Breaking
ESTiroteo en Times Square empaña desfile de los KnicksESDetenido un hombre por arrojar a un niño de tres años a un recinto de cocodrilos en un zoo del Reino UnidoESDetenido un joven por apuñalar a su compañero de piso en Móstoles tras una discusión por la lavadoraESEl Atlético de Madrid reactiva la vía Grimaldo y vuelve a poner a Joao Gomes en el punto de miraESMercedes retira su derecho de revisión sobre el GP de MónacoESItalia cancela visita de ministro a EE.UU. tras comentarios de Trump sobre MeloniESIrán presentará queja ante la FIFA por restricciones de EE.UU. en el MundialESIsmaël Koné sufre una aparatosa lesión y es atendido con un inhalador verde en el MundialESCanadá golea 6-0 a Catar en un partido con lesión grave y tangana finalESVox acusa a Sánchez de "estrategia brutal" para "robar" las elecciones y pide una moción de censuraESTiroteo en Times Square empaña desfile de los KnicksESDetenido un hombre por arrojar a un niño de tres años a un recinto de cocodrilos en un zoo del Reino UnidoESDetenido un joven por apuñalar a su compañero de piso en Móstoles tras una discusión por la lavadoraESEl Atlético de Madrid reactiva la vía Grimaldo y vuelve a poner a Joao Gomes en el punto de miraESMercedes retira su derecho de revisión sobre el GP de MónacoESItalia cancela visita de ministro a EE.UU. tras comentarios de Trump sobre MeloniESIrán presentará queja ante la FIFA por restricciones de EE.UU. en el MundialESIsmaël Koné sufre una aparatosa lesión y es atendido con un inhalador verde en el MundialESCanadá golea 6-0 a Catar en un partido con lesión grave y tangana finalESVox acusa a Sánchez de "estrategia brutal" para "robar" las elecciones y pide una moción de censura
Newsgather
Backبوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم
بوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم
Developing
الشرق الأوسط1h agoSports5 min readArgentina

بوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم

غراهام بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية بعد فوز كبير، وهيرفي رينارد يتولى تدريب تونس في ظل ظروف صعبة

Quick Look

يعود المدرب الإنجليزي غراهام بوتر بقوة مع منتخب السويد، بينما يتولى الفرنسي هيرفي رينارد تدريب تونس وسط تحديات كبيرة في كأس العالم. تقرير يسلط الضوء على مساراتهما.

AI-generated summary

Why It Matters

يتناول المقال مشاركة منتخب السويد في كأس العالم تحت قيادة المدرب غراهام بوتر، الذي تولى المهمة بعد نتائج مخيبة للآمال، ويعرض أيضاً الوضع الجديد لمنتخب تونس بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد بعد إقالته من تدريب السعودية وتولي مهمة قيادة نسور قرطاج خلال البطولة.

Font size

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

سجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستتأهل السويد إلى الدور الثاني من كأس العالم.

    Very likely · Within days

  • سيسعى منتخب تونس لتقديم أداء أفضل ضد اليابان، لكن فرص التأهل ستظل ضئيلة.

    Likely · Within days

  • قد يعود بوتر إلى التدريب في أوروبا بعد كأس العالم.

    Possible · Within months

Open Questions

  • كيف سيؤثر الأداء أمام اليابان على حظوظ تونس في التأهل؟
  • هل سيستمر بوتر مع السويد بعد كأس العالم؟
  • ما هو التحدي الأكبر الذي سيواجهه رينارد في إعادة تحفيز الفريق التونسي؟
  • هل سيؤثر الأداء المتذبذب لبعض اللاعبين على استراتيجية بوتر؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ليفربول يرفض عرضاً بـ 100 مليون يورو لضم ديوماندي ولايبزيغ يحدد سعره
Developing·41m ago

ليفربول يرفض عرضاً بـ 100 مليون يورو لضم ديوماندي ولايبزيغ يحدد سعره

رفض لايبزيغ عرضاً من ليفربول بقيمة 100 مليون يورو لضم نجمه الشاب يان ديوماندي، ويطلب 120 مليون يورو للإفراج عنه. وفي سياق آخر، يأمل لاعب نيوزيلندا ساربريت سينغ أن تمهد مشاركته في كأس العالم الطريق للاعبين من جنوب آسيا. كما يقود غراهام بوتر منتخب السويد نحو الأدوار الإقصائية في كأس العالم بعد فوز كبير على تونس.

الشرق الأوسط
سينغ يأمل أن تمهد مشاركته في كأس العالم الطريق للاعبين من جنوب آسيا
Developing·55m ago

سينغ يأمل أن تمهد مشاركته في كأس العالم الطريق للاعبين من جنوب آسيا

يأمل لاعب وسط نيوزيلندا ساربريت سينغ أن تفتح مشاركته في كأس العالم أبواباً للاعبين من جنوب آسيا، ليصبح أول لاعب من طائفة السيخ يشارك في البطولة. كما يسلط التقرير الضوء على تحول منتخب السويد تحت قيادة غراهام بوتر وعودة هيرفي رينارد لتدريب تونس.

الشرق الأوسط
بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
Developing·1h ago

بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال

السويد على بعد خطوة من الأدوار الإقصائية بكأس العالم بعد فوزها الكبير على تونس 5-1. المدرب غراهام بوتر يقود الفريق نحو التأهل، بينما تولى هيرفي رينارد تدريب تونس بعد إقالة لموشي، ساعياً لتعويض الخسارة الأولى أمام السويد.

الشرق الأوسط
بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية، ورينارد يبدأ مهمته مع تونس، وكوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال
Developing·1h ago

بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية، ورينارد يبدأ مهمته مع تونس، وكوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال

السويد على بعد خطوة من الأدوار الإقصائية بكأس العالم بعد فوزها الكبير على تونس. المدرب الجديد لهيرفي رينارد يبدأ مهمته مع تونس بعد خسارة قاسية. الظهير الأيسر مارك كوكوريا يمثل ريال مدريد في المونديال بعد انتقاله المفاجئ.

الشرق الأوسط
More on this topicغراهام بوتر