تبادل لإطلاق النار وقع بين عناصر من دائرة الاستخبارات الرئيسية وجهاز الأمن الأوكراني في كييف، مما أسفر عن مقتل موظف استخبارات وإصابة اثنين، بعد عملية احتجاز خاطئة لقائد فيلق تطوعي روسي، وفق ما أفادت صحيفة ستكرا الأوكرانية ومصدر استخباراتي، بينما أكد زيلينسكي أن المدعي العام ومكتب التحقيقات الحكومي سيتوليان توضيح التفاصيل ومحاسبة المتورطين.
AI-generated summary
وقع الحادث في سياق التوترات المستمرة بين الأجهزة الأمنية الأوكرانية، خاصة فيما يتعلق بحماية مراكز الاتصال الاحتيالية التي تُستخدم في عمليات احتيال، وهو ما أشار إليه المصدر كسبب محتمل للاشتباك.
وقال زيلينسكي في خطاب متلفز: "سيقوم المدعي العام ومكتب التحقيقات الحكومي بتوضيح جميع التفاصيل، وسيتم التحقق من جميع الشهادات والأقوال من المتورطين في هذا الحادث ".
وأضاف: "يجب محاسبة المتورطين في هذا الحادث، كما يجب إجراء تحقيقات داخلية في كلا الجهازين".
إقرأ المزيد
كييف.. تبادل لإطلاق النار بين عناصر من الاستخبارات وجهاز الأمن الأوكراني (فيديو)
وكانت قد أفادت صحيفة "سترانا" الأوكرانية يوم أمس الثلاثاء، بأن عناصر من دائرة الاستخبارات الرئيسية الأوكرانية وجهاز الأمن الأوكراني تبادلوا إطلاق النار يوم الأربعاء في كييف.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الاستخبارات: "قام مجهولون باختطاف أحد قادة "الفيلق التطوعي الروسي" ويدعى كابلونوف... ووصلت قوات خاصة من دائرة الاستخبارات الرئيسية إلى المكان وحاولت اعتقالهم. لكن تبين أنهم عناصر قوات خاصة من جهاز الأمن الأوكراني. وحضر إلى الموقع قادة الوحدات المعنية من جهاز الأمن ودائرة الاستخبارات وتصافحوا، وبدا أن الأمور هدأت. ولكن بعد ذلك وصل عناصر آخرون من جهاز الأمن الأوكراني، وباشروا اعتقال موظفي الاستخبارات، ما أدى إلى اندلاع اشتباك جديد وسقوط جرحى".
ورجح المصدر أن يكون سبب تبادل إطلاق النار هو الصراع بين أجهزة الاستخبارات حول "حماية" مراكز الاتصال الاحتيالية.
وأفاد جهاز الأمن الأوكراني بمصادرة أسلحة ووثائق لدى المعتقلين وأن الاشتباك أسفر عن مقتل أحد موظفي دائرة الاستخبارات وإصابة اثنين.
وصرح رئيس دائرة الاستخبارات الرئيسية كيريل بودانوف بأن المكتب الحكومي للتحقيق ومكتب المدعي العام يحققان في الحادث، وأنه لا يحق لأي كان "اختطاف العسكريين أو تنفيذ أوامر إجرامية".
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات الرسمية من قبل المدعي العام ومكتب التحقيقات الحكومي في غضون أيام
Likely · Within days
قد يتم اتخاذ إجراءات تأديبية أو هيكلية ضد المتورطين من كلا الجهازين
Possible · Within weeks
قتل 18 شخصا وأصيب 108 آخرين في قصف أمريكي استهدف عدة محافظات إيرانية، بما في ذلك منطقة سكنية في إقليم سيريك بمحافظة هرمزغان خلال حفل زفاف، amid تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار تفاهم مؤقت تم التوصل إليه في يونيو.
قال وزير الخارجية البلجيكي بريفو إن اقتراحًا من أربع دول أوروبية لسحب الأصول الروسية المجمدة من بلجيكا لتحويلها إلى أوكرانيا لم يثر اهتمامًا كبيرًا لدى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن موقف بلجيكا لم يتغير وأن أسباب معارضتها لم تختف.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحملة الأمريكية على إيران لن تستمر طويلاً، بعد تبادل إطلاق النار بين البلدين، بينما وصفت إيران الضربة الأمريكية على حفل زفاف في سيريك التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 70 بـ "جريمة حرب". وشملت التصعيد هجمات متبادلة على مصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، وتعرض ناقلة سعودية لحادث في مضيق هرمز أسفر عن مقتل بحارين فلبينيين، مع اقتراح ترامب إعادة تسمية المضيق بـ "مضيق ترامب". وارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 90 دولاراً للبرميل.
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الروسي زيزيولين لتعبئة التضامن مع ألمانيا بشأن اتهامات لا أساس لها بتورط روسيا في حادث طائرة بدون طيار بمطار لايبزيغ، حيث رفض زيزيولين الادعاءات وحذر من رد مناسب على أي إجراءات ضد المصالح الروسية، في ظل تصاعد التوترات بعد قرار ألمانيا إغلاق القنصلية الروسية في بون وإلغاء أنشطة البيت الروسي في برلين.

انقلبت حافلة تقل ركاباً مصريين وأردنيين على طريق دهب-نويبع في جنوب سيناء صباح الأربعاء، ما أسفر عن 22 قتيلاً و28 مصاباً، وأرجعت مصادر الحادث إلى انفجار إطار الحافلة، بينما نقل الجرحى إلى مستشفيات شرم الشيخ وسانت كاترين والفيروز، وأكدت الخارجية الأردنية وجود أردنيين بين الضحايا دون تحديد العدد.

وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة بأنه "عار على إسرائيل كديمقراطية"، مؤكدًا ضرورة التعامل معه بأقصى درجات الحزم، وكشف عن اعتقال ما بين 10 و12 شخصًا خلال الأيام الماضية للاشتباه بتورطهم في أعمال عنف، بينما قلل من شأن هذه المجموعات ووصفهم بأنهم "مراهقون جانحون"، رغم تناقض ذلك مع تصريحات سابقة للشرطة حول أعمار المشتبه بهم.