
سمحت المحكمة العليا البرازيلية للسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو بزيارة والده الرئيس السابق جايير بولسونارو الخاضع للإقامة الجبرية بعد انتهاء فترة المنع التي استمرت 90 يوماً، مع شرط عدم إشراكه في الحملة الانتخابية، وذلك في ظل منافسة حامية في جولة الإعادة الرئاسية أمام لولا دا سيلفا في 25 أكتوبر، بينما اتهمت حملة لولا مجموعة ميتا بالتدخل في الانتخابات عبر تقييد محتواها على منصاتها، وضرب زلزال قوي بنما بقوة 7.6 درجة أثار تحذيرات تسونامي في المنطقة.
AI-generated summary
جايير بولسونارو منع من العمل السياسي حتى عام 2030 بعد إدانته بمحاولة الانقلاب بعد هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022، ونجله فلافيو يرأس الآن التيار اليميني كمرشح رئاسي بديلاً عنه.
سمحت المحكمة العليا البرازيلية، الاثنين، للسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو المتصدّر في السباق الرئاسي، بزيارة والده الرئيس السابق جايير بولسونارو الخاضع للإقامة الجبرية بعد انقضاء مدّة منعه.
ويُعدّ فلافيو الأوفر حظّاً للفوز في جولة الإعادة المقرّرة في 25 أكتوبر (تشرين الأول) أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بعدما حصل في الجولة الأولى على 47 في المائة من الأصوات مقابل 45 في المائة للولا.
وجاء قرار المحكمة مشروطاً بعدم إشراك السيناتور والده في الحملة الانتخابية، علماً بأنه كان مُنع من زيارته في يوليو (تموز) بعدما قرأ رسالة منه عبر منصة «يوتيوب»، رغم حظر استخدام جايير بولسونارو لوسائل التواصل الاجتماعي، سواء بصورة مباشرة أو عبر طرف ثالث.
واعتبر القاضي ألكسندر دي مورايس آنذاك أن بولسونارو الأب انتهك شروط العقوبة المفروضة عليه إثر إدانته بمحاولة الانقلاب في أعقاب هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022.
وانقضت الأحد مدّة تعليق حق فلافيو بولسونارو في الزيارة، والبالغة 90 يوماً.
وفي حين سمح القاضي باستئناف الزيارات، لكنه حظر أن يكون لها «هدف سياسي أو انتخابي»، وفقاً للقرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال فلافيو بولسونارو للصحافيين في برازيليا إنه سيزور والده صباح الثلاثاء. وأضاف: «أنا متشوق. مرّت أكثر من ثلاثة أشهر منذ رأيته آخر مرة»، واصفاً قرار المنع بأنه «يفتقر إلى المعايير، والإنسانية، والأساس القانوني».
ويُنظر إلى جايير بولسونارو باعتباره زعيم التيار اليميني المتطرف في البرازيل. وقد اختار نجله مرشّحاً للرئاسة بدلاً منه، بعدما مُنع من العمل السياسي حتى عام 2030.
اتهمت الحملة الانتخابية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، السبت، مجموعة «ميتا» بالتدخل في الانتخابات، بعد حجب محتوى خاص به على منصاتها.
ويسعى الرئيس اليساري للفوز بولاية رابعة غير متتالية في جولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر (تشرين الأول) والتي سيواجه خلالها السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو.
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أفادت حملة لولا في بيان بوجود حالات قامت فيها المنصات التابعة لـ«ميتا»: «فيسبوك»، و«واتساب»، و«إنستغرام»، بتقييد نشر المحتوى الخاص به.
وزعمت الحملة أن «ميتا» قامت خلال الأيام الأخيرة «بمنع ملف الرئيس لولا الشخصي من الترويج لمنشورات عبر خلاصة إنستغرام (Instagram Feed)»، في حين شهد منشور صادر عن حسابه الرسمي «انقطاعاً في أعداد المشاهدات، ما أثر على مدى انتشاره».
وذكرت أيضاً أنه قبل الجولة الأولى من التصويت، التي جرت الأحد الماضي والتي حلَّ فيها بولسونارو في المركز الأول، اختفت فجأة حسابات لولا وغيره من قادة اليسار من خاصية البحث في «إنستغرام».
وأضاف البيان أن «سلسلة المشكلات التقنية... تثير شكوكاً قوية في أن ممارسات (ميتا) تشكِّل محاولةً للتدخل في العملية الانتخابية البرازيلية لصالح فلافيو بولسونارو».
ونفى مكتب «ميتا» في البرازيل الاتهامات، واصفاً إياها بأنها «غير صحيحة... ولا تستند إلى حقائق».
وقالت «ميتا» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في رسالة إلكترونية: «إن كثيراً من المشكلات التقنية المذكورة لم تقتصر على البرازيل أو حسابات محددة»، مضيفة: «نحن نلتزم القواعد الانتخابية، ونحرص على توفير فرص متكافئة فيما يتعلق باستخدام منصاتنا».
ضرب زلزال قوي بنما، الجمعة، قدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوته بـ7.6 درجة على مقياس ريختر، ما أثار حالة من الذعر في العاصمة بالتزامن مع إصدار تحذير من خطر حدوث موجات تسونامي.
قُدّرت قوة الزلزال في البداية بثماني درجات، قبل تعديل التقدير.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال رُصد في الساعة 17.56 بتوقيت غرينتش، وأن مركزه يقع على مسافة عشرة كيلومترات من بلدة بيتالوزا أريبا الصغيرة في وسط جنوب بنما، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفادت هيئة قناة بنما بأن الممر المائي يعمل بصورة طبيعية.
ودفع الزلزال نظام التحذير الأميركي من أمواج المد العاتية (تسونامي) إلى التنبيه من احتمال وصول أمواج تسونامي خطرة إلى أجزاء من سواحل بنما وكولومبيا وكوستاريكا والإكوادور وبيرو ونيكاراغوا وغواتيمالا والسلفادور والمكسيك خلال الساعات الثلاث التالية.
وقال النظام أيضاً إن هناك تهديداً محتملاً بحدوث تسونامي في هاواي، وفق «رويترز».
AI outlook — possibilities, not facts
سيفوز فلافيو بولسونارو بجولة الإعادة الرئاسية في 25 أكتوبر
Likely · Within weeks
ستستمر اتهامات حملة لولا ضد ميتا في التصاعد مع اقتراب موعد جولة الإعادة
Possible · Within weeks

British Prime Minister Andy Burnham accused the Iranian Revolutionary Guard of almost certainly directing the security threat that targeted the Fair Ford Air Base, which the US Army uses in the war on Iran, stressing that the British assessment indicates coordination in Iran and under the almost certain direction of the Revolutionary Guard. London announced the summoning of the Iranian ambassador and the inclusion of Iranian citizens on the sanctions list, while the United States withdrew its B-1 bombers from the base after the incident, amid rising tensions in the Strait of Hormuz and faltering diplomatic efforts to end the war and restore... The opening of the Strait was due to disagreements over the terms of the negotiations, especially Washington’s insistence on discussing the Iranian nuclear file from the beginning.

Iraqi women activists face death threats and electronic defamation due to their documentation and publication of video clips of harassment and sexual assaults, in light of the absence of a clear law for harassment and difficulties in accessing justice. They also tell stories of security and societal collusion that silences the victims.

After months of correspondence with high-ranking defectors from the Iranian Special Forces and the Ministry of Intelligence, DW's investigations unit revealed rare details about a secret circle of senior officers planning killings and kidnappings inside and outside Iran, under the supervision of the Supreme Leader, and is based on the testimonies of Omid and Reza, who described a system of indoctrination and strict surveillance within the Iranian security services, in addition to the 'Dakhmeh' site in Shahr Rey as a center for secret planning of operations, in light of confirmations from experts about the possibility of the existence of such facilities and the use of military weapons against... Protesters.

Queen Rania Al Abdullah sent a message of solidarity with the Kingdom of Saudi Arabia after the attacks by the Iran-backed Houthi group on King Khalid International Airport in Riyadh and other areas, which resulted in casualties and injuries.

Sudanese Prime Minister Kamel Idris affirmed the Sudanese government’s commitment to supporting efforts to uncover the circumstances of the tragic incident on the border with Egypt, noting continued coordination with Cairo within the framework of fraternal relations, after the formation of a fact-finding committee by the Transitional Sovereignty Council to investigate the incident that targeted two Sudanese miners near the border, while Egypt did not issue a statement about the incident.
A 6.4-magnitude earthquake struck Panama on October 12, 2026, with its epicenter on the Pacific coast near the provinces of Veraguas and Chiriqui, three days after a 7.2-magnitude earthquake caused material damage and evacuations without deaths, with continued aftershocks and examination of the affected areas.