Breaking
RUThreat warning systems activated in southwest Saudi ArabiaESMurder of Ronni Manuel Peguero after a nightclub in Parla: the alleged attacker was a neighbor and acquaintance of the familyDEAlexander Zverev wins the US Open – triumph achieved with a delayUSSportsLine Model Projects Over 47.5 Points in Giants-Cowboys NFL OpenerCNJKF girl Jie Xi passed away in shock at the age of 32USWeek 1 NFL Winners and Losers: Watson Struggles, Bears Shine, Titans FalterAUUSA wins fifth straight FIBA Women's Basketball World Cup title with 97-79 victory over FranceTRSedat Özkan lost his life as a result of an ATV accident in Şavşat Ciritdüzü village.USGiants vs. Cowboys NFL Week 1 Matchup Previewed with Betting Odds and PromotionsUSFanDuel Promo Code Offers Up to $350 in Bonus Bets for NFL Week 1 Sunday GamesRUThreat warning systems activated in southwest Saudi ArabiaESMurder of Ronni Manuel Peguero after a nightclub in Parla: the alleged attacker was a neighbor and acquaintance of the familyDEAlexander Zverev wins the US Open – triumph achieved with a delayUSSportsLine Model Projects Over 47.5 Points in Giants-Cowboys NFL OpenerCNJKF girl Jie Xi passed away in shock at the age of 32USWeek 1 NFL Winners and Losers: Watson Struggles, Bears Shine, Titans FalterAUUSA wins fifth straight FIBA Women's Basketball World Cup title with 97-79 victory over FranceTRSedat Özkan lost his life as a result of an ATV accident in Şavşat Ciritdüzü village.USGiants vs. Cowboys NFL Week 1 Matchup Previewed with Betting Odds and PromotionsUSFanDuel Promo Code Offers Up to $350 in Bonus Bets for NFL Week 1 Sunday Games
Backترمب يعد بتوزيع 5 آلاف دولار لكل بالغ أمريكي إذا حافظ الجمهوريون على الكونغرس
ترمب يعد بتوزيع 5 آلاف دولار لكل بالغ أمريكي إذا حافظ الجمهوريون على الكونغرس
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics2 min readArgentinaView translation

ترمب يعد بتوزيع 5 آلاف دولار لكل بالغ أمريكي إذا حافظ الجمهوريون على الكونغرس

Quick Look

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة قادرة على دفع 5000 دولار نقدًا لكل بالغ أمريكي إذا حافظ الجمهوريون على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، معتبرًا أن تريليونات الدولارات تتدفق إلى البلاد، بينما حذر قادة ديمقراطيون وجمهوريون من أن مثل هذه المدفوعات تتطلب موافقة الكونغرس وانتقدوها كمحاولة لشراء الأصوات، وسط مؤشرات على احتمال موجة ديمقراطية قد تغير ميزان القوى قبل أقل من شهرين على الانتخابات.

AI-generated summary

Why It Matters

قبل أقل من شهرين على انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، تتصاعد المؤشرات على احتمال موجة ديمقراطية قد تعيد إلى الأذهان انتخابات 2018، عندما خسر الجمهوريون مجلس النواب بسبب الاستياء من ولاية ترمب الأولى، بينما يركز ترمب حملته على وعد بتوزيع 5000 دولار لكل بالغ أمريكي إذا حافظ الجمهوريون على السيطرة على الكونغرس.

Font size

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة قادرة على الوفاء بوعده منح البالغين الأميركيين «توزيعاً نقدياً» بقيمة ​5 آلاف دولار إذا احتفظ الحزب الجمهوري بسيطرته على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.

وأوضح ترمب للصحافيين ردّاً على سؤال عما إذا كان الكونغرس سيحتاج إلى الموافقة على هذا التعهد: «لا أعرف، لكن الأمر سهل إذا فاز الجمهوريون. 5 آلاف دولار لكل بالغ في البلاد، ويمكننا تحمل ذلك بسهولة لأننا نجني كثيراً من الأموال»، مضيفاً أن تريليونات الدولارات تتدفق إلى ‌البلاد.

وطرح ترمب ‌فكرة صرف 5 آلاف دولار خلال ​خطاب ‌ألقاه ⁠في ​مؤتمر الحزب الجمهوري ⁠الأسبوع الماضي. وقال الرئيس، متحدثاً للصحافيين، اليوم، في آيرلندا حيث كان يحضر بطولة غولف في ناديه بمدينة دونبيج، إن الحكومة الأميركية تملك الأموال اللازمة لتمويل هذه المدفوعات.

لكن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، وهو جمهوري من ولاية لويزيانا، قال اليوم إن أي مدفوعات من هذا النوع ستتطلب موافقة ⁠الكونغرس.

وأضاف، في مقابلة مع برنامج «ستيت أوف ذا ‌يونيون» على شبكة «سي إن إن»: «بالطبع، الشيطان يكمن ‌في التفاصيل. علينا أن ندرس كل ذلك».

وانتقد ​سياسيون ديمقراطيون الفكرة، في ‌برامج حوارية صباح اليوم، إذ قال زعيم الأقلية الديمقراطية في ‌مجلس النواب حكيم جيفريز لشبكة «إيه بي سي» إنها «ليست مقترحاً جاداً».

ولم يلتزم النائب الجمهوري مايك لولر من ولاية نيويورك، الذي يخوض سباقاً انتخابياً متقارباً، بشكل صريح بمقترح ترمب الخاص بصرف 5 آلاف دولار.

وقال لشبكة ‌«إيه بي سي»: «أؤيد إعادة الأموال إلى جيوب الأميركيين الكادحين»، مشيراً إلى التخفيضات الضريبية التي تضمنها مشروع القانون الذي ⁠أقره الجمهوريون ⁠العام الماضي.

وأضاف: «لكن سواء سميت ذلك شيكاً تحفيزياً أو توزيعاً نقدياً، فالسؤال هو: كيف ستمول ذلك؟ هذا هو محور اهتمامي. لدينا دين يبلغ 4 تريليونات دولار، ويجب أن نتعامل بجدية مع هذه المسألة».

ووصفت ليزا جيلبرت، الرئيسة المشاركة لمنظمة «بابليك سيتيزن» الرقابية المعنية بحقوق المستهلكين، الخطوة في وقت سابق بأنها محاولة لشراء الأصوات.

وقالت: «هذه المحاولة الصريحة واليائسة لشراء الأصوات في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) تمثل مستوى متدنياً جديداً. ترمب يعلم أنه لا يستطيع تنفيذ ذلك، ومع ذلك يحاول ​رشوة الناخبين بوعد زائف بالحصول ​على أموال لمساعدة حزبه على الفوز في الانتخابات، وهو أمر يتعارض مع كل مبادئ الديمقراطية الأميركية».

قبل أقل من شهرين على انتخابات التجديد النصفي، تزداد في واشنطن مؤشرات موجة ديمقراطية، قد تعيد إلى الأذهان انتخابات عام 2018، عندما دفع الاستياء من الولاية الأولى لدونالد ترمب مجلس النواب إلى قبضة الديمقراطيين. ولكن الفارق هذه المرة أن الرهانات بالنسبة إلى ترمب تبدو أكبر بكثير، فخسارة الكونغرس لا تعني فقط تعطيل أجندته التشريعية في العامين الأخيرين من رئاسته؛ بل قد تعني فتح عشرات الملفات التي نجح البيت الأبيض -بفضل الأغلبية الجمهورية- في إبقائها بعيداً عن أدوات التحقيق والاستدعاء البرلماني.

وتُظهر أحدث مؤشرات الرأي العام أن الخطر لم يعد افتراضياً. فاستطلاعات عدة تمنح الديمقراطيين تقدماً على الجمهوريين في الاقتراع العام للكونغرس، بينما أظهر استطلاع لـصحيفة «واشنطن بوست- إبسوس» أن الديمقراطيين يتقدمون بثلاث نقاط بين الناخبين المسجَّلين، ليرتفع الفارق إلى 8 نقاط بين الناخبين الواثقين تماماً بأنهم سيصوِّتون.

كذلك، فإن الديمقراطيون أكثر حماساً للمشاركة مقارنة بالجمهوريين، بفارق أكبر مما كانوا عليه قبل موجة 2018. وفي استطلاع «إيكونوميست- يوغوف»، حول الحزب الذي سيصوت له الأميركيون، قال 42 في المائة إنهم سيصوتون للمرشح الديمقراطي، وقال 35 في المائة إنهم سيصوتون للمرشح الجمهوري، بينما بقي 23 في المائة متأرجحين؛ سواء بعدم حسم قرارهم أو احتمال دعم خيار آخر، أو الامتناع عن التصويت.

وهذه الفجوة في الحماس ربما تكون الإشارة الأكثر إزعاجاً للحزب الجمهوري. فانتخابات التجديد النصفي غالباً ما تُحسَم بمن يذهب إلى صناديق الاقتراع، وليس فقط بمن يتصدر الاستطلاعات. وتشير بيانات الانتخابات الخاصة والتمهيدية منذ 2024 إلى أداء ديمقراطي متقدم في مناطق عدة، بينما تبدو قطاعات من الناخبين الذين دعموا ترمب قبل عامين أقل حماساً للعودة إلى التصويت في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

الاقتصاد والحرب يثقلان كاهل ترمب

الموجة المحتملة لا تتغذى فقط من العداء التقليدي لرئيس في منتصف ولايته؛ بل من اقتصاد يراه عدد كبير من الأميركيين أسوأ مما كان عليه عشية انتخابات 2018. وتُظهر استطلاعات حديثة أن الغالبية تصف الأوضاع الاقتصادية بأنها «ضعيفة» أو «متوسطة»، بينما أصبحت أسعار البنزين والغذاء والسكن مصدراً ثابتاً للضغط على الأُسَر.

يضاف إلى ذلك عامل لم يكن موجوداً في 2018، وهو الحرب مع إيران. فكما ساهمت حرب العراق في إضعاف الجمهوريين خلال انتخابات 2006، أصبحت حرب إيران اليوم عبئاً سياسياً على البيت الأبيض؛ خصوصاً مع استمرارها من دون نهاية واضحة وارتفاع تكلفة الطاقة. وفي هذا السياق، يبدو وضع ترمب أكثر صعوبة مقارنة بانتخابات 2018، عندما كان كثير من الناخبين ينتقدون شخصيته؛ لكنهم كانوا أكثر رضا عن الاقتصاد.

وتشير صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن الجمهوريين يجدون صعوبة متزايدة في الفصل بين ترمب ومرشحيهم. الرئيس نفسه قرر أن يضع شخصه في قلب الحملة، ووعد النواب المهدَّدين بأنه سيكون معهم حتى نوفمبر، ووعد بدفع مبلغ 5 آلاف دولار لكل أميركي بالغ، في حال فوز الجمهوريين بالأغلبية في كل من مجلسي النواب والشيوخ، وحذَّر أنصاره من العواقب المحتملة لخسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.

واعتبرت الصحيفة أن الربط بين ترمب والمرشحين الجمهوريين مقامرة غير مضمونة، فإذا نجح ترمب في تعبئة قاعدته، فقد يمنح المرشحين الجمهوريين دفعة مهمة. أما إذا أصبحت الانتخابات استفتاءً على شعبيته المتراجعة، فقد يجرُّهم معه إلى الهزيمة.

جدار جمهوري لصد الموجة

مع ذلك، فإن الحديث عن «موجة زرقاء» لا يعني أن الطريق أمام الديمقراطيين مفتوح. فلدى الجمهوريين جدار دفاع أقوى مما كان في 2018، وعناصره الخريطة الانتخابية؛ فقد أدت إعادة رسم الدوائر والاستقطاب الحزبي إلى تقليل عدد المقاعد الجمهورية الموجودة في مناطق تميل أساساً إلى الديمقراطيين.

وتشير تحليلات صحيفة «واشنطن بوست» إلى أن المقعد رقم 218 المطلوب للسيطرة على المجلس بات موجوداً في دائرة فاز فيها ترمب بفارق يقارب 5 نقاط، ما يعني أن الديمقراطيين يحتاجون إلى اقتحام مناطق جمهورية صريحة، وليس فقط استعادة الضواحي التي خسروها سابقاً.

ويأتي المال كعنصر ثانٍ في الجدار، ففريق ترمب وسَّع إنفاقه الانتخابي بالفعل إلى نحو 57 مليون دولار، موجهاً الأموال إلى سباقات مجلسَي النواب والشيوخ في ولايات مثل أيوا، ونيوهامبشير، وألاسكا، ونورث كارولاينا، وجورجيا، وميشيغان. كما استفاد الجمهوريون من قرارات قضائية حديثة وسعت قدرة اللجان السياسية والمجموعات الخارجية على الإنفاق والتنسيق، ما يسمح لهم بتحويل تفوقهم المالي إلى إعلانات أكثر كثافة في الدوائر المتأرجحة. ولكن حتى الجمهوريون يدركون أن المال والخريطة قد لا يكونان كافيين إذا تحولت الانتخابات إلى استفتاء وطني على الرئيس.

لماذا يخشى ترمب مجلساً ديمقراطياً؟

السبب الحقيقي لخشية ترمب يتجاوز خسارة مقاعد. وحسب صحيفة «واشنطن بوست»، بدأ الديمقراطيون بالفعل إعداد أجندة تحقيقات واسعة في حال استعادوا مجلس النواب. أعضاء وموظفون يُتوقع أن يتولوا رئاسة اللجان، يجمعون الملفات، ويستعينون بخبرات خارجية للاستعداد لاستخدام صلاحيات الاستدعاء والتحقيق منذ الأيام الأولى. وفي مقدمة الملفات، ثروة ترمب وعائلته.

وتخطط لجنة الرقابة بمجلس النواب بالفعل لفتح تحقيقات في ملفات العملات المشفرة، والصفقات الأجنبية، والشركات المرتبطة بدونالد ترمب الابن وإريك ترمب وجاريد كوشنر، إضافة إلى تسوية ترمب مع مصلحة الضرائب ومنصة «تروث سوشيال».

وهناك أيضاً ملف العفو الرئاسي، بما في ذلك قرارات العفو عن أشخاص تربط بعضهم صلات مالية أو سياسية بدائرة ترمب، فضلاً عن العفو الواسع عن المتهمين في أحداث السادس من يناير (كانون الثاني).

الهجرة والاستخبارات والسياسة الخارجية

ويخطط الديمقراطيون أيضاً للتحقيق في سياسة الهجرة التي اتبعتها إدارة ترمب؛ خصوصاً الانتهاكات المزعومة أثناء عمليات الترحيل، واحتجاز مقيمين قانونيين ومواطنين، وزيادة الوفيات في مراكز الاحتجاز، واستخدام الحرس الوطني في المدن التي يديرها الديمقراطيون. أما في مجال الاستخبارات، فيريد الديمقراطي جيم هايمز مراجعة حالات مسؤولين استخباراتيين أقيلوا بعد تقديم تقديرات لم تتفق مع الخط السياسي للرئيس، بما في ذلك تقييمات مرتبطة بإيران وفنزويلا.

وتبدو السياسة الخارجية مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر الملفات حساسية. فالديمقراطي غريغوري ميكس يريد التحقيق في الطريقة التي استخدم بها ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في التفاوض مع إيران وإسرائيل وروسيا وأوكرانيا، وسط أسئلة عن دور وزارة الخارجية وتضارب المصالح المحتمل. وقد تشمل التحقيقات حرب إيران، والصفقات التجارية، والطائرة الرئاسية القطرية، وإعادة إعمار غزة، ومجلس السلام، والعمليات العسكرية الأخرى.

شبح إبستين والعزل

يظل ملف جيفري إبستين سلاحاً سياسياً خطيراً. فالديمقراطيون يريدون عقد جلسات استماع جديدة، وإبقاء القضية في دائرة الاهتمام العام. ورغم أن السلطات لم تتهم ترمب بالمشاركة في جرائم إبستين، فإن علاقته الاجتماعية القديمة به توفر للديمقراطيين مادة سياسية ستظل محرجة للبيت الأبيض.

أما إجراءات العزل، فهي أكثر تعقيداً، فبعض القواعد الديمقراطية تريد التحرك فوراً إذا استعاد الحزب المجلس، ولكن قيادات بارزة تحذِّر من تحويل التحقيقات إلى غاية في ذاتها.

على الجانب الآخر يعمل مستشارو الرئيس ترمب لمواجهة الأسوأ في كل السيناريوهات، فالبيت الأبيض نفسه يتصرف وكأن احتمال خسارة المجلس جدي. وقد بدأ مكتب المستشار القانوني للرئيس بالفعل إعداد المسؤولين لكيفية التعامل مع لجان يسيطر عليها الديمقراطيون. كما طرحت وزارة العدل مذكرات قانونية توسع استخدام «امتياز الأوامر التنفيذية» للحد من إمكانية استجواب المستشارين، والحصول على بعض الوثائق.

ويرى ديف رابالو، المسؤول الديمقراطي السابق في لجنة الرقابة، أن هذه الخطوات تعد من أوضح المؤشرات على أن الإدارة تستعد فعلياً لاحتمال خسارة مجلس النواب.

وفي موازاة ذلك، يحاول ترمب تغيير قواعد اللعبة نفسها. فقد دفعت إدارته نحو تشديد قواعد التصويت، ووسَّعت عمليات البحث عن ناخبين غير مواطنين، رغم عدم وجود دليل على تزوير واسع، وهي تحركات أثارت اعتراض مسؤولي انتخابات من الحزبين، ومخاوف الديمقراطيين من تدخل الإدارة في العملية الانتخابية.

هل تحدث الموجة الزرقاء؟ الإجابة ليست بسيطة، فالديمقراطيون يملكون الغضب والحماس وتراجع شعبية الرئيس ومخاوف الاقتصاد والحرب. ولكن الجمهوريون يملكون خريطة أكثر تحصيناً، ومالاً أكثر، ودوائر أعيد رسمها لمصلحتهم، وقاعدة «ماغا» ما زالت شديدة الولاء لترمب. ولهذا قد تكون انتخابات 2026 مختلفة عن 2018: الموجة قد تكون أعلى، ولكن الشاطئ الجمهوري أكثر تحصيناً. وإذا بقيت نسبة الرضا عن ترمب منخفضة، واستمر الاقتصاد والحرب في الضغط على الناخبين، فمن الصعب تصور أن يمنع الجمهوريون جميع الخسائر.

لكن السؤال الحقيقي هو حجمها: هل يخسرون بضعة مقاعد فقط، أم تتحول موجة الاستياء إلى اكتساح يصل إلى مجلس الشيوخ أيضاً؟

بالنسبة إلى ترمب، الفارق بين السيناريوهين هائل. فالاحتفاظ بالكونغرس يعني عامين آخرين من السيطرة السياسية النسبية. أما خسارة مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ، فتعني أن النصف الأخير من ولايته قد يتحول من مرحلة تنفيذ أجندته إلى مرحلة دفاع دائم عن رئاسته وعائلته وقراراته أمام لجان تحقيق ديمقراطية، تمتلك سلطة الاستدعاء والميزانية والمنصة الإعلامية. ولهذا يبدو أن ترمب لا يخوض انتخابات نوفمبر من أجل الحزب الجمهوري فقط؛ إنه يخوضها أيضاً من أجل نفسه.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيحتاج أي توزيع نقدي بقيمة 5000 دولار لكل بالغ أمريكي إلى موافقة الكونغرس ليصبح قانونًا نافذًا

    Very likely · Within months

  • إذا استعاد الديمقراطيون مجلس النواب، فسيبدؤون فورًا بإعداد أجندة تحقيقات واسعة تشمل ثروة ترمب وعائلته وصفقات أجنبية وعفو رئاسي

    Likely · Within months

Open Questions

  • كيف ستُمول الحكومة الأمريكية توزيع 5000 دولار لكل بالغ إذا فاز الجمهوريون؟
  • هل سيُصادق الكونغرس على مثل هذا التوزيع حتى لو وافق عليه ترمب؟
  • ما هي التدقيقات التي يخطط الديمقراطيون لإجرائها إذا استعادوا مجلس النواب؟
  • هل سيؤثر وعد التوزيع النقدي على سلوك الناخبين في الولايات المتأرجحة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The Saudi Foreign Minister discusses with his Emirati counterpart the latest developments in the regional situation
Developing·

The Saudi Foreign Minister discusses with his Emirati counterpart the latest developments in the regional situation

Prince Faisal bin Farhan, Saudi Minister of Foreign Affairs, discussed with Sheikh Abdullah bin Zayed, Deputy Prime Minister and Minister of Foreign Affairs of the UAE, the latest developments in the regional situation and the efforts made to contain the escalation in the region. He also met with his Bahraini and Indian counterparts and the Vietnamese Prime Minister on the sidelines of the BRICS 2026 summit in New Delhi, and stressed the security of the Arabian Gulf and freedom of navigation in the Strait of Hormuz.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump: We may decide to stay in Iran and keep the oil, like Venezuela
Developing·

Trump: We may decide to stay in Iran and keep the oil, like Venezuela

US President Donald Trump indicated that the United States may remain in Iran and keep oil similar to the agreement in Venezuela, anticipating that the war with Iran will end before or after the midterm congressional elections in November 2026, which will lead to a decline in gasoline prices, while Iranian President Masoud Pezeshkian confirmed that Iran will never surrender, and this came amid reports of the targeting of a commercial ship in the Strait of Hormuz and preparations for a meeting in Oman to discuss the future of the strategic waterway.

دويتشه فيله
1 min read
The Saudi Foreign Minister meets his Bahraini and Indian counterparts and the Prime Minister of Vietnam on the sidelines of the BRICS 2026 summit
Developing·

The Saudi Foreign Minister meets his Bahraini and Indian counterparts and the Prime Minister of Vietnam on the sidelines of the BRICS 2026 summit

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan bin met with his Bahraini counterpart Abdul Latif Al-Zayani, Indian Subrahmanyam Jaishankar, and Vietnamese Prime Minister Le Minh Hung on the sidelines of the BRICS 2026 summit in New Delhi, where he reviewed bilateral relations and regional and international issues, and stressed the security of the Gulf and freedom of navigation in the Strait of Hormuz, while the Ukrainian ambassador to Saudi Arabia suggested holding a bilateral meeting between Zelensky and Trump in September to strengthen peace efforts.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump hints at an American stay in Iran and “keeping the oil like Venezuela”
Developing·

Trump hints at an American stay in Iran and “keeping the oil like Venezuela”

US President Donald Trump said that the United States may remain in Iran and keep its oil, likening this to the American arrangements in Venezuela, while Iran and Gulf countries prepare to hold a meeting in the Sultanate of Oman to discuss security in the Strait of Hormuz, amid continuing attacks on ships in the region and the killing of a person in an attack on an Iranian ship near Qeshm Island.

BBC عربي
2 min read
More on this topicترمب