Breaking
BRCyclist is found dead on a highway in the North of PI; victim may have been run overBRVIDEO: car crashes into pole and leaves area of downtown Florianópolis without powerBRTwo motorcyclists die after colliding head-on in JaguariúnaUSNFL DFS, Sunday: Top daily Fantasy picks, lineup advice for the Week 7 main slateBRWoman stabbed and mentioned in audio by her ex needs urgent A+ blood after her condition worsens in hospital in Búzios, says familyBRSecond round of elections should see faster voting on the coast of SP, says head of registry officeTR35 thousand personnel are on duty for KPSSARLibya confirms its concern for Egypt’s concerns related to the maritime bordersJPSoftBank's dynamic batting lineup, Yudai Yamamoto returns the favor to his former team Japan SeriesARAl-Qadisiyah players... “No rest”BRCyclist is found dead on a highway in the North of PI; victim may have been run overBRVIDEO: car crashes into pole and leaves area of downtown Florianópolis without powerBRTwo motorcyclists die after colliding head-on in JaguariúnaUSNFL DFS, Sunday: Top daily Fantasy picks, lineup advice for the Week 7 main slateBRWoman stabbed and mentioned in audio by her ex needs urgent A+ blood after her condition worsens in hospital in Búzios, says familyBRSecond round of elections should see faster voting on the coast of SP, says head of registry officeTR35 thousand personnel are on duty for KPSSARLibya confirms its concern for Egypt’s concerns related to the maritime bordersJPSoftBank's dynamic batting lineup, Yudai Yamamoto returns the favor to his former team Japan SeriesARAl-Qadisiyah players... “No rest”
Backارتفاع عد قتلى إطلاق نار كنيسة في الكرك إلى ثمانية
ارتفاع عد قتلى إطلاق نار كنيسة في الكرك إلى ثمانية
Developing
BBC عربي9 hours agoCrime5 min readArgentinaView translation

ارتفاع عد قتلى إطلاق نار كنيسة في الكرك إلى ثمانية

إصابة 40 شخصاً في هجوم استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، ورئيس الوزراء يعلن الحداد لثلاثة أيام

Quick Look

قُتل سبعة أشخاص وأُصيب 40 آخرون في إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن أثناء جنازة. وصف الملك عبدالله الثاني الحادث بالإرهابي، وأعلن رئيس الوزراء الحداد لثلاثة أيام.

AI-generated summary

Why It Matters

شهد الأردن عدة هجمات مسلحة منذ عام 2005، أبرزها تفجيرات فنادق عمّان وهجوم البقعة وهجوم الركبان الحدودي.

Font size

قُتل سبعة أشخاص في إطلاق نار استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، أثناء مراسم تشييع جنازة، وفقاً لمدير الأمن العام الأردني. ونقلت وكالة رويترز عن وزير الصحة إصابة 40 شخصاً في الهجوم.

ووصف ملك الأردن، عبدالله الثاني، الحادث بأنه "عمل إرهابي"، وتوعد المسؤولين عنه بإنزال "أشد العقوبات" بهم، معرباً عن مواساته "لأسر الشهداء".

وقال الملك إن "دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".

وأضاف في منشور على منصة إكس: "من توهّم أن رصاص الغدر يشقّ صفّ الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".

وأعلن رئيس الوزراء الأردني، جعفر حسان، الحداد لمدة ثلاثة أيام في جميع أنحاء المملكة، اعتباراً من الجمعة، مع تنكيس الأعلام، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وقال رئيس الوزراء، إن ما حدث هو نتيجة "الفكر التكفيري الإرهابي ونتيجة التطرف الأعمى".

وبشأن احتمال وجود ارتباطات تنظيمية بين مرتكبي الهجوم وتنظيمات مسلحة، قال الناطق باسم الحكومة محمد المومني إن ما حدث "نتيجة فكر تكفيري وتشدد وتطرف، لكن أي ارتباطات تنظيمية تخضع للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية، وسيُعلن عنها عند انتهاء التحقيقات وثبوتها".

وأضاف المومني أن لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظاً على سلامة التحقيق.

وأفادت قناة المملكة الرسمية بأن الملك زار محافظة الكرك مساء الجمعة، وتفقد المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري.

وقال وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، خلال مؤتمر صحفي في الكرك: "نحن أمام عملية إرهابية"، مشيراً إلى أن "مجموعة من المتطرفين" نفذت الهجوم، وأن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها للوصول إلى الجناة.

ووصف الفراية الهجوم بأنه "عمل أليم وفظيع لا مثيل له في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية".

من جانبه، قال مدير الأمن العام الأردني، عبيدالله المعايطة، إن الحديث عن أسماء المشتبه بهم "سابق لأوانه"، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات وتواصل تحقيقاتها، لكن لا يمكن تحديد إطار زمني لانتهائها نظراً إلى طبيعة الموقف.

وبثت قناة المملكة الرسمية مقطعاً مصوراً يظهر ثلاثة مسلحين يطلقون النار باتجاه الكنيسة، قبل أن يتقدموا نحو مدخلها ويواصلوا إطلاق النار.

وكانت مديرية الأمن العام قد ذكرت في بيان سابق أن مسلحين ترجّلا من مركبة وأطلقا النار أثناء مراسم تشييع الجنازة، قبل أن يفرّا من المكان.

يروي الصحفي في بي بي سي نيوز عربي مجدي القسوس تجربة ذويه الذين حضروا الجنازة في الكنيسة عند وقوع الهجوم المسلح.

تلقى القسوس في الساعة 14:15 بالتوقيت المحلي اتصالاً من والدته تخبره بحدوث إطلاق نار داخل حرم الكنيسة، حيث كانت مع والده يحضران جنازة.

ودخل مسلحون إلى الساحة الخارجية، وأطلقوا النار على مجموعة من الموجودين، وأصابوا العديد منهم.

"وصفت لي والدتي لحظات الرعب والهلع التي دبت في الكنيسة، ارتمى الناس للاختباء تحت المقاعد، وابتعدوا عن الشبابيك، وبدأت تتصاعد أصوات الصلوات والصراخ، في حين حاول البعض الهرب"، يقول مجدي.

"بدأ الناس باستعادة هدوئهم تدريجياً، والخروج من الكنيسة. بحسب والدتي، كان المشهد مروّعاً؛ أجساد ملقاة على الأرض، أحدهم حطمت الرصاصة رأسه، وآخر تمزق بطنه. الدماء انتشرت في كل اتجاه. تمكنت أمي من التعرف على أقاربها من بين المصابين".

أُسعف المصابون إلى مستشفى الأمير علي العسكري في منطقة منشية أبو حمور، في الكرك.

وتجمع الناس في الخارج وبدوا في حالة من الحزن والصدمة، وأُغلقت الطرقات حول المستشفى. واضطر بعضهم إلى ركن سياراتهم بعيداً والقدوم سيراً على الأقدام.

وفُرضت أيضاً إجراءات أمنية مشددة قبيل وصول العاهل الأردني لتفقد المصابين.

وخارج المستشفى، حيث كان القسوس، بدت الأجواء مشحونة، وسط بكاء وصيحات لأشخاص فقدوا أحبتهم، فيما ظهرت على وجوه الموجودين علامات الصدمة والخوف والغضب.

وتحدث القسوس عن استياء كبير بين الأهالي بسبب ما وصفوه بـ"عدم تشديد القبضة على الإرهابيين".

وفي مستشفى الكرك الحكومي، قال طارق العمارين، الذي أُصيب أحد أقاربه في الهجوم، لرويترز إن الكرك بأكملها تعيش حالة من الصدمة، وحمّل الحكومة وأجهزتها مسؤولية ما حدث، متسائلاً عن غيابها وكيف تُرك المهاجمون طلقاء.

وقال شهود عيان لبي بي سي إن المسلحين "حاولوا اقتحام الكنيسة، إلا أن الأهالي أغلقوا الأبواب وحالوا دون دخولهم".

وأضاف شاهد عيان أن المسلحين "استهدفوا الموجودين في ساحة الكنيسة".

وقدّر رجل كان موجوداً في الكنيسة مدة الحادث بنحو 15 دقيقة، وقال لبي بي سي إنه حاول حماية نفسه بإلقاء جسده على الأرض. ووصف مشاهدته الدماء والمصابين عند خروجه، ومن بينهم شخص قال إن "رأسه متفجر".

وفي شهادة أخرى نقلتها قناة المملكة الرسمية، قال أحد الموجودين إن إطلاق النار استمر نحو خمس دقائق، وإن عدد المشاركين في الجنازة داخل الكنيسة وخارجها تراوح بين 150 و200 شخص، مضيفاً أن معظم الضحايا تتراوح أعمارهم بين 50 و70 عاماً.

ترأس رئيس الوزراء جعفر حسان اجتماعاً أمنياً في محافظة الكرك، أكد خلاله أن المسؤولين عن الهجوم لن يفلتوا من العقاب.

وقال إن الأجهزة الأمنية تحشد مواردها لملاحقة المهاجمين وتقديمهم إلى العدالة، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية مشددة بحق كل من يثير الفتنة.

ورصدت بي بي سي انتشاراً أمنياً مكثفاً أمام مستشفى في الكرك يتلقى فيه مصابون في الحادث العلاج، وسط أجواء من الغضب بين أهالي المحافظة، ولا سيما ذوي القتلى والمصابين، الذين طالبوا بـ"ضرورة الوصول إلى الجناة بسرعة".

وقرر النائب العام في عمّان، حسن العبداللات، "حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بالأحداث التي تمت في محيط كنيسة حمود بمحافظة الكرك".

ويشمل القرار حظر نشر وتداول جميع الأخبار المتعلقة بالقضية، باستثناء ما يصدر عن الإعلام الحكومي الرسمي تحت إشراف وزارة الاتصال الحكومي.

من جانبه، حذرت مديرية الأمن العام، في بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، من تداول أي معلومات بشأن حادث إطلاق النار خلال الجنازة، داعية إلى الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة بشأن الحادث، تحت طائلة المساءلة القانونية.

وأدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود، مؤكدة أنه لن ينال من الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في الأردن.

وقالت البطريركية في بيان: "إن كانت الرسالة تهدف لاقتلاعنا من أرضنا المقدسة وتهجيرنا منها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسكاً بها وتجذراً فيها".

وأضافت أن المسيحيين سيبقون جزءاً من تاريخ الأردن وحاضره ومستقبله، معربة عن ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على الوصول إلى المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.

ودعت إلى قرع أجراس جميع الكنائس في الأردن وفلسطين، اليوم السبت، عند الساعة 12 ظهراً، إكراما وحداداً على شهداء الاعتداء الإرهابي.

من جانبه، استنكر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني، محمد الخلايلة، الاعتداء، مؤكداً أن حرمة دور العبادة مصونة، وأن المساس بها مرفوض دينياً وأخلاقياً ووطنياً.

ودانت الأمم المتحدة الهجوم، وقال المتحدث باسم أمينها العام، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام يدعو إلى ملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم، معتبراً أن استهداف دار للعبادة، ولا سيما خلال مراسم جنازة، عمل بالغ الفظاعة.

وتضم محافظة الكرك تجمعات مسيحية بارزة، من بينها عائلات وعشائر الهلسا والحجازين، وتوجد أحياء تضم عدداً كبيراً من العائلات المسيحية في مدينة الكرك.

ومنذ عام 2005، شهد الأردن عدة هجمات مسلحة، كان من أبرزها تفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق في عمّان في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، وتبناها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وأسفرت عن مقتل نحو 60 شخصاً.

وفي 6 يونيو/حزيران 2016، قُتل خمسة من أفراد جهاز المخابرات العامة في هجوم مسلح استهدف مقراً للجهاز في منطقة البقعة بمحافظة البلقاء وسط الأردن.

وفي 21 يونيو/حزيران من العام نفسه، قُتل ستة من أفراد الأمن الأردني في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمة اللاجئين في منطقة الركبان على الحدود مع سوريا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • إعلان تفاصيل التحقيقات الأمنية عند انتهائها وثبوت الارتباطات التنظيمية

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي الهوية التنظيمية الدقيقة للمهاجمين؟
  • هل هناك شركاء آخرون متورطون في الهجوم؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

The Jordanian King confirms that the hand of justice “will reach every terrorist,” and the death toll from the attack on a church in Karak rises to nine.
Developing·

The Jordanian King confirms that the hand of justice “will reach every terrorist,” and the death toll from the attack on a church in Karak rises to nine.

The number of victims of the armed attack on a Greek Orthodox church in the village of Hammoud in Karak rose to eight dead. King Abdullah II described the attack as a terrorist attack and threatened the perpetrators, while the authorities imposed a publication ban on the case and began extensive security investigations.

BBC عربي
5 min read
More on this topicالأردن