طور باحثون خوارزمية ذكاء اصطناعي تُسمى 'سنيك' (SNAKE) قادرة على اكتشاف مرض باركنسون بدقة تصل إلى 98.95% من خلال تحليل رسومات اليد، مستندين إلى بيانات دراسة شملت 66 مشاركًا، بينهم 31 مصابًا بالمرض، ونشرت النتائج في مجلة Discover Computing.
AI-generated summary
باركنسون هو اضطراب عصبي تدريجي يسبب تلف الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى أعراض مثل الرعاش وبطء الحركة وتيبس العضلات، ويعتمد تشخيصه حاليًا على تقييم الأعراض والفحوصات العصبية والجسدية دون وجود اختبار قاطع واحد.
ويعد باركنسون اضطرابا عصبيا يتسبب في تلف تدريجي للخلايا العصبية، ما يؤدي إلى ظهور أعراض أبرزها الرعاش وبطء الحركة وتيبس العضلات، وقد تتفاقم الأعراض مع الوقت وتؤثر في قدرة المصابين على ممارسة حياتهم بشكل مستقل.
ويعتمد تشخيص المرض حاليا على تقييم الأعراض والفحوصات العصبية والجسدية، ولا يوجد اختبار واحد يمكنه تأكيد الإصابة بشكل قاطع.
وحلل الباحثون بيانات دراسة سابقة شملت 66 شخصا، بينهم 31 مصابا بمرض باركنسون، طلب منهم تنفيذ مهمتين في الرسم. تضمنت الاختبارات رسم أشكال حلزونية وخطوط متعرجة وخطوطا متصلة ذات زوايا حادة، باستخدام قلم بيومتري يسجل حركات اليد أثناء الرسم.
وأظهرت البيانات أن المصابين بباركنسون واجهوا صعوبة أكبر في رسم الخطوط بصورة منتظمة مقارنة بغير المصابين بالمرض. ويرتبط ذلك، وفقا للباحثين، بتأثير الرعاش واضطرابات التحكم في الحركة على قدرة المريض على تثبيت القلم والحفاظ على مسار منتظم.
إقرأ المزيد
اكتشاف جديد قد يساعد في تشخيص مرض باركنسون قبل سنوات من ظهور الأعراض
واستخدم الباحثون بيانات الرسومات وحركات اليد لتدريب نماذج مختلفة من الذكاء الاصطناعي، ركزت على مؤشرات مثل انتظام الخطوط، وسرعة الحركة، والضغط على القلم، وتناسق حركة اليد.
بعد ذلك، عالج الفريق النتائج باستخدام خوارزمية تعرف باسم "سنيك" (SNAKE)، بهدف إعادة تحليل الرسومات وتحديد المشاركين المصابين بمرض باركنسون.
ووفقا للنتائج، تمكنت الخوارزمية من الكشف عن المرض بدقة بلغت 98.95% عند تحليل رسومات الخطوط المتعرجة، بينما بلغت الدقة 97.7% عند تحليل الأنماط المكانية للرسومات.
ويرى الباحثون أن تحليل الرسم والكتابة اليدوية قد يوفر مستقبلا وسيلة بسيطة وأقل تدخلا للمساعدة في الكشف عن مرض باركنسون، إلا أن النتائج لا تعني أن الاختبار أصبح بديلا عن التشخيص الطبي.
ولا يزال من غير الواضح مدى قدرة هذه الطريقة على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، كما تحتاج النتائج إلى مزيد من التحقق من خلال دراسات أكبر، خاصة أن الدراسة الحالية شملت 66 مشاركا فقط ولم يتم اختبار الخوارزمية على مجموعة مستقلة من المشاركين.
نشرت الدراسة في مجلة Discover Computing.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم إجراء دراسات أكبر لتأكيد فعالية خوارزمية سنيك في تشخيص باركنسون عبر تحليل الرسومات
Likely · Within months
قد يصبح تحليل الرسم والكتابة اليدوية أداة مساعدة في الكشف المبكر عن باركنسون في المستقبل
Possible · Within years
حلل باحثون بيانات صحية لنحو 1.4 مليون شخص في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 9 و45 عاما، ووجدوا أن 40 حالة إصابة بسرطانات الرأس والعنق سُجلت بين المطعمين بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري، مقابل 130 حالة بين غير المطعمين من نفس الفئة العمرية، ما يشير إلى حماية محتملة للرجال، رغم أن الدراسة رصدية ولا تثبت الوقاية مباشرة.
روت شابة تدعى تاي أنها عانت من مشاكل هضمية ظن الأطباء أنها ناتجة عن أمراض مثل داء كرون أو حساسية الغلوتين، لكن السبب كان حساسية من حشرة الدودة القرمزية المستخدمة في بعض أنواع القهوة المطحونة لإضافة اللون الأحمر، مع وجود حشرات أخرى قد تدخل القهوة عن طريق الخطأ أثناء التحميص والطحن الصناعي.
أحدثت منظمة الصحة العالمية قائمة عوامل خطر الخرف، مضيفة سبع عوامل جديدة تشمل السكتة الدماغية، إصابة الدماغ الرضحية، ضعف البصر، اضطرابات النوم، فيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج، تلوث الهواء، والعلاج الهرموني لانقطاع الطمث، إلى جانب العوامل المعروفة سابقًا مثل النشاط المعرفي والاجتماعي، الخمول البدني، التدخين، النظام الغذائي غير الصحي، السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، خلل الدهون، فقدان السمع، والاكتئاب.
أظهرت دراسة نشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology أن ارتفاع هرمون الغلوكاغون في الصباح قد يقلل قدرة الكبد على تخزين السكر عند تناول الوجبة التالية، مما يؤدي إلى إطلاق جزء من الغلوكوز إلى الدم بدلاً من تخزينه، وربط الباحثون هذا التأثير بانخفاض إنزيم غلوكوكيناز، ما قد يساعد في فهم أسباب ارتفاع سكر الدم لدى مرضى السكري خلال اليوم رغم مستويات الصباح الطبيعية.

دراسة نشرتها Cell Metabolism تظهر أن حمية الكيتو منخفضة الكربوهيدرات ساعدت نصف المشاركين المصابين بما قبل السكري على التخلص من الحالة بعد خمسة أشهر، متفوقة على الحمية المتوسطية ومنخفضة الدهون، مع انخفاض دهون الكبد بنسبة 67% وانخفاض خطر الإصابة بالسكري.

حدد فريق بحثي بقيادة جامعة كاليفورنيا في بيركلي دواءً فمويًا يُدعى TOFA، أظهر فقدانًا كبيرًا للوزن بنسبة 18% لدى فئران سمينة دون تقليل تناول الطعام أو فقدان الكتلة الخالية من الدهون، ويعمل عبر زيادة إنفاق الطاقة وحرق الدهون داخل الخلايا، مع نتائج وائدة عند دمجه مع حقن التخسيس مثل أوزمبيك، لكنه لم يُختبر على البشر بعد، وتجارب أجريت فقط على فئران ذكور.