
أوقفت النيابة العامة في صربيا أربعة أشخاص يشتبه في انتمائهم لمجموعة منظمة نقلت متفجرات وطائرات مسيّرة إلى دول في الاتحاد الأوروبي، بعد العثور على متفجرات قرب خط أنابيب غاز على الحدود مع المجر في أبريل. في مالطا، تظاهر مئات في فاليتا احتجاجاً على تبرئة رجل الأعمال يورغن فينيك من تهمة تدبير اغتيال الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017، بعد تسع سنوات على مقتلها بسيارة مفخخة، بينما تصاعد الخطاب الروسي المعادي لبريطانيا بسبب دعمها لأوكرانيا وتاريخ التنافس الجيوسياسي بين البلدين.
AI-generated summary
في صربيا، كشفت السلطات عن شبكة يشتبه في نقلها متفجرات وطائرات مسيّرة إلى دول أوروبية بعد العثور على متفجرات قرب خط أنابيب غاز على الحدود مع المجر في أبريل. في مالطا، قتلت الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا عام 2017 بسيارة مفخخة، مما أدى إلى أزمة سياسية استقيل على إثرها رئيس الوزراء جوزيف موسكات في 2020. وتوترت العلاقات الروسية البريطانية بسبب دعم لندن لأوكرانيا وتاريخ التنافس الجيوسياسي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر.
أعلنت النيابة العامة في صربيا، الخميس، توقيف أربعة أشخاص في إطار تحقيق يتعلق بـ«مجموعة منظمة» يُشتبه في قيامها بنقل متفجرات وطائرات مسيّرة إلى دول في الاتحاد الأوروبي.
وقالت النيابة، في بيان، إن المجموعة التي قدّرت أنها تضم ثلاثة أعضاء آخرين، يُشتبه في حصولها على متفجرات وطائرات مسيّرة في صربيا، قبل نقلها إلى مواقع «متفق عليها مسبقاً» داخل دول أوروبية.
وذكرت أن المجموعة كُشفت بعد العثور على متفجرات قرب خط أنابيب غاز عند الحدود الشمالية مع المجر في أبريل (نيسان).
يأتي ذلك فيما أفادت مجلة «دير شبيغل» بأن النيابة العامة الألمانية تحقق في روابط محتملة بين طائرة مسيّرة مفخخة عُثر عليها في مطار لايبزيغ الشهر الماضي، وبين رجلين أوقفا بينما كانا يحملان مكونات لطائرات مسيّرة ومواد متفجرة عند الحدود الصربية - المجرية في 11 يونيو (حزيران).
وأُطلق التحقيق الصربي الحالي في 12 يونيو، إلا أن النيابة العامة لم تربطه بحادثة لايبزيغ، لكنها أشارت إلى أنها تتعاون مع «سلطات التحقيق في دول أوروبية».
ولم تكشف النيابة العامة تفاصيل عن جنسيات الموقوفين.
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أكد في أبريل أن المتفجرات التي تم اكتشافها في شمال البلاد كان من الممكن أن «تُلحق أضراراً جسيمة بخط الأنابيب» الذي ينقل الغاز الروسي إلى المجر.
ونفت كييف حينها اتهامات وجهها أعضاء في الحكومة المجرية السابقة، مفادها أنها كانت وراء محاولة استهداف خط الأنابيب.
تظاهر مئات الأشخاص في العاصمة المالطية فاليتا، احتجاجاً على تبرئة رجل أعمال من تهمة تدبير اغتيال الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا بتفجير سيارة مفخخة عام 2017.
وبعد تسع سنوات على اغتيال الصحافية، أثار قرار التبرئة سخط المجتمع المدني في مالطا، والمنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حرية الصحافة في الخارج.
وطالب «الحزب القومي»، وهو حزب معارض دعا إلى تنظيم هذه المظاهرة مساء الأربعاء، باستدعاء البرلمانيين من عطلتهم الصيفية لعقد جلسة خاصة حول هذه المسألة.
وقبل بضع ساعات، خرج رجل الأعمال يورغن فينيك طليقاً من المحكمة وسط صيحات متظاهرين نعتوه بـ«القاتل».
وكانت كاروانا غاليزيا، التي لُقبت بـ«ويكيليكس المرأة الواحدة»، كشفت ملفات فساد على أعلى مستويات السلطة في مالطا، وسلطت الضوء على علاقات مشبوهة بين النخب السياسية والاقتصادية في البلاد.
وتسبّب اغتيالها في أزمة سياسية انتهت باستقالة رئيس الوزراء آنذاك جوزيف موسكات في يناير (كانون الثاني) 2020، عقب احتجاجات واسعة على ما اعتبر محاولات لحماية مقربين منه من التحقيقات.
وخلص تحقيق استمر عامين ونُشرت نتائجه في يوليو (تموز) 2021 إلى أنه على الدولة المالطية أن «تتحمّل المسؤولية» عن الجريمة بسبب «مناخ الإفلات من العقاب» الذي سمحت به الحكومة.
وقُبض على فينيك عام 2019 على متن يخته أثناء محاولته الفرار من مالطا، بعدما وافقت السلطات على منح وسيط في القضية عفواً مقابل الكشف عن المتورطين.
واتهم الادعاء فينيك بإصدار أمر اغتيال الصحافية، لأنها كانت على وشك نشر مقال يحرج عمه.
ودين حتى الآن خمسة أشخاص على خلفية الجريمة بتهم تتعلق بتوفير المتفجرات، وتنفيذ عملية الاغتيال.
وبعد صدور قرار التبرئة الأربعاء، نشرت عائلة الصحافية بياناً جاء فيه: «بعد تسع سنوات على اغتيال دافني الوحشي، لا تزال الإخفاقات المؤسسية التي مهدت للجريمة من دون معالجة، أو إصلاح».
أما منظمة «مراسلون بلا حدود» فأعربت عن غضبها الشديد، معتبرة أن الحكم يعني أن السلطات المالطية «فشلت، بعد نحو تسع سنوات على اغتيال دافني كاروانا غاليزيا، في تحديد العقل المدبر للجريمة، وإدانته».
في المقابل، أصدرت الحكومة المالطية بياناً قالت فيه إنها «أحيطت علماً بالحكم»، مؤكدة التزامها «ضمان تحقيق العدالة».
تحوّلت بريطانيا في الخطاب الروسي، خلال السنوات الأخيرة، إلى أحد أبرز الخصوم الغربيين لموسكو، وسط تصاعد حاد في الاتهامات والتهديدات المتبادلة، في مواجهة لا تقتصر جذورها على الحرب في أوكرانيا، بل تمتد إلى قرون من التنافس الجيوسياسي بين الإمبراطوريتين الروسية والبريطانية، وفق تحليل لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
وتستند موسكو في عدائها المتزايد للندن إلى مزيج من الخلافات الراهنة والذاكرة التاريخية، بينما أسهمَ التقاربُ بين الرئيسين؛ الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب في تحوّل بوصلة الخطاب الروسي المعادي للغرب من واشنطن إلى لندن.
خطاب روسي يتصاعد ضد لندن
برزت حدة هذا الخطاب في وسائل الإعلام الروسية، حيث باتت بريطانيا هدفاً متكرراً لتهديدات قاسية. ووصل الأمر بالرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف إلى وصف إنجلترا بأنها كانت ولا تزال وستبقى «عدوّتنا الأبدية».
ويرتبط التصعيد خصوصاً بالدور البريطاني في دعم أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في عام 2022. فقد كانت لندن في طليعة الدول التي قدّمت مساعدات عسكرية لكييف، في حين حافظت الحكومات البريطانية المتعاقبة على هذا التوجه.
وازداد التوتر أخيراً بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام اتفاقاً يتيح نقل معلومات تكنولوجية مرتبطة بصواريخ «ستورم شادو»، لمساعدة أوكرانيا على تطوير قدراتها المحلية في مجال الصواريخ بعيدة المدى، ما دفع موسكو إلى اتهامه بمحاولة قيادة «الجبهة المعادية لروسيا».
عداوة تعود إلى القرن التاسع عشر
لكن التنافس بين البلدين أقدم بكثير من حرب أوكرانيا. ففي القرن التاسع عشر، تنافست الإمبراطوريتان الروسية والبريطانية على النفوذ في آسيا الوسطى، ضِمن ما عُرف بـ«اللعبة الكبرى»، قبل أن تُقاتل بريطانيا إلى جانب فرنسا والدولة العثمانية ضد روسيا في حرب القرم (1853-1856).
وتركت تلك المرحلة أثراً عميقاً في المخيّلة السياسية الروسية، حيث ترسخت صورة بريطانيا بوصفها قوة تعمل خلف الكواليس لإضعاف روسيا وعرقلة توسعها.
واستمر التنافس بعد الثورة البلشفية، رغم فترات من التقارب، أبرزها العلاقة بين مارغريت ثاتشر وميخائيل غورباتشوف، ثم محاولات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بناء شراكة مع موسكو.
اغتيالات وأزمات أعادت الخصومة
شكّل اغتيال المنشق الروسي ألكسندر ليتفينينكو بمادة البولونيوم المُشعة في لندن عام 2006، محطة مفصلية في تدهور العلاقات. وتفاقمت الأزمة لاحقاً مع ضم روسيا شبه جزيرة القرم في عام 2014، والحرب في دونباس، ثم تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال بمادة «نوفيتشوك» على الأراضي البريطانية.
ومنذ اندلاع حرب أوكرانيا، انتقلت المواجهة إلى مستوى أكثر حدة، وسط مخاوف بريطانية من هجمات إلكترونية وعمليات تخريب وتدخلات روسية.
خطر انتقال التهديدات إلى الميدان
يحذّر خبراء من أن التصعيد الكلامي قد يترافق مع زيادة فيما يُعرف بـ«الهجمات الهجينة»، خصوصاً بعدما تحدّث مسؤولون روس سابقون عن احتمال تنفيذ أعمال «شبه عسكرية» ضد أهداف مرتبطة ببريطانيا.
ويرى الباحث جون لو أن هناك «خطراً واضحاً للتصعيد»، لكنه يتعامل، في الوقت نفسه، مع التهديدات الروسية بقدر من التشكك، مشيراً إلى أن التصعيد ينطوي أيضاً على مخاطر لموسكو، إذ قد يؤدي إلى رد عسكري أميركي وتعزيز حلف شمال الأطلسي «ناتو».
AI outlook — possibilities, not facts
ستستأنف النيابة العامة المالطية الحكم في قضية يورغن فينيك
Likely · Within weeks
ستستمر صربيا في تحقيقها وتكشف عن مزيد من التفاصيل حول شبكة نقل المتفجرات والطائرات المسيّرة
Very likely · Within days
سيستمر التصعيد اللفظي بين روسيا وبريطانيا مع احتمال اتخاذ خطوات عملية رداً على الدعم البريطاني لأوكرانيا
Possible · Within months

Egyptian Foreign Minister Badr Abdel Aty stressed that water is an existential issue for 110 million Egyptians, during a press conference with his Italian counterpart, Antonio Taiani, in Cairo, where they announced the convening of the first joint committee in a decade, and they discussed cooperation in energy, irregular migration, water security, and the Palestinian issue, while clashes renewed in Baidoa, Somalia, between government forces and militias linked to Al-Qaeda.

Germany has announced an additional contribution of €250 million via KFW Bank to support the reform of Ukraine's energy infrastructure, while cultural relations have been strained after Russia announced the closure of Goethe-Institut branches in response to Germany's plans to close the Russian House in Berlin following the drone bomb attack on Leipzig/Halle Airport.
According to a US Census Bureau report reported by Axios, the number of elderly people (65 years and older) in the United States has become greater than the number of children under the age of five for the first time, as a result of declining fertility rates and increasing life expectancy, with expectations that the number of elderly people globally will rise from 852 million in 2025 to 2 billion by 2060, while the total world population may reach 10.23 billion in the same period, and studies warn that current demographic trends may lead to a population peak at 9 Billions by 2056 and then declining, contrary to United Nations expectations that see stability at 10.3 billion by 2084.

The Pentagon has reportedly extended the deployment periods of forces related to the war with Iran to 2027, amid pressures on readiness and munitions, while Trump corrected the American death toll to 18, after controversy over the classification of losses and the renaming of operations, with military activity continuing despite the announcement of the end of 'Operation Epic Fury' in May.

Iranian Revolutionary Guard Commander Ahmed Vahidi threatened to avenge four people killed in an American strike on a wedding party in southern Iran, while Iran launched attacks on American bases in Kuwait and the Emirates, and tensions escalated between the United States and Iran with the exchange of accusations of war crimes and warnings of additional escalation threatening civilians in the region.

Israel entered into a worsening water crisis as a result of the destruction of infrastructure in Gaza, which led to the flow of sewage into the Mediterranean Sea and its leakage into the Israeli desalination plants, causing the disruption of five plants and affecting half the population, while Israel announced the release of five Lebanese civilian prisoners after interrogating them, as part of negotiations with Lebanon under American pressure, and tensions continue over violations of the framework agreement and security investigations in Lebanon into a Syrian-Lebanese network suspected of being linked to Hezbollah.