Breaking
BRThree employees are injured after a metal structure collapses in Boa VistaDEPostal voting and the right to vote in the state elections in Saxony-Anhalt in 2026: deadlines, requirements and processRUFamous American journalist and feminist Gloria Steinem has diedINTLNvidia to acquire Hugging Face AI platform for $12.93 billionCNThe 2026 National Pickleball Championship kicked off in Hebi, Henan, with nearly 500 participants from 33 teams from both sides of the Taiwan Strait, Hong Kong and Macao.ESMassacre in Atizapán leaves four dead, including Jonathan Meléndez from Camilo SéptimoBRPF launches operation against embezzlement at Caixa Econômica Federal in MaceióVNAMEC announced 6 new semiconductor devices to serve chip production stages as demand in China increasesRUThe company "Ripe Fruits" has expanded supplies to Russian regions to two tons per monthFRNew heat wave localized in the south of France from WednesdayBRThree employees are injured after a metal structure collapses in Boa VistaDEPostal voting and the right to vote in the state elections in Saxony-Anhalt in 2026: deadlines, requirements and processRUFamous American journalist and feminist Gloria Steinem has diedINTLNvidia to acquire Hugging Face AI platform for $12.93 billionCNThe 2026 National Pickleball Championship kicked off in Hebi, Henan, with nearly 500 participants from 33 teams from both sides of the Taiwan Strait, Hong Kong and Macao.ESMassacre in Atizapán leaves four dead, including Jonathan Meléndez from Camilo SéptimoBRPF launches operation against embezzlement at Caixa Econômica Federal in MaceióVNAMEC announced 6 new semiconductor devices to serve chip production stages as demand in China increasesRUThe company "Ripe Fruits" has expanded supplies to Russian regions to two tons per monthFRNew heat wave localized in the south of France from Wednesday
Backتقرير أممي يحذر من تصعيد النزاع في السودان عبر مقاتلين أجانب واحتجاجات في سبتة ضد أزمة الهجرة
تقرير أممي يحذر من تصعيد النزاع في السودان عبر مقاتلين أجانب واحتجاجات في سبتة ضد أزمة الهجرة
World
الشرق الأوسط44 minutes agoWorld18 min readArgentina

تقرير أممي يحذر من تصعيد النزاع في السودان عبر مقاتلين أجانب واحتجاجات في سبتة ضد أزمة الهجرة

Quick Look

بعثة أممية تربط بين تجنيد مقاتلين أجانب ودعم خارجي وزيادة العنف في السودان، بينما تشهد سبتة احتجاجات واسعة بعد تدفق مهاجرين من المغرب، وسط جدل حول دور السلطات المغربية.

AI-generated summary

Why It Matters

تقرير أممي يوثق تجنيد مقاتلين أجانب ودعم خارجي للنزاع السوداني، واحتجاجات في سبتة بسبب أزمة هجرة بعد تدفق مهاجرين من المغرب.

Font size

حذّرت بعثة تابعة للأمم المتحدة، في تقرير، الخميس، من أن تجنيد مقاتلين أجانب، والدعم الخارجي، يؤججان النزاع في السودان ويفاقمان أعمال العنف بحق المدنيين.

وتدور الحرب منذ أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع»، بعدما كان الطرفان حليفين.

وأفاد بيان بأن تقرير «بعثة تقصي الحقائق» بشأن السودان «يُظهر كيف قامت جهات عابرة للحدود تنشط في دول عدة بتجنيد أفراد أجانب وتدريبهم ونشرهم لدعم (قوات الدعم السريع)، وسهّلت في الوقت نفسه نقل الأسلحة والذخائر والتكنولوجيا العسكرية، ووفرت الدعم اللوجستي».

وخلص التقرير إلى وجود «أسباب معقولة» للاعتقاد بأن الجيش استخدم خلال عملياته طائرات مسيّرة وفّرتها جهات أجنبية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ووثّقت «البعثة»، التي أنشأها «مجلس حقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة لكنها لا تتحدث باسم المنظمة، انتشار ما يصل إلى ألفي «متعاقد سابق» في الجيش الكولومبي يقاتلون إلى جانب «قوات الدعم السريع» في دارفور وكردفان.

وجاء في البيان أنّ «ثمة أسباباً معقولة للاعتقاد بأن جهات خاصة ووسطاء لوجستيين ومجنّدين يعملون من دول مختلفة، خصوصاً كولومبيا، استخدموا نقاط عبور في تشاد وجنوب شرقي ليبيا وبوصاصو في الصومال لتسهيل نقل أفراد وأسلحة إلى (قوات الدعم السريع)، فضلاً عن تدريبها وتوفير الدعم اللوجستي لها».

وقالت منى رشماوي، العضو بـ«البعثة»، في البيان: «كشفنا شبكة عابرة للحدود تمتد عبر دول عدة» وتقدم الدعم لـ«قوات الدعم السريع».

وأضافت أن «هذا الدعم غذّى عمليات (قوات الدعم السريع) في مخيم زمزم، ثم خلال سيطرتها على الفاشر، حيث وثّقت (البعثة) انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، فضلاً عن جرائم دولية تشمل أفعالاً تحمل سمات إبادة جماعية».

وأسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص، وفق عاملين في المجال الإنساني، وأدت إلى نزوح أكثر من 12 مليون سوداني، في ما تصفها الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

ووفق التقرير، فقد ارتكب الجيش و«قوات الدعم السريع» «انتهاكات جسيمة» خلال عمليات نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة، وقد ترقى بعض أفعالهما إلى جرائم حرب.

وقال رئيس «البعثة»، محمد شاندي عثمان: «تتطلب حماية المدنيين السودانيين اتخاذ إجراءات ليس فقط بحق الذين يخوضون الحرب، بل أيضاً بحق الأشخاص والجهات والشبكات التي تتيح استمرارها».

واقترحت الولايات المتحدة أخيراً توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في دارفور ليشمل السودان بأكمله، في محاولة لمواجهة خطر اتساع النزاع إقليمياً.

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لأعضاء البرلمان، الخميس، إن إسبانيا لم تجد أي دليل على أن السلطات المغربية دبّرت أو نفّذت موجة عبور المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة، الذي تحتله إسبانيا شمال المغرب في يوليو (تموز) الماضي، والتي شهدت سقوط قتلى وجرحى.

جاءت تصريحات سانشيز أمام مجلس النواب عقب تقرير للشرطة هذا الأسبوع، خلص إلى أن التدفق الجماعي للمهاجرين إلى سبتة لم يكن حدثاً عفوياً، بل عملية مخططة ونُفِّذت على مراحل بهدف إرباك إجراءات مراقبة الحدود.

وقال سانشيز، حسبما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء: «أؤكد لكم أنه لا توجد أي جهة، لا دائرة العمل الخارجي الأوروبي (الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي)، ولا المفوضية الأوروبية ولا أي هيئة دولية، قدمت للحكومة الإسبانية أي دليل قاطع على أن المغرب خطط للواقعة أو نفذها. لا يوجد أي دليل على الإطلاق».

كما قال رئيس الوزراء الإسباني: «استبعدت مخابراتنا حتى الآن أن تكون جهات حكومية، مثل المغرب أو روسيا أو إسرائيل، وراء منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تشجع على عبور المهاجرين»، لكنه قال في المقابل إن قوات الدرك المغربية «سمحت بحدوث عمليات العبور» خلال فترة استمرت 10 ساعات في 30 يوليو الماضي، عندما بلغت أعداد الوافدين ذروتها. مبرزاً أن السلطات الإسبانية لم تحدد بعد ما إذا كان ذلك نتيجة تقاعس، أو عجز عن احتواء التدفق.

وذكر تقرير الشرطة، الذي اطلعت عليه «رويترز»، أن قوات الأمن المغربية انتشرت في البداية بأعداد أقل من المعتاد قرب حاجز تاراخال، الفاصل بين جيب سبتة المحتل والمغرب، ولم تبذل محاولة جادة لتفريق الحشود.

وأضاف التقرير أن بعض أفراد قوات الأمن المغاربة، الذين كانوا يرتدون الزي الرسمي وجّهوا الناس نحو نقطة العبور، بينما كان أشخاص آخرون مجهولو الهوية يوجّهون أو يراقبون فيما يبدو موجة التدفق، لكن التقرير لم يحدد هوية أي فرد أمن بعينه، أو يقدم أدلة مستقلة تثبت صدور أوامر من السلطات المغربية. وفي المقابل نفى مسؤولون مغاربة تسهيل عمليات العبور.

جاءت تصريحات بيدرو سانشيز بعد أن خرج سكان سبتة، الأربعاء، احتجاجاً على تعامل مدريد مع أزمة الهجرة الناجمة عن تدفق مهاجرين عبر الحدود في يوليو الماضي، حين عبر ما لا يقل عن 72 ألف شخص من المغرب.

وسار آلاف الأشخاص في شوارع المدينة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 ألف نسمة، في احتجاج تزامن مع يوم سبتة السنوي. ولوّح المتظاهرون بالأعلام الإسبانية، وأطلقوا صفارات الاستهجان، وهتفوا «سبتة ليست للبيع، يجب الدفاع عنها».

ورفع المحتجون لافتة كُتب عليها «نداء استغاثة. يا أوروبا، أنقذينا من حكومتنا الخائنة»، بينما طالب آخرون السلطات بـ«طرد الغزاة»، ودعا غيرهم رئيس الوزراء إلى الاستقالة، في حين شهدت مدن إسبانية أخرى، منها مدريد وبرشلونة وبلباو، مظاهرات مماثلة.

وبعد نحو خمسة أسابيع من تدفق المهاجرين، تقدر سلطات سبتة أن أكثر من 10 آلاف مهاجر، بينهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم، لا يزالون عالقين في مخيمات مؤقتة، أو ينتشرون في شوارع الجيب وعلى شواطئه. وقد أثار وجودهم احتجاجات شبه يومية من السكان المحليين على طريقة تعامل الحكومة الإسبانية مع الأزمة، إذ يطالب المتظاهرون بإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، أو توزيعهم في أنحاء إسبانيا.

وقال ديفيد هيرنانديز، وهو مدرس يبلغ من العمر 45 عاماً: «كان الرد غير كافٍ ومتأخراً، وفوق كل ذلك، انطوى على تقصير كامل من جانب الحكومة في أداء واجبها. لا يمكن أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية، ويجب ألا تهمش حدودنا».

وشهدت أحدث الاحتجاجات هجمات متفرقة على مخيم مؤقت للمهاجرين على شاطئ «إل ترمبولين»، واعتقال مغاربة ألقوا حجارة وزجاجات على دوريات الجيش.

من جهته، دعا اتحاد البلديات الإسباني (إف إي إم بي)، الذي يهيمن عليه الحزب الشعبي المحافظ، وهو حزب المعارضة الرئيسي، إلى تنظيم احتجاجات في جميع أنحاء إسبانيا، فيما نأت الحكومة اليسارية بنفسها عن هذه المبادرة، متهمةً اليمين باستغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية.

وقال وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، لمحطة إذاعة «آر إن إي»: «لا يتعلق الأمر بالدفاع عن سبتة وسكانها، وإنما بمهاجمة الحكومة».

وجمع بيان صادر عن المبادرة الشعبية «من أجل سبتة» ما يقرب من 65 ألف توقيع.

وتدعو المبادرة إلى احترام حقوق الإنسان للمقيمين والمهاجرين، والعودة المنظمة لمن لا يحق لهم البقاء، وتوفير مزيد من التعزيزات الأمنية. وتقول المبادرة إنها لا تنتمي إلى أي تيار سياسي.

ونظمت الجماعات اليسارية والنقابات تجمعات مضادة في عدد من المدن، منها مدريد، للتنديد «بعمليات الاضطهاد والهجمات العنصرية والمعادية للإسلام»، التي ارتُكبت بحق مهاجرين في سبتة منذ بداية موجة التدفق.

ووصلت المباحثات بين الحكومات المحلية والحكومة المركزية بخصوص كيفية التعامل مع الأزمة، إلى طريق مسدود، إذ يطالب الحزب الشعبي، الذي يتولى الحكم في معظم المناطق، وبعضها في ائتلاف مع حزب «فوكس» اليميني المتطرف، بترحيل جميع المهاجرين المتبقين، بمن فيهم القاصرون.

وزادت الحكومة الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء المؤقتة إلى أكثر من 3400 مكان من نحو 500، ونشرت أيضاً أكثر من 1600 شرطي. لكن الجماعات المحلية وقادة سياسيين يقولون إن هذا لا يزال أقل بكثير مما هو مطلوب لضمان سلامة المواطنين والمهاجرين.

Open Questions

  • ما هي الدول المحددة التي سهلت نقل الأسلحة إلى قوات الدعم السريع؟
  • هل ستؤدي الاحتجاجات في سبتة إلى تغيير سياسة الحكومة الإسبانية تجاه المهاجرين؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Israel is preparing to release five Lebanese detained as part of US-brokered talks
Developing·1 hour ago

Israel is preparing to release five Lebanese detained as part of US-brokered talks

Israel is preparing to release five detained Lebanese, on Thursday, as part of ongoing US-brokered talks, according to an Israeli official, with the first detainees being handed over through the Naqoura crossing, in a step considered the second of its kind after the release of five detainees in March 2025, amid American efforts to advance a broader peace agreement between Israel and Lebanon.

CNN بالعربية
1 min read
Algeria turns a military barracks in Tanzoft into a prison for drug traffickers, and Spain denies Morocco's involvement in the Ceuta migration wave.
Developing·2 hours ago

Algeria turns a military barracks in Tanzoft into a prison for drug traffickers, and Spain denies Morocco's involvement in the Ceuta migration wave.

Algeria decided to convert a military barracks in the desert region of Tinzaroft into a high-security prison for drug smugglers, while Spanish Prime Minister Pedro Sanchez denied the existence of any evidence of Moroccan involvement in a mass migration wave to Ceuta last July, despite local and Israeli accusations.

الشرق الأوسط
2 min read
Olmert confirms for the first time that Israel assassinated Assad's advisor Suleiman in 2008
BREAKING·2 hours ago

Olmert confirms for the first time that Israel assassinated Assad's advisor Suleiman in 2008

Former Israeli Prime Minister Ehud Olmert confirmed that Israel was behind the assassination of Muhammad Suleiman, the chief military advisor to Syrian President Bashar al-Assad, in 2008, based on documents leaked from the US National Security Agency, noting that Suleiman was responsible for the Syrian nuclear facility in Deir ez-Zor, and was killed by bullets to the head during a dinner in Tartous, while Israel previously denied responsibility for the assassination and the Israeli bombing of the nuclear reactor in Deir ez-Zor in 2007.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicالسودان