
وقعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية السورية عقداً مع شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية CGC بقيمة 46 مليون دولار لصيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد دمشق-نصيب بطول 100 كيلومتر ولمدة 13 شهراً، في حين حذر الملك عبد الله الثاني من أطماع إسرائيل التوسعية في سوريا والتقى الرئيس أحمد الشرع بمسؤولين أمريكيين في نيويورك.
AI-generated summary
تسعى سوريا لإعادة تأهيل البنية التحتية بعد سنوات من الصراع، بينما تشهد العلاقات السورية-الأمريكية تحسناً تدريجياً، وتظل التوترات الإقليمية مع إسرائيل مصدر قلق للأردن والدول المجاورة.
وقّعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية السورية، الثلاثاء، عقداً مع شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية CGC لصيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد دمشق – نصيب (الحدود الأردنية)، في فندق الفورسيزون بدمشق.
جرت مراسم التوقيع بحضور وزير النقل يعرب بدر ومحافظ درعا أنور الزعبي، وممثلين لشركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية، وفقاً لمراسل الإخبارية.
وقال مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، معاذ نجار، إن إعادة تأهيل الأوتوستراد تمثّل خطوة مهمة لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية، مشيراً إلى أن المشروع من شأنه تحسين انسيابية حركة النقل والتجارة.
وأوضح نجار أن أوتوستراد نصيب – دمشق يُعد محوراً حيوياً لحركة النقل والشحن والربط بين سوريا ودول الجوار، معرباً عن تطلعه إلى أن يشكّل المشروع نموذجاً للتعاون والاستثمار في مشاريع البنية التحتية.
من جهته أكد ممثل شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية، جبريل جابر، أن الشركة ستنفذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل وفق معايير الجودة والمواصفات المعتمدة.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» السورية، بيّن رئيس لجنة الطرق والنقل بنقابة المهندسين فرع دمشق، مهند محمد ألفا، أن قيمة العقد تُقدّر بـ46 مليون دولار لتأهيل وصيانة الطريق على مسافة 100 كيلومتر، ولمدة تصل إلى 13 شهراً.
تتضمن الأعمال تأهيل طبقة المجبول الأسفلتي، والإنارة ومعالجة كل العيوب بطبقات الرصف، وتخطيط الطريق، ووضع الإشارات والدلالات التحذيرية، وكل التدابير والإجراءات بهدف رفع مستوى الطريق، وتعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث. ونوه ألفا بأن المشروع يسهم في إنعاش حركة الترانزيت الدولية وتسهيل تدفّق البضائع والمسافرين مع عدد من الدول المجاورة، وإلى دول الخليج ومصر.
وكانت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية قد أعلنت في أغسطس (آب) الماضي البدء بإجراءات تأهيل الطريق، ويشمل المشروع إعادة تأهيل مقطع بطول يقارب 100 كيلومتر مع أعمال تتعلق بالطبقات الأسفلتية، والسلامة المرورية، والإشارات والإنارة.
ونفّذت المجموعة المشتركة الكويتية للمقاولات CGC في أبريل (نيسان) الماضي أعمال المسح والتقييم على الطريق في الاتجاهين، مستخدمة تقنيات الليزر وكاميرات عالية الدقة لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد لسطح الطريق، ما يتيح تحديد مختلف العيوب بدقة.
حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، من أن «الأطماع التوسعية» لإسرائيل في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتت «تهديداً إقليمياً»، محذّراً، على وجه الخصوص، من «توغلات متكررة وتوسع جغرافي» في سوريا.
وأشار الملك، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن «الأطماع التوسعية لهذه الحكومة الإسرائيلية باتت تهديداً إقليمياً»، وفق ما نقله «الديوان الملكي الهاشمي».
ونبّه من «توغلات (إسرائيلية) متكررة، وتوسع جغرافي يتمدد» في سوريا، حيث سيطرت الدولة العبرية، خلال الأشهر الماضية، على مساحات إضافية من الأراضي في جنوب البلاد.
وقال إن «هناك توغلات متكررة، وتوسعاً جغرافياً يتمدد، وحقائق جديدة يجري فرضها على الأرض، منها ما يمس مصادر مائية حيوية»، وعدَّ أن إسرائيل «تختبر إلى أي مدى يمكنها أن تستمر».
وشدّد العاهل الأردني على أن «أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي»، مضيفاً: «لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا».
انتقاد للمجتمع الدولي
وتطرّق الملك عبد الله إلى الحرب في غزة والوضع في الضفة الغربية، منتقداً تعامل المجتمع الدولي مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خلال العقود الماضية. وقال: «لطالما وقفتُ أمام هذه الجمعية العامة، وحذّرتُ من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، لكن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع، بدلاً من التصدي لحلّه».
واتهم الحكومة الإسرائيلية بمواصلة هجماتها في غزة ورفض الانسحاب منها، قائلاً إن ما يجري «لم يعد من الممكن اعتبار كل ذلك تدابير عسكرية مؤقتة، أو تبعات للحرب»، ووصفه بأنه «محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة».
وفي الضفة الغربية، قال الملك عبد الله إن ما يحدث «ليس سلسلة من الأحداث المنفصلة»، بل ممارسات مترابطة «تهدف إلى إجبار شعب بأكمله على مغادرة أرضه»، مضيفاً: «هناك مصطلح واضح لوصف هذه السياسة: التهجير القسري، وهو جريمة حرب».
وأكد العاهل الأردني، في ختام كلمته، تمسك بلاده بـ«السلام العادل»، ومواصلة دعم الفلسطينيين ووكالة «أونروا»، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشدداً على أن «القوة العسكرية» لا تستطيع وحدها بناء السلام أو معالجة الأزمات العالمية.
التقى الرئيس أحمد الشرع في نيويورك عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وعدد من المسؤولين.
وجرى خلال اللقاء بحْث العلاقات بين البلدين والأوضاع في سوريا، إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية، فيما أكد أعضاء الكونغرس دعمهم لوحدة سوريا وسيادتها، وجهود إعادة الإعمار والتعافي وتعزيز الاستقرار.
ووصل الرئيس الشرع والوفد المرافق له، الاثنين، إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة الجمهورية العربية السورية، ويجري مباحثات مع عدد من قادة الدول والمسؤولين.
وكان الشرع التقى، في مستهل زيارته لنيويورك، وفداً من الجالية السورية في الولايات المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وعدد من المسؤولين.
وتحدث الشرع خلال اللقاء عن أبرز المستجدات في سوريا وأهم المنجزات التي تحققت خلال الفترة الماضية، ومسار البناء والتعافي، كما استمع إلى مداخلات الحضور ومقترحاتهم حول عدد من القضايا.
وأكد أهمية دور الجالية السورية في تعزيز العلاقات السورية - الأميركية والدفع بها قدماً، إلى جانب الاستفادة من خبرات السوريين في الخارج وكفاءاتهم، وإسهامهم في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
جلسة في المجلس الأطلسي
يشارك الشرع، مساء الثلاثاء، في جلسة حوارية ينظمها «المجلس الأطلسي» في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وبحسب البرنامج الرسمي للمجلس، تعقد الجلسة عند الساعة 5:30 مساءً بتوقيت نيويورك، وتتناول رؤية الشرع لمستقبل سوريا وأولويات الحكومة في إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي والإصلاح المؤسسي، إلى جانب تطورات العلاقات السورية - الأميركية وتعزيز مؤسسات الدولة ودور سوريا الإقليمي.
تجدر الإشارة إلى أن دمشق قطعت شوطاً واسعاً بين زيارتَي نيويورك في سبتمبر (أيلول) 2025 و2026، انتقلت خلاله من استعادة قنوات الاتصال إلى توسيع الشراكات، وتفكيك القيود، وإعادة فتح السفارات، ورفع العقوبات، وتجديد انخراطها في المحافل والمؤسسات الدولية.، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الرسمية (سانا).
ويأتي حضور سوريا هذا العام بعد سلسلة من التحولات الدبلوماسية والسياسية، وهي تحولات تنقل مشاركتها في نيويورك من استعادة الحضور عام 2025 إلى ترسيخه وتوسيع مساراته في عام 2026.
وقد يكون أفضل تعبير عن ذلك، ما كتبه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح قبل سفره مع الوفد الرئاسي إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «على مدى سنوات مضت، حملت إلى الأمم المتحدة ملفات الألم من البراميل المتفجرة، والأسلحة الكيميائية، والتهجير القسري والمخيمات، والجرائم والانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد بحق السوريين، أما هذه المرة، فأحمل الأمل وسأتحدث عن رؤية (سوريا دون مخيمات)، وعن جهودنا في الحكومة السورية لتمكين أهلنا من العودة الآمنة والطوعية والمستدامة إلى بيوتهم وأرضهم، وسنناقش مع شركائنا كيف نحوّل العودة من حلم إلى واقع ملموس يصنع الاستقرار ويعيد الحياة إلى المجتمعات السورية».
علماً بأن الوزير الصالح سيتحدث عن تلك التفاصيل في جلسة نظمتها الخارجية السورية والوفد الممثل لها في المنظمة الأممية، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الأربعاء، في نيويورك، بحضور مسؤولين أمميين معنيين بالملف السوري.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستأنف العمل على أوتوستراد دمشق-نصيب فور توقيع العقد وسيكتمل خلال 13 شهراً كما أعلن مهند محمد ألفا
Likely · Within months
سيستمر الملك عبد الله الثاني في تحذير المجتمع الدولي من أطماع إسرائيل التوسعية في سوريا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
Likely · Within days
سيطلب الرئيس أحمد الشرع دعماً أمريكياً لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار في سوريا خلال لقاءاته في نيويورك
Possible · Within weeks
Egyptian Finance Minister Mohamed Maait said that the International Monetary Fund’s assessment confirmed Egypt’s ability to maintain macroeconomic stability despite global and regional storms, noting that the main challenge is to maintain this improvement and enhance the economy’s ability to confront new external shocks, while highlighting external financing and debt management challenges.

The Saudi Ministry of Energy denied the validity of the statement of Iraqi Oil Minister Bassem Muhammad Khudair al-Abadi, who claimed that the Kingdom had purchased 25 oil tankers worth $4.5 billion, and linked this to the high cost of transporting Iraqi oil, stressing that the rise in transportation costs is due to regional factors such as military escalation, Iranian attacks on ships, and navigational disturbances in the Strait of Hormuz.

Falih Al-Falih stressed that Saudi Arabia is moving at an accelerated pace towards consolidating its position as a leading investment and economic destination in the region through the “Kingdom’s Vision 2030”, with a focus on tourism, industry and the private sector. Sir also revealed details of the first Saudi electric car, “Exobot,” with a power of up to 1,111 horsepower and a range of 670 kilometers, and GFH Bank announced a partnership with Al-Nasr Club for the 2026-2027 season.

The Nasdaq Composite Index rose to a new record high during Tuesday's session for the first time since early June, surpassing 27,212 points, as a recovery in technology stocks and a decline in oil prices boosted investors' appetite for riskier assets, while the Dow Jones and S&P 500 indexes also recorded slight gains.

The Saudi Capital Market Authority has proposed a regulatory project to improve the practices of initial offerings, aiming to link participation requests to actual liquidity and enhance financial disclosures, with a general deadline for expressing opinions ending on October 22, 2026.

The dollar witnessed sharp fluctuations following an Iranian proposal regarding the Strait of Hormuz and the decline in oil prices, while the Alibaba Group strengthened its bets on artificial intelligence by launching advanced models and a new chip, which pushed its shares to rise in Hong Kong.