
عانت ماريا ميدينا من الأرق بعد زلازل مدمرة ضربت مسقط رأسها في فنزويلا قبل شهرين، ووجدت الراحة في تقنية "التنفس المربع" التي نصحها بها معالج مختص. التقنية تتضمن أربع خطوات متوازنة: الشهيق، حبس النفس، الزفير، وحبس النفس مرة أخرى، كل لمدة أربع ثوانٍ، وتستخدم للسيطرة على التوتر وتحسين التركيز وخفض معدل ضربات القلب والكورتيزول.
AI-generated summary
تناول المقال ثلاثة مواضيع رئيسية: أولًا، تجربة ماريا ميدينا من فنزويلا مع تقنية "التنفس المربع" للتغلب على الأرق بعد الزلازل. ثانيًا، تحليل علمي لكارثة فيضان في نيبال ناتجة عن انهيار جليدي في التبت وكيف تغير البيئة مخاطر الكوارث في جبال الهيمالايا. ثالثًا، مبادرة "أرواح في المدينة" بالقاهرة التي تهدف إلى حفظ الذاكرة الثقافية المصرية من خلال سرد قصص شخصيات مثل أم كلثوم.
عندما ضربت زلازل مدمرة مسقط رأسها في فنزويلا قبل شهرين، عانت ماريا ميدينا من صعوبة في النوم، ولم يساعدها شيء في التغلب على ليالي الأرق إلا تقنية «التنفس المربع» أو «التنفس الصندوقي» (Box breathing) التي نصحها بها مُعالِج مختص.
وتعد تقنية «التنفس المربع» واحدة من «أقوى الحيل» للسيطرة على التوتر، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). فما هي تقنية «التنفس المربع»؟
يقول مدرب تمارين التنفس ستيوارت سانديمان إن التقنية بسيطة وتتضمن 4 خطوات، وهي: الشهيق لمدة أربع ثوانٍ، وحبس النفس لمدة أربع ثوانٍ، والزفير لمدة أربع ثوانٍ، ثم حبس النفس مرة أخرى لأربع ثوانٍ إضافية قبل الشهيق مجدداً وبدء الدورة من جديد.
ويوضح سانديمان أنه «يمكن أن تتفاوت مدة تلك الثواني، لكن يجب أن تكون متساوية فيما بينها». ومن هذا النمط المكون من أربع مراحل متساوية، استمدت التقنية اسمها.
ويشير سانديمان إلى أن أفضل وقت لممارسة «التنفس المربع» هو قبل الإقدام على عمل يسبب التوتر أو قبل حدث قد يثير القلق، مثل أداء امتحان أو تقديم عرضٍ ما.
ولا توجد مدة زمنية محددة لممارسة هذا التمرين؛ إذ يشعر البعض بآثاره الإيجابية بعد بضع دقائق فقط، في حين يفضل آخرون ممارسته لمدة تصل إلى 15 دقيقة.
فوائد «التنفس المربع»
أظهرت دراسة حديثة أُجريت في أميركا الشمالية أن هذه التقنية قادرة على الحيلولة دون حدوث ارتفاعات كبيرة في معدل ضربات القلب ومؤشرات التوتر الأخرى في الجسم لدى الأشخاص الذين يواجهون مواقف عالية الضغط.
وتقول الدكتورة هيلين غار، وهي طبيبة تعالج أطباء وممرضين يعانون من مشكلات في الصحة النفسية: «أوصي بتقنية (التنفس المربع) للكثير من مرضاي؛ لأنها تُعد واحدة من أقوى الحيل العملية المدعومة بالأدلة العلمية التي نمتلكها للسيطرة على استجابة أجسامنا للتوتر وعلى جهازنا العصبي».
ومن الآثار الإيجابية لهذه التقنية خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم، وتقليل مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر)، وتحسين توصيل الأكسجين للخلايا وتعافي الأنسجة، كما أنها تعزز تحمّل الألم وتحسّن التركيز.
تُعدّ الفيضانات المدمرة التي اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والتبت مأساة إنسانية في المقام الأول، حيث لقي مئات الأشخاص حتفهم أو ما زالوا في عداد المفقودين. ويُعيد العلماء بناء ما حدث، لفهم المخاطر الطبيعية في المناطق الجبلية العالية.
ووفق مقال منشور، الجمعة، على موقع «كونفيرزيشين»، فإن الجبال والأنهار لا تعود إلى حالتها الطبيعية بعد وقوع كارثة طبيعية. وكتب دانيال بارسونز، أستاذ علوم الأرض في جامعة لوبورو الإنجليزية، ونائب رئيس الجامعة للبحث والابتكار، في مقاله، أن الانهيار الأرضي يُغيِّر منحدراً، كما يُعيد الفيضان تشكيل مجرى النهر، ويكشف انحسار النهر الجليدي عن رواسب وأرض غير مستقرة. كل disturbance يُغيِّر الظروف التي يحدث فيها الاضطراب التالي. وفي جبال الهيمالايا، يُمكن لهذه العوامل أن تُحوِّل المخاطر الفردية إلى سلسلة من الكوارث المدمرة.
ووفق المقال، تشير الأدلة الأولية من الأقمار الاصطناعية والبيانات الزلزالية إلى أن هذه الكارثة بدأت في أعالي الجبال بانهيار جزء من منحدر ونهر جليدي شديد الانحدار في التبت. اندفعت كتلة هائلة من الجليد والصخور بسرعة إلى الوادي، مُحرّكة المياه والرواسب والحطام الذي انتشر بعد ذلك عبر نظام النهر وصولاً إلى نيبال.
وأفاد بارسونز: «أشارك في مشروع أكاديمي بريطاني هندي ينطلق من فرضية بسيطة: مخاطر الكوارث في جبال الهيمالايا ليست ثابتة».
وأضاف: «على سبيل المثال، قد تُخلِّف الأنهار الجليدية المتراجعة منحدرات غير مستقرة وكميات هائلة من الرواسب السائبة، وُصف بعضها بأنها (قنابل رسوبية)؛ لأن كميات هائلة من المواد قد تبقى في الوادي حتى تُطلقها انهيارات أرضية أخرى أو أمطار غزيرة أو فيضان».
وشدَّد بارسونز على أنه من الخطأ استنتاج أن تغير المناخ هو سبب هذه الكارثة تحديداً، مشيراً إلى أنها نتجت من انهيار نهر جليدي واحد. لكن الاحتباس الحراري يُغيّر الظروف الأساسية التي تعمل فيها هذه العمليات؛ فالأنهار الجليدية تتراجع، والمنحدرات التي تدعمها دون قصد تُصبح غير مستقرة، وتتشكل بحيرات جديدة، وتنكشف كميات كبيرة من الرواسب السائبة، كما أن الهواء الدافئ قادر على حمل المزيد من الرطوبة؛ ما يزيد من احتمالية هطول أمطار غزيرة.
وكان عدد من العلماء قد شدَّدوا على توخي الحذر بشأن ربط الكارثة الأخيرة بتغير المناخ، وقال المركز الدولي للتنمية المتكاملة للجبال (ICIMOD): «من السابق لأوانه تحديد الدور الذي لعبه تغير المناخ في هذه الحادثة تحديداً».
من جانبه، أشار بارسونز إلى أن الأهم هنا أن التغيرات التي وقعت في نيبال تجعل المخاطر أكثر ترابطاً.
وقال سيمون كوكس، كبير العلماء في معهد «جي إن إس ساينس للأبحاث» في نيوزيلندا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بمجرد إزالة جزء من الجبل، فمن المحتمل أن يكون هناك جزء آخر مجاور له قد تأثر سلباً بهذه الإزالة. ومن ثم، قد يحدث انهيار مماثل».
وأضاف: «قد تتساقط المزيد من المواد من منطقة المنشأ، وقد يتكرر الأمر نفسه فوراً».
وصرح إتيان بيرتييه، عالم الجليد في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا يمكننا استبعاد خطر حدوث ظواهر مماثلة في أماكن أخرى»، موضحاً أن «هذه الظواهر تصل إلى هذه الأحجام في جبال الهيمالايا؛ لأن طبيعة التضاريس والنشاط التكتوني العالي في المنطقة يزيدان من احتمالية وقوع مثل هذه الأحداث على هذا النطاق».
وحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، نجم الفيضان عن انهيار جليدي عنيف ولّد طاقة تعادل زلزالاً بقوة 5.2 درجة، وتسبب في انهيارات أرضية عديدة.
وكما جاء في مقال بارسونز: «في كارثة نيبال الأخيرة، سيُعاد توزيع الرواسب في حوض النهر، وستتغير مجاري الأنهار، وربما تُصبح بعض المنحدرات غير مستقرة، كما ستتضرر أو تُدمَّر بالكامل السدود التي كانت تُوجّه المياه والرواسب».
واختتم بارسونز مقاله بالقول إنه يجب أن تأخذ خطط إدارة الكوارث في الحسبان التغيرات الحاصلة في البيئة. ويجب أن يواكب نظام الإنذار المبكر هذه التغيرات، فهذه الكارثة بمنزلة جرس إنذار جديد لمعالجة التحديات الأساسية في إدارة مخاطر الكوارث.
ثمة مدن لا تسكنها الأبنية والشوارع وحدها، وإنما تسكنها أيضاً حكايات الشخوص الذين مرّوا بها، وتركوا شيئاً من أرواحهم في تفاصيلها. والقاهرة، عاصمة «المحروسة»، واحدة من هذه المدن؛ فقد تتغيّر ملامحها، وتتبدّل شوارعها وبيوتها ودكاكينها، لكن بعض ما تركه أهلها فيها يظلّ قادراً على العودة كلما بحثنا عنه في صورة قديمة، أو أغنية، أو فيلم، أو حكاية منسية.
من هنا جاءت مبادرة «أرواح في المدينة»، التي تحتفل هذه الأيام بمرور 4 أعوام على تأسيسها، بوصفها مشروعاً ثقافياً وفنياً يسعى إلى حفظ الذاكرة الوطنية المصرية، وتوثيق تاريخ حياة المصريين في القاهرة.
أسّس المبادرة الصحافي والإعلامي محمود التميمي، تحت مظلة مشروع «القاهرة عنواني»، وبرعاية وزارة الثقافة المصرية، لتتحوّل خلال سنوات قليلة إلى موعد شهري ينتظره الجمهور.
يقول التميمي لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ انشغالي بالهوية المصرية قبل سنوات طويلة، حين كنت أتابع كتابات كبار المثقفين والأسماء البارزة التي تبحر في عناصر هذه الهوية من خلال التاريخ. وكنت أنفعل بها للغاية، وأحاول دمج أفكارها في برامج عدّة تولّيت مسؤولية محتواها؛ انطلاقاً من أن ذلك يقودنا في النهاية إلى سؤال مهم: مَن نحن؟»
من هنا بدأ مشروع «القاهرة عنواني»، الذي يراه التميمي، في جوهره، محاولةً لحفظ الذاكرة الوطنية، موضحاً: «تتآكل الذاكرة يومياً نتيجة حضور الثقافات الوافدة، والتعليم الأجنبي، واتساع استخدام اللغات الأجنبية، فضلاً عن التشويه المتعمّد لبعض الحقب التاريخية، وإصدار أحكام صفرية عليها وفق ثنائية الشيطان والملاك».
لذلك يفضّل التميمي العودة إلى ما يسمّيه «التنبيش في طبقات التاريخ»، بحثاً عن حكايات موثّقة لا جدال بشأنها، وقادرة على تأكيد فكرة أساسية، هي أن «مصر بلد كبير، وأن أجيالها الجديدة ينبغي ألا ترث الإحباط».
وهكذا تتّضح العلاقة بين المشروعين؛ فـ«القاهرة عنواني» هو الفكرة، و«أرواح في المدينة» هي الأداة الأولى لتقديمها إلى الناس. ومنذ ذلك الحين، تواصل المبادرة بناء طقسها الخاص: موعد شهري، وجمهور يعود، وحكايات جديدة تفتح أبواباً قديمة في القاهرة.
ويتوافق اسم سلسلة اللقاءات مع جوهر الفكرة نفسها. يقول التميمي: «في عام 2016، أطلقت وسم (هذا الوجه نحبّه)، مستعيداً وجوه عدد من المبدعين، ثم تطوّرت الفكرة إلى (وجوه مصرية). لكنني أدركت أن القضية لا تتعلّق بالوجوه والصور والملامح وحدها؛ فهناك مَن لم تُلتقط لهم صور، ومَن سبقوا زمن التصوير، وإن بقيت أرواحهم مستقرة في المدينة؛ لذلك اخترت اسم (أرواح في المدينة)، في إشارة إلى أرواح حلّت بها وترفض الرحيل عنها، فوجودها لا ينتهي بالوفاة، وإنما يستمر بما قدّمته».
ولعلّ أول ما يستوقفك، إذا حضرت أحد لقاءات المبادرة، ذلك الزخم اللافت في الحضور؛ حتى إن العثور على مقعد شاغر قد يصبح مهمة صعبة، ما لم تصل إلى القاعة مبكراً.
وهو أمر يستحق التوقّف عنده، خصوصاً أن الموضوعات المطروحة ليست ترفيهية، وأن بعض اللقاءات يمتد إلى 5 ساعات. ويعزو صاحب المبادرة ذلك إلى أن «أهم ما يميّزها ليس موضوعاتها فحسب، وإنما الطريقة التي تختارها لرواية الحكاية، وتسعى من خلالها إلى ترسيخ مفهوم (متعة الثقافة)».
ورغم أن حضور بعض الندوات التقليدية في القاهرة لا يتجاوز أحياناً 20 شخصاً، فإن لقاءات المبادرة تستقطب مئات الحاضرين، وفق التميمي.
ولعلّ أكثر الأرواح حضوراً في تجربة التميمي روح أم كلثوم؛ فعندما قرّر الاحتفال بمرور 50 عاماً على رحيلها، خرج بالفعالية من حدود دار الأوبرا إلى أماكن مصرية أخرى، ثم نقلها إلى معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والأسبوع الثقافي المصري في قطر، والأردن.
وفي هذا السياق، لا يخفي التميمي أن بعض اللقاءات يمنحه إحساساً خاصاً بأن الشخصية التي يتحدّث عنها حاضرة في المكان، وأن هناك أرواحاً «خفيفة وجميلة»، وأخرى يشعر بأنها أكثر ثقلاً، حتى إن كانت لشخصيات عظيمة قدّمت الكثير. ويشدّد على أنه لم يجد مثيلاً لخفة روح أم كلثوم وجمالها بين الشخصيات التي تحدّث عنها.
ومن أبرز اللحظات التي بقيت في ذاكرته تناوله فيلم «حياة أو موت»، الذي يعدّه من أهم محطات المبادرة؛ إذ يرى أن الفيلم يجسّد «سينما المدن»، ويُمثّل أول وثيقة سينمائية عن القاهرة. ويقول: «كانت هناك كاميرا محمولة تجوب الشوارع، وأتاحت لنا مشاهدة أحياء تغيّر شكلها، ووسائل مواصلات لم تعد موجودة، وملابس وأنماط حياة قديمة من القرن الماضي».
وظهرت بطلة الفيلم مجدداً مع التميمي في لقاء مصوَّر، بعد ابتعادها عن الأضواء لأكثر من 6 عقود. كما لا ينسى لقاءً خاصاً احتفى خلاله بمرور 40 عاماً على عرض فيلم «سواق الأتوبيس»، وكان كاتب السيناريو بشير الديك يجلس في الصف الأول، متفاعلاً مع مشاهد الفيلم كأنه يراها للمرة الأولى، رغم أنه أحد صنَّاعه. وفي نهاية اللقاء، قال الديك: «أنا ممتن لهذا الجمال الفادح في توصيف الأرواح في المدينة».
لا يضع التميمي نهاية للمشروع، وإنما يرى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار البحث في أرشيف مصر، ويأمل أن يجمع حكايات الشخصيات المنسية في كتاب يحمل عنوان «الناس المنسية»، حتى لا تظل الذاكرة رهينة الأسماء الأكثر شهرة وحدها.
ووفق الصحافي والإعلامي المصري، فإن «المبادرة لا تبدو رحلة إلى الماضي بقدر ما تبدو محاولة لاستدعائه إلى الحاضر؛ فبعض الأرواح لا تنتهي حين يرحل أصحابها، وإنما تظل حاضرة في أغنية، أو فيلم، أو شارع، أو صورة، أو حكاية. إنها أرواح لا تريد أن ترحل؛ لأنها، ببساطة، لم تنتهِ بعد».
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد استخدام تقنية "التنفس المربع" بين الأشخاص الذين يعانون من التوتر والأرق بعد الكوارث الطبيعية
Likely · Within months
ستستمر مبادرة "أرواح في المدينة" في جذب مئات الحضور شهريًا في القاهرة
Very likely · Within months
حلل العلماء بيانات 74 دراسة رصدية شملت أكثر من 4.2 مليون شخص من 30 دولة، ووجدوا أن النشاط البدني في أوقات الفراغ مثل المشي وركوب الدراجة يقلل خطر الخرف بنسبة 24%، بينما العمل البدني الشاق في الوظيفة يزيد الخطر بنسبة 20%، ما يبرز تأثير السياق على صحة الدماغ.

تناول الفواكه مثل التفاح والتوت والأفوكادو والموز والكمثرى والعنب والكيوي والمانجو والأناناس والرمان يدعم صحة القلب عبر توفير الألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات. كما يُوصى بكمادات باردة أو ساخنة، ترطيب الجسم، تناول وجبات خفيفة، الكافيين باعتدال، التدليك، الراحة، وتحديد مسببات الصداع لتخفيفه. للقلق الليلي: التأمل، التنفس العميق، قوائم المهام، وعادات نوم صحية تساعد على التخفيف.
أظهرت دراسة على الفئران أن مركب TOFA يزيد إنفاق الطاقة بنسبة تصل إلى 18% دون تقليل تناول الطعام أو زيادة النشاط، مما يؤدي إلى فقدان 18% من الوزن بشكل كامل من الدهون، مع تحسين حساسية الإنسولين وعدم تسجيل آثار جانبية مثل الغثيان أو فقدان الكتلة العضلية، على عكس أدوية GLP-1.

بعد الزلازل المدمرة في لا غوايرا، فنزويلا، عانت ماريا ميدينا المقيمة في فلوريدا من الأرق والقلق على عائلتها، ووجدت الراحة في تقنية التنفس المربع التي تعلمتها في عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19، وتدعمها دراسات حديثة وتمارين يستخدمها جنود القوات الخاصة والرياضيون.
تحذر دراسة من أن السمنة هي السبب الرئيسي لتفشي معظم الأمراض المزمنة، وتشرح كيف يرتبط الألم المزمن بأمراض العمود الفقري، والالتهابات، والجهاز العصبي، والهضمي، والمناعي، والأورام، والقلب، مع توصيات طبية لتجنب تفاقم الحالة.

يشرح البروفيسور ستيفن موريتز أن قضم الأظافر سلوك تكراري مرتبط بالجسم وليس علامة على كره الذات، يبدأ غالبًا في سن التاسعة ويصل إلى 45% بين المراهقين، وعند النزف قد يسبب التهابات أو تلفًا في الأظافر والأسنان، ويمكن علاجه بتقنيات سلوكية بسيطة مثل تدريب العكس العادة وتقنية الفصل دون الحاجة إلى معالج نفسي بالضرورة.