
انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.8 في المائة في الربع الثالث من 2026 مع استمرار توسع القطاعات غير النفطية
أظهر الاقتصاد السعودي مرونة أمام التوترات الجيوسياسية في الربع الثالث من 2026، حيث سجلت الأنشطة غير النفطية نمواً بنسبة 1.9 في المائة رغم انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.8 في المائة متأثراً بتراجع القطاع النفطي.
AI-generated summary
تأثر الاقتصاد السعودي باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وتوقف خط أنابيب شرق-غرب في سبتمبر 2026. تهدف رؤية 2030 إلى تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.
تُظهر مؤشرات الاقتصاد السعودي قدرة متزايدة على التعامل مع الصدمات الخارجية، مدعومة باتساع قاعدة الأنشطة غير النفطية التي واصلت النمو رغم التوترات الجيوسياسية واضطرابات طرق التجارة والطاقة في المنطقة. ورغم انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.8 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2026، فإن وتيرة التراجع تباطأت مقارنة بانكماش بلغ 4.7 في المائة في الربع الثاني، بينما سجلت الأنشطة غير النفطية نمواً بنسبة 1.9 في المائة مقارنة بنمو بلغ 0.9 في المائة في الربع الثاني، في مقابل تراجع الأنشطة النفطية بنسبة 20.4 في المائة.
وتبرز أهمية هذا الأداء في ظل الظروف الاستثنائية التي شهدها الربع الثالث، مع اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والتوقف المؤقت لخط أنابيب شرق-غرب خلال سبتمبر (أيلول).
كما سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسمياً نمواً بنسبة 1.3 في المائة مقارنة بالربع الثاني، بما يشير إلى تحسن النشاط الاقتصادي على أساس فصلي، ويعكس قدرة بعض القطاعات على مواصلة التوسع رغم التراجع الحاد في الأنشطة النفطية.
وفي التفاصيل، كشفت بيانات الهيئة أن الأنشطة النفطية كانت وراء انكماش الناتج المحلي، إذ بلغت مساهمتها السلبية 4.7 نقطة مئوية، بينما أسهمت الأنشطة الحكومية بانخفاض قدره 0.4 نقطة مئوية.
وفي المقابل، قدمت الأنشطة غير النفطية مساهمة إيجابية بلغت 1.1 نقطة مئوية، إلى جانب مساهمة صافي الضرائب على المنتجات بنحو 0.1 نقطة مئوية.
كما أظهرت البيانات تحسناً في أداء الاقتصاد على أساس فصلي، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسمياً بنسبة 1.3 في المائة خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني من العام الحالي. وجاء هذا النمو مدفوعاً بارتفاع الأنشطة النفطية بنسبة 5.7 في المائة، والأنشطة غير النفطية بنسبة 0.6 في المائة، بينما تراجعت الأنشطة الحكومية بنسبة 1.2 في المائة.
وكان صندوق النقد الدولي قد أشار، الشهر الماضي، إلى أن الهوامش المالية المتاحة للمملكة ومنشآت تصدير النفط البديلة تساعد في الحد من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب، معتبراً أن السعودية في وضع أفضل من نظرائها الخليجيين لاحتواء تداعيات الاضطرابات. وتوقع الصندوق انتعاشاً قوياً للاقتصاد السعودي خلال عام 2027، بنمو يبلغ 7.9 في المائة، في ظل التوقعات بتعافي الأنشطة النفطية وتحسن حركة التجارة والشحن.
وتكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة في ضوء تقديرات الحكومة السعودية بأن الاقتصاد سينكمش بنسبة 3.6 في المائة خلال عام 2026، مع ارتفاع العجز المتوقع في الموازنة إلى 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
ويعزز التباين بين أداء الأنشطة النفطية وغير النفطية أهمية التحولات الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد السعودي. فلم تعد الأنشطة غير النفطية مجرد مساهم إضافي في الناتج المحلي، بل باتت تؤدي دوراً متزايداً في امتصاص الصدمات والحد من انتقال آثار التقلبات في قطاع الطاقة إلى بقية مفاصل الاقتصاد.
ومنذ إطلاق «رؤية 2030»، تبنت الحكومة السعودية استراتيجية واضحة لتنويع مصادر الدخل وتوسيع قاعدة الاقتصاد، من خلال تسريع نمو الأنشطة غير النفطية وتطوير قطاعات واعدة، تشمل تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة والترفيه وجودة الحياة، والطاقة المتجددة والاستدامة، إلى جانب التعدين والصناعة وغيرها من المجالات المستهدفة.
وأسهمت هذه الجهود في توسيع مصادر النشاط الاقتصادي وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية، بما يمنح الاقتصاد السعودي قدراً أكبر من المرونة في مواجهة التقلبات الخارجية، عبر تنويع مصادر القيمة المضافة وتوسيع دور الأنشطة المحلية والقطاع الخاص.
وفي هذا الإطار، قال أستاذ الاقتصاد المساعد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، الدكتور عبد الله المير، لـ«الشرق الأوسط»، إن الانكماش الذي شهده الاقتصاد السعودي خلال الربع الثالث من العام الحالي لم يكن شاملاً، بل تركز بدرجة كبيرة في الأنشطة النفطية التي تراجعت بنحو 20 في المائة. وفي المقابل، واصلت الأنشطة غير النفطية نموها بنسبة 1.9 في المائة، لتؤدي دوراً مهماً في تخفيف أثر التراجع الحاد في القطاع النفطي.
وبحسب المير، فإن الإنفاق الحكومي ونشاط القطاع الخاص يمثلان رافدين أساسيين لهذا التماسك، إذ يسهم استمرار الإنفاق الاستهلاكي للأسر والقطاع الخاص في الحفاظ على الطلب المحلي في قطاعات التجارة والتجزئة والضيافة والخدمات والنقل، وهي أنشطة كثيفة التشغيل وترتبط مباشرة بالاقتصاد غير النفطي.
ولفت إلى أن مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض سجل 55.3 نقطة في سبتمبر (أيلول) 2026، مواصلاً البقاء في منطقة التوسع للشهر السادس على التوالي، وهو ما يعكس استمرار تحسن نشاط القطاع الخاص غير النفطي.
وبيَّن أن أهمية الأنشطة غير النفطية تتضح بصورة أكبر عندما يتباطأ قطاع الطاقة، إذ يساعد استمرار النشاط في الخدمات والترفيه والسياحة الداخلية المنشآت الصغيرة والمتوسطة على مواصلة العمل، ويحافظ على سلاسل التوريد المحلية ويدعم فرص العمل.
وشدَّد على أهمية تعزيز مرونة القطاع الخاص غير النفطي في مواجهة التقلبات الخارجية. وأضاف أن أحد أبرز مظاهر التحوُّل الاقتصادي يتمثل في ارتفاع حصة الأنشطة غير النفطية إلى 57.3 في المائة من الاقتصاد السعودي، وهي نسبة وصفها بالتاريخية، وتعكس تحولاً هيكلياً في بنية الاقتصاد.
وربط المير هذا التحول بانخفاض معدل البطالة إلى 6.5 في المائة، مشيراً إلى الأثر الذي يمكن أن يتركه اتساع النشاط غير النفطي في سوق العمل.
وأشار إلى أن قطاعات مثل السياحة والترفيه والتقنية والصناعات التحويلية واصلت التوسع رغم الاضطرابات الجيوسياسية التي أثرت على إنتاج النفط وشحنه، وهو ما يعكس تحولاً هيكلياً في الاقتصاد السعودي.
وأضاف: «تتمتع الأنشطة غير النفطية بقدرة أكبر على الصمود، بينما يوفر استمرار الزخم الاستثماري المرتبط بـ(رؤية 2030) مصدراً بديلاً للنمو».
أنهت السوق السعودية الرئيسية «تاسي» تعاملات الأحد على انخفاض بنسبة 0.8 في المائة، ليغلق المؤشر عند 9838 نقطة، فاقداً 83 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.1 مليار ريال.
ويأتي التراجع للجلسة الثانية على التوالي، بعد انخفاض المؤشر الخميس الماضي بنسبة 1 في المائة إلى 9922 نقطة، منهياً بذلك سلسلة من ثلاثة أيام متتالية من المكاسب، بدأت الاثنين بقفزة بلغت 3.4 في المائة، تلتها زيادة 2.3 في المائة الثلاثاء و0.4 في المائة الأربعاء. ورغم خسائر الخميس، أنهى المؤشر الأسبوع الماضي مرتفعاً بنحو 2.4 في المائة.
وتحرك المؤشر خلال جلسة الأحد بين 9789 نقطة أدنى مستوى، و9923 نقطة أعلى مستوى، ليواصل الابتعاد عن مستوى 10 آلاف نقطة الذي تجاوزه خلال تداولات الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد الأسهم القيادية، تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة طفيفة بلغت نحو 0.1 في المائة، فيما انخفض سهم «أكوا» بنحو 3 في المائة.
كما هبطت أسهم «اللجين» و«الدوائية» بنحو 10 في المائة، و«الإعادة السعودية» بنسبة 8 في المائة، و«جبل عمر» بنحو 7 في المائة.
وأغلق سهما «سليمان الحبيب» و«زجاج» عند 214 ريالاً و35.02 ريال على التوالي، منخفضين 3 و2 في المائة، على الترتيب، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية.
في المقابل، ارتفع سهم «علم» بنحو 9 في المائة عقب إعلان نتائجها المالية، كما صعد سهم «سهل» بنحو 4 في المائة، و«الأندية للرياضة» بأكثر من 4 في المائة، و«حديد وطني» بأكثر من 2 في المائة.
وقفز سهما «بن داود» و«سمو» بنسبة 5 في المائة لكل منهما.
AI outlook — possibilities, not facts
انتعاش الاقتصاد السعودي بنمو 7.9 في المائة خلال عام 2027
Possible · Within months

Aljazira Capital expects Saudi Aramco’s revenues to grow to 530 billion riyals in the third quarter of 2026, while the Saudi economy shows flexibility thanks to the growth of non-oil activities by 1.9% despite the contraction of the oil sector.

The Saudi economy showed resilience in the third quarter of 2026 despite a contraction in the gross domestic product by 3.8% due to the decline in oil activities, as non-oil activities recorded a growth of 1.9%, which reflects the success of economic diversification strategies within Vision 2030.

South Korea's exports doubled in October, recording the highest increase since January 1974, supported by global demand for electronic chips and artificial intelligence, in parallel with Saudi companies announcing their financial results for the third quarter, including losses and a decline in profits.

South Korea's exports doubled in October by 93.7% to reach $115.28 billion, supported by global demand for electronic chips and artificial intelligence, while Saudi companies announced their financial results for the third quarter of 2026.

South Korea's exports doubled in October by 93.7% to reach $115.28 billion, driven by global demand for artificial intelligence, while Emaar the Economic City and Saudi Chemical Company announced their financial results for the third quarter of 2026.

South Korea's exports doubled in October, supported by global demand for electronic chips linked to artificial intelligence, in parallel with Saudi companies announcing their financial results for the third quarter of 2026.