
مقتل لاعب فنون قتالية في هجوم عنصري بضواحي باريس، وتصدر شارل لوكلير لتجارب سباق جائزة أميركا الكبرى للفورمولا 1 في أوستن.
AI-generated summary
تعرض ضواحي باريس لهجوم مسلح وصف بالعنصري، بالتزامن مع فعاليات سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 في أوستن.
تبين أن الرجل الذي قُتل في إطلاق نار، الجمعة، في ضواحي باريس كان لاعب فنون قتالية مختلطة هاوياً، حسبما قال ناديه، ووصفت السلطات الفرنسية الهجوم بأنه ذو دوافع عنصرية.
وقالت «أكاديمية إتش» في أوبرفيليه شمال باريس، إن الضحية هو بينغو بوسي وانغي (26 عاماً)، وأثنت عليه في بيان عبر تطبيق «إنستغرام». ولم تعلن السلطات الفرنسية هوية الضحية بشكل عام.
وقالت السلطات إن خمسة أشخاص على الأقل بينهما فتاة (12 عاماً) أصيبت عندما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في تراب ولا فيرير.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه «هجوم عنصري مروع»، وإن الضحايا استهدفوا بسبب «لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة».
وألقي القبض على مشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار، وتولى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب القضية.
سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى، الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل، وذلك قبل سباق قد يجعله أصغر بطل في تاريخ بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.
وسجّل لوكلير أسرع زمن للفة قدره دقيقة واحدة و35.291 ثانية في حصة التجارب الثانية التي جرت تحت أشعة الشمس على حلبة الأميركتين في أوستن، وذلك بعد أن سجّل أيضاً أسرع لفة في التجارب الأولى، بزمن قدره 1:36.052 بسيارته المحدثة على مسار وعر.
وقال: «كان يوم الجمعة سلساً للغاية بالنسبة لي، لكن يبدو أن الآخرين يُحققون تقدماً أكبر منا من يوم الجمعة إلى السبت، وبالنظر إلى الفارق الضئيل الموجود، لن يكون الأمر سهلاً».
واحتل أنتونيلي (20 عاماً)، الذي يجب أن يفوز الأحد ليحظى بأول فرصة للفوز باللقب، المركز الخامس في الحصة الأولى عندما كان ماكس فرستابن سائق ريد بول الأقرب إلى لوكلير الفائز بالسباق في 2024.
ثم تحسّن أداء السائق الإيطالي، الذي اشتكى من تحرك مقعده، ليحتل المركز الثاني وينهي اليوم بفارق 0.042 عن المتصدر.
وقال أنتونيلي، الذي يتقدّم بفارق 102 عن منافسيه وزميله في مرسيدس جورج راسل: «لم تكن فترة التجارب الحرة الأولى مثالية، ولم يكن توازن السيارة في أفضل حالاته».
وأضاف: «لكننا تمكنا من تحسين ذلك في فترة التجارب الثانية، وحققنا تقدماً ملحوظاً».
ويسعى فرستابن، الفائز في أوستن العام الماضي، إلى تحقيق فوزه الثالث على التوالي بعد سباقي سنغافورة وماليزيا. وأنهى الحصة الثانية في المركز الثالث بفارق 0.189 عن لوكلير، في حين احتل لويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع وجاء راسل خامساً.
وقال هاميلتون: «جربنا اتجاهاً مختلفاً في الإعدادات، لكنني لم أشعر بالراحة في السيارة، خصوصاً عند المرور فوق المطبات. أظهر شارل سرعة جيدة؛ لذلك نحتاج إلى فهم كيفية تحسين أداء السيارة من جانبي».
وتلقّى راسل تحذيراً برفع العلم الأبيض والأسود بسبب حادث مع لوكلير أدى إلى خروج السائق المولود في موناكو عن المسار في بداية الحصة الثانية، لكن مراقبي السباق قرروا عدم اتخاذ أي إجراء إضافي.
وسجّل لاندو نوريس، سائق مكلارين، وحامل اللقب، ثالث أسرع زمن بفارق 0.245 عن الصدارة في الحصة الأولى، ثم احتل المركز السابع لاحقاً خلف ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز.
وقال زاك براون، رئيس فريق مكلارين، لقناة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن لاندو أسرع بكثير مما يظهره زمن لفته. لم يقدم أداءً جيداً في القطاع الثالث، لكن أداءه في أول قطاعين كان قوياً للغاية؛ لذلك أعتقد أننا أسرع بكثير مما بدا علينا. أعتقد أن زمن اللفة لكل من فيراري ومرسيدس متقارب للغاية».
لكن نوريس بدا أقل ثقة، وقال: «السرعة ليست سيئة، يبدو أننا على بُعد خطوة من ريد بول وفيراري، وربما مرسيدس أيضاً، لكن قيادة السيارة صعبة للغاية، ومن الصعب جداً الحفاظ على الثبات والحصول على شعور جيد باستمرار».
وجاء زميله في الفريق، أوسكار بياستري، في المركز الثامن، في حين حلّ إسحاق حجار سائق ريد بول في المركز التاسع، وأكمل أوليفر بيرمان سائق هاس المراكز العشرة الأولى.
وتلقّى كل من غابرييل بورتوليتو، سائق أودي، وأرفيد ليندبلاد، سائق ريسنغ بولز، وفرانكو كولابينتو، سائق ألبين، عقوبات بتراجع مراكز عند الانطلاق بسبب التغييرات التي أجروها على وحدات الطاقة الخاصة بهم.
وسيتراجع ليندبلاد 5 مراكز عن المركز الذي سيحصل عليه في التجارب التأهيلية يوم السبت، وكولابينتو 10 مراكز، وبورتوليتو 20 مركزاً.
وبدا أن فريق وليامز يواجه صعوبات؛ حيث احتل كارلوس ساينز المركز الـ20 وأليكس ألبون المركز الـ22 في الحصة الثانية.
وقال ساينز عبر دائرة الاتصال الداخلية بالفريق: «السيارة في حالة فوضى في الوقت الحالي؛ إنها فوضى. لا أشعر بأي ثقة بالجزء الخلفي».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات في الهجوم العنصري من قبل مكتب مكافحة الإرهاب.
Very likely · Within days

Prince Hassan bin Talal expressed his condolences to the victims of the terrorist attack that targeted a funeral in Karak Governorate, stressing that Jordanian national unity is the bulwark against attempts to spread division and terrorism.

The number of victims of the armed attack on a Greek Orthodox church in the village of Hammoud in Karak rose to eight dead. King Abdullah II described the attack as a terrorist attack and threatened the perpetrators, while the authorities imposed a publication ban on the case and began extensive security investigations.

A church in the village of Hamoud in the Karak Governorate of Jordan was subjected to a terrorist attack, killing 8 people and wounding dozens. King Abdullah II stressed the pursuit of the perpetrators and vowed to respond firmly, amid a security alert and fears of attempts to spread discord in the country.

German police announced the arrest of a suspect after a large fire broke out in the "Eagle's Nest", the mountain retreat of Adolf Hitler in the state of Bavaria, while fire brigades continue their efforts and the criminal police conduct their investigations to find out the causes of the accident.

The death toll from a shooting targeting a Greek Orthodox church in the village of Hamoud in Karak, Jordan, has risen to eight. King Abdullah II described the incident as a terrorist act, while the Prime Minister declared three days of mourning and imposed a publication ban on the case.

A statement by Jordanian King Abdullah II, “Let us bring them to light,” sparked widespread reaction, following a terrorist attack that targeted a church in Karak Governorate, killing 7 people and wounding 27 others.