فرنسا تنفي اتهامات النيجر بالتورط في هجوم نيامي
Quick Look
نفى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اتهامات حكومة النيجر لفرنسا بالوقوف وراء هجوم استهدف مطار ومقر الرئاسة في نيامي، واصفاً تلك المزاعم بأنها محض خيال.
AI-generated summary
Why It Matters
شهدت النيجر انقلاباً عسكرياً في عام 2023 تولى على إثره عبد الرحمن تياني السلطة. في 29 أغسطس/آب، تعرض مطار نيامي ومقر الرئاسة لهجوم من قبل جنود متمردين.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، هذه الاتهامات بأنها "محض خيال".
وقال بارو لإذاعة فرنسا الدولية "آر إف آي": "لم تكن هناك مطلقا نية، ولا وسائل يمكن أن تحركها فرنسا عسكريا".
وكانت النيجر قد شهدت في 29 أغسطس/آب هجوما نفذه جنود متمردون استهدف المطار ومقر الرئاسة في نيامي، في أحدث تحد لحكم عبد الرحمن تياني، الذي تولى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2023.
وأفادت تقارير بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار في قاعدة جوية عسكرية، قبل أن تعلن السلطات استعادة السيطرة عليها في اليوم التالي بدعم من قوات روسية شبه عسكرية.
وقالت حكومة النيجر، في بيان بثه التلفزيون الرسمي الجمعة، إن مجلس الوزراء خلص إلى أن "شبكة واسعة من المتواطئين، تقودها فرنسا"، حرضت على تنفيذ الهجوم.
Open Questions
- ما هي الأدلة التي استندت إليها حكومة النيجر في اتهاماتها؟
- ما هو دور القوات الروسية شبه العسكرية في استعادة السيطرة؟



