Breaking
JPPrime Minister Takaichi announces strengthening of alliance at Japan-U.S. summit meeting, U.S. president announces construction of military base in Greenland, and other international newsBRSinger Rick dies in helicopter crash in Rio de JaneiroARCoaches of Saudi Arabia, Kuwait, Iraq and Oman talk about their preparations for the 27th Gulf Cup in JeddahRUIn Dagestan, a seven-year-old child died in an accident with an excavatorESLula criticizes the US and defends multilateralism in his speech to the UNBROperação Eleitor Fantasma executes warrants in Pernambuco against alleged fraudulent electoral transfer schemeGLOBALTrump Addresses UN General Assembly, Defends Iran War Stance, Promotes AI GrowthTRTurkish national boxers made it 7 to 7 in the European Championship, all of them advanced to the semi-finalsFRTiffany Joncour removed from the head of the RN in the Rhône, Pierre Costantino appointedCRYPTO-ENBernstein raises prediction market forecast to $10 trillion annually by 2035JPPrime Minister Takaichi announces strengthening of alliance at Japan-U.S. summit meeting, U.S. president announces construction of military base in Greenland, and other international newsBRSinger Rick dies in helicopter crash in Rio de JaneiroARCoaches of Saudi Arabia, Kuwait, Iraq and Oman talk about their preparations for the 27th Gulf Cup in JeddahRUIn Dagestan, a seven-year-old child died in an accident with an excavatorESLula criticizes the US and defends multilateralism in his speech to the UNBROperação Eleitor Fantasma executes warrants in Pernambuco against alleged fraudulent electoral transfer schemeGLOBALTrump Addresses UN General Assembly, Defends Iran War Stance, Promotes AI GrowthTRTurkish national boxers made it 7 to 7 in the European Championship, all of them advanced to the semi-finalsFRTiffany Joncour removed from the head of the RN in the Rhône, Pierre Costantino appointedCRYPTO-ENBernstein raises prediction market forecast to $10 trillion annually by 2035
Backتقلبات حادة في أسواق العملات وتوسع استراتيجي لعلي بابا في الذكاء الاصطناعي
تقلبات حادة في أسواق العملات وتوسع استراتيجي لعلي بابا في الذكاء الاصطناعي
Developing
الشرق الأوسط4 hours agoBusiness5 min readArgentinaView translation

تقلبات حادة في أسواق العملات وتوسع استراتيجي لعلي بابا في الذكاء الاصطناعي

Quick Look

شهد الدولار تقلبات حادة إثر مقترح إيراني بشأن مضيق هرمز وتراجع أسعار النفط، بينما عززت مجموعة علي بابا رهاناتها على الذكاء الاصطناعي بإطلاق نماذج متطورة وشريحة جديدة، مما دفع أسهمها للارتفاع في هونغ كونغ.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد أسواق العملات اضطرابات نتيجة الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة. تسعى الشركات الصينية لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية بسبب القيود المفروضة.

Font size

شهد الدولار تقلبات حادة يوم الثلاثاء، إذ تراجع بعدما سجَّل أعلى مستوى له في نحو شهرين، في أعقاب انخفاض أسعار النفط إثر مقترح إيراني بإعادة فتح مضيق «هرمز» خلال 7 أيام إذا خففت الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية.

وانخفضت العملة الأميركية 0.12 في المائة مقابل الين إلى 157.15، بينما استقرَّ اليورو من دون تغيير يذكر عند 1.146 دولار. وتراجع الجنيه الإسترليني 0.09 في المائة إلى 1.3356 دولار، وفق «رويترز».

وتسلط هذه التقلبات الضوء على تشابك العوامل التي تقود الاضطرابات في أسواق الصرف الأجنبي، في وقت ازدادت فيه تعقيدات التوقعات بشأن أسعار الفائدة العالمية بفعل الصراع الممتد في الشرق الأوسط.

وأدى الاضطراب في مضيق «هرمز» إلى الضغط على إمدادات النفط العالمية وزيادة الضغوط التضخمية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير الأصول بسرعة عند ظهور أي مؤشر على تغير التوقعات.

وقال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز»، في أعقاب تقرير سابق لوكالة «كيودو» للأنباء، إن إيران يمكنها إعادة فتح المضيق خلال 7 أيام إذا خففت الولايات المتحدة الضغوط العسكرية، ورفعت الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت إلى ما دون 99 دولاراً. ومن شأن أي انخفاض مستمر في أسعار النفط أن يخفِّف الضغوط التضخمية ويقلل الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة الأميركية، وهو ما قد يقلص ميزة العائد التي يتمتع بها الدولار مقارنة بالعملات الأخرى.

وسجَّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل 6 عملات رئيسية، انخفاضاً بنسبة 0.02 في المائة إلى 100.4، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ أواخر يوليو (تموز).

عوامل تضغط على الين

كما كان المتداولون يقيّمون ما إذا كان «بنك اليابان» سيرفع أسعار الفائدة بوتيرة سريعة بما يكفي لتقليص الفجوة مع البنوك المركزية العالمية الأخرى.

ورغم رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، فإن العملة اليابانية ظلت تحت الضغط، إذ ينظر المستثمرون إلى المعارضة التي أبداها اثنان من صناع السياسات، واللذان دَعَوَا إلى اتباع وتيرة أكثر حذراً، بوصفها مؤشراً إلى أن تنفيذ زيادات إضافية قد يكون أمراً صعباً.

وقالت نعومي فينك، كبيرة الاستراتيجيين العالميين في شركة «أموفا» لإدارة الأصول: «يعتمد تسريع البنك المركزي لوتيرة تحركاته على كيفية تطور الأحداث، كما أن مسألة تحديد المستويات المحايدة والنهائية لأسعار الفائدة لا تزال محل نقاش».

وأثارت التصريحات المتشددة الصادرة عن بنوك مركزية عالمية أخرى تساؤلات لدى المتداولين حول ميزة العائد التي يتمتع بها الين، رغم أن احتمالية تدخل طوكيو حدّت من هيمنة التوقعات الهبوطية.

وفي الأسبوع الماضي، عارضت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، رهانات المستثمرين على زيادات حادة في أسعار الفائدة، مشيرة إلى أن استجابة مدروسة من البنك المركزي ستكون كافية لاحتواء التضخم.

وكتب فرانشيسكو بيسولي، استراتيجي العملات الأجنبية في بنك «آي إن جي»: «حافظ مسؤولو البنك المركزي الأوروبي حتى الآن على نبرة متشددة بشكل ملحوظ، مما يبقي خيار رفع الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول) مطروحاً بقوة على الطاولة».

وأضاف: «ومع ذلك، يبدو أن المستثمرين أكثر ميلاً إلى تبني السيناريو المعاكس، مما يشير إلى مزيد من الضغوط الهبوطية على زوج اليورو - دولار في المدى القريب».

وتُسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ نحو 30 في المائة لقيام «بنك اليابان» برفع سعر الفائدة القياسي قصير الأجل إلى 1.5 في المائة في أكتوبر، واحتمالاً يقارب 50 في المائة لقيام «الاحتياطي الفيدرالي» برفع نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس إلى نحو 4 في المائة.

كثفت مجموعة «علي بابا» رهانها على الذكاء الاصطناعي بإعلان تطوير نموذج جديد قد يصل حجمه إلى أربعة أمثال نموذجها الرئيسي الحالي، إلى جانب الكشف عن شريحة ذكاء اصطناعي جديدة وصفتها بأنها الأقوى في الصين، في خطوة دفعت سهم الشركة في هونغ كونغ إلى الارتفاع بأكثر من 5 في المائة.

تأتي الإعلانات في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا الصينية لتطوير بدائل محلية لرقائق «إنفيديا»، وسط تشديد القيود الأميركية على تصدير المعالجات المتقدمة إلى الصين، ما يجعل القدرة على بناء منظومة محلية متكاملة للذكاء الاصطناعي قضية استراتيجية للشركات الصينية.

وكشفت «علي بابا»، خلال مؤتمر «أبسارا» السنوي للحوسبة السحابية في مدينة هانغتشو، عن خطط تمتد من النماذج الأساسية والرقائق إلى مراكز البيانات، في مؤشر إلى رغبتها في السيطرة على أكبر عدد من طبقات البنية التحتية اللازمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

وقال الرئيس التنفيذي إيدي وو إن فريق «كوين»، التابع للمجموعة، يخطط لتدريب نموذج جديد يتراوح حجمه بين 5 و10 تريليونات معلومة؛ بهدف التعامل مع مهامّ أكثر تعقيداً وتستغرق وقتاً أطول، في إطار سعي الشركة نحو تطوير ذكاء اصطناعي فائق يتجاوز القدرات البشرية.

ويضم نموذج «كوين 3.8 ماكس»، وهو النموذج الرئيسي الحالي للشركة، نحو 2.4 تريليون معلومة. وأوضحت «علي بابا» أنها تعمل حالياً على تدريب الجيل التالي «كوين 4»، بينما يُتوقع أن ترتفع أحجام نماذج «كوين 4.5» و«كوين 5» مستقبلاً إلى نطاق يتراوح بين 5 و10 تريليونات معلومة.

وأشار وو إلى تحقيق تقدم في قدرة النماذج على تحسين أدائها ذاتياً من خلال اكتشاف نقاط الضعف وإجراء التجارب وإنتاج بيانات التدريب بمشاركة بشرية محدودة.

وبالتوازي مع تطوير النماذج، كشفت المجموعة عن شريحة «تشنوو في900» الجديدة للذكاء الاصطناعي، التي طوّرتها وحدة أشباه الموصلات «تي-هيد».

وقال وو إن أداء المعالج الجديد يبلغ ثلاثة أمثال أداء الجيل السابق «إم890»، الذي أطلقته الشركة في مايو (أيار) الماضي.

ويمكن ربط ما يصل إلى 500 ألف من هذه الرقائق ضِمن مجموعات حوسبة ضخمة لتدريب وتشغيل أكبر نماذج الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر بدء الإنتاج التجاري واسع النطاق للشريحة، خلال الربع الأول من 2027، مع توقع الشركة تحقيق «نمو كبير» في الشحنات السنوية من معالجات الذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الخطوة محاولة «علي بابا» تقليل اعتمادها على التكنولوجيا الأجنبية في أحد أهم مكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع القيود التي تفرضها واشنطن على وصول الشركات الصينية إلى بعض الرقائق الأميركية المتطورة.

ورحّبت الأسواق بالإعلانات، إذ قفز سهم «علي بابا» المُدرج في هونغ كونغ 5.1 في المائة، ليصل إلى أعلى مستوياته في شهر.

ولا يقتصر الإنفاق على النماذج والرقائق، فقد وضع وو هدفاً لرفع الطاقة الإجمالية لمراكز البيانات العالمية، التابعة لـ«علي بابا كلاود»، إلى أكثر من 20 غيغاواط، بحلول 2032، في مؤشر إلى الحجم الهائل للبنية التحتية التي تتوقع المجموعة الحاجة إليها خلال السنوات المقبلة.

وقال إن طلب العملاء على الذكاء الاصطناعي «قوي بصورة استثنائية»، وإنه يدفع نمو إيرادات الحوسبة السحابية إلى التسارع، لكن قيود سلاسل الإمداد لا تزال تحدّ من سرعة التوسع.

وأضاف أن الطلب المتوقع على المديين المتوسط والطويل يتجاوز بصورة كبيرة قدرة الشركة الحالية على توفير الطاقة الحاسوبية، مشيراً إلى أن «علي بابا كلاود» ستبدأ، خلال الربع الحالي، تشغيل عقد الحوسبة الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي على نطاق تجاري.

ويرسم هذا التوسع ملامح استراتيجية تتجاوز المنافسة على إنتاج نموذج ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً. فـ«علي بابا» تراهن، في الوقت نفسه، على النموذج والشريحة ومركز البيانات والحوسبة السحابية، بما يمنحها قدرة أكبر على التحكم في تكاليف التطوير والتوسع.

وبالنسبة للصين، يحمل هذا الاتجاه أهمية إضافية مع تحول القيود الأميركية إلى حافز لتسريع بناء منظومة تكنولوجية محلية. ومع ارتفاع الطلب على القدرة الحاسوبية، يصبح نجاح شركات مثل «علي بابا» في إنتاج رقائق قادرة على تشغيل نماذج ضخمة عاملاً مهماً في تحديد سرعة تقدم صناعة الذكاء الاصطناعي الصينية، خلال السنوات المقبلة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • بدء الإنتاج التجاري لشريحة تشنوو في900 في الربع الأول من 2027

    Likely · Within years

Open Questions

  • هل ستوافق الولايات المتحدة على تخفيف الضغوط العسكرية؟
  • ما مدى سرعة تبني السوق لتقنيات علي بابا الجديدة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

An entrepreneur confirms Saudi Arabia’s progress towards the goals of “Vision 2030” and reveals details of the first Saudi electric car “Exobot” and GFH Bank’s partnership with Al-Nasr Club
Developing·

An entrepreneur confirms Saudi Arabia’s progress towards the goals of “Vision 2030” and reveals details of the first Saudi electric car “Exobot” and GFH Bank’s partnership with Al-Nasr Club

Falih Al-Falih stressed that Saudi Arabia is moving at an accelerated pace towards consolidating its position as a leading investment and economic destination in the region through the “Kingdom’s Vision 2030”, with a focus on tourism, industry and the private sector. Sir also revealed details of the first Saudi electric car, “Exobot,” with a power of up to 1,111 horsepower and a range of 670 kilometers, and GFH Bank announced a partnership with Al-Nasr Club for the 2026-2027 season.

الشرق الأوسط
3 min read
The growth of the business environment in Saudi Arabia and Egypt’s economy in the face of regional challenges
Business·

The growth of the business environment in Saudi Arabia and Egypt’s economy in the face of regional challenges

Commercial records in Saudi Arabia exceeded 1.9 million records with the growth of the technology and artificial intelligence sectors, while the International Monetary Fund indicates the ability of the Egyptian economy to absorb regional shocks with the continued need for structural reforms to reduce public debt and the role of the state.

الشرق الأوسط
6 min read
More on this topicالدولار