روبيو يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس
وزير الخارجية الأميركي يزور باريس بين 8 و10 نوفمبر، في وقت تجري فيه إدارته محادثات مع ممثلين عن إيران عبر وساطة قطرية
Quick Look
يتوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى فرنسا الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس بين 8 و10 نوفمبر، لبحث الحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وتأتي الزيارة وسط محادثات تجريها إدارة ترامب مع ممثلين عن إيران عبر وساطة قطرية، ومحادثات روسية-أوكرانية في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر.
AI-generated summary
Why It Matters
يتوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى فرنسا للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس بين 8 و10 نوفمبر، لبحث الحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وتأتي الزيارة في ظل محادثات تجريها إدارة ترامب مع ممثلين عن إيران عبر وساطة قطرية، ومحادثات روسية-أوكرانية في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر. وتنتهي رئاسة فرنسا لمجموعة السبع في نهاية العام الحالي، على أن تتولى الولايات المتحدة الرئاسة بعدها.
يتوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى فرنسا، الأسبوع المقبل، للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، وذلك في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بالحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وتأتي زيارة روبيو إلى فرنسا، بعدما انتزع الديمقراطيون السيطرة على الكونغرس، في هزيمة قاسية للجمهوريين من شأنها أن تضع عراقيل شتى أمام دونالد ترمب في آخر سنتين من ولايته الرئاسية.
وفي حين لم يتضح تأثير نتائج انتخابات الكونغرس على السياسة الخارجية الأميركية، فإن اجتماع مجموعة السبع المقرر يومي الاثنين والثلاثاء سيمنح حلفاء واشنطن فرصة لاستكشاف توجهات الإدارة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان مقتضب، إن روبيو سيزور باريس بين 8 و10 نوفمبر (تشرين الثاني) بهدف «تعزيز المصالح الأميركية خلال لقاءاته مع نظرائه في مجموعة السبع»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتقرر نقل الاجتماعات من مدينة مرسيليا إلى العاصمة باريس، لـ«أسباب لوجستية»، بحسب ما أوضحت وزارة الخارجية الفرنسية، علماً بأن الخطوة أعقبت أسابيع من المظاهرات التي جابت أنحاء فرنسا احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.
وإلى جانب الملف الأوكراني، يُتوقع أن يتطرق وزراء خارجية دول المجموعة (بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة) إلى الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
ويشارك في الاجتماع أيضا ممثلون للسعودية ومصر وكوريا الجنوبية والبرازيل وأوكرانيا.
ويسبق اجتماع باريس محادثات روسية - أوكرانية توسطت فيها الولايات المتحدة، ستعقد في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر.
وكان ترمب توقع، الخميس، التوصل إلى اتفاق مع روسيا في شأن أوكرانيا و«أوروبا بأسرها».
وقال مبعوث الرئيس وصهره جاريد كوشنر إن ترمب أحرز تقدماً في مناقشاته مع القادة الأوروبيين حول الحاجة إلى «هيكل أمني أوروبي أوسع يمكن أن يساعد في توفير الظروف اللازمة لسلام دائم». وتنتهي رئاسة فرنسا لمجموعة السبع في نهاية العام الحالي، على أن تتولى الولايات المتحدة الرئاسة بعدها. وتأتي زيارة روبيو أيضاً وسط تكهنات في شأن مستقبله السياسي؛ إذ يُنظر إليه باعتباره أحد المرشحين المحتملين لخلافة ترمب. غير أن روبيو نفى تقارير تحدثت عن نيته مغادرة منصبه، مؤكداً لصحيفة «نيويورك تايمز» أن خطته تقضي بالعمل إلى جانب ترمب حتى نهاية ولايته.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إن إدارته تجري محادثات مع ممثلين عن إيران. وأضاف الرئيس الأميركي، في حديثه لصحافيين: «نحقق تقدماً جيداً للغاية مع إيران»، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وتكثفت التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع تجدد المواجهة العسكرية التي تهدد بتوسيع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، بينما تتبادل كل من واشنطن وطهران التصريحات وسط صراع لفرض الشروط وحسابات القوة. وتتحدث واشنطن عن تقدم محتمل في المفاوضات، بينما تتحدث طهران استعداداً للنظر في الحل الدبلوماسي؛ إذ قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن رسالة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تعبر عن «تغيير في اللهجة»، ووصفها بأنها «مؤشر جيد»، لكن طهران تتمسك في الوقت نفسه بضرورة استجابة الولايات المتحدة لمطالبها قبل العودة إلى طاولة الحوار؛ ما يعكس استمرار الهوة بين الطرفين رغم تكثيف جهود الوساطة. وتبرز قطر في هذه المرحلة بوصفها الوسيط الرئيسي في الاتصالات بين واشنطن وطهران؛ إذ زار وفد من الوسطاء القطريين العاصمة الإيرانية طهران، مساء الاثنين الماضي، لاستئناف المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع المستمر منذ أشهر. وتكتسب هذه الوساطة أهمية خاصة في ظل صعوبة استئناف الاتصالات المباشرة بين الطرفين، واشتراط كل منهما تقديم تنازلات ملموسة قبل الدخول في مفاوضات جديدة. وفي تطور قد يفتح نافذة جديدة أمام المسار التفاوضي، أفاد مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» بأن طهران أرسلت إلى الولايات المتحدة مقترحاً يتعلق ببرنامجها النووي عبر قطر، مشيراً إلى أن واشنطن تدرس المقترح حالياً. لكن المسؤول أوضح أن مناقشة المقترح لن تبدأ قبل استجابة الولايات المتحدة لسبعة مطالب إيرانية؛ ما يعكس تمسك طهران بربط استئناف المفاوضات النووية بتسوية مجموعة من الملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوساطة القطرية في الأسابيع المقبلة
Likely · Within weeks
سيعقد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في باريس بين 8 و10 نوفمبر كما هو مخطط
Very likely · Within days
ستعقد محادثات روسية-أوكرانية في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي التفاصيل المحددة للمقترح النووي الإيراني الذي أُرسل عبر قطر؟
- ما هي السبعة مطالب الإيرانية التي تشترط طهران استجابتها قبل بدء المفاوضات؟
- ما هي نتائج محادثات أبوظبي بين روسيا وأوكرانيا؟
- ما هو موقف دول مجموعة السبع من المحادثات الأميركية الإيرانية؟






