
بعد أشهر من المراسلات مع منشقين رفيعي المستوى من القوات الخاصة الإيرانية ووزارة الاستخبارات، كشفت وحدة التحقيقات في DW عن تفاصيل نادرة حول دائرة سرية من كبار الضباط تخطط لعمليات قتل واختطاف داخل إيران وخارجها، تحت إشراف المرشد الأعلى، وتستند إلى شهادات أميد ورضا اللذين وصفا نظام التلقين والمراقبة الصارمة داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية، بالإضافة إلى موقع 'دخمة' في شهر ري كمركز للتخطيط السري للعمليات، في ظل تأكيدات من خبراء حول احتمال وجود مثل هذه المنشآت واستخدام الأسلحة العسكرية ضد المحتجين.
AI-generated summary
بعد أشهر من المراسلات مع منشقين رفيعي المستوى من القوات الخاصة الإيرانية ووزارة الاستخبارات، تمكنت وحدة التحقيقات في DW من الحصول على شهادات ووثائق وصور وفيديوهات تكشف عن دائرة سرية من كبار الضباط تخطط لعمليات قتل واختطاف داخل إيران وخارجها، تحت إشراف المرشد الأعلى، وتستند إلى شهادات أميد ورضا اللذين وصفا نظام التلقين والمراقبة الصارمة داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية.
تمكنت وحدة التحقيقات في DW بعد أشهر من المراسلات مع منشقّين رفيعي المستوى من إلقاء نظرة نادرة على طريقة تفكير الموالين للنظام الإيراني، وكشفت عن دائرة سرية يُزعم أنها تخطّط لعمليات قتل واغتيال.
التحق أميد، وهو اسم مستخدم حفاظا على هويته، التحق بقوات الأمن الإيرانية عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، بدافع، "التزام عميق تجاه وطني"، حسب قوله.
ويقول أميد إن المجندين في الأكاديمية كانوا خاضعين لسيطرة النظام "ليلا ونهارا"، بدءا من التدريبات العسكرية وصولا إلى الصلوات اليومية والخطب.
ويضيف أميد: "إنهم يقومون بدمغجة عقول المجنّدين الشباب".
وبحسب أميد، يرتقي بعض هؤلاء المجندين لاحقا في صفوف الأجهزة الأمنية الإيرانية، ليصبحوا جزءا من مجموعة نخبوية من الضباط تتولى التخطيط لعمليات ومهمات سرية، تشمل الاختطاف والاغتيال داخل إيران وخارجها، وتتمتع بإمكانات بشرية ومادية غير محدودة. ويؤكد أميد أنه حضر اجتماعات لهذه المجموعة.
شهادات منشق
عندما تواصل أميد مع DW مطلع عام 2026، بعد عقود من الخدمة قائدا في قوات الصفوة الإيرانيةالخاصة، كانت الندوب التي خلّفتها سنوات خدمته الطويلة واضحة على جسده القوي البنية.
لكن تواصله أثار تساؤلات داخل المؤسسة الإعلامية، هل أُرسل لتزويد DWبمعلومات مضللة وأكاذيب بهدف تشويه سمعتها، ولا سيما أن الخدمة الفارسية التابعة للمؤسسة محظورة رسميا في إيران؟ وهل كان يسعى إلى إلحاق الضرر بـDW أو بموظفيها الإيرانيين؟
على مدى أشهر، تبادل صحفيون من وحدة التحقيقات والقسم الفارسي في DW المراسلات معه. وقدّم أميد سجلات وصورا توثّق تدريباته، التي شملت القنص والمراقبة والقتال في الشوارع ومكافحة الشغب والتدريب على القفز بالمظلات.
كما زوّد الصحفيين بصور ومقاطع فيديو ووثائق، وحدّد مواقع مركز مراقبة سري ومجمّعات سكنية مخصّصة لكبار المسؤولين في قوات الأمن الإيرانية.
ويقول أميد إن دائرة سرية من كبار الضباط، يجمع أفرادها الولاء المطلق للمرشد الأعلى الإيراني، تتولى التخطيط لقتل معارضي النظام واختطافهم وتنفيذ تلك العمليات.
قدمت شهادة أميد لمحة نادرة عن الأجهزة الأمنية الإيرانية، ذات النفوذ الواسع والبنية الغامضة، وعلى حياة الرجال الذين يشكّلون نواتها الصلبة داخل الجمهورية الإسلامية.
ومكّنت هذه الشهادة DW من رسم صورة لكيفية حفاظ النظام على ولاء قواته، رغم موجات الاحتجاج الواسعة والعقوبات الدولية وارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب الهجمات الأخيرة التي شنّها عدواه الرئيسيان، إسرائيل و الولايات المتحدة، وأدّت إلى مقتل عدد كبير من كبار القادة العسكريين والسياسيين.
تحققت DW من أجزاء مهمة من رواية أميد، بالاستناد إلى وثائق وصور ومقاطع فيديو ومقابلات مع خبراء. كما ساعد وسيط فريق التحقيق على التواصل مع منشقّ آخر رفيع المستوى، أكّدت شهادته تفاصيل أساسية وردت في رواية أميد.
ورغم أن DW تحققت من هوية الرجلين، فإنها حجبت بعض التفاصيل لحمايتهما وحماية عائلتيهما. وسبق لإيران أن استهدفت معارضين ونشطاء من المعارضة في الخارج، بمن فيهم صحفيون.
وطلبت DW ردًّا من السفارة الإيرانية في برلين ومكتب المرشد الأعلى على نتائج التحقيق. ولم يرد مكتب المرشد الأعلى، فيما رفضت السفارة في برلينالتعليق على الاتهامات المحددة، واكتفت بالقول إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض رفضا قاطعا هذه الاتهامات والاستنتاجات المستخلصة منها".
صلوات وامتيازات
بصفته أحد كبار المسؤولين في القوات الخاصة، كان أميد يتمتع بالامتيازات التي يمنحها النظام عادة للمقرّبين منه، بدءا من الحوافز المالية وعقود اقتصادية مربحة لشركاتهم الخاصة، وصولا إلى مجمّعات سكنية خاصة تضم مساجد ومدارس ومستشفيات.
وفي هذه المجمّعات، يُحظر استخدام الهوائيات الفضائية المنزلية، ويُفرض الالتزام بالشعائر الدينية. لكن لهذه الامتيازات ثمنا، بحسب أميد، ويتمثل في "الرقابة، ولا شيء سوى الرقابة".
ويقول إن الضباط يخضعون لمراقبة مشددة: "لا يُسمح لك بحضور حفل زفاف أو السفر متى شئت. يصادرون جواز سفرك، بل ويقررون المدارس التي يُسمح لأطفالك بالالتحاق بها".
وتمتد هذه الرقابة إلى الشريكات المحتملات للجنود، إذ يخضعن أولا لتدقيق النظام. وحتى بعد الزواج، لم يكن مسموحا لأميد إطلاع زوجته على الطبيعة الحقيقية لعمله. ويقول إن ذلك "ينهشك من الداخل".
ويقول سعيد غولكار، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تينيسي، الذي أجرى أبحاثا موسعة حول الهيكل القيادي للأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية، أن عزل هؤلاء العناصر عن الإيرانيين العاديين يتيح للنظام إحكام الرقابة عليهم.
وقال غولكار لـ: DW "يمكنهم ممارسة التلقين الأيديولوجي بفاعلية أكبر بكثير".
وأضاف أن عزل القوات الأمنية إلى حد كبير عن المجتمع الإيراني يجعل أفرادها أقل ترددًا في استخدام القوة ضد مواطنيهم المدنيين.
منشقّ عن وزارة الاستخبارات الإيرانية
ساعد وسيط فريق التحقيق في DW من الوصول إلى منشقّ آخر رفيع المستوى. وكان الرجل، الذي نطلق عليه اسم رضا حفاظا على هويته، قد عمل في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهي الجهاز الاستخباراتي التابع للدولة.
ومثل كثيرين ممن يُستقطبون للعمل في الأجهزة الأمنية، ينحدر رضا من عائلة متدينة. وقد ابتسم وهو يستعرض لصحفيي DW صورة له على هاتفه، التُقطت عندما كان شابا، وظهر فيها بلحية طويلة وعمامة، وهما من السمات التي يفضّلها المتدينون في إيران. ويقول رضا إن عددا من أقاربه لا يزالون يشغلون مناصب بارزة في النظام الإيراني.
في بداياته، كان رضا من أشد المؤيدين للنظام، وكان يبكي أحيانا أثناء الصلاة، كما يقول، لشعوره بأنه يخدم شعبه والجمهورية الإسلامية، وأنه قد يموت يوما ما "شهيدا في سبيل الإسلام".
لكن موقفه تغيّر تدريجيا مع مشاهدته قمع المحتجين. فعلى مدى سنوات، أطلق ضباط النار على إيرانيين احتجوا على تدهور الظروف المعيشية والقوانين الصارمة المفروضة باسم "الأخلاق"، وتم اعتقالهم وضربهم.
"سنوات أمضيتها في خدمة منظومة قاسية"
في مساء الثامن من يناير/كانون الثاني، وفي ظل انقطاع شبه كامل للإنترنت، فتحت قوات الأمن النار على إيرانيين كانوا يحتجون على النقص الحاد في السلع والارتفاع الحاد في معدلات التضخم.
وانكشفت بعد ذلك الصور الموثّقة لانتهاكات النظام تدريجيا من البلاد، والتي قُتل فيها آلاف المحتجين في أنحاء إيران. ويقول أميد ورضا إن عمليات القتل الجماعي، التي أفادت منظمات حقوقية بأنها شملت إطلاق النار على محتجين عُزّل وهم في أسرّة المستشفيات، أصابتهما بالصدمة والرعب.
وكانت هذه الانتهاكات المتواصلة هي التي دفعتهما في نهاية المطاف إلى التحدث مع DW.
ويؤكد أميد أنه لم يطلق النار قط على المحتجين، ولم يصدر أوامر بإطلاق النار عليهم، لكن DW لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من صحة هذا الادعاء. وعندما طُلب منه توضيح موقفه، أقرّ بأنه شاهد مقتل متظاهرين.
أما رضا، فيقول إن الشعور بالذنب جراء "إهدار 10 أو 11 عاما في خدمة منظومة قاسية" دفعه إلى كشف ما يعرفه، رغم المخاطر التي قد تهدد حياته وحياة أسرته.
وأضاف: "الحقيقة هي أنك عندما تواجه نظاما لا يلتزم بأي قيم أخلاقية، عليك أن تكون مستعدا لأي شيء".
المراقبة والقمع
تحدث أميد ورضا عن مراكز قيادة سرية تؤدي دورا محوريا في قمع الاحتجاجات.
وبحسب روايتيهما، يجتمع كبار المسؤولين من مختلف الوحدات والأجهزة داخل غرف للمراقبة، تعرض شاشات ضخمة مثبتة على الجدران بثا مباشرا من أعداد هائلة من كاميرات المراقبة المنتشرة في أنحاء العاصمة طهران. ويقولان إن مراكز مماثلة موجودة في مناطق أخرى من البلاد. كما تُراقَب مسيرات الاحتجاج من الجو بواسطة الطائرات المسيّرة.
ويوضح رضا: "تُجمع هناك المعلومات الواردة من القوات الموجودة على الأرض، ومن تويتر وتلغرام وشبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، فضلا عن البيانات التي تُستخلص عبر أجهزة المراقبة والتنصت واعتراض الاتصالات".
وغالبًا ما يتسلل عناصر بملابس مدنية إلى مجموعات المحتجين. ويقول أميد إن هؤلاء العناصر يُستخدمون أحيانا لتوجيه مسيرات الاحتجاج نحو مواقع تتمركز فيها قوات الأمن وتنتظر وصول المتظاهرين.
ويضيف أن ممثلا عن المرشد الأعلى كان يتمتع بـ"حرية مطلقة في التصرف" لإصدار الأوامر من داخل مركز القيادة، وتحديد "مدى القسوة التي ينبغي التعامل بها مع المحتجين".
وعندما تعجز الشرطة النظامية عن احتواء المظاهرات، تُرسل وحدات نخبوية من الحرس الثوري الإيراني والشرطة لإنهاء الاحتجاجات، وفقا لأميد ورضا. وغالبا ما يرتدي أفراد هذه الوحدات ملابس سوداء بالكامل، ويخفون وجوههم بأقنعة سوداء.
وقد وثّقت منظمات حقوقية استخدام بنادق آلية ونصف آلية، بل ورشاشات ثقيلة مثبتة على أسطح شاحنات صغيرة، في عمليات قمع المحتجين. وتقول رها بحريني، الباحثة في الشأن الإيراني لدى منظمة العفو الدولية، ومؤلفة تقرير حديث حلّل تسلسل القيادة والمسؤولية داخل النظام خلال احتجاجات عام 2022 التي اندلعت عقب وفاة جينا مهسا أميني أثناء احتجازها:
"إن تجهيز قوات الأمن بأسلحة نارية عسكرية صُمّمت للاستخدام في ساحات القتال، ثم استخدامها في التعامل مع الاحتجاجات، يدل على أن قتل المحتجين في البلاد أمر متعمّد".
"دخمة".. آلة القتل
ودلّ أميد فريق DW على موقع لا يلفت الانتباه في الظاهر، يقع في مدينة شهر ري، على أطراف العاصمة طهران. وهو قاعة للصلاة. ورغم أن القاعة تحمل اسم "بيت الشهداء"، يقول أميد إن كثيرا من الضباط يطلقون عليها اسم "دخمة"، وهي كلمة تعني سردابا أو قبرا.
ووفقًا لروايته، كان كبار الضباط يجتمعون تحت سقف القاعة المصنوع من صفائح الحديد المموج، للتخطيط لعمليات سرية خارج الأطر الرسمية للدولة، وبما يتيح تجاوز مؤسساتها وهياكلها الحكومية.
ويقول أميد إنه حضر عدة اجتماعات في "دخمة"، حيث "تُتخذ قرارات القتل. إنها آلة للقتل". ورغم تأكيده المتكرر أنه لم يحضر تلك الاجتماعات إلا بأوامر من رؤسائه، وأنه لم يشارك قط في أي من العمليات التي خُطط لها هناك، سرد أميد أسماء أشخاص قال إن اغتيالهم أو اختطافهم داخل إيران وخارجها خُطط له في هذا الموقع.
ولم تتمكن DW من التحقق من صحة هذه الحالات، لكنها وجدت أن بعض الأشخاص الذين ذكرهم لقوا حتفهم بالفعل في ظروف لم تُحسم ملابساتها.
وكان عدد من الخبراء الذين تواصلت معهم DW على علم باسم "دخمة" لارتباطه بمحاولة اغتيال استهدفت مستشارا لرئيس إيراني إصلاحي قبل أكثر من عقدين.
في المقابل، لم يسمع خبراء آخرون بالموقع من قبل، ولم يتمكن أي ممن تحدثت إليهم DW من تأكيد استمرار نشاطه حتى اليوم. ومع ذلك، يرى خبراء أن وجود منشأة من هذا النوع أمر محتمل.
وقال ميعاد مالكي، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية المسؤول عن خزينة الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة، الذي تولى حتى وقت قريب تصميم برامج العقوبات الأمريكية الموجّهة ضد إيران،قال لـDW :"من المرجح أن الجمهورية الإسلامية باتت تشعر اليوم بحاجة أكبر إلى مثل هذه المجموعات".
وأضاف مالكي أن التخطيط السري للعمليات العسكرية في موقع مثل "دخمة" قد يمنح النظام إمكانية إنكار مسؤوليته بصورة معقولة في حال وقوع عمليات قتل.
متدينون بلا رحمة
نظرا إلى السرية التي تحيط بموقع "دخمة"، يستند جزء كبير مما يأتي إلى رواية أميد وحدها، إلى جانب الصور النادرة التي حصلت عليها DW لطقوس دينية أُقيمت داخل القاعة.
ويقول أميد إن الاجتماعات السرية تبدأ عادة تحت غطاء مراسم وطقوس دينية، داخل قاعة كبيرة تزيّنها في كثير من الأحيان ستائر خضراء ولافتات دينية.
وبعد تناول وجبة جماعية، يغادر معظم الحاضرين، ولا يبقى سوى أفراد الدائرة الضيقة.
ويسلّم هؤلاء هواتفهم المحمولة، التي تُحفظ في مكان مغلق. ثم يبدأ، بحسب أميد، "متخصصون مخضرمون من القوات الخاصة الإيرانية وأجهزة العمليات الاستخباراتية" مناقشة خطط القتل والاختطاف، وتستمر اجتماعاتهم حتى ساعات متأخرة من الليل.
ويقول أميد: "بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، لا يحتل موقع الشخص أو منصبه أهمية كبيرة. فإذا اعتبروا أن أحدا يشكّل تهديدا للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، فإنهم يتعاملون مع الأمر بمنتهى الجدية ويتخذون إجراءاتهم".
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد الضغط الدولي على إيران لإجراء تحقيق مستقل في مزاعم وجود دوائر سرية للتخطيط لعمليات قتل واختطاف
Likely · Within weeks
قد يؤدي الكشف عن موقع 'دخمة' وشهادات المنشقين إلى إعادة تقييم سياسات العقوبات الأمريكية والأوروبية على إيران
Possible · Within months

US President Donald Trump denied that China and Russia provided assistance to Iran, stressing that they have a lot to lose. In the same context, Britain held the Iranian Revolutionary Guard almost certainly responsible for a security threat targeting Fairford Air Base.

The closure of Riyadh's King Khalid International Airport continues until at least October 17 amid rocket attacks by the Yemeni Ansar al-Allah, airlines suspended their flights, while Washington warned of possible intervention and threatened the group with a swift response.

The European Union opens two negotiating chapters with Ukraine and Moldova after Kiev approved legislation on minority rights, coinciding with the arrest of two suspects in Germany in the Starlink station fire in Poland amid accusations against Russia.

The Saudi authorities announced the closure of King Khalid International Airport in Riyadh until Saturday to complete a safety inspection after the Houthi attacks with a ballistic missile, while Britain accused Iran of coordinating a suspected attack on the Fairford Air Base. Tehran denied the accusations and expressed its willingness to cooperate, amid widespread flight cancellations and international warnings about Iran’s behavior.

British Prime Minister Andy Burnham accused the Iranian Revolutionary Guard of almost certainly directing the security threat that targeted the Fair Ford Air Base, which the US Army uses in the war on Iran, stressing that the British assessment indicates coordination in Iran and under the almost certain direction of the Revolutionary Guard. London announced the summoning of the Iranian ambassador and the inclusion of Iranian citizens on the sanctions list, while the United States withdrew its B-1 bombers from the base after the incident, amid rising tensions in the Strait of Hormuz and faltering diplomatic efforts to end the war and restore... The opening of the Strait was due to disagreements over the terms of the negotiations, especially Washington’s insistence on discussing the Iranian nuclear file from the beginning.

Iraqi women activists face death threats and electronic defamation due to their documentation and publication of video clips of harassment and sexual assaults, in light of the absence of a clear law for harassment and difficulties in accessing justice. They also tell stories of security and societal collusion that silences the victims.