Breaking
PLOperation to neutralize unexploded ordnance in ŚwinoujścieTRZiraat Turkish Cup 2nd Qualifying Round Starts TomorrowTRFlavio Bolsonaro Leads in the First Round of the Brazilian Presidential Election, Second Round is NecessaryTRSpanish Prime Minister Pedro Sanchez will make an extraordinary statementPLThe Polish national team without Lewandowski will face Bosnia and Herzegovina in the Nations LeagueTRStorm and lightning effects in Adana Kozan: power outage and vehicle damageRUMore than 210 Ukrainian Armed Forces drones were destroyed over the Kursk region in 24 hoursTRIstanbul Metropolitan Municipality announced that public transportation will be free on October 6, 2026TRTurkish Cup 2nd Round Match Schedule AnnouncedUKBT agrees to buy TalkTalk out of administration in £400m rescue dealPLOperation to neutralize unexploded ordnance in ŚwinoujścieTRZiraat Turkish Cup 2nd Qualifying Round Starts TomorrowTRFlavio Bolsonaro Leads in the First Round of the Brazilian Presidential Election, Second Round is NecessaryTRSpanish Prime Minister Pedro Sanchez will make an extraordinary statementPLThe Polish national team without Lewandowski will face Bosnia and Herzegovina in the Nations LeagueTRStorm and lightning effects in Adana Kozan: power outage and vehicle damageRUMore than 210 Ukrainian Armed Forces drones were destroyed over the Kursk region in 24 hoursTRIstanbul Metropolitan Municipality announced that public transportation will be free on October 6, 2026TRTurkish Cup 2nd Round Match Schedule AnnouncedUKBT agrees to buy TalkTalk out of administration in £400m rescue deal
Backارتفاع الأسهم العالمية والدولار رغم تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية
ارتفاع الأسهم العالمية والدولار رغم تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness2 min readArgentinaView translation

ارتفاع الأسهم العالمية والدولار رغم تراجع رهانات رفع الفائدة الأميركية

Quick Look

ارتفعت الأسهم العالمية في بداية الأسبوع مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر، بينما استمر الدولار في الصعود مدعوماً بعوائد السندات المرتفعة وضعف اليورو، وسط مخاوف من التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة، وتظهر بيانات أن صادرات النفط من الشرق الأوسط تجاوزت مستويات ما قبل الحرب لأول مرة منذ فبراير.

AI-generated summary

Why It Matters

تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في أكتوبر، بعد بيانات وظائف أميركية ضعيفة خفضت توقعات الرفع، بينما تستمر المخاوف من التضخم وارتفاع تكاليف الطاقة والضغوط الجيوسياسية على أسواق النفط والعملات.

Font size

بدأت أسواق الأسهم الأسبوع على ارتفاع، الاثنين، بينما واصل الدولار مكاسبه أمام اليورو، رغم تراجع رهانات المستثمرين على رفع مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول)، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم وارتفاع عوائد السندات الأميركية.

فقد ارتفعت الأسهم العالمية في بداية تعاملات الأسبوع، بعدما عزَّزت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة التوقعات بأن يحجم مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» عن رفع أسعار الفائدة هذا الشهر، في حين واصل الدولار صعوده مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع اليورو.

وتراجع احتمال رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر إلى أقل من 20 في المائة، مقارنة بنحو 64 في المائة قبل أسبوع، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي». ومع ذلك، لا يزال المتعاملون يتوقعون رفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول).

وأظهرت بيانات صدرت الأسبوع الماضي تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال سبتمبر (أيلول) بأكثر من المتوقع، إلى جانب خفض حاد لبيانات الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين، مما عزَّز الاعتقاد بأن رفعاً جديداً للفائدة في أكتوبر أصبح أقل احتمالاً.

وقال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين لدى «إنتراكتيف بروكرز»، إن تعديلات بيانات الوظائف تشير إلى فقدان الاقتصاد الأميركي وظائف في شهرين من أصل الأشهر التسعة المنقضية من العام، وإن مخاطر المزيد من الخسائر في سوق العمل تحد من قدرة «الفيدرالي» على مواصلة رفع الفائدة.

ودفع تراجع توقعات رفع الفائدة مؤشر «نيكي» الياباني إلى الارتفاع 2.5 في المائة، فيما صعد مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.9 في المائة.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.17 في المائة، بينما استقرت عقود «ستاندرد آند بورز 500»، وصعدت عقود «يورو ستوكس 50» نحو 0.3 في المائة، و«فاينانشيال تايمز 100» نحو 0.4 في المائة.

الدولار يواصل الصعود

ارتفع الدولار (الاثنين)، مدعوماً ببقاء عوائد سندات الخزانة الأميركية عند مستويات مرتفعة، إضافة إلى تراجع اليورو الذي بلغ أدنى مستوى له في 17 شهراً.

وانخفض اليورو 0.6 في المائة إلى 1.1185 دولار، متأثراً بالمخاوف المالية في فرنسا.

وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية لدى «رابوبنك»، إن اتساع الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية والألمانية أثار مخاوف بشأن انتقال الضغوط إلى أسواق الأصول الأخرى في منطقة اليورو، وزاد احتمالات تعرض العملة الموحدة لضغوط من تدفقات خارجة.

وأضافت أن هذه المخاوف تأتي إلى جانب انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية، وارتفاع أسعار الطاقة، والمنافسة المتزايدة من الصين، وضعف موقف المستشار الألماني، ومخاطر الهجمات الهجينة من روسيا.

وارتفع الدولار أمام الين 0.12 في المائة إلى 158.01 ين، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.25 في المائة إلى 1.3205 دولار.

وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات قليلاً إلى 5.2579 في المائة، بينما بلغت عوائد السندات لأجل عامين 4.8059 في المائة.

ولا تزال عوائد السندات في الاقتصادات الكبرى قرب أعلى مستوياتها في عدة سنوات، مع تعرض أسعار السندات لضغوط بفعل تدهور المالية العامة، وزيادة إصدارات الديون، وارتفاع تكاليف الطاقة.

وفي السلع، تراجعت أسعار النفط مع زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وإعلان «مجموعة السبع» الإفراج عن مخزونات نفطية، مما عزَّز الإمدادات وخفف أثر المخاوف من تعرض مزيد من منشآت الطاقة في الخليج لأضرار.

وانخفض خام برنت 0.7 في المائة إلى 101.52 دولار للبرميل، بينما تراجع الخام الأميركي بأكثر من 1 في المائة إلى 90.11 دولار.

واستقر الذهب الفوري تقريباً عند 4143.82 دولار للأوقية.

وفي البرازيل، تتجه الأسواق إلى تسجيل تحركات قوية بعد أن أظهرت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية تقدم السيناتور فلافيو بولسونارو، الذي سيواجه الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في جولة الإعادة.

تعمّق انكماش القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال سبتمبر (أيلول)، مع تراجع الإنتاج والطلبات الجديدة بوتيرة أسرع، تحت ضغط التضخم والاضطرابات الجيوسياسية، وفق مسح «ستاندرد آند بورز غلوبال» الصادر الاثنين.

فقد انخفض مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي في مصر إلى 47.2 نقطة في سبتمبر، من 49.6 نقطة في أغسطس (آب)، ليتراجع أكثر تحت مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، وفق مسح «ستاندرد آند بورز غلوبال».

وأظهر المسح تسارع وتيرة انخفاض الإنتاج والطلبات الجديدة خلال سبتمبر، مع إفادة الشركات بتراجع ظروف السوق واستمرار الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع الضغوط التضخمية.

كما تراجعت مبيعات التصدير، وإن بوتيرة هامشية كانت، بالتساوي مع فترة أخرى، الأبطأ خلال سلسلة من الانخفاضات المستمرة للشهر السابع على التوالي.

وفي المقابل، ارتفع مستوى التوظيف للشهر الثاني على التوالي، مسجلاً أول زيادة متتالية في أعداد العاملين منذ أكثر من عام. إلا أن وتيرة نمو التوظيف تباطأت مقارنة بأغسطس وظلت محدودة.

وأظهر المسح تراجع تضخم أسعار المنتجات قليلاً عن مستواه في أغسطس، لكنه ظل مرتفعاً وبفارق كبير عن متوسط الاتجاه التاريخي، بينما ارتفع تضخم تكاليف مستلزمات الإنتاج إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

ورغم ضعف النشاط والطلبات، ظلت الشركات متفائلة بشأن تحسن الإنتاج خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

وقال ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن هذه المؤشرات تظهر أن الشركات المصرية لا تزال متفائلة بشأن المستقبل رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها.

ويعكس تراجع المؤشر إلى 47.2 نقطة تجدد الضغوط على القطاع الخاص غير النفطي، بعد أن كان قد اقترب من مستوى الاستقرار في أغسطس، مع استمرار تأثير ارتفاع الأسعار واضطرابات الأسواق على الطلب والنشاط.

تجاوز متوسط شحنات النفط الأسبوعية من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، للمرة الأولى منذ بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير (شباط)، مستوى ما قبل الحرب البالغ نحو 18 مليون برميل يومياً، وفق بيانات «كبلر».

وأظهرت البيانات أن صادرات النفط الخام من المنطقة عادت إلى مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر (أيلول)، مع مغادرة ما لا يقل عن 16.5 مليون برميل يومياً المنطقة باستثناء إيران.

وقالت «كبلر» إن نحو 40 في المائة من هذه التدفقات بات يتجاوز مضيق هرمز، فيما يجري تغيير ناقلات النفط في البحر بالنسبة إلى جزء كبير من الشحنات التي تعبر المضيق، مشيرة إلى أن معظم التدفقات البديلة تمر عبر خطوط أنابيب في السعودية والإمارات.

وتشمل البيانات أيضاً الشحنات التي تمر عبر البحر الأحمر، الذي أصبح مساراً متزايد الأهمية لتجاوز القيود التي تحاول إيران فرضها على الملاحة في مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ورغم أن إيران لا تزال تؤكد سيطرتها على المضيق، وأن السفن التي تعبره من دون موافقتها تواجه خطر التعرض لهجمات، فإن تدفقات النفط بدأت تتعافى مع زيادة استخدام المسارات البديلة وتشغيلها بالقرب من طاقتها القصوى.

مسارات بديلة

وتستفيد السعودية بصورة خاصة من إعادة تشغيل خط أنابيب «شرق–غرب»، الذي ينقل النفط من الحقول الرئيسية في شرق المملكة إلى محطة ينبع على البحر الأحمر، بما يتيح تجاوز مضيق هرمز.

وكان الخط قد توقف في 11 سبتمبر بعد تعرضه لضربات انطلقت من العراق، قبل أن يستأنف العمليات في 22 سبتمبر، وفق أمينة بكر، المحللة لدى «كبلر».

كما تستطيع الإمارات تجاوز المضيق عبر خط الأنابيب الذي ينقل إنتاج حقول أبوظبي إلى الفجيرة، الواقعة خارج المضيق على خليج عُمان.

ومع ذلك، شدد محللون على أن تعافي الصادرات لا يعني عودة سوق النفط إلى طبيعتها، في ظل استمرار اضطراب الملاحة وبقاء إيران محرومة من جزء كبير من صادراتها بسبب الحصار الأميركي المضاد على موانئها.

وفي الأسواق، تراجع خام برنت تسليم ديسمبر 0.79 في المائة إلى 101.44 دولار للبرميل، بحلول الساعة 03:10 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر (تشرين الثاني) 1.20 في المائة إلى 90.02 دولار.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيواصل الاحتياطي الفيدرالي مراقبة البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ قرار بشأن رفع الفائدة في ديسمبر

    Likely · Within weeks

  • ستستمر السعودية والإمارات في زيادة استخدام خطوط الأنابيب البديلة لتصدير النفط لتجاوز مضيق هرمز

    Very likely · Within weeks

  • سيظل اليورو تحت ضغط قصير المدى بسبب المخاوف المالية في فرنسا وألمانيا

    Likely · Within days

Open Questions

  • هل سيقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في ديسمبر رغم تراجع التوقعات لشهر أكتوبر؟
  • إلى متى ستستمر الضغوط على اليورو بسبب المخاوف المالية في فرنسا وألمانيا؟
  • هل ستستمر صادرات النفط من الشرق الأوسط في الارتفاع مع استخدام المسارات البديلة لتجاوز مضيق هرمز؟
  • ما هو تأثير تراجع القطاع الخاص غير النفطي في مصر على الاقتصاد المحلي والتوظيف؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The OPEC+ committee warns of attacks on energy infrastructure and calls for the protection of shipping lanes
Developing·

The OPEC+ committee warns of attacks on energy infrastructure and calls for the protection of shipping lanes

The Joint Ministerial Monitoring Committee of the OPEC+ alliance expressed its concern about attacks on energy infrastructure, warning that restoring full supplies is costly and time-consuming, while the investment funds crisis in Turkey expands to include former officials and the number of those arrested reaches 85 people, while the Saudi TASI index closed up by 1.09% after implementing the updated market order mechanism.

الشرق الأوسط
2 min read
Aramco reduces the prices of crude oil heading to Asia and raises them to Europe and the United States
Developing·

Aramco reduces the prices of crude oil heading to Asia and raises them to Europe and the United States

Saudi Aramco reduced the official selling price of Arab Light crude heading to Asia at a discount of $5 per barrel from the average of Oman and Dubai crude, which is the largest discount since June 2020, while it raised prices for crudes heading to northwestern Europe and the Mediterranean by $3, and kept prices unchanged for buyers in the United States, after OPEC+ agreed to stabilize oil production during November.

RT عربي
1 min read
Crude oil exports from Iran rise despite the war with Israel and the United States
Developing·

Crude oil exports from Iran rise despite the war with Israel and the United States

Iranian crude oil exports rose to between 19.5 and 22.5 million barrels per day in late September, compared to an average of 18 million barrels per day before the US-Israeli war on Iran that began on February 28, while shipments of oil, products and chemicals recorded an average of 22.4 million barrels per day in the week ending September 30, and the number of liquefied natural gas shipments through the Strait of Hormuz rose to the highest monthly level since February, despite continued attacks on tankers and the injury of a tanker. 'Kazma 3' was hit by an unknown projectile on the first of October.

RT عربي
1 min read
Brookings analysis reveals severe housing crisis in Salinas and its impact on the middle class
Developing·

Brookings analysis reveals severe housing crisis in Salinas and its impact on the middle class

A Brookings Institute analysis showed that the nearby California city of Salinas has become the least affordable for the middle class in the United States, with nearly 60% of the region's middle class unable to provide basic needs, three-quarters of middle-class Latinos having difficulty affording daily living costs, and homeownership becoming out of reach due to rising prices and divisive rent stabilization.

RT عربي
3 min read