
اندلاع حريق كبير في مبنى "عش النسر" التاريخي بولاية بافاريا الألمانية والشرطة تعتقل شخصاً مشتبه به مؤقتاً دون توقع وقوع إصابات.
أعلنت الشرطة الألمانية القبض على مشتبه به عقب اندلاع حريق كبير في "عش النسر"، الملاذ الجبلي لأدولف هتلر في ولاية بافاريا، بينما تواصل فرق الإطفاء جهودها وتجري الشرطة الجنائية تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحادث.
AI-generated summary
مبنى "عش النسر" شُييد خلال الحقبة النازية واكتمل بناؤه عام 1938 وكان يستخدمه أدولف هتلر لاستقبال دبلوماسيين وضيوَف أجانب، ويُستخدم منذ عام 1952 نزلاً جبلياً.
أعلنت الشرطة الألمانية السبت (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2026) أنها قبضت على مشتبه به عقب اندلاع حريق في منتجع كان ملاذا جبليا لأدولف هتلر يُعرف باسم "عش النسر" في ولاية بافاريا. وذكرت الشرطة أنه "تم احتجاز شخص مشتبه به موقتا" عقب بيان سابق أفاد بأن رجال الإطفاء وجدوا المبنى "مشتعلا بالكامل".
واندلع حريق كبير في مبنى "عش النسر" بمنطقة أوبرزالتسبرغ في مدينة برشتسغادن بولاية بافاريا الألمانية، وهو مبنى شُيّد خلال الحقبة النازية وكان يستخدمه أدولف هتلر لاستقبال دبلوماسيين وضيوف أجانب.
وتواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحريق، فيما بدأت الشرطة التحقيق في أسبابه وألقت القبض مؤقتا على شخص مشتبه به.
وأعلنت الشرطة في إقليم بافاريا العليا في وقت مبكر صباح اليوم السبت اعتقال المشتبه به، وأوضحت أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما إذا كان الشخص المعتقل على صلة بالحريق. وتولت الشرطة الجنائية في تراونشتاين التحقيق في الواقعة. وبحسب رئاسة شرطة جنوب بافاريا العليا، وصلت أولى فرق الإنقاذ إلى النزل الجبلي مساء أمس الجمعة، حيث تبين اندلاع حريق كبير بالمبنى.
ولا تتوقع الشرطة وقوع إصابات؛ إذ تشير المعلومات المتاحة حتى الآن إلى عدم وجود أي شخص داخل المبنى وقت اندلاع الحريق.
وبحسب الموقع الإلكتروني لاتحاد السياحة الجبلية في برشتسغادن، كان من المقرر أن يظل "عش النسر", المعروف أيضا باسم "إيجلز نيست" في جبال الألب، مفتوحا خلال الموسم الحالي حتى 8 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأظهرت كاميرا لمراقبة الأحوال الجوية أن النيران كانت لا تزال مشتعلة في المبنى في ساعة مبكرة السبت، فيما تتساقط الثلوج على الجبل الواقع في سلسلة الألب. وأُخمدت النيران على ما يبدو بحلول صباح السبت، لكن الدخان ظل يتصاعد من المبنى. وذكرت صحيفة بيلد أن السلطات أوقفت سائق دراجة نارية صادفته أثناء توجهها إلى مكان الحريق.
مقر هتلر حيث كان يستقبل ضيوفه
وشُيّد المبنى على ارتفاع 1834 مترا، واكتمل بناؤه عام 1938 خلال الحقبة النازية، وكان يقع ضمن منطقة سكنية وإدارية مغلقة مخصصة لقيادة النظام النازي، ومحظور دخولها على العامة. ومنذ عام 1952 يُستخدم المبنى نزلا جبليا، ويضم معرضا يتناول تاريخه. وذكر اتحاد السياحة الجبلية في برشتسغادن أن المبنى، الذي كان يُعرف آنذاك باسم "بيت الشاي"، شُيّد في عامي 1937 و1938 ليكون مكانا للتمثيل السياسي بعيدا عن أعين العامة، إلا أن أهميته الفعلية ظلت محدودة.
وكان هتلر يستقبل فيه دبلوماسيين وضيوفا أجانب آخرين، لكن أفراد الدائرة المحيطة بالقيادة النازية في أوبرزالتسبرغ كانوا يستخدمونه بصورة أكثر تكرارا للاستراحة وإقامة الاحتفالات الخاصة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات الجنائية لتحديد أسباب الحريق ودور المشتبه به
Very likely · Within days

Prince Hassan bin Talal expressed his condolences to the victims of the terrorist attack that targeted a funeral in Karak Governorate, stressing that Jordanian national unity is the bulwark against attempts to spread division and terrorism.

The number of victims of the armed attack on a Greek Orthodox church in the village of Hammoud in Karak rose to eight dead. King Abdullah II described the attack as a terrorist attack and threatened the perpetrators, while the authorities imposed a publication ban on the case and began extensive security investigations.

A church in the village of Hamoud in the Karak Governorate of Jordan was subjected to a terrorist attack, killing 8 people and wounding dozens. King Abdullah II stressed the pursuit of the perpetrators and vowed to respond firmly, amid a security alert and fears of attempts to spread discord in the country.

A martial artist was killed in a racist attack on the outskirts of Paris, and Charles Leclerc led the Formula 1 American Grand Prix test in Austin.

The death toll from a shooting targeting a Greek Orthodox church in the village of Hamoud in Karak, Jordan, has risen to eight. King Abdullah II described the incident as a terrorist act, while the Prime Minister declared three days of mourning and imposed a publication ban on the case.

A statement by Jordanian King Abdullah II, “Let us bring them to light,” sparked widespread reaction, following a terrorist attack that targeted a church in Karak Governorate, killing 7 people and wounding 27 others.