حلل باحثون بيانات صحية لنحو 1.4 مليون شخص في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 9 و45 عاما، ووجدوا أن 40 حالة إصابة بسرطانات الرأس والعنق سُجلت بين المطعمين بلقاح فيروس الورم الحليمي البشري، مقابل 130 حالة بين غير المطعمين من نفس الفئة العمرية، ما يشير إلى حماية محتملة للرجال، رغم أن الدراسة رصدية ولا تثبت الوقاية مباشرة.
AI-generated summary
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري تم تطويره originalmente للوقاية من سرطان عنق الرحم لدى النساء، وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2006، وأظهر فعالية عالية في تقليل حالات هذا السرطان في الدول ذات معدلات التطعيم المرتفعة.
وحلل باحثون بيانات صحية لنحو 1.4 مليون شخص في الولايات المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 9 و45 عاما، بينهم أكثر من 700 ألف شخص تلقوا اللقاح (كان موجها في الأصل للنساء). وسجلت 40 حالة إصابة بسرطانات الرأس والعنق بين المطعمين، مقابل 130 حالة بين أشخاص من الفئة العمرية نفسها لم يتلقوا اللقاح.
ويرتبط فيروس الورم الحليمي البشري، الذي ينتقل بصورة أساسية عن طريق الاتصال الجنسي، بعدد من السرطانات، أبرزها سرطان عنق الرحم وسرطان البلعوم الفموي الذي يصيب الحلق واللوزتين. ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يرتبط الفيروس بنحو 16 ألف حالة من سرطان البلعوم الفموي سنويا، ويشكل الرجال نحو 85% منها.
إقرأ المزيد
سر خفي في الرئتين قد يقود إلى لقاحات أكثر فاعلية ضد الإنفلونزا
ويعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري أول لقاح طور خصيصا للوقاية من السرطان من خلال استهداف الفيروس. وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2006، وارتبط استخدامه بانخفاض كبير في حالات سرطان عنق الرحم، وصل إلى نحو 90% في بعض الدول ذات معدلات التطعيم المرتفعة.
ورغم أن نتائج الدراسة الجديدة تشير إلى حماية محتملة للرجال من سرطانات الرأس والعنق، فإنها لا تثبت بشكل مباشر أن اللقاح يمنع هذه السرطانات، إذ اعتمدت على دراسة رصدية. ويحتاج الأمر إلى أبحاث أطول وأوسع لتأكيد النتائج وتحديد مدى استمرار الحماية.
وفي الولايات المتحدة، يوصى بتطعيم الشباب حتى سن 26 عاما ضد فيروس الورم الحليمي البشري. ومع ذلك، لا يزال الوعي بارتباط الفيروس بالسرطان محدودا، إذ أظهرت دراسة استقصائية عام 2025 أن أكثر من ثلث البالغين الأمريكيين لا يعرفون شيئا عن الفيروس.
وتعزز النتائج الجديدة الدعوات إلى توسيع نطاق التطعيم ليشمل الذكور والإناث على حد سواء، خاصة أن الفيروس لا يقتصر تأثيره على سرطان عنق الرحم.
نشرت الدراسة في المجلة الدولية للأمراض المعدية.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم توسيع نطاق التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور والإناث على حد سواء في المستقبل القريب
Likely · Within months
طور باحثون خوارزمية ذكاء اصطناعي تُسمى 'سنيك' (SNAKE) قادرة على اكتشاف مرض باركنسون بدقة تصل إلى 98.95% من خلال تحليل رسومات اليد، مستندين إلى بيانات دراسة شملت 66 مشاركًا، بينهم 31 مصابًا بالمرض، ونشرت النتائج في مجلة Discover Computing.
روت شابة تدعى تاي أنها عانت من مشاكل هضمية ظن الأطباء أنها ناتجة عن أمراض مثل داء كرون أو حساسية الغلوتين، لكن السبب كان حساسية من حشرة الدودة القرمزية المستخدمة في بعض أنواع القهوة المطحونة لإضافة اللون الأحمر، مع وجود حشرات أخرى قد تدخل القهوة عن طريق الخطأ أثناء التحميص والطحن الصناعي.
أحدثت منظمة الصحة العالمية قائمة عوامل خطر الخرف، مضيفة سبع عوامل جديدة تشمل السكتة الدماغية، إصابة الدماغ الرضحية، ضعف البصر، اضطرابات النوم، فيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج، تلوث الهواء، والعلاج الهرموني لانقطاع الطمث، إلى جانب العوامل المعروفة سابقًا مثل النشاط المعرفي والاجتماعي، الخمول البدني، التدخين، النظام الغذائي غير الصحي، السمنة، السكري، ارتفاع ضغط الدم، خلل الدهون، فقدان السمع، والاكتئاب.
أظهرت دراسة نشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology أن ارتفاع هرمون الغلوكاغون في الصباح قد يقلل قدرة الكبد على تخزين السكر عند تناول الوجبة التالية، مما يؤدي إلى إطلاق جزء من الغلوكوز إلى الدم بدلاً من تخزينه، وربط الباحثون هذا التأثير بانخفاض إنزيم غلوكوكيناز، ما قد يساعد في فهم أسباب ارتفاع سكر الدم لدى مرضى السكري خلال اليوم رغم مستويات الصباح الطبيعية.

دراسة نشرتها Cell Metabolism تظهر أن حمية الكيتو منخفضة الكربوهيدرات ساعدت نصف المشاركين المصابين بما قبل السكري على التخلص من الحالة بعد خمسة أشهر، متفوقة على الحمية المتوسطية ومنخفضة الدهون، مع انخفاض دهون الكبد بنسبة 67% وانخفاض خطر الإصابة بالسكري.

حدد فريق بحثي بقيادة جامعة كاليفورنيا في بيركلي دواءً فمويًا يُدعى TOFA، أظهر فقدانًا كبيرًا للوزن بنسبة 18% لدى فئران سمينة دون تقليل تناول الطعام أو فقدان الكتلة الخالية من الدهون، ويعمل عبر زيادة إنفاق الطاقة وحرق الدهون داخل الخلايا، مع نتائج وائدة عند دمجه مع حقن التخسيس مثل أوزمبيك، لكنه لم يُختبر على البشر بعد، وتجارب أجريت فقط على فئران ذكور.