
رفع الناشط الطلابي محمود خليل ونشطاء آخرون مؤيدون للفلسطينيين دعوى قضائية ضد جامعة كولومبيا، متهمين الجامعة بالتجاهل المتعمد للمضايقات المستمرة التي تعرضوا لها على مدى سنوات بسبب نشاطهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية، في ظل توترات متصاعدة في الجامعات الأمريكية حول الحرب في غزة.
AI-generated summary
تصاعدت التوترات في الجامعات الأمريكية حول الحرب في غزة، حيث واجه النشطاء المؤيدون للفلسطينيين مضايقات وتحقيقات تأديبية، وأغلقت جامعة كولومبيا الممر المركزي للمشاة عبر الحرم الجامعي منذ ما يقرب من ثلاث سنوات لتحقيق التوازن بين مخاوف السلامة والرغبة في الانفتاح.
رفع الناشط الطلابي محمود خليل ونشطاء آخرون مؤيدون للفلسطينيين دعوى قضائية على جامعة كولومبيا اليوم الاثنين، متهمين الجامعة بالتجاهل المتعمد للمضايقات المستمرة التي تعرضوا لها على مدى سنوات بسبب نشاطهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأصبح خليل رمزا لحملة القمع التي شنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين بعد أن اعتقله موظفو الهجرة الأميركيون في مارس (آذار) 2025 في ردهة سكنه الجامعي، على الرغم من أنه كان مقيما دائما قانونيا — أو حامل بطاقة خضراء — ولم يتهم بارتكاب أي جريمة.
وجاء في الدعوى التي رفعها خليل ومجموعة العمل من أجل فلسطين بكلية الشؤون الدولية والعامة ورئيسها محمد زبيري أمام المحكمة الاتحادية في مانهاتن، أن جامعة كولومبيا انتهكت قانون الحقوق المدنية الاتحادي من خلال تقاعسها عن حماية الطلاب من التهديدات وكشف المعلومات الشخصية وأشكال المضايقة الأخرى على أساس أصلهم العربي أو الإسلامي المفترض أو دفاعهم عن حقوق الفلسطينيين.
ولا تزال الحرب في غزة تثير جدلا حادا في الجامعات، ومنها كولومبيا، حيث أُغلق الممر المركزي للمشاة عبر الحرم الجامعي منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، في محاولة من الجامعة لتحقيق التوازن بين مخاوف السلامة والرغبة في مزيد من الحياة الطبيعية والانفتاح.
وقال خليل في مؤتمر صحفي بجامعة كولومبيا للإعلان عن الدعوى القضائية إن الجامعة أظهرت «تعصبا ضد الفلسطينيين» متجذرا في كل قسم ومدعوما من مجلس أمنائها. وأضاف «نرفع هذه الدعوى القضائية لأنه يجب ألا يمر أي طالب، بغض النظر عن خلفيته، بالجحيم الذي عشناه في جامعة كولومبيا طوال هذه السنوات».
ورفضت جامعة كولومبيا التعليق على الدعوى القضائية، لكن متحدثة باسمها قالت «تهيئة بيئة جامعية يشعر فيها كل فرد من أفراد مجتمعنا بالترحيب والدعم والأمان أمر أساسي لهويتنا كجامعة. وهي أيضا مسؤولية نأخذها على محمل الجد».
«مخاطر أمنية»
وقال خليل إنه بدأ في الإبلاغ عن المضايقات خلال الفصل الدراسي في ربيع 2023، قبل عدة أشهر من دخول إسرائيل في حرب في غزة. وأشارت الدعوى إلى أنه بدلا من التحقيق في حالات المضايقات المبلغ عنها، تعاملت جامعة كولومبيا مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين على أنها «مخاطر أمنية» وعدلت سياساتها بحيث تعامل أي انتقاد داخل الحرم الجامعي لسلوك إسرائيل العسكري أو الحكومي على أنه يستوجب فرض عقوبات تأديبية.
وجاء في الدعوى «تقاعس المدعى عليهم عن الاستجابة للبلاغات المشروعة التي قدمها السيدان خليل وزبيري وأعضاء آخرون في مجموعة العمل من أجل فلسطين بشأن المضايقات والعنف المستمرين والإجراءات الانتقامية التي اتخذوها بنشاط ردا على هذه البلاغات، عرض أعضاء مجموعة العمل من أجل فلسطين لخطر التعرض للعنف وتسبب في ضرر مستمر ومتواصل».
وأدت الاحتجاجات في جامعة كولومبيا إلى انقسام الجامعة، حيث أيد الكثيرون المتظاهرين، بينما قال آخرون إنهم شعروا بعدم الأمان أو اعتبروا بعض الأنشطة معادية للسامية. وأدت هذه الاحتجاجات إلى انتشار ما يسمى بمخيمات التضامن في عشرات الجامعات، وإلى استقالة رئيسة جامعة كولومبيا.
ترحيل محتمل
خليل مواطن جزائري ولد في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا. وأمضى 104 أيام في سجن بولاية لويزيانا عقب اعتقاله، ما حال دون حضوره ولادة طفله الأول، قبل أن يفرج عنه بكفالة.
ولا يزال خليل يواجه احتمال الترحيل، بعد أن قضت محكمة استئناف اتحادية في فيلادلفيا بأن قاضي المحكمة الجزئية لم يكن له اختصاص عندما أمر بالإفراج عن خليل من الحجز العام الماضي. وكان خليل طالب دراسات عليا بكلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا.
ورفع خليل أيضا دعوى قضائية على جامعة كولومبيا في مارس (آذار) 2025، بعد أقل من أسبوع من اعتقاله، للطعن على قيام الجامعة بالكشف عن السجلات التأديبية للطلاب إلى إحدى لجان مجلس النواب.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الدعوى القضائية ضد جامعة كولومبيا في التطور مع تقديم مزيد من الأدلة والشهادات
Very likely · Within months
قد تواجه جامعات أمريكية أخرى دعاوى قضائية مماثلة إذا ثبت أن جامعة كولومبيا انتهكت الحقوق المدنية
Possible · Within months

Sudan witnessed the announcement of the results of the secondary school certificate exam by two conflicting authorities, in light of the continuing war. This coincided with explosions in Omdurman, a stifling living crisis for teachers, and millions of children outside the educational system, according to UNICEF estimates.
Jamal al-Durra, the father of the martyr Palestinian child Muhammad al-Durra, welcomed the inclusion of his son’s photo in the Egyptian baccalaureate curriculum, considering that this embodies the presence of the Palestinian issue in the awareness of generations. He called on students to remember the human story behind the photo, and not just treat it as a historical symbol.
The administration of the Freedom Institute (LAIK) school in Syria announced the decision to separate male and female students in classrooms and courtyards, with the exception of the primary stage, attributing this to reasons related to discipline and the decline in the number of female students, amid widespread controversy over personal freedoms and the influence of conservative movements.

German students achieved their lowest scores ever on the 2025 Pisa International Assessment in reading, mathematics, and sciences, scoring 465 points in reading, 464 in mathematics, and 486 in science, reflecting a historic decline in performance and strongly linked to socioeconomic background, according to the OECD and experts from the Technical University of Munich.

A law began to be implemented in Austria prohibiting the wearing of the hijab for Muslim girls under the age of fourteen in schools with the start of the academic year, as two sisters and their mother submitted a request to the Constitutional Court to cancel the legislation, while the Islamic religious body and Muslim organizations pledged legal support for the affected families, considering the ban a violation of basic rights and restrictions on religious freedom, while the government defends the law that it aims to protect girls and promote equality and integration, with implementation beginning in several states and awaiting a constitutional decision on the appeals submitted.

A publication by the Naga Saeed Joint Preparatory School in Qena sparked controversy after it appeared on Facebook and required female students to wear the niqab, before the Ministry of Education clarified that it was published by mistake by the administrator of the school page, and that the attached image was generated by artificial intelligence and does not represent official instructions, confirming the schools’ commitment to Ministerial Resolution 167 of 2023 regarding school uniforms.