
الفاتيكان يعلن نجاح عملية البابا لاستئصال ورم رئوي، والنيابة البولندية تضبط متفجرات لمخطط اغتيال، وزيلينسكي ينتقد غياب التحذيرات المسبقة
خضع البابا ليو الرابع عشر لعملية جراحية ناجحة لاستئصال ورم رئوي في روما، بينما أعلنت بولندا إحباط مخطط لاغتيال رئيس الوزراء، وأكد زيلينسكي عدم تلقي تحذيرات مسبقة بشأن قصف صاروخي استهدف كييف.
AI-generated summary
خضع البابا ليو الرابع عشر لعملية جراحية لاستئصال ورم رئوي في مستشفى جيميلي ببروما، بالتزامن مع توترات أمنية وسياسية في بولندا وأوكرانيا.
ذكر الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر خضع، الثلاثاء، لعملية جراحية لاستئصال الفص السفلي من رئته اليمنى بعد تشخيص حالته بالسرطان الغدي الرئوي، وهو نوع شائع من سرطان الرئة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وكان البابا ليو، البالغ من العمر 71 عاماً، قد أُدخل إلى مستشفى جيميلي في روما في وقت سابق اليوم لتجرى له عملية جراحية لاستئصال ورم في رئته اكتشفه الأطباء خلال فحص طبي في الآونة الأخيرة.
وقال الفاتيكان، في بيان طبي، إن العملية الجراحية التي أُجريت الثلاثاء استغرقت نحو 90 دقيقة وتكللت بالنجاح دون أي مضاعفات. واستيقظ البابا بشكل طبيعي ويخلد للراحة في غرفته بالمستشفى.
ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك أي مؤشرات على انتشار السرطان بشكل أكبر، قال مصدر في الفاتيكان إن فحوصاً إضافية تجرى حالياً.
ومع هذه العملية، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدّة البابوية في الثامن من مايو (أيار) 2025.
وحيّا بابا الكاثوليك البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة الحشد لدى وصوله إلى مستشفى جيميلي بُعيد الساعة الأولى ظهراً، حيث سيمكث نحو أسبوع.
وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم «في مرحلة مبكرة جداً» خلال فحوص طبية حديثة.
وأضاف البابا: «رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم» في الرئة.
وتُعدّ هذه الشفافية غير مألوفة في الفاتيكان، حيث تخضع المعلومات المتعلقة بصحة البابوات تقليدياً لتكتم شديد، رغم جهود سلفه الأرجنتيني فرنسيس، الذي توفي في أبريل (نيسان) 2025، لإرساء مزيد من الانفتاح.
وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافي الحبر الأعظم قد تستغرق نحو أسبوع.
وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 أكتوبر (تشرين الأول)، بما فيها قداس كبير كان مقرراً، الأربعاء، في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
وسيقيم البابا الأميركي في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميلي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.
ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عموماً، وهو مُحب للرياضة وخصوصاً التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.
أعلنت النيابة العامة البولندية، الثلاثاء، العثور على متفجرات محلية الصنع في شقة رجل يبلغ 66 عاماً متهم بالتخطيط لاغتيال رئيس الوزراء دونالد توسك ووزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك - كاميش.
وقال المتحدث باسم مكتب الادعاء العام بيوتر سكيبا لصحافيين، إن السلطات البولندية عثرت على «نحو اثني عشر غرضاً» في منزل الرجل، عقب توقيفه الأحد.
وأضاف: «تبيّن أنها مواد متفجرة محلية الصنع»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
ولفت سكيبا إلى أن السلطات عثرت على قنبلة صوتية ضوئية تحتوي على كرات معدنية يُرجح أنها كانت «عبوات ناسفة شبيهة بالقنابل اليدوية التي تطلق شظايا».
وأضاف أن المشتبه به، الذي عُرفت عنه باسم كشيشتوف ن. سعى أيضاً إلى تجنيد أشخاص يملكون أسلحة للتعاون معه.
ووُجّهت إلى كشيشتوف تسع تهم، من بينها «التخطيط للإطاحة بسلطات الدولة».
ولم يعترف الرجل بالتهم المنسوبة إليه، كما رفض الإدلاء بأي توضيحات.
وفي حال إدانته، قد يواجه المتهم عقوبة بالسجن تراوح بين عامين و15 عاماً.
ومن المقرر أن تبتّ محكمة بولندية الأربعاء في مسألة إبقائه قيد الاحتجاز.
وتشهد بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي والواقعة على الجناح الشرقي لكليهما، حال تأهب مشددة في أعقاب موجة من الهجمات طعناً شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.
قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في فيديو عبر منصة «إكس»، الثلاثاء، إن أوكرانيا لم تتلقّ أي تحذير مسبق من شركائها بشأن هجوم صاروخي باليستي روسي استهدف العاصمة كييف، أصابت خلاله 5 صواريخ بنية تحتية مدنية.
ولم يحدّد زيلينسكي الشركاء الذين كان يتحدث عنهم. ووصف القصف الذي استهدف المدينة بأنه «دنيء»، مؤكداً أن تلقي معلومات استخباراتية من شركاء أوكرانيا بشأن مثل هذه الهجمات الصاروخية الباليستية «يساعد في إنقاذ الأرواح، وهي مسألة بالغة الأهمية»، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وفي البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين إن الولايات المتحدة لم تتوقف عن مشاركة المعلومات الاستخبارية مع أوكرانيا، قائلاً إن أميركا تواصل القيام بذلك على أمل إنهاء الحرب.
جاءت تصريحات زيلينسكي بعد أيام من توجيه ترمب انتقادات قوية له، بما في ذلك تصريحات بأن الوقت قد حان لرئيس جديد في أوكرانيا، وأن زيلينسكي لم يفعل ما يكفي لإنهاء الحرب. وربما تشير الانتقادات إلى أدنى نقطة في علاقتهما منذ اجتماع المكتب البيضاوي الكارثي في فبراير (شباط) 2025.
وقال الرئيس الأوكراني إن روسيا شنّت هجمات على أوكرانيا باستخدام أكثر من 100 سلاح منذ مساء الاثنين.
وأضاف زيلينسكي، الثلاثاء، أن أوكرانيا لم تشن هجمات على مصافي النفط الروسية أو غيرها من منشآت الطاقة خلال اليومين اللذين أعقبا إعلان ترمب عن الاتفاق المزعوم عن وقف إطلاق النار على البنية التحتية للطاقة في كل من روسيا وأوكرانيا.
وانتقد زيلينسكي موسكو بسبب ما وصفه بالهجمات الروسية على منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا خلال الفترة التي تلت إعلان ترمب.
وقال زيلينسكي إن «هذه مؤشرات واضحة تماماً على أنهم لا يعتزمون التوقف عن شن هجمات على أوكرانيا».
AI outlook — possibilities, not facts
بقاء البابا ليو الرابع عشر في المستشفى لمدة نحو أسبوع للتعافي
Very likely · Within days
بتّ المحكمة البولندية في إقراز حبس المتهم بقضية الاغتيال
Very likely · Within days

The Houthis in Yemen announced that they would continue to target Saudi airports and oil installations, warning shipping companies and civilians, after an exchange of strikes targeting energy facilities between the Saudi-led coalition and the group.

The administration of US President Donald Trump remains silent regarding the recent Russian strikes that targeted facilities belonging to major American companies in Ukraine, such as Coca-Cola and McDonald's, at a time when Washington is intensifying pressure on how to stop targeting Russian oil refineries.

Ukrainian President Volodymyr Zelensky announced that he had not received prior warning from partners about a Russian missile attack on Kiev, while US President Donald Trump confirmed the continued sharing of intelligence information with Ukraine.

The Saudi-led coalition announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the Ansar Allah group towards Riyadh, coinciding with the escalation of mutual attacks and air strikes on oil facilities in Yemen and the deterioration of the humanitarian conditions in Taiz.

Strong explosions were heard in Riyadh and the authorities sent a warning of an air threat before lifting it, coinciding with the escalation of mutual attacks between the Saudi-led coalition and the Ansar Allah group, and the targeting of oil facilities.

The trial of a former Ukrainian soldier on charges of bombing the Nord Stream pipelines in 2022 begins in Hamburg, in a mysterious sabotage case that shook Europe and raised questions about Kiev's involvement.