
بحث نشرته Cell Metabolism يظهر أن النظام منخفض الكربوهيدرات ساعد نصف المشاركين على التخلص من حالة ما قبل السكري بعد خمسة أشهر، مع انخفاض دهون الكبد بنسبة 67% مقارنة بالحميات الأخرى.
دراسة نشرتها Cell Metabolism تظهر أن حمية الكيتو منخفضة الكربوهيدرات ساعدت نصف المشاركين المصابين بما قبل السكري على التخلص من الحالة بعد خمسة أشهر، متفوقة على الحمية المتوسطية ومنخفضة الدهون، مع انخفاض دهون الكبد بنسبة 67% وانخفاض خطر الإصابة بالسكري.
AI-generated summary
ما قبل السكري حالة صحية تؤثر على ملايين الأشخاص وتزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والكبد الدهني.
أفادت نتائج احدى الدراسات الجديدة التي نشرتها Cell Metabolism وهي مجلة علمية شهرية تهتم بعلم وظائف الأعضاء وأجراها علماء من جامعة واشنطن للطب، أن النظام منخفض الكربوهيدرات، المعروف على نطاق واسع باسم "كيتو"، قد يكون أكثر فاعلية من النظام المسمى بالبحر الأبيض المتوسط أو الحمية المتوسطية والنظام الغذائي منخفض الدهون في مساعدة الأشخاص المصابين بـ"ما قبل السكري" وهو مصطلح يطلق على حالة صحية تكون فيها مستويات سكر الدم أعلى من المعدل الطبيعي، ولكنها لم تصل بعد إلى الارتفاع الكافي لتشخيص الشخص بمرض السكري من النوع الثاني بشكل رسمي، قد يكون أكثر فاعلية في مساعدتهم على التخلص من معايير الحالة خلال فترة قصيرة نسبياً. وفي الحميات الثلاث لم تختلف النتائج كثيراً في ما يتعلق بالميزان، فجميع المشاركين فقدوا نحو %10 من وزنهم الأصلي خلال فترة تراوحت بين أربعة وخمسة أشهر.
فأين يكمن تفوق الكيتو ؟
نصف المصابين بـ"ما قبل السكري" تجاوزوا الحالة
تعتبر مرحلة «ما قبل السكري» إنذار يسبق عادةً الإصابة بالسكري من النوع الثاني، حيث تبدأ مستويات السكر في الدم بالارتفاع، الأمر الذي يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والكبد الدهني.
وتشير التقديرات إلى أن هذه الحالة تؤثر في ما يصل إلى 6.3 مليون شخص في المملكة المتحدة.
وفي الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Cell Metabolism، وجد الباحثون أن نحو نصف المشاركين الذين اتبعوا النظام منخفض الكربوهيدرات خرجوا من دائرة "ما قبل السكري" بعد خمسة أشهر فقط.
في المقابل، تحقق الأمر نفسه لدى نحو ثلث الذين اتبعوا نظام البحر الأبيض المتوسط، بينما لم تتجاوز النسبة 7% بين أفراد المجموعة التي اتبعت النظام منخفض الدهون.
ويقول الدكتور سامويل كلاين، الذي قاد الدراسة: "إذا كنت في المرحلة التي تسبق السكري، فإن تقليل تناول الكربوهيدرات يمكن أن يُحدث تأثيرات مهمة على عملية الأيض وهي الطريقة التي يحول بها جسمك الى الطعام، تتجاوز مجرد فقدان الوزن وحده."
فقدان الوزن مهم للغاية، وهذه ربما ما أراد الباحثون أن يشيروا إليه، لكن يبدو أن نوعية الغذاء وتوزيع الدهون والكربوهيدرات والبروتين قد تضيف تأثيراً مستقلاً على عملية الأيض.
الحمية المتوسطية… الخيار الصحي الناجح
لطالما حظي نظام البحر الأبيض المتوسط بمكانة خاصة في عالم التغذية الصحية.
فهو يعتمد بصورة أساسية على الأسماك، وزيت الزيتون والدهون الصحية، والمكسرات، والفواكه والخضروات الغنية بالألياف، ويُنظر إليه منذ سنوات باعتباره أحد أكثر الأنماط الغذائية ارتباطاً بصحة القلب والأوعية الدموية.
ولهذا فإن وضعه في مواجهة نظام "الكيتو" يمثل جانباً مهماً من نتائج الدراسة.
فالكيتو يقلب المعادلة الغذائية تقريباً، إذ يحصل الجسم على الجزء الأكبر من طاقته من الدهون، مع تقليص الكربوهيدرات إلى مستويات شديدة الانخفاض.
وفي الدراسة، كان 73% من السعرات في حمية الكيتو يأتي من الدهون، مقابل 4% فقط من الكربوهيدرات.
أما النظام منخفض الدهون، فكان العكس تقريباً، إذ وصلت الكربوهيدرات إلى 70% من السعرات اليومية، من أطعمة مثل العدس والأرز والبطاطس.
أما حمية البحر الأبيض المتوسط فاحتفظت بنمطها المعروف، القائم على الأغذية النباتية والألياف والأسماك والدهون الصحية.
وبذلك لم تكن الدراسة مجرد مقارنة بين الحميات الثلاث، بقدر ما كانت محاولة لمعرفة ما إذا كان تغيير الوقود الذي يعتمد عليه الجسم يمكن أن يحدث فرقاً في صحة الكبد وتنظيم السكر.
الكيتو يخفِّض دهون الكبد بصورة أكبر
اختار الباحثون للدراسة 42 شخصا يعانون من السمنة وفي مرحلة "ما قبل السكري" ومرض الكبد الدهني.
وُزّع المشاركون بصورة عشوائية على ثلاثة أنظمة غذائية، وهي حمية الكيتو، ونظام على نمط البحر الأبيض المتوسط، ونظام منخفض الدهون يعتمد أساساً على الأغذية النباتية.
ولضمان الالتزام، تولى فريق البحث توفير جميع وجبات المشاركين، كما كانوا يلتقون أسبوعياً بأخصائي تغذية.
وبعد انتهاء الدراسة، كان فقدان الوزن متقارباً بصورة لافتة، إذ فقد المشاركون في المجموع نحو 10% من وزنهم الأصلي.
كما أدت الأنظمة الغذائية الثلاثة إلى تحسن واضح في السيطرة على سكر الدم، وبالتالي إلى خفض خطر الإصابة بالسكري.
لكن عندما نظر الباحثون إلى الكبد والمؤشرات الأيضية بصورة أكثر تفصيلاً، بدأت الفروق تظهر.
فقد انخفضت كمية الدهون في الكبد لدى أفراد مجموعة الكيتو بنحو 67%، مقابل 45% فقط في المجموعتين الأخريين.
وهذا مهم بشكل خاص لأن مرض الكبد الدهني أصبح مشكلة صحية متنامية في بريطانيا، إذ تشير التقديرات إلى أنه يصيب نحو واحد من كل 3 بالغين.
والمرض، المعروف طبياً باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD)، قد لا يعطي إشارات واضحة في مراحله المبكرة، ولذلك يمكن أن يتطور بصمت إلى أضرار أكثر خطورة.
لماذا قد يكون للكيتو هذا التأثير؟ وماذا عن الكوليسترول؟
عندما راقب الباحثون دم المشاركين على مدى 24 ساعة، وجدوا أن نظام كيتو أدى أيضاً إلى أكبر زيادة في هرمون جلوكاجون، وهو هرمون يساعد الكبد على حرق الدهون.
ويرى الباحثون أن التغيرات الأيضية المرتبطة بهذا الهرمون قد تساعد في تفسير سبب الانخفاض الأكبر في دهون الكبد لدى مجموعة الكيتو.
بمعنى آخر، قد لا تكون المسألة ببساطة أن الشخص "أكل أقل وخسر وزناً"، وإنما أن تقليل الكربوهيدرات بصورة حادة غيّر الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الطاقة والدهون.
وهنا تصبح الدراسة أكثر إثارة للاهتمام، لأنها تفتح الباب أمام فكرة أن الميزان قد لا يخبرنا بكل شيء عن التحسن الصحي.
من أكثر النتائج إثارة للدهشة بالنسبة للباحثين أن المشاركين الذين اتبعوا الكيتو لم يسجلوا ارتفاعاً في دهون الدم أو مستويات الكوليسترول، رغم أن نظامهم الغذائي كان الأعلى في الدهون.
تحرير: ع.ج.م
حلل باحثون بيانات صحية لنحو 1.4 مليون شخص في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 9 و45 عاما، ووجدوا أن 40 حالة إصابة بسرطانات الرأس والعنق سُجلت بين المطعمين بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري، مقابل 130 حالة بين غير المطعمين من نفس الفئة العمرية، ما يشير إلى حماية محتملة للرجال، رغم أن الدراسة رصدية ولا تثبت الوقاية مباشرة.
طور باحثون خوارزمية ذكاء اصطناعي تُسمى 'سنيك' (SNAKE) قادرة على اكتشاف مرض باركنسون بدقة تصل إلى 98.95% من خلال تحليل رسومات اليد، مستندين إلى بيانات دراسة شملت 66 مشاركًا، بينهم 31 مصابًا بالمرض، ونشرت النتائج في مجلة Discover Computing.
روت شابة تدعى تاي أنها عانت من مشاكل هضمية ظن الأطباء أنها ناتجة عن أمراض مثل داء كرون أو حساسية الغلوتين، لكن السبب كان حساسية من حشرة الدودة القرمزية المستخدمة في بعض أنواع القهوة المطحونة لإضافة اللون الأحمر، مع وجود حشرات أخرى قد تدخل القهوة عن طريق الخطأ أثناء التحميص والطحن الصناعي.
أحدثت منظمة الصحة العالمية قائمة عوامل خطر الخرف، مضيفة سبع عوامل جديدة تشمل السكتة الدماغية، إصابة الدماغ الرضحية، ضعف البصر، اضطرابات النوم، فيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج، تلوث الهواء، والعلاج الهرموني لانقطاع الطمث، إلى جانب العوامل المعروفة سابقًا مثل النشاط المعرفي والاجتماعي، الخمول البدني، التدخين، النظام الغذائي غير الصحي، السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، خلل الدهون، فقدان السمع، والاكتئاب.
أظهرت دراسة نشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology أن ارتفاع هرمون الغلوكاغون في الصباح قد يقلل قدرة الكبد على تخزين السكر عند تناول الوجبة التالية، مما يؤدي إلى إطلاق جزء من الغلوكوز إلى الدم بدلاً من تخزينه، وربط الباحثون هذا التأثير بانخفاض إنزيم غلوكوكيناز، ما قد يساعد في فهم أسباب ارتفاع سكر الدم لدى مرضى السكري خلال اليوم رغم مستويات الصباح الطبيعية.

حدد فريق بحثي بقيادة جامعة كاليفورنيا في بيركلي دواءً فمويًا يُدعى TOFA، أظهر فقدانًا كبيرًا للوزن بنسبة 18% لدى فئران سمينة دون تقليل تناول الطعام أو فقدان الكتلة الخالية من الدهون، ويعمل عبر زيادة إنفاق الطاقة وحرق الدهون داخل الخلايا، مع نتائج وائدة عند دمجه مع حقن التخسيس مثل أوزمبيك، لكنه لم يُختبر على البشر بعد، وتجارب أجريت فقط على فئران ذكور.