
وافق مجلس النواب الليبي في بنغازي على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا المبرمة عام 2019، وذلك في خطوة تنهي تعثراً استمر لسنوات. تهدف الاتفاقية لتحديد مناطق الصلاحية البحرية وحقوق التنقيب عن الطاقة، وسط اعتراضات إقليمية ودولية واسعة.
AI-generated summary
أبرمت مذكرة التفاهم في نوفمبر 2019 بين فائز السراج ورجب طيب أردوغان لترسيم الحدود البحرية. ظلت الاتفاقية معلقة من الجانب الليبي لسنوات بسبب خلافات داخلية.
وافق مجلس النواب الليبي اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) بمقر المجلس في بنغازي، وهي الثانية التي تترأسها هيئة الرئاسة الجديدة للمجلس، بقيادة الصالحين عبد النبي. وكان اعتماد الاتفاقية تعذر إبان فترة رئاسة عقيلة صالح لمجلس النواب والتي استمرت 12 عاماً.
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 أبرمت مذكرة تفاهم ليبية تركية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، ووقعت حينها بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السابقة في ليبيا، فائز السراج، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واعتمدت من قبل البرلمان التركي وتعذر توقيعها من نظيره الليبي.
ما مضمون الاتفاقية؟
وتزامن توقيع الاتفاقية مع مذكرة تفاهم أخرى وقعت بين الطرفين بخصوص التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، والذي أفضى لانهاء حرب طرابلس عامي 2019/2020 والتي انتهت بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات شرق وغرب ليبيا.
وتهدف الاتفاقية إلى تحديد مناطق الصلاحية البحرية في البحر الأبيض المتوسط بين ليبيا وتركيا، حيث رسمت خطاً بحرياً يربط بين السواحل الجنوبية التركية، والشرقية الليبية، متجاوزةً بذلك المساحات البحرية التقليدية التي تعترضها جزر يونانية. كما تتيح الاتفاقية للطرفين إقرار مناطق اقتصادية جديدة، الأمر الذي يمنح البلدين حقوقاً سيادية في التنقيب والاستكشاف عن الطاقة والغاز الطبيعي والنفط في شرق المتوسط.
انتقادات للاتفاقية
وأثارت الاتفاقية موجة اعتراضات سياسية وقانونية واسعة على الصعيدين الإقليمي والدولي، خاصة من قبل مصر واليونان وقبرص اللائي اعتبرتها غير قانونية، بحجة أنها تتجاهل حقوق الجزر اليونانية في المياه الإقليمية والمناطق الاقتصادية وفقاً لقانون البحار الدولي.
هذا فضلاً عن اعتراض الاتحاد الأوروبي على الاتفاقية بحجة أنها تنتهك حقوق الدول الأخرى وتزيد من توتر الأوضاع في البحر المتوسط.
AI outlook — possibilities, not facts
تصعيد دبلوماسي من قبل مصر واليونان وقبرص ضد الاتفاقية.
Very likely · Within weeks

The new Iraqi government formation raises widespread criticism due to quotas and kinship, while Kiev denies Tehran's allegations of spreading marches in Iraq. In Cairo, Palestinian reconciliation talks between Fatah and Hamas continue amid fundamental differences.

Al-Burhan rejects the return of Hamdok and the Forces of Freedom and Change to power amid a military escalation in Sudan, while the migrant crisis in Ceuta worsens, and linguistic decisions in Mauritania raise controversy over identity.

Analyst Robert Williams reviews the varying roles of Trump's advisors, Jared Kushner and Massad Boulos, in foreign policy files, questioning the extent of Boulos's ability to achieve tangible results in Sudan and Libya compared to the legacy of the Abraham Accords.

The death toll from a drone attack targeting the ostrich market in the disputed Abyei region has risen to 153 people, amid accusations from the government of South Sudan that the Sudanese army is responsible for the attack that destroyed the market’s infrastructure.

Statements by Iranian officials raise concerns about targeting submarine Internet cables in the Strait of Hormuz, threatening the global digital infrastructure that depends 99% on these cables.

The Ukrainian President expressed his hope for the success of US envoy Steve Witkoff's talks in Russia, coinciding with the start of Witkopf's discussions with Russian President Vladimir Putin in St. Petersburg and the announcement of the release of American Stephen Hubbard, at a time when Greece is witnessing protests against the high cost of living.