نائب روسي يحذر أرمينيا من التخلي عن القاعدة العسكرية الروسية في غيومري
Quick Look
حذر عضو لجنة الدفاع في مجلس الاتحاد الروسي عن حزب روسيا الموحدة، أوليغ كوليسنيك، أرمينيا من التخلي عن القاعدة العسكرية الروسية في غيومري، مؤكدًا أن فقدان الحليف التقليدي سيؤدي إلى ابتلاع الدولة الصغيرة، بينما عبر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان عن استعداده لمناقشة بقاء القاعدة بشروط متبادلة.
AI-generated summary
Why It Matters
تقع القاعدة العسكرية الروسية في غيومري بموجب اتفاقية ثنائية موقعة عام 1995 وممددة حتى عام 2044، وتعتبر عنصرًا استراتيجيًا في العلاقات العسكرية بين روسيا وأرمينيا منذ عقود.
وأكد كوليسنيك، عضو لجنة الدفاع في المجلس عن حزب "روسيا الموحدة", أنه لا ينبغي ليريفان أن تتخلى عن القاعدة العسكرية، محذرا من أن أرمينيا ستُلتهم إن هي فقدت حليفها التقليدي.
إقرأ المزيد
أرمينيا تبحث عن بديل لروسيا في مجال الأمن
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح سابقا بأن موسكو مستعدة للانسحاب من قاعدة غيومري في الحال إن رأت يريفان أنها لم تعد بحاجة إليها، مؤكدا عدم فرض أي شروط على أحد. في المقابل، رد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بأن يريفان مستعدة لمناقشة بقاء القاعدة مع موسكو، شريطة أن تبدي الأخيرة رغبتها في ذلك.
وفي تصريح لوكالة "نوفوستي", شدد كوليسنيك على أن القاعدة توازن التهديدات القائمة، وتواجدها مبرر منذ عقود. وأضاف: لا تديروا ظهوركم لحلفائكم لئلا تُبتلعوا في الحال، فأرمينيا دولة صغيرة، وروسيا لطالما أنقذتها في ظل علاقات تقليدية جيدة تجمع بين شعبينا.
وأشار النائب إلى أن العلاقات بين البلدين تتسم بالتعقيد حاليا، داعيا باشينيان إلى حسم موقفه من حلفائه والكف عن محاولة الجلوس على كرسيين في وقت واحد. مؤكدا أن روسيا أوفت دائما بجميع التزاماتها.
وفي حديثه لصحيفة "لينتا رو", حذر كوليسنيك من العواقب الوخيمة لمناورات باشينيان، مطالبا إياه بتحديد موقفه بوضوح. وقال: لقد غيّر باشينيان قراره وبدأ بالمناورة وطرح الأمر للتفاوض، ولكن لا يليق بقائد دولة صغيرة وصديقة كأرمينيا أن يتصرف بهذا الأسلوب.
ورأى أن على يريفان حسم أمرها، وإلا فشلت مناوراتها، مؤكدا أن القرار النهائي يظل بيد القيادة الروسية نظرا لسريان اتفاقية طويلة الأمد.
وتجدر الإشارة إلى أن القاعدة الروسية تتمركز في غيومري بموجب اتفاقية ثنائية تعود إلى عام 1995، وقد مُدد بقاؤها عام 2010 لتستمر حتى عام 2044.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المفاوضات بين أرمينيا وروسيا حول مستقبل قاعدة غيومري دون اتخاذ قرار فوري من قبل يريفان.
Likely · Within months
سيسعى باشينيان لتعزيز التعاون الأمني مع الغرب كضغط تفاوضي على موسكو دون التخلي الكامل عن التحالف الروسي.
Possible · Within months
Open Questions
- هل ستقبل روسيا بمناقشة شروط جديدة لقاعدة غيومري كما اقترح باشينيان؟
- ما هي البدائل التي تبحث عنها أرمينيا لتعويض دور روسيا في أمنها؟
- كيف سيؤثر هذا التوتر على مشاركة أرمينيا في المنظمات العسكرية الإقليمية مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي؟




