تحذر دراسة من أن السمنة هي السبب الرئيسي لتفشي معظم الأمراض المزمنة، وتشرح كيف يرتبط الألم المزمن بأمراض العمود الفقري، والالتهابات، والجهاز العصبي، والهضمي، والمناعي، والأورام، والقلب، مع توصيات طبية لتجنب تفاقم الحالة.
AI-generated summary
الألم المزمن هو ألم يستمر ثلاثة أشهر أو أكثر، ويفقد وظيفته الوقائية ليصبح مرضًا مستقلًا، ويؤثر على الجهاز العصبي والأداء والنوم.
دراسة تحذر: السمنة وراء تفشي معظم الأمراض المزمنة
فما هي الأمراض التي تسبب الألم المزمن؟
الألم المزمن، هو ألم يستمر بشكل متواصل أو متقطع لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، متجاوزا فترة التئام الأنسجة الطبيعية. وبخلاف الألم الحاد، الذي هو إشارة وقائية للإصابة، يفقد الألم المزمن هذه الوظيفة ويصبح مرضا مستقلا. ويرهق الألم المزمن الجهاز العصبي، ويقلل من الأداء، ويسبب اضطراب النوم، ويؤدي إلى حساسية مستمرة، حيث تبدأ المراكز العصبية في إدراك حتى أبسط المهيجات على أنها ألم شديد.
ويصاحب الألم المزمن مجموعة واسعة من الأمراض التنكسية والالتهابية والعصبية والسرطانية- - أمراض العمود الفقري والمفاصل. يسبب التهاب العظم والغضروف، وانزلاق الغضروف بين الفقرات، وتضيق القناة الشوكية، والتهاب المفاصل العظمي، والتهاب المفاصل التالي للصدمة، ألما مستمرا نتيجة لتآكل الغضروف وانضغاط جذور الأعصاب. - الالتهابات في الحوض والمسالك البولية. التهاب البروستاتا لدى الرجال، والتهاب المثانة الخلالي، ومتلازمة ألم الحوض المزمن، كلها تؤدي إلى شعور عام بعدم الراحة يتفاقم مع الوظائف الفسيولوجية. - امراض الجهاز العصبي. يترافق ألم العصب في مختلف المواقع، واعتلال الأعصاب السكري المتعدد في داء السكري، مع إحساس حارق وطاعن نتيجة تلف الألياف العصبية نفسها. - امراض الجهاز الهضمي. يسبب التهاب البنكرياس المزمن والآفات التقرحية ألما حشويا منتظما في البطن مرتبطا بتناول الطعام. - امراض المناعة الذاتية والجهازية. يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي التالي لكوفيد-19، والأمراض الروماتيزمية، والألم العضلي الليفي على المفاصل والأنسجة الرخوة في جميع أنحاء الجسم. - الأورام. يؤدي السرطان في أي موقع في مراحله المتأخرة إلى ضغط على الأنسجة المحيطة وغزوها، ما يسبب ألما شديدا. - امراض القلب والأوعية الدموية. يتجلى ألم القلب المرتبط بأمراض عضلة القلب في صورة ضغط وثقل مستمرين في الصدر.
إقرأ المزيد
باحثون يطورون منهجية جديدة لفهم علاقة الغذاء بالأمراض المزمنة
ووفقا للخبراء، عند الشعور بألم مجهول السبب أو ألم يستمر فترة طويلة، يجب استشارة طبيب باطنية، الذي وفقا لنتائج الفحوصات والتحاليل يحول المريض إلى الطبيب المختص، الذي سيجري فحوصات وتحاليل إضافية وعلى ضوء نتائجها سيصف العلاج اللازم.
ويوصي الأطباء بتجنب ما يلي في حالة الألم المزمن- - بعدم تناول مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية فترة طويلة دون إشراف طبي. لأن تناولها المنتظم قد يؤدي إلى تلف الغشاء المخاطي للمعدة، والتهاب الكبد الناتج عن الأدوية، والفشل الكلوي، والإصابة بصداع انسدادي (ناتج عن الأدوية). - بعدم استخدام الكمادات الساخنة أو الوسائد الحرارية أثناء حالات الالتهاب (مثل التهاب المثانة، أو التهاب البروستاتا، أو التهاب البنكرياس) قد يؤدي إلى انتشار العدوى أو التورم. - بعدم تحمل ازدياد الألم. لأنه يؤدي إلى ترسيخ ذاكرة مرضية للألم في الدماغ (التحسس المركزي)، ما يجعل التخلص من الأعراض في المستقبل أكثر صعوبة. - بعدم ممارسة التمارين الرياضية أو التدليك دون إشراف طبي. لأن التمارين غير الخاضعة للإشراف أو المعالجة اليدوية لانزلاق الغضروف أو التهاب المفاصل الحاد قد تسبب ضغطا على الأعصاب أو تلفا في المفاصل. - بعدم وقف العلاج فورا بعد التحسن الأولي. لأن التوقف المبكر عن النظام العلاجي الموصوف يؤدي إلى انتكاس سريع للمتلازمة وتحولها إلى شكل أكثر مقاومة.
حلل العلماء بيانات 74 دراسة رصدية شملت أكثر من 4.2 مليون شخص من 30 دولة، ووجدوا أن النشاط البدني في أوقات الفراغ مثل المشي وركوب الدراجة يقلل خطر الخرف بنسبة 24%، بينما العمل البدني الشاق في الوظيفة يزيد الخطر بنسبة 20%، ما يبرز تأثير السياق على صحة الدماغ.

تناول الفواكه مثل التفاح والتوت والأفوكادو والموز والكمثرى والعنب والكيوي والمانجو والأناناس والرمان يدعم صحة القلب عبر توفير الألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات. كما يُوصى بكمادات باردة أو ساخنة، ترطيب الجسم، تناول وجبات خفيفة، الكافيين باعتدال، التدليك، الراحة، وتحديد مسببات الصداع لتخفيفه. للقلق الليلي: التأمل، التنفس العميق، قوائم المهام، وعادات نوم صحية تساعد على التخفيف.
أظهرت دراسة على الفئران أن مركب TOFA يزيد إنفاق الطاقة بنسبة تصل إلى 18% دون تقليل تناول الطعام أو زيادة النشاط، مما يؤدي إلى فقدان 18% من الوزن بشكل كامل من الدهون، مع تحسين حساسية الإنسولين وعدم تسجيل آثار جانبية مثل الغثيان أو فقدان الكتلة العضلية، على عكس أدوية GLP-1.

عانت ماريا ميدينا من الأرق بعد زلازل مدمرة ضربت مسقط رأسها في فنزويلا قبل شهرين، ووجدت الراحة في تقنية "التنفس المربع" التي نصحها بها معالج مختص. التقنية تتضمن أربع خطوات متوازنة: الشهيق، حبس النفس، الزفير، وحبس النفس مرة أخرى، كل لمدة أربع ثوانٍ، وتستخدم للسيطرة على التوتر وتحسين التركيز وخفض معدل ضربات القلب والكورتيزول.

بعد الزلازل المدمرة في لا غوايرا، فنزويلا، عانت ماريا ميدينا المقيمة في فلوريدا من الأرق والقلق على عائلتها، ووجدت الراحة في تقنية التنفس المربع التي تعلمتها في عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19، وتدعمها دراسات حديثة وتمارين يستخدمها جنود القوات الخاصة والرياضيون.

يشرح البروفيسور ستيفن موريتز أن قضم الأظافر سلوك تكراري مرتبط بالجسم وليس علامة على كره الذات، يبدأ غالبًا في سن التاسعة ويصل إلى 45% بين المراهقين، وعند النزف قد يسبب التهابات أو تلفًا في الأظافر والأسنان، ويمكن علاجه بتقنيات سلوكية بسيطة مثل تدريب العكس العادة وتقنية الفصل دون الحاجة إلى معالج نفسي بالضرورة.