
إيران تشن هجمات بالصواريخ والمسيرات على قواعد ومصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين والكويت، وواشنطن تتوعد بردود أشد
شنت إيران هجمات بالصواريخ والمسيرات على قواعد ومصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين والكويت، رداً على ضربات أمريكية أوقعت 11 قتيلاً في جنوب إيران، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق وارتفاع أسعار النفط فوق 90 دولاراً.
AI-generated summary
تصاعد التوترات عقب ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية بعد محاولة لزرع ألغام في مضيق هرمز.
شنت إيران، الأربعاء، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على - ما تقول - قواعد ومصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، فيما أعلنت الكويت تعرضها لهجمات إيرانية، في جولة تصعيد جديدة أعقبت انتهاء ضربات أمريكية أوقعت 11 قتيلاً على الأقل في جنوب إيران وجنوب غربها وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
وقالت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) إن قواتها استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولاً ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات، قبل أن تعلن انتهاء هذه الجولة من الضربات.
وعقب ذلك، أعلنت إيران تنفيذ عملية وصفتها بأنها "حاسمة"، استهدفت "القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة"، وفق ما نقلته وكالة تسنيم للأنباء.
وقال الحرس الثوري إنه قصف مواقع أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات استهدفت قاعدتين أمريكيتين في الأردن.
وأعلن الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت أجواء المملكة، أسقطت عشرة منها، بينما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق غير مأهولة، دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار.
وقال الحرس الثوري إن هجماته أوقعت قتلى في صفوف القوات الأمريكية في الأردن، لكن مسؤولين أمريكيين قالا لوكالة رويترز إن التقديرات الأولية لا تشير إلى وقوع خسائر بشرية.
وفي إقليم كردستان العراق، أعلن الحرس الثوري شن "هجوم مركب بالصواريخ والطائرات المسيرة" على قواعد أمريكية في أربيل، قال إنه أدى إلى تدمير مركز للصيانة ومستودعات للمعدات الفنية ومنظومة لتوجيه منطاد مراقبة أمريكي داخل إحدى القواعد.
وزعم الحرس مقتل عدد من العسكريين الأمريكيين في الهجوم، لكن السلطات الأمريكية والعراقية لم تؤكد هذه الرواية.
وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار فجراً، وفق مراسلين لوكالة فرانس برس، بينما أعلنت السلطات اعتراض طائرات مسيرة إيرانية وتدميرها، وقال الجيش الإيراني إنه استهدف قوات أمريكية في قاعدة جوية داخل المملكة.
كما أعلنت الكويت تعرضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، وقالت السلطات إنها أخمدت حريقاً اندلع بعد استهداف مسيرة إيرانية مجمعاً سكنياً في العاصمة.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذرت، الثلاثاء، رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط من أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال "معقدة"، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، في ظل التوترات الراهنة.
ودعت الوزارة الأمريكيين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحذر، والانتباه لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية أو حدوث اضطرابات في السفر.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن إيران وجماعات مدعومة منها قد تستهدف مصالح أمريكية في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وموطنيها حول العالم، بما في ذلك شركات ومؤسسات أمريكية.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا" إن 11 شخصاً على الأقل قُتلوا في الضربات الأمريكية التي نُفذت ليل الثلاثاء-الأربعاء.
وأوضحت الوكالة أن سبعة أشخاص قُتلوا وأصيب ثمانية آخرون في هجوم صاروخي استهدف ثلاثة مواقع في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران.
كما قُتل أربعة أشخاص كانوا يحضرون حفل زفاف في مدينة كوهستاك بمحافظة هرمزغان جنوب شرق البلاد.
وكان الهلال الأحمر الإيراني قد أعلن في حصيلة سابقة إصابة أكثر من 50 شخصاً في الهجوم على حفل الزفاف، بينهم حالات ناجمة عن شظايا صاروخ أمريكي، فيما قالت وكالة مهر إن طفلاً يبلغ أربعة أعوام كان بين القتلى، ورفعت "إيرنا"، نقلاً عن مسؤول محلي، عدد المصابين إلى 68.
ولم يعلق الجيش الأمريكي مباشرة على واقعة حفل الزفاف، لكن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز قال إن الجيش الأمريكي "لا يستهدف المدنيين".
وتوعد المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري بردود "أشد وأوسع وأكثر تدميراً" إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
وحذر ذو الفقاري من أن أي دولة تتعاون مع الجيش الأمريكي ستواجه "العواقب الخطيرة" لهذا التعاون، فيما قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إن واشنطن "ستندم على هجماتها الجديدة"، وإن "عقاباً شديداً ينتظر المعتدين".
وفي المقابل، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشال"، بتنفيذ ضربات "أشد وأقوى بكثير" إذا ردت إيران على الهجوم الأمريكي.
وقال ترامب إن الضربات جاءت رداً على محاولة إيرانية لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وإطلاق صواريخ باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن.
وأضاف لاحقاً أنه يفضل الوضع القائم، قائلاً إن الولايات المتحدة تسيطر بصورة شبه كاملة على مضيق هرمز وإن الاقتصاد الإيراني ينهار، قبل أن يتساءل: "متى سينتفض الشعب الإيراني ويقاتل؟".
وقال ترامب إنه لا يحاول إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، ملوحاً في الوقت نفسه بهجوم أكبر قال إنه "ينتظر في الكواليس".
وبدأت الجولة الأخيرة من الضربات الأمريكية بعد وقت قصير من دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى استئناف المسار الدبلوماسي المتعثر.
وقال بزشكيان إن طهران مستعدة للالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران إذا التزمت بها واشنطن، لكنه حذر من أن العودة إلى سياسة الضغط والتهديد قد تعرقل المسار الدبلوماسي.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت، الأحد، أولى ضرباتها ضد أهداف إيرانية منذ أسابيع، مستهدفة منصات صاروخية في جزيرة لارك، وقالت واشنطن إن العملية هدفت إلى منع إيران من زرع ألغام في ممرات الشحن الرئيسية بمضيق هرمز.
وردت إيران حينها باستهداف مواقع أمريكية في الأردن والإمارات، قبل أن تتجدد الضربات الأمريكية الثلاثاء وتتوسع الهجمات الإيرانية في اليوم التالي لتشمل عدة دول في المنطقة.
وجاءت الضربات الأمريكية أيضاً بعد إصابة ناقلتي نفط بـ"مقذوفات مجهولة المصدر" أثناء مغادرتهما مضيق هرمز، وفق شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية.
وأدى التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، إذ تجاوز سعر خام غرب تكساس الأمريكي 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو/تموز، بينما بلغ سعر الغاز الأوروبي أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وتراجعت صادرات الغاز من المنطقة منذ بدء الحرب، ما دفع الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر، متجاوزة ضعف مستوياتها قبل اندلاع القتال.
AI outlook — possibilities, not facts
تنفيذ ضربات أمريكية أشد إذا ردت إيران
Likely · Within days

أفاد تقرير بأن روسيا تساعد إيران سراً في تطوير صواريخ فرط صوتية. وفي سياق آخر، قتل 4 أشخاص بحادث دهس في مدينة مشهد الإيرانية، بينما أُطلقت عملية بحث قبالة سواحل إسطنبول إثر اصطدام سفينتين في بحر مرمرة وانقطاع الاتصال بأحداهما.

وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى شرق تايلاند للراحة بعد مهام طويلة دعمت العمليات ضد إيران، بالتزامن مع إقرار الكونغرس تمويلاً حكومياً مؤقتاً لتجنب الإغلاق.

عقّب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على ضربة أمريكية زاعماً أنها استهدفت حفل زفاف في كوهستاك بمدينة سيريك، مما أسفر عن سقوط أكثر من 50 ضحية بين شهيد وجريح من المدنيين، ومؤكداً أن إيران ستُرد بحزم.
رصد نشطاء علامة مائية للمصور وسيم أسمر على صورة لسوق الحميدية داخل الجواز الداخلي السوري، مما يفتح ملف الملكية الفكرية بعد استخدام الصورة في نحو 20 مليون نسخة دون إذن أو ترخيص.

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أربعة من عناصره في هجمات أمريكية بمحافظة كرمانشاه، بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن تعاون عسكري روسي إيراني.

اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بمسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ/هاله، وأعلنت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركزًا ثقافيًا روسيًا في برلين. وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقدم القوات الروسية في أوكرانيا ورفض التفاوض مع القيادة الأوكرانية التي وصفها بالإرهابية، بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام عن تشديد الرقابة على الخدمات الأساسية وخفض ضرائب الكهرباء.