Breaking
RUA six-year-old child fell from a height of more than 50 meters in an extreme park in AdygeaINChatGPT suffers major international outage, second in three daysITMilan stock exchange closes higher: Ftse Mib +0.88% at 52,245 pointsARGermany allocates an additional 250 million euros to repair Ukraine's energy infrastructure, and cultural relations with Russia are strainedCRYPTO-FRNvidia acquires Hugging Face for $12.93 billionBRUkrainian drone hits bus in Russian-occupied city in eastern Ukraine, leaves one dead and five injuredVNUS Commerce Secretary Howard Lutnick apologized after misleading statements about the number of Americans killed in the Middle East conflictINITAT Mumbai Rules Husband Cannot Be Solely Taxed on Joint Property Stamp Duty DifferenceFR59 MEPs call on Ursula von der Leyen to sanction Meta for non-compliance with the DSAFRExceptional drought: more than 1,400 rivers drying up in FranceRUA six-year-old child fell from a height of more than 50 meters in an extreme park in AdygeaINChatGPT suffers major international outage, second in three daysITMilan stock exchange closes higher: Ftse Mib +0.88% at 52,245 pointsARGermany allocates an additional 250 million euros to repair Ukraine's energy infrastructure, and cultural relations with Russia are strainedCRYPTO-FRNvidia acquires Hugging Face for $12.93 billionBRUkrainian drone hits bus in Russian-occupied city in eastern Ukraine, leaves one dead and five injuredVNUS Commerce Secretary Howard Lutnick apologized after misleading statements about the number of Americans killed in the Middle East conflictINITAT Mumbai Rules Husband Cannot Be Solely Taxed on Joint Property Stamp Duty DifferenceFR59 MEPs call on Ursula von der Leyen to sanction Meta for non-compliance with the DSAFRExceptional drought: more than 1,400 rivers drying up in France
Backأزمة مياه متفاقمة في إسرائيل بسبب تلوث من غزة وإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين
أزمة مياه متفاقمة في إسرائيل بسبب تلوث من غزة وإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين
Developing
الشرق الأوسط48 minutes agoWorld2 min readArgentina

أزمة مياه متفاقمة في إسرائيل بسبب تلوث من غزة وإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين

Quick Look

دخلت إسرائيل في أزمة مياه متفاقمة نتيجة لتدمير البنية التحتية في غزة، مما أدى إلى تدفق مياه الصرف الصحي إلى البحر المتوسط وتسربها إلى محطات تحلية المياه الإسرائيلية، ما تسبب في تعطيل خمس محطات وتأثير على نصف السكان، بينما أعلنت إسرائيل الإفراج عن خمسة أسرى لبنانيين مدنيين بعد استجوابهم، في إطار مفاوضات مع لبنان تحت ضغط أمريكي، وتستمر التوترات حول انتهاك اتفاق الإطار وتحقيقات أمنية في لبنان بشبكة سورية لبنانية مشتبه بارتباطها بحزب الله.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد المنطقة توترات مستمرة بين إسرائيل ولبنان وفلسطين، مع أزمات متكررة في المياه والبنية التحتية، وتعتمد إسرائيل بشكل كبير على تحلية مياه البحر لتوفير المياه لسكانها، بينما تشهد غزة تدميرًا واسعًا للبنية التحتية بسبب القصف الإسرائيلي، مما يؤدي إلى تدفق مياه الصرف الصحي إلى البحر المتوسط.

Font size

دخلت إسرائيل في أزمة مياه متفاقمة، نتيجة للتلوث، وقد ظهرت هذه الأزمة قبل أسبوعين، عندما كُشف عن أن مدينة عسقلان (أشكلون) الجنوبية ومنطقتها تشرب مياهاً ملوثة بمجاري قطاع غزة، من جراء تدمير البنى التحتية.

وتسبب قصف الجيش الإسرائيلي على الشوارع والمرافق الحيوية والبنى التحتية بغزة في خلق فوضى جعلت مياه المجاري تتدفق من القطاع بلا انضباط نحو البحر الأبيض المتوسط، ومن هناك نقلتها الأمواج شمالاً، وتسربت إلى محطات تحلية المياه الإسرائيلية.

لكن تحقيقات إسرائيلية أظهرت، قبل أيام، أن عسقلان ليس الوحيدة التي تشرب مياهاً ملوثة، بل إن نصف سكان إسرائيل تعرضوا للأمر نفسه.

ووفق إفادات محلية إسرائيلية، أدى التلوث البحري الاستثنائي إلى تعطيل شبه كامل لمنظومة تحلية المياه في إسرائيل، بعد ارتفاع حاد في عكارة مياه البحر. وتوقفت خمس محطات تحلية مياه ممتدة على طول ساحل البحر المتوسط عن العمل؛ أسدود، وشورك أ، وشورك بـوبلماحيم، وعسقلان، فيما واصلت محطة التحلية في الخضيرة وفي الجليل الغربي وفي إيلات عملها بصورة طبيعية، وفق المعطيات الواردة.

وأدى توقف معظم منشآت التحلية إلى نقص في كميات المياه المحلاة، التي يشربها 88 في المائة من سكان إسرائيل، الأمر الذي تسبب في اضطرابات في إمدادات المياه في مناطق مختلفة من البلاد، وإلى شح شديد في مياه الري.

وتبين أن نحو نصف السكان في إسرائيل الذين يعتمدون على تحلية المياه في المحطات الجنوبية يعانون من تلوث، وربما وصل الأمر إلى مواقع في الضفة الغربية والأردن، تشرب مياهاً محلاة من إسرائيل.

وأعلنت بلديات الجنوب في بئر السبع، وعسقلان وأسدود وغيرها عن أعطال في إمدادات المياه وانخفاض في ضغط المياه في عدد من الأحياء، ودعت السلطات السكان إلى التعامل مع الوضع وفق التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، في وقت تعمل فيه الجهات المسؤولة على ضمان استمرار إمدادات المياه للمنازل.

تداعيات كبيرة في الزراعة

وبموجب تعليمات إدارة المياه في حالات الطوارئ، بدأت السلطات المحلية بتقليص كبير في ري المساحات الخضراء العامة والاستخدامات البلدية للمياه. وتتركز التداعيات الكبرى في القطاع الزراعي؛ إذ تلقى مزارعون في أنحاء البلاد، للمرة الأولى منذ سنوات، إخطاراً بشأن تقليص شامل في حصص المياه أو وقف الإمدادات بصورة كاملة. ومن المتوقع أن يؤدي تقليص المياه المخصصة للزراعة إلى أضرار كبيرة بالمحاصيل، في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة.

وأكدت سلطة المياه أن الأولوية الأساسية في هذه المرحلة تتمثل في ضمان إمدادات المياه للمنازل، موضحة أن المشكلات الموضعية التي قد تظهر في مناطق مختلفة ستخضع لمعالجة سريعة بهدف إعادة الإمدادات إلى انتظامها.

وفي أعقاب المطالبة بإقالته، قال وزير الطاقة والبنية التحتية، إيلي كوهين، المسؤول عن سلطة المياه وكل شؤون الطاقة، إن ما يحدث «ظاهرة طبيعية لم نشهد مثلها خلال السنوات العشرين الماضية». وأضاف أن السلطات تعمل على زيادة وتيرة ضخ المياه من الآبار ومن بحيرة طبريا، كما صودق على تشغيل محطتي تحلية إضافيتين تحت مراقبة دقيقة.

وأوضح كوهين أن «أولوية الدرجة الأولى هي توفير المياه للسكان»، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تدرس حلولاً تتيح إعادة إمدادات المياه إلى المزارعين في أقرب وقت ممكن.

وفي موازاة جهود معالجة الأزمة، حذرت منظمة «آدم طيفع ودين» من أن الوضع الحالي يكشف، بحسب رأيها، عن إخفاقات استراتيجية في التخطيط لإدارة مصادر المياه. وقال خبراء في المنظمة إن السياسة التي تعتمد بصورة شبه حصرية على تحلية مياه البحر «خطيرة وخاطئة»؛ لأنها لا تأخذ في الاعتبار مخاطر محتملة، من بينها تلوث مياه البحر وتعطل منشآت التحلية.

وأضافت المنظمة أن «مرونة منظومة المياه في إسرائيل هي أمنها»، مؤكدة أنه لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد للمياه. وانتقدت ما وصفته بإهمال مخزونات الطوارئ الطبيعية، مشيرة إلى إغلاق آبار لمياه الشرب بسبب التلوث من دون إعادة تأهيلها.

وكانت وسائل الإعلام قد وضعت هذا الموضوع على رأس اهتماماتها، طيلة يومي الثلاثاء والأربعاء، فكشف عدة خبراء عن أن هناك غطرسة إسرائيلية تقليدية قادت إلى هذه الأزمة. فمنذ أن بدأت إسرائيل مشاريع تحلية مياه البحر وهي تعاني من ظاهرة تدفق الطحالب من مياه النيل في مصر، ولذلك لا يجوز لها أن تفشل في معالجة مياه المجاري من غزة.

أعلنت إسرائيل، الخميس، بدء تسليم لبنان خمسة أسرى مدنيين اعتقلتهم قواتها في جنوب لبنان، وبدأت العملية بتسليم المواطن مالك كمال غازي (20 عاماً) في خطوة تأتي استباقاً لتحديد موعد جديد لجولة المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في روما، وبعد لقاء جمع السفير الأميركي ميشال عيسى برئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي ظل مساعٍ لإبقاء المسار التفاوضي قائماً، فيما أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن إسرائيل لا تزال تنتهك «اتفاق الإطار» وأن الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملاً.

نتنياهو: ليسوا أعضاء في منظمة إرهابية

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قررت الإفراج عن خمسة مدنيين لبنانيين بعد استجوابهم، موضحاً في بيان أن «بعد الانتهاء من استجوابهم، تبيّن أنهم مدنيون ليسوا أعضاء في أي منظمة إرهابية، ولم يشاركوا في أعمال إرهابية، ولا يوجد سبب لمواصلة احتجازهم في إسرائيل»، فيما قالت مصادر مطلعة على العملية لـ«الشرق الأوسط» إنه سيتم تسليم الأربعة الآخرين صباح يوم الجمعة.

وأضاف بيان نتنياهو «أن القرار جاء في إطار مفاوضات مع لبنان لاستعادة رفات قادة للجالية اليهودية خُطفوا وقتلوا هناك ‌في midpoint ‌ثمانينات القرن الماضي. مشيراً إلى ‌أن ⁠إسرائيل ​ولبنان بذلا ⁠في الأشهر القليلة الماضية جهوداً لتحديد مكان الرفات، شملت عمليات على الأرض.

وكانت معلومات قد أشارت في وقت سابق إلى جهود أميركية للضغط على إسرائيل للقيام بخطوة إيجابية في ملف الأسرى قبل تحديد موعد جولة جديدة للمفاوضات في روما والتي كان يفترض أن تعقد الثلاثاء الماضي، ولا سيما أن قضية المعتقلين والمفقودين كانت من الملفات الأساسية التي بحثت في الجولة الأخيرة حيث جرى تبادل لوائح أولية بين الطرفين.

وحسب المعطيات اللبنانية، فإن مالك غازي، البالغ 20 عاماً، كان قد فقد الاتصال به في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أثناء وجوده في بلدة عين عطا في قضاء راشيا لممارسة رياضة المشي. وأكدت مصادر وزارية أن غازي لا ينتمي إلى «حزب الله»، وأن إسرائيل لم تكن قد أبلغت الدولة اللبنانية سابقاً بمعلومات عنه.

وقد تسلّم الجيش اللبناني غازي، ظهراً، من الصليب الأحمر بعد أن سلّمته إسرائيل عند معبر الناقورة، ونُقل إلى مكتب مخابرات الجيش في ثكنة بنوا بركات في صور لإجراء الفحوصات الطبية.

سلام: خطوة على طريق معالجة الملف

وأكد رئيس الحكومة نواف سلام أن «عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف»، متوجهاً «بالشكر إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال».

وأكد سلام «مواصلة العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية»، مضيفاً: «مهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها».

مصادر مطلعة: ضغط أمريكي لإبقاء مسار المفاوضات

وتقول مصادر مطلعة على العملية لـ«الشرق الأوسط» إن الإفراج عن الأسرى جاء نتيجة ضغط أمريكي، ولا سيما بعد لقاء السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث كان الحث على تقديم أي خطوة إيجابية قبل موعد المفاوضات المقبل.

وتقول المصادر إن «كل ما نص عليه الاتفاق قد توقف»، ولا سيما ما يتعلق بالمناطق النموذجية، ولذلك كان الضغط باتجاه القيام بأي خطوة في ملف الأسرى والحدود البرية، وهما الموضوعان اللذان جرى البحث فيهما خلال جلسة المفاوضات الأخيرة.

وتضيف أن لبنان كان قد قدم لائحة بأسماء الأسرى، وعددهم 32 أسيراً، من المدنيين وعناصر في «حزب الله»، مطالباً على الأقل بأن يلتقي بهم الصليب الأحمر، وهو ما رفضته إسرائيل، مشيرة إلى أن «الأميركي ضغط عليهم على الأقل كي يبقى مسار المفاوضات مستمراً»، كما أن لبنان لم يُبلّغ مسبقاً بتفاصيل العملية الحالية أو أسماء الأسرى الخمسة.

وكان الوفد اللبناني قد شدد خلال جولة روما الأخيرة على ضرورة التمييز بين الأسرى المدنيين وعناصر «حزب الله»، فيما قدم الوفد الإسرائيلي لائحة طالب فيها بتسلم رفات 12 شخصاً يهودياً قتلوا في لبنان خلال الحرب الأهلية، وهو أمر يصعب تحقيقه من الجانب اللبناني لعدم توافر معلومات عنهم.

وفيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن جهد من جانب لبنان للبحث عن المفقـودين الـ12، مشيرة إلى أنه سلم خرائط وصوراً لمقابر ومواقع يحتمل أن تكون فيها أدلة أو رفات، قالت المصادر إن «الوفد اللبناني سلم الوفد الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات الأخيرة صوراً لمقابر اليهود في لبنان لكن من دون تحديد رفات الأشخاص المطلوبين من قبل إسرائيل.

وكان رئيس الجمهورية جوزيف عون قد أثار قضية الأسرى خلال زيارته الولايات المتحدة، حيث التقى رئيس الصليب الأحمر الدولي وسأله عن هذا الملف، فأبلغه بوجود أسرى لبنانيين لدى إسرائيل، لكن إسرائيل تمنع اللجنة من الوصول إليهم، حسب ما قالت المصادر الوزارية.

عون: إسرائيل تواصل انتهاك اتفاق الإطار

وفي موازاة الخطوة الإسرائيلية في ملف الأسرى، شدد الرئيس جوزيف عون على أن إسرائيل لا تزال تنتهك اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية ـ الأميركية ـ الإسرائيلية في واشنطن.

وجاء كلام عون خلال استقباله وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي سجورد سجوردسما الذي التقى أيضاً رئيس الحكومة نواف سلام، قد بحث مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، وجهود الحكومة في الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة وقدراتها.

وقال عون إن «إسرائيل تواصل انتهاك اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية في واشنطن من خلال استمرار القصف وتدمير القرى الجنوبية التي تحتلها وجرف المنازل والممتلكات»، لافتاً إلى أن «الجيش يقوم بواجبه كاملاً في المناطق النموذجية التي أعاد انتشاره فيها، وأن كل ما يقال غير ذلك يستهدف الإساءة إلى الجيش والتشكيك بدوره والتزامه قرارات السلطة السياسية».

وأكد أن «إعادة إعمار الجنوب مسؤولية الدولة اللبنانية، لكن ذلك لا يمكن أن يتم في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي»، مرحباً بأي «مساعدة دولية في هذا المجال لاسيما أن دولاً عدة وافقت على انعقاد مؤتمر دولي لتوفير الدعم اللازم لذلك».

وسعت دائرة التحقيقات مع الشبكة السورية اللبنانية التي فككتها الأجهزة الأمنية اللبنانية، خلال الأيام الماضية، مع ظهور معطيات جديدة حول طبيعة نشاطها ومصادر تمويلها والجهات التي يُشتبه في توفيرها التدريب والحماية لعناصرها. وبينما لا تزال التحقيقات في مراحلها الأولية، يتركز الاهتمام الأمني على سؤال يتجاوز نشاط المجموعة داخل سوريا: هل كانت تُحضّر لتنفيذ أعمال أمنية على الأراضي اللبنانية أيضاً؟

كشف مصدر قضائي، لـ«الشرق الأوسط»، أن التحقيقات الأولية عززت، وفق قوله، الأدلة حول تورط عناصر من «حزب الله» في تدريب أفراد الشبكة وتوفير الحماية لهم، إضافة إلى تلقيهم تمويلاً من جمعية مرتبطة بـ«الحزب»، ومقرُّها الضاحية الجنوبية لبيروت.

ووفق تعبير المصدر، ضبطت الأجهزة الأمنية في حوزة الموقوفين السوريين فواتير تعود إلى الجمعية المذكورة. وأظهرت التحقيقات أنها كانت تُقدم لهم مساعدات مالية دورية تراوحت قيمتها بين 200 و500 دولار شهرياً. وأشار إلى أن الجمعية نفسها كانت تتولى دفع بدلات إيجار للضابط السوري مناف علي صافي واثنين من رفاقه في الضاحية الجنوبية، منذ سقوط نظام بشار الأسد وفرارهم إلى لبنان.

وأظهرت التحقيقات، بالاستناد إلى المعلومات الأولية، أنه على أثر تجدد الحرب في سوريا، في الثاني من مارس (آذار) 2026، انتقل هؤلاء من الضاحية الجنوبية إلى بلدة تل بيري في عكار، قبل أن يعودوا لاحقاً إلى الضاحية، ومنها إلى منطقة البقاع، حيث يُشتبه في أنهم خضعوا لتدريبات عسكرية.

ويقول المصدر القضائي إن الأشخاص المشتبَه في ارتباطهم بـ«حزب الله» كانوا يستخدمون هواتف بأرقام نيبالية للتواصل عبر تطبيق «واتساب»، وأن عمليات تتبُّع الاتصالات أظهرت أن مصدرها كان، في معظم الأحيان، من الضاحية الجنوبية، وأحياناً من منطقة البقاع. كما أظهر تعقُّب المواقع الجغرافية لهواتف السوريين وجودهم بصورة متكررة في الضاحية والبقاع، إضافة إلى بلدة تل بيري بمحافظة عكار.

وبالتوازي مع التحقيقات، بدأت الأجهزة الأمنية إجراء جردة بالمضبوطات التي عُثر عليها مع الموقوفين، وتشمل، وفق المصدر، بنادق رشاشة وقناصات وصواعق ومواد متفجرة. وتُحقق الأجهزة أيضاً في إفادة عنصر بجهاز أمن الدولة أُوقف أخيراً، قال خلالها إنه نقل عبوات ناسفة من منزل ببلدة تل بيري، قبل أن يتخلص منها بإلقائها في مجرى النهر الكبير بشمال لبنان. وتعمل الجهات المختصة على التحقق من هذه الإفادة، ومحاولة العثور على المتفجرات وضبطها.

وفي موازاة ذلك، يبقى احتمال التنسيق مع السلطات السورية قائماً. ويوضح المصدر القضائي أنه بعد استكمال التحقيقات الأولية، وفي حال التوصل لأسماء أشخاص موجودين داخل سوريا ويُشتبه في ارتباطهم بالشبكة، ستُنقل المعلومات إلى الجانب السوري؛ لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

لكن الجانب الأكثر حساسية في التحقيق، وفق المصادر، يتعلق بتحديد النطاق الفعلي لعمل المجموعة، وهل اقتصر نشاطها على التحضير لعمليات داخل سوريا، أم كانت تعمل أيضاً على أهداف أمنية في لبنان. ويضيف المصدر أن «المعطيات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن لبنان كان من ضِمن ساحة العمليات التي تستهدفها المجموعة»، في حين تتواصل التحقيقات لكشف طبيعة الأهداف المحتملة، وما إذا كانت قد انتقلت من مرحلة التخطيط إلى التحضير التنفيذي.

ولا يبدو أن تفكيك الشبكة سيقفل الملف أمنياً، إذ يتوقع المصدر أن تُكثف الأجهزة اللبنانية عمليات الرصد والأمن الاستباقي لتعقُّب عناصر وضباط سابقين من نظام الأسد موجودين في لبنان، والتحقق من طبيعة أنشطتهم واتصالاتهم. ويعد المصدر أن خطورة المعطيات التي كشفها التحقيق تكمن في أنها تطرح احتمال ألا يقتصر وجود بعض هؤلاء في لبنان على الهرب من سوريا أو البحث عن ملاذ خشية الملاحقة، بل أن يكون لبعضهم أدوار وأهداف أمنية.

وتتعامل الأجهزة مع الشبكة الموقوفة بوصفها مدخلاً لتحقيق أوسع، في ظل فرضية أمنية يجري التحقق منها مفادها أن المجموعة التي كُشفت قد لا تكون الوحيدة، وأن شبكات أخرى مرتبطة بفلول النظام السابق ربما لا تزال ناشطة على الأراضي اللبنانية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستأنف عمل بعض محطات التحلية المتوقفة في إسرائيل خلال أسابيع مع زيادة الضخ من الآبار وبحيرة طبريا

    Likely · Within weeks

  • سيستمر الضغط الأمريكي لإبقاء مسار المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية قائمًا

    Very likely · Within weeks

  • ستتوسع التحقيقات الأمنية في لبنان لتشمل عناصر نظام الأسد السابق المشتبه بارتباطهم بالشبكة

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي المدة المتوقعة لاستئناف عمل محطات التحلية المتوقفة في إسرائيل؟
  • هل سيؤدي الإفراج عن الأسرى اللبنانيين إلى تقدم حقيقي في مفاوضات روما؟
  • ما هو مدى تورط حزب الله في الشبكة السورية اللبنانية المضبوطة في لبنان؟
  • هل ستؤثر أزمة المياه على الإنتاج الزراعي الإسرائيلي بشكل دائم؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Egypt and Italy sign the first joint committee in a decade and strengthen cooperation on water, energy and migration
Developing·5 minutes ago

Egypt and Italy sign the first joint committee in a decade and strengthen cooperation on water, energy and migration

Egyptian Foreign Minister Badr Abdel Aty stressed that water is an existential issue for 110 million Egyptians, during a press conference with his Italian counterpart, Antonio Taiani, in Cairo, where they announced the convening of the first joint committee in a decade, and they discussed cooperation in energy, irregular migration, water security, and the Palestinian issue, while clashes renewed in Baidoa, Somalia, between government forces and militias linked to Al-Qaeda.

الشرق الأوسط
2 min read
Germany allocates an additional 250 million euros to repair Ukraine's energy infrastructure, and cultural relations with Russia are strained
BREAKING·11 minutes ago

Germany allocates an additional 250 million euros to repair Ukraine's energy infrastructure, and cultural relations with Russia are strained

Germany has announced an additional contribution of €250 million via KFW Bank to support the reform of Ukraine's energy infrastructure, while cultural relations have been strained after Russia announced the closure of Goethe-Institut branches in response to Germany's plans to close the Russian House in Berlin following the drone bomb attack on Leipzig/Halle Airport.

دويتشه فيله
2 min read
Seniors outpace children in the United States for the first time
Developing·15 minutes ago

Seniors outpace children in the United States for the first time

According to a US Census Bureau report reported by Axios, the number of elderly people (65 years and older) in the United States has become greater than the number of children under the age of five for the first time, as a result of declining fertility rates and increasing life expectancy, with expectations that the number of elderly people globally will rise from 852 million in 2025 to 2 billion by 2060, while the total world population may reach 10.23 billion in the same period, and studies warn that current demographic trends may lead to a population peak at 9 Billions by 2056 and then declining, contrary to United Nations expectations that see stability at 10.3 billion by 2084.

RT عربي
1 min read
The Pentagon extends the deployment of forces in the Middle East to 2027 amid controversy over the classification of losses
Developing·18 minutes ago

The Pentagon extends the deployment of forces in the Middle East to 2027 amid controversy over the classification of losses

The Pentagon has reportedly extended the deployment periods of forces related to the war with Iran to 2027, amid pressures on readiness and munitions, while Trump corrected the American death toll to 18, after controversy over the classification of losses and the renaming of operations, with military activity continuing despite the announcement of the end of 'Operation Epic Fury' in May.

الشرق الأوسط
2 min read
Iran is threatening revenge for killing four at a wedding and targeting US interests in Kuwait and the UAE.
BREAKING·23 minutes ago

Iran is threatening revenge for killing four at a wedding and targeting US interests in Kuwait and the UAE.

Iranian Revolutionary Guard Commander Ahmed Vahidi threatened to avenge four people killed in an American strike on a wedding party in southern Iran, while Iran launched attacks on American bases in Kuwait and the Emirates, and tensions escalated between the United States and Iran with the exchange of accusations of war crimes and warnings of additional escalation threatening civilians in the region.

BBC عربي
3 min read
Serbia arrests four people in an investigation for transporting explosives and drones to Europe, and Malta witnesses protests over the acquittal of a businessman in the killing of an investigative journalist.
Developing·42 minutes ago

Serbia arrests four people in an investigation for transporting explosives and drones to Europe, and Malta witnesses protests over the acquittal of a businessman in the killing of an investigative journalist.

The Public Prosecution Office in Serbia arrested four people suspected of belonging to an organized group that transported explosives and drones to countries in the European Union, after explosives were found near a gas pipeline on the border with Hungary in April. In Malta, hundreds demonstrated in Valletta to protest the acquittal of businessman Jurgen Vinik of charges of masterminding the assassination of investigative journalist Daphne Caruana Galizia in 2017, nine years after she was killed by a car bomb, while Russian anti-British rhetoric escalated due to its support for Ukraine and the history of geopolitical rivalry between the two countries.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicإسرائيل