
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني عن دراسة انضمام سوريا لاتفاق مكة الدفاعي، بالتزامن مع إحباط الأردن لمحاولة تسلل مسلحة من الأراضي السورية، وتصاعد التوترات الأمنية بين البلدين عقب غارات جوية أردنية في درعا.
AI-generated summary
وقعت السعودية وباكستان وتركيا اتفاقاً دفاعياً في أغسطس ينص على اعتبار الهجوم على إحداها هجوماً على الجميع. شهدت الحدود السورية الأردنية توتراً متصاعداً بعد غارات أردنية استهدفت مواقع في درعا.
تدرس سوريا إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي الذي وقعته السعودية، وباكستان، وتركيا، وفق ما أعلن وزير خارجيتها أسعد الشيباني اليوم السبت في البحرين، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الشيباني خلال منتدى «حوار المنامة» السنوي في العاصمة البحرينية إن «هناك نقاشات جارية حالياً لتقييم دخول سوريا إلى حلف مكة».
وفي أغسطس (آب)، وقّعت المملكة وباكستان وتركيا اتفاقاً دفاعياً في مكة المكرمة ينص على أن أي هجوم على إحدى الدول الثلاث يُعد هجوماً عليها كلها.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم (السبت)، أن إحدى وحدات حرس الحدود التابعة للمنطقة العسكرية الشمالية أحبطت، مساء أمس (الجمعة)، محاولة تسلل من قبل مجموعة مسلحة قادمة من سوريا يقدَّر عدد أفرادها بنحو 14 شخصاً، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضافت القوات المسلحة أن «المجموعة حاولت التسلل تحت ستر كثيف من النيران والاشتباك المباشر مع قواتنا؛ حيث تعاملت نشامى حرس الحدود فوراً وبكل حزم وفق قواعد الاشتباك المتبعة مما أدى إلى إلحاق خسائر بشرية عديدة في المجموعة المسلحة، بينما لاذ باقي أفرادها بالفرار باتجاه العمق السوري».
يأتي ذلك بعدما شنَّ سلاح الجو الأردني، يوم الثلاثاء، غارات في جنوب سوريا، قالت عمان إنها أوقعت أكثر من 20 قتيلاً من عناصر تنظيم «داعش»، ردّاً على إطلاق نار في كنيسة في الكرك بجنوب الأردن أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين، وفق السلطات الأردنية.
وأكَّدت السلطات الأردنية أن مهاجمي الكنيسة الثلاثة، وهم أردنيون، كانوا مرتبطين بتنظيمات متمركزة في الجنوب السوري، حيث شنَّت غاراتها.
بدورها، أعلنت «الخارجية السورية»، مساء الأربعاء، استدعاء السفير الأردني وتسليمه «مذكرة احتجاج على خلفية القصف الأردني الذي طال مواقع مدنية في محافظة درعا».
أصيب فلسطيني بجروح، اليوم (السبت)، جراء تعرضه للضرب من قبل مستوطنين في قرية دوما جنوب نابلس بشمال الضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، قوله إن «مستعمرين هاجموا عدداً من المواطنين في منطقة الشجرة شرق القرية، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح في الرأس».
وأضاف أن «قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأغلقت مدخلها الرئيسي، واحتجزت مركبة إسعاف حضرت لنقل المواطن المصاب».
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار النقاشات الدبلوماسية بشأن انضمام سوريا لاتفاق مكة.
Likely · Within weeks

Iranian Supreme Leader Mojtaba Khamenei issued orders to the armed forces to respond without geographical restrictions to any threats, stressing the inclusion of American and Israeli assets within the scope of targeting, in light of escalating tensions with the United States.

The functions of the United Nations Mission in Somalia ended after two years of transition. In parallel, the Security Council witnessed a diplomatic confrontation between Washington and Moscow over the Moroccan Sahara, which led to Morocco announcing the end of the presence of the MINURSO mission, amid Egyptian warnings of a regional escalation.

A Turkish soldier was killed while trying to prevent an illegal crossing on the border with Iran. In a separate context, the Iranian Revolutionary Guard announced the dismantling of an intelligence cell, while the Iranian Foreign Minister threatened devastating strikes in response to the statements of German Chancellor Friedrich Merz.

Polish President Karol Nawrocki meets with representatives of the majority and opposition parties in urgent consultations, following a political crisis and the police storming the headquarters of the Constitutional Court in Warsaw against the backdrop of an ongoing conflict over the powers and legitimacy of the court.

Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi threatened massive military strikes in response to German Chancellor Friedrich Merz's statements, while Qatar is leading intensive mediation in Tehran and Doha to try to resume negotiations between Washington and Tehran and avoid the outbreak of war.

Chinese Prime Minister Li Qiang and Chinese President Xi Jinping called on German President Frank-Walter Steinmeier to strengthen trade relations and expand cooperation, while China announced a sharp rise in its strategic mineral reserves, and the World Bank reported lifting 496 million people out of poverty in India.