
شهدت مدينة مارسيليا الفرنسية أعمال شغب ونهب واسعة النطاق، مما أدى إلى تضرر أكثر من 500 منشأة وإصابة 118 شرطياً. السلطات فرضت قيوداً أمنية وتدرس حظر تجول للقاصرين وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات.
AI-generated summary
شهدت مارسيليا اضطرابات واسعة تزامنت مع احتجاجات عمت فرنسا، مما أدى إلى نهب متاجر وإصابات في صفوف الشرطة.
دوّى رعد وبرق في مرسيليا بعد فوضى شهدتها المدينة خلال نهاية الأسبوع، وكشفا نوافذ محطمة وأبواب مغلقة بألواح خشبية لمئات المتاجر التي تعرضت للتخريب بعد أن رافقت الاحتجاجات أعمال شغب.
وشهدت ثاني أكبر مدينة في فرنسا بعد باريس، بعضاً من أسوأ أعمال العنف، في وقت اجتاحت الفوضى البلاد يوم السبت. ويقول أرباب العمل إن أكثر من 500 منشأة تضررت، وتعرضت غالبيتها للنهب.
وقال مسؤول في إحدى نقابات الشرطة لبي بي سي إن عطلة نهاية الأسبوع كانت بمثابة "جحيم كارثي" لزملائه. وأصيب 118 شرطياً، وهو ما يمثل أكثر من نسبة 10 في المئة الإصابات المسجلة على مستوى البلاد.
وأُلقي القبض على مئة وشخص في المدينة الساحلية، ربعهم من الأطفال.
لكن بحلول يوم الاثنين، كان انتشار الشرطة أكثر وضوحاً في شوارع المدينة، لا المتظاهرين. وقد مُنعت التظاهرات والتجمعات لمدة ثماني ساعات في محاولة لتجنب يوم ثالث على التوالي من الاضطرابات.
وبدا أن هذا الإجراء قد نجح، إذ إن أكبر تجمع شهدناه في وسط المدينة كان لمجموعة من السياح المتعبين يتجولون على الرصيف البحري.
وإضافة إلى ذلك، من المتوقع إعلان حظر تجول ليلي للقاصرين في بعض أجزاء المدينة اعتباراً من يوم الثلاثاء.
ومرسيليا واحدة من أكثر المدن الفرنسية المتنوعة عرقياً، وهي مدينة استقبلت أجيالاً متعاقبة من الوافدين الجدد.
وصلت الطالبة مريم، البالغة من العمر 18 عاماً، إلى المدينة الجنوبية قبل بضعة أسابيع فقط، من منطقة ريفية ليست بعيدة.
وقالت: "كان الأمر مخيفاً جداً، لأنها المرة الأولى التي أعيش فيها في مدينة كبيرة، والمرة الأولى أيضاً التي أشارك فيها في تظاهرة".
وأضافت قائلة إن العنف اجتاح التظاهرة الطلابية التي شارك فيها أصدقاؤها عندما بدأ ناهبون بمهاجمة المتاجر.
وقالت إن روح التضامن التي سادت المسيرة في بدايتها كانت "جميلة"، لكن ما أعقبها من فوضى كان "مرعباً". وقالت أيضاً إنها حائرة بشأن ما إذا كان المزيد من العنف سيجبر الحكومة على الإصغاء.
"إنه سؤال معقد للغاية ما إذا كان العنف مشروعاً".
وأضافت: "لكن الأمر هو أن تاريخ فرنسا قائم إلى حد كبير على الثورات، وأحياناً يتعين علينا أن نُحدث أثراً كبيراً جداً. أحياناً تذهب الأمور بعيداً".
أفادت إحدى المنظمات التي تمثّل أفراد الشرطة، بأن حجم انهيار النظام العام شكّل صدمة لجهاز الشرطة.
وقال أرنو بلاز، وهو عضو في نقابة للشرطة "إنها كانت حرباً. مستوى غير مألوف من العنف وغير مسبوق".
وأُبلغ عن عمليات نهب في أنحاء وسط المدينة، بما في ذلك شارع لا كانوبيار، وهو ما يعادل جادة الشانزليزيه الباريسية في مارسيليا، وشارع بارادي ومجمع سنتر بورس التجاري. كما تعرضت شركات ومتاجر لأضرار في مناطق أخرى مثل مركزي غراند ليتورال ولو ميرلان التجاريين في الشمال.
وقال بلايز إنه يشعر بالقلق من أن تسلك الاحتجاجات المقبلة المسار التدميري نفسه الذي شهدته المدينة يوم السبت، واستغلال شبان من الضواحي الشمالية الفقيرة للسرقة وسط حالة من الفوضى، يشعلها بحسب وجهة نظره، متشددون من أقصى اليسار يُعرفون في فرنسا باسم "بلاك بلوك".
وقال إنّ "أفراد من مجموعة بلاك بلوك هم من بدأوا الاستفزاز، ثم استغل الشبان الوضع وبدأوا بالنهب. وأدى ذلك إلى فوضى عارمة، وكان عناصر الشرطة يركضون يميناً ويساراً، وفي الواقع غلبنا على أمرنا".
وقلت له إن الشرطة اتُّهمت بالتشدد مع الطلاب السلميين، بينما تركت الأكثر عنفاً ينهبون المتاجر المحلية، أجاب:
"إنّ هذا غير صحيح إطلاقاً"، وإنّ عدد عناصر الشرطة المصابين كان أكبر من عدد الطلاب المصابين.
وأضاف: "أطلقنا أربعة آلاف قنبلة غاز مسيل للدموع ثم نفدت الذخيرة. لذلك وفي وقت معيّن، لم يعد أمامك خيار سوى التراجع".
وزار وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، الذي رفض الرئيس إيمانويل ماكرون استقالته بعد أعمال الشغب، مدينة مارسيليا مساء الاثنين.
وتوجه إلى مبنى البلدية، الذي احتله متظاهرون لفترة وجيزة يوم السبت، والتقى رئيس البلدية الاشتراكي بينوا بايان.
وقال بايان إنه يريد إجابات من الحكومة حول السماح بحدوث هذه الفوضى.
وأضاف: "فُقد النظام، ثم جرت محاولة لاستعادته. وأعتقد أن ما حدث من البداية إلى النهاية كان إخفاقاً كاملاً".
وأشار إلى أن الشرطة التي تعاني نقصاً في الأفراد وسوء التوزيع وتحتاج إلى تغيير تكتيكاتها.
وقال: "إذا لم يحدث تغيير جذري في النهج المتبع، وإذا بقي طلاب المدارس الثانوية الهدف الوحيد، سوف نشهد النهب مرة أخرى".
وأضاف: "لا أعلم ما الذي تبقى لنهبه في مارسيليا، لكن ما تبقى منها سيتعرض للنهب".
وأوضحت أنها كانت تعمل سابقاً في هذه الضواحي الشمالية الفقيرة، حيث ترتفع معدلات الفقر والجريمة بشدة، وأنها تخشى أن جيلاً كاملاً يندفع نحو الجريمة بدافع الغضب واليأس.
وقالت: "إنه أمر يمس القلب. أن ترى أطفالاً ستضعهم أفعالهم خارج المجتمع بالكامل. من المؤلم مشاهدة ذلك".
AI outlook — possibilities, not facts
إعلان حظر تجول ليلي للقاصرين في أجزاء من مارسيليا
Very likely · Within days

Statements by Iranian officials about the threat to Internet cables in the Strait of Hormuz sparked mixed reactions on social media platforms, amid fears of its impact on the global digital infrastructure and cloud services in the Gulf countries.

France is witnessing widespread protests that began with student and union demands about education and livelihood, amid attempts by the French and American far-right to link the events to the immigration crisis, which the French authorities denied, stressing that the participants were French citizens suffering from economic marginalization.

Türkiye referred the Mecca Joint Defense Agreement with Pakistan and Saudi Arabia to Parliament, while the Houthi group intensifies its attacks on Riyadh. This coincided with Britain's deployment of defense fighters, and the postponement of the Future Investment Initiative forum amid security and economic turmoil.

Tensions escalated between Ethiopia and Eritrea with Abiy Ahmed’s threats, while 48 people were killed in an ISIS attack in Mali, and the Nigerian army announced the killing of 103 ISIS fighters in air strikes.

French President Emmanuel Macron arrived in Doha at the end of his Gulf tour that included Bahrain, the Emirates, and Kuwait, where discussions focused on strengthening defense partnerships and securing energy supplies for France, amid escalating regional tensions and threats to navigation.

The report addresses China's tracking of an American ship in the South China Sea, denying rumors of Kim Jong Un's death with official photos, in addition to monitoring the burning of 1.9 million hectares in Indonesia.