؤدي زيادتها إلى ارتفاع تكاليف السلع والمنتجات، بما ينعكس على الأسعار التي يتحملها المستهلكون.
وتشير بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى تراجع معدل التضخم السنوي في المدن إلى 13.9% في سبتمبر 2026، مقابل 14.5% في أغسطس، فيما انخفض معدل التضخم الأساسي، وفقا للبنك المركزي، إلى 14.1% مقابل 14.9% خلال الفترة نفسها.
وأضاف أن مستويات التضخم الحالية لا تزال مرتفعة، لكنه أشار إلى قدرة الحكومة على احتواء الضغوط المرتبطة بأسعار المحروقات والحفاظ عليها عند مستويات قريبة من المستويات القائمة، وهو ما قد يحد من تأثيرها على الأسعار.
وعلى المستوى العالمي، توقع صندوق النقد الدولي تباطؤ النمو إلى 3.1% في عام 2026، قبل ارتفاعه إلى 3.4% في عام 2027. كما توقع انكماش النشاط الاقتصادي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بنسبة 0.3% خلال عام 2026، قبل تعافيه في العام التالي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وافتراض بقاء مضيق هرمز مغلقا لفترة أطول.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر البنك المركزي في اتباع سياسات نقدية متشددة لاحتواء الضغوط التضخمية
Likely · Within months
ستجذب مصر استثمارات جديدة من الصين وروسيا ودول آسيوية بسبب البحث عن أسواق مستقرة
Possible · Within months

A study by the Berlin Institute for Population and Development revealed an expected decline in Germany's population to 81.8 million people by 2045, with the worsening crisis of labor shortages and the aging of society, amid a discrepancy in growth between major cities and the most affected regions, especially in the east of the country.

The World Petroleum Conference in Riyadh discussed the future of energy, green hydrogen, and artificial intelligence, at a time when Asian markets witnessed a sharp decline in technology and electric car stocks, while Wells Fargo Bank announced a rise in its quarterly profits.

The Hong Kong dollar is approaching the limit of monetary intervention due to weak demand, while a World Bank report reveals worsening poverty and food insecurity in Lebanon as the gross domestic product shrinks and inflation escalates.

Japanese stocks fell by 1.82%, affected by a wave of selling in the semiconductor sector, while markets awaited the Bank of Japan’s interest rate decisions amid geopolitical and inflationary concerns affecting energy costs and imports.

OPEC raised global oil demand growth expectations for 2027 to 2.55 million barrels per day, while markets expect the Saudi economy to recover in 2027 by 7.9% amid the Kingdom’s efforts to diversify export routes and overcome regional shipping disruptions.

Japanese stocks fell, affected by the semiconductor sector and geopolitical concerns, while regulators in America and Europe intensified their oversight of artificial intelligence risks in banks, at a time when JP Morgan announced its earnings results for the third quarter.